7458- حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، وَيُقَاتِلُ شَجَاعَةً ، وَيُقَاتِلُ رِيَاءً ، فَأَيُّ ذَلِكَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؟ قَالَ : مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ . الْحَدِيثُ السَّادِسُ : حَدِيثُ أَبِي مُوسَى مَنْ قَاتَلَ لِتَكُونَ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا فَهُوَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي الْجِهَادِ وَالْمُرَادُ هُنَا بِقَوْلِهِ كَلِمَةُ اللَّهِ هِيَ الْعُلْيَا كَلِمَةُ التَّوْحِيدِ ، أَيْ كَلِمَةُ تَوْحِيدِ اللَّهِ ، وَهِيَ الْمُرَادُ بِقَوْلِهِ تَعَالَى قُلْ يَا أَهْلَ الْكِتَابِ تَعَالَوْا إِلَى كَلِمَةٍ سَوَاءٍ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ الْآيَةَ وَيَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ الْمُرَادُ بِالْكَلِمَةِ الْقَضِيَّةَ . قَالَ الرَّاغِبُ : كُلُّ قَضِيَّةٍ تُسَمَّى كَلِمَةً سَوَاءٌ كَانَتْ قَوْلًا أَوْ فِعْلًا ، وَالْمُرَادُ هُنَا حُكْمُهُ وَشَرْعُهُ .
الشروح
الحديث المعنيّ7180 7458 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي وَائِلٍ ، عَنْ أَبِي مُوسَى قَالَ: جَاءَ رَجُلٌ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ: الرَّجُلُ يُقَاتِلُ حَمِيَّةً ، و……صحيح البخاري · رقم 7180
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب قَوْلِهِ تَعَالَى وَلَقَدْ سَبَقَتْ كَلِمَتُنَا لِعِبَادِنَا الْمُرْسَلِينَ · ص 451 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب ولقد سبقت كلمتنا لعبادنا المرسلين · ص 141 84 - حدثنا محمد بن كثير ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن أبي وائل ، عن أبي موسى قال : جاء رجل إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : الرجل يقاتل حمية ، ويقاتل شجاعة ، ويقاتل رياء فأي ذلك في سبيل الله ؟ قال : من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا فهو في سبيل الله . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : لتكون كلمة الله وسفيان هو ابن عيينة ، والأعمش سليمان ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وأبو موسى الأشعري عبد الله بن قيس . والحديث مضى في الجهاد في باب من قاتل لتكون كلمة الله هي العليا ، فإنه أخرجه هناك عن سليمان بن حرب ، عن عمرو ، عن أبي وائل إلخ . قوله : حمية أي : أنفة ومحافظة على ناموسه . قوله : لتكون كلمة الله أي : كلمة التوحيد أو حكم الله بالجهاد .