6645 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ الْأَنْصَارِ أَتَتْ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا أَوْلَادٌ لَهَا ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ قَالَهَا ثَلَاثَ مِرَارٍ . الْحَدِيثُ الْعِشْرُونَ . قَوْلُهُ : ( حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ) هُوَ ابْنُ رَاهْوَيْهِ أَيْضًا . قَوْلُهُ : ( أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ ) لَمْ أَقِفْ عَلَى اسْمِهَا ، وَلَا عَلَى أَسْمَاءِ أَوْلَادِهَا . قَوْلُهُ : ( مَعَهَا أَوْلَادُهَا ) فِي رِوَايَةِ الْكُشْمِيهَنِيِّ أَوْلَادٌ لَهَا . قَوْلُهُ : ( إِنَّكُمْ لَأَحَبُّ النَّاسِ إِلَيَّ ) تَقَدَّمَ الْكَلَامُ عَلَيْهِ فِي مَنَاقِبِ الْأَنْصَارِ ، وَفِي هَذِهِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُ الْحَلِفِ بِاللَّهِ - تَعَالَى - وَقَالَ قَوْمٌ : يُكْرَهُ لِقَوْلِهِ - تَعَالَى - : وَلا تَجْعَلُوا اللَّهَ عُرْضَةً لأَيْمَانِكُمْ وَلِأَنَّهُ رُبَّمَا عَجَزَ عَنِ الْوَفَاءِ بِهَا ، وَيُحْمَلُ مَا وَرَدَ مِنْ ذَلِكَ عَلَى مَا إِذَا كَانَ فِي طَاعَةٍ أَوْ دَعَتْ إِلَيْهَا حَاجَةٌ كَتَأْكِيدِ أَمْرٍ أَوْ تَعْظِيمِ مَنْ يَسْتَحِقُّ التَّعْظِيمَ أَوْ كَانَ فِي دَعْوَى عِنْدَ الْحَاكِمِ وَكَانَ صَادِقًا .
الشروح
الحديث المعنيّ6408 6645 - حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ ، حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ جَرِيرٍ ، أَخْبَرَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ هِشَامِ بْنِ زَيْدٍ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنَ الْأَنْصَارِ أَتَتِ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَهَا أَوْل……صحيح البخاري · رقم 6408
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب كَيْفَ كَانَتْ يَمِينُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 538 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب كيف كانت يمين النبي صلى الله عليه وسلم · ص 175 23 - حدثنا إسحاق ، حدثنا وهب بن جرير ، أخبرنا شعبة ، عن هشام بن زيد ، عن أنس بن مالك أن امرأة من الأنصار أتت النبي صلى الله عليه وسلم معها أولادها ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : والذي نفسي بيده إنكم لأحب الناس إلي ، قالها ثلاث مرار . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وإسحاق هذا هو ابن راهويه ، وهشام بن زيد بن أنس بن مالك الأنصاري البصري يروي عن جده أنس . والحديث مضى في فضل الأنصار عن يعقوب بن إبراهيم ، وفي النكاح عن بندار عن غندر . قوله : إنكم الخطاب لجنس المرأة وأولادها يعني الأنصار ، قيل : يلزم من هذا أن تكون الأنصار أفضل من المهاجرين عموما ومن أبي بكر وعمر خصوصا ، وأجيب بأنه عام مخصوص بالدلائل الخارجية المخرجة له منه ، قالوا : ما من عام إلا وخص ألا والله بكل شيء عليم .