إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ ، فَلَا
أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ [وفي رواية : أَنَّهَا كَانَتْ رَدِيفَ أَبِيهَا فَسَمِعَتْ أَبَاهَا يَسْأَلُ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ(١)] : إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ثَلَاثَةً مِنْ إِبِلِي [وفي رواية : إِنِّي نَذَرْتُ لَأَنْحَرَنَّ بِبُوَانَةَ(٢)] [وفي رواية : أَنَّهُ سَأَلَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ نَذْرٍ نَذَرَهُ فِي الْجَاهِلِيَّةِ(٣)] [وفي رواية : أَنَّ كَرْدَمَ بْنَ سُفْيَانَ الثَّقَفِيَّ أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنِّي نَذَرْتُ أَنْ أَنْحَرَ ذَوْدَ إِبِلٍ بِبُوَانَةَ(٤)] . فَقَالَ [لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] : إِنْ كَانَ عَلَى جَمْعٍ مِنْ جَمْعِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى عِيدٍ مِنْ أَعْيَادِ الْجَاهِلِيَّةِ ، أَوْ عَلَى وَثَنٍ ، فَلَا ، وَإِنْ كَانَ عَلَى غَيْرِ ذَلِكَ فَاقْضِ نَذْرَكَ [وفي رواية : فَقَالَ : هَلْ بِهَا وَثَنٌ أَوْ طَاغِيَةٌ تُعْبَدُ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ(٦)] [وفي رواية : أَلِوَثَنٍ ، أَوْ لِنُصُبٍ ؟ قَالَ : لَا ، وَلَكِنْ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى ، قَالَ : فَأَوْفِ لِلَّهِ تَبَارَكَ وَتَعَالَى مَا جَعَلْتَ لَهُ ، انْحَرْ عَلَى بُوَانَةَ ، وَأَوْفِ بِنَذْرِكَ(٧)] [ وفي رواية : فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : عَلَى وَثَنٍ ؟ فَقَالَ : لَا ، فَقَالَ : أَعَلَى جَمْعٍ مِنْ جُمُوعِ الْجَاهِلِيَّةِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَوْفِ بِنَذْرِكَ حَيْثُ كَانَ ، يَا كَرْدَمُ إِنَّهُ لَا نَذْرَ وَلَا يَمِينَ فِي مَعْصِيَةِ اللَّهِ ] قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ عَلَى أُمِّ هَذِهِ الْجَارِيَةِ مَشْيًا ، أَفَأَمْشِي [وفي رواية : أَفَتَمْشِي(٨)] عَنْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ