حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ ، فَلَا

٦ أحاديث٣ كتب
قارن بين
المتن المُجمَّع٨ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٧/٣٦٤٢) برقم ١٦٨٠٦

أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفَ أَبِيهَا فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ(١)] : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثَلَاثَةً مِنْ إِبِلِي [وفي رواية : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ كَرْدَمَ بْنَ سُفْيَانَ الثَّقَفِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ذَوْدَ إِبِلٍ بِبُوَانَةَ(٤)] . فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ ، فَلَا ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ [وفي رواية : فَقَالَ : هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ(٦)] [وفي رواية : أَلِوَثَنٍ ، أَوْ لِنُصُبٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَأَوْفِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا جَعَلْتَ لَهُ ، انْحَرْ عَلَى بُوَانَةَ ، وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ(٧)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى وَثَنٍ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : أَعَلَى جَمْعٍ مِنْ جُمُوعِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ كَانَ ، يَا كَرْدَمُ إِنَّهُ لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا ، أَفَأَمْشِي [وفي رواية : أَفَتَمْشِي(٨)] عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٧٥٠٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٧٥٠٦·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٦٢٢·
  4. (٤)المعجم الكبير١٧٥٠٧·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٦٢٢·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٥٠٦·
  7. (٧)مسند أحمد١٥٦٢٢·
  8. (٨)مسند أحمد٢٣٦١٠·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٦ / ٦
  • سنن أبي داود · #3306

    هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ عِيدٌ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا . قُلْتُ : إِنَّ أُمِّي هَذِهِ عَلَيْهَا نَذْرٌ وَمَشْيٌ ، أَفَأَقْضِيهِ عَنْهَا ؟ وَرُبَّمَا قَالَ ابْنُ بَشَّارٍ : أَنَقْضِيهِ عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ .

  • مسند أحمد · #15622

    أَلِوَثَنٍ ، أَوْ لِنُصُبٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَأَوْفِ لِلهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا جَعَلْتَ لَهُ ، انْحَرْ عَلَى بُوَانَةَ ، وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #16806

    إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ ، فَلَا ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ قَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا ، أَفَأَمْشِي عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #23610

    إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ عِيدِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ فَلَا ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا ، أَفَتَمْشِي عَنْهَا؟ قَالَ : نَعَمْ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : فقال . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وفي طبعة مؤسسة الرسالة : أعياد .

  • المعجم الكبير · #17506

    أَوْفِ بِنَذْرِكَ .

  • المعجم الكبير · #17507

    أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ كَانَ ، يَا كَرْدَمُ إِنَّهُ لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ .