6870 - حَدَّثَنِي مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ فِرَاسٍ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو عَنْ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ - أَوْ قَالَ : الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ، شَكَّ شُعْبَةُ - وَقَالَ مُعَاذٌ : حَدَّثَنَا شُعْبَةُ قَالَ : الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ ، وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ ، وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ - أَوْ قَالَ - وَقَتْلُ النَّفْسِ . الْحَدِيثُ السَّادِسُ : حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَمْرٍو فِي الْكَبَائِرِ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي كِتَابِ الْأَدَبِ . قَوْلُهُ : ( وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَالَ الْيَمِينُ الْغَمُوسُ ، شَكَّ شُعْبَةُ ) قُلْتُ : تَقَدَّمَ فِي الْأَيْمَانِ وَالنُّذُورِ مِنْ طَرِيقِ النَّضْرِ بْنِ شُمَيْلٍ ، عَنْ شُعْبَةَ بِالْوَاوِ بِغَيْرِ شَكٍّ وَزَادَ مَعَ الثَّلَاثَةِ : وَقَتْلُ النَّفْسِ وَهُوَ الْمُرَادُ فِي هَذَا الْبَابِ . قَوْلُهُ : ( مُعَاذٌ ) هُوَ ابْنُ مَعَاذٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَهُوَ مِنْ تَعَالِيقِ الْبُخَارِيِّ ، وَجَوَّزَ الْكِرْمَانِيُّ أَنْ يَكُونَ مَقُولَ مُحَمَّدِ بْنِ بَشَّارٍ فَيَكُونُ مَوْصُولًا ، وَقَدْ وَصَلَهُ الْإِسْمَاعِيلِيُّ مِنْ رِوَايَةِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ مُعَاذٍ عَنْ أَبِيهِ وَلَفْظُهُ : الْكَبَائِرُ الْإِشْرَاكُ بِاللَّهِ وَعُقُوقُ الْوَالِدَيْنِ أَوْ قَالَ : قَتْلُ النَّفْسِ وَالْيَمِينُ الْغَمُوسُ ، وَهَذَا مُطَابِقٌ لِتَعْلِيقِ الْبُخَارِيِّ إِلَّا أَنَّ فِيهِ تَأْخِيرَ الْيَمِينِ الْغَمُوسِ ، وَالْغَرَضُ مِنْهُ إِنَّمَا هُوَ إِثْبَاتُ قَتْلِ النَّفْسِ ، وَحَاصِلُ الِاخْتِلَافِ عَلَى شُعْبَةَ أَنَّهُ تَارَةً ذَكَرَهَا وَتَارَةً لَمْ يَذْكُرْهَا وَأُخْرَى ذَكَرَهَا مَعَ الشَّكِّ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى وَمَنْ أَحْيَاهَا · ص 202 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب قول الله تعالى ومن أحياها قال ابن عباس من حرم قتلها إلا بحق حيي الناس منه جميعا · ص 35 9 - حدثني محمد بن بشار ، حدثنا محمد بن جعفر ، حدثنا شعبة ، عن فراس ، عن الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو ، عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، أو قال : اليمين الغموس ، شك شعبة ، وقال معاذ : حدثنا شعبة ، قال : الكبائر الإشراك بالله ، واليمين الغموس ، وعقوق الوالدين ، أو قال : وقتل النفس . مطابقته للآية المذكورة في قوله : وقتل النفس ، ومحمد بن جعفر هو غندر ، وقد مضى الآن ، وشيخه شعبة يروي عن فراس بكسر الفاء وتخفيف الراء وبالسين المهملة ابن يحيى الخارفي بالخاء المعجمة والراء والفاء عن عامر الشعبي ، عن عبد الله بن عمرو بن العاص . والحديث مضى في الأيمان والنذور في باب اليمين الغموس أخرجه عن محمد بن مقاتل ، عن النضر ، عن شعبة ، عن فراس إلخ . قوله : أو قال : اليمين الغموس شك من شعبة ، قوله : وقال معاذ بضم الميم ابن معاذ العنبري ، وقال الكرماني : هذا إما تعليق من البخاري ، وإما مقول لابن بشار انتهى ، وقد وصله الإسماعيلي من رواية عبيد الله بن معاذ ، عن أبيه ، ولفظه : الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، أو قال : قتل النفس ، واليمين الغموس ، والغموس على وزن فعول بمعنى فاعل ، أي تغمس صاحبها في الإثم أو النار ، وهي الكاذبة التي يتعمدها صاحبها عالما أن الأمر بخلافه .