27 - بَاب مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ وَالْآيَاتِ 1036 - - حَدَّثَنَا أَبُو الْيَمَانِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا شُعَيْبٌ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ الْأَعْرَجِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ ، وَتَكْثُرَ الزَّلَازِلُ ، وَيَتَقَارَبَ الزَّمَانُ ، وَتَظْهَرَ الْفِتَنُ ، وَيَكْثُرَ الْهَرْجُ - وَهُوَ الْقَتْلُ - حَتَّى يَكْثُرَ فِيكُمْ الْمَالُ فَيَفِيضَ . 1037 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْمُثَنَّى ، قَالَ : حَدَّثَنَا حُسَيْنُ بْنُ الْحَسَنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا ابْنُ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا وَفِي يَمَنِنَا ، قَالَ : قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا . قَالَ : قَالَ : هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ وَبِهَا يَطْلُعُ قَرْنُ الشَّيْطَانِ . قَوْلُهُ : ( بَابُ مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ وَالْآيَاتِ ) قِيلَ : لَمَّا كَانَ هُبُوبُ الرِّيحِ الشَّدِيدَةِ يُوجِبُ التَّخَوُّفَ الْمُفْضِيَ إِلَى الْخُشُوعِ وَالْإِنَابَةِ كَانَتِ الزَّلْزَلَةُ وَنَحْوُهَا مِنَ الْآيَاتِ أَوْلَى بِذَلِكَ ، لَا سِيَّمَا وَقَدْ نَصَّ فِي الْخَبَرِ عَلَى أَنَّ أَكْثَرَ الزَّلَازِلِ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ ، وَقَالَ الزَّيْنُ بْنُ الْمُنِيرِ : وَجْهُ إِدْخَالِ هَذِهِ التَّرْجَمَةِ فِي أَبْوَابِ الِاسْتِسْقَاءِ أَنَّ وُجُودَ الزَّلْزَلَةِ وَنَحْوِهَا يَقَعُ غَالِبًا مَعَ نُزُولِ الْمَطَرِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ لِنُزُولِ الْمَطَرِ دُعَاءٌ يَخُصُّهُ فَأَرَادَ الْمُصَنِّفُ أَنْ يُبَيِّنَ أَنَّهُ لَمْ يَثْبُتْ عَلَى شَرْطِهِ فِي الْقَوْلِ عِنْدَ الزَّلَازِلِ وَنَحْوِهَا شَيْءٌ ، وَهَلْ يُصَلِّي عِنْدَ وُجُودِهَا ؟ حَكَى ابْنُ الْمُنْذِرِ فِيهِ الِاخْتِلَافَ ، وَبِهِ قَالَ أَحْمَدُ ، وَإِسْحَاقُ وَجَمَاعَةٌ ، وَعَلَّقَ الشَّافِعِيُّ الْقَوْلَ بِهِ عَلَى صِحَّةِ الْحَدِيثِ عَنْ عَلِيٍّ ، وَصَحَّ ذَلِكَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ عَبْدُ الرَّزَّاقِ وَغَيْرُهُ . وَرَوَى ابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ عُبَيْدِ بْنِ عُمَيْرٍ ، عَنْ عَائِشَةَ مَرْفُوعًا : صَلَاةُ الْآيَاتِ سِتُّ رَكَعَاتٍ وَأَرْبَعُ سَجَدَاتٍ ثُمَّ أَوْرَدَ الْمُصَنِّفُ فِي هَذَا الْبَابِ حَدِيثَيْنِ : أَحَدُهُمَا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ مِنْ طَرِيقِ أَبِي الزِّنَادِ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ وَهُوَ ابْنُ هُرْمُزَ الْأَعْرَجِ عَنْهُ مَرْفُوعًا : لَا تَقُومُ السَّاعَةُ حَتَّى يُقْبَضَ الْعِلْمُ وَتَكْثُرُ الزَّلَازِلُ الْحَدِيثَ ، وَسَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ مُسْتَوْفًى فِي كِتَابِ الْفِتَنِ ، فَإِنَّهُ أَخْرَجَ هَذَا الْحَدِيثَ هُنَاكَ مُطَوَّلًا ، وَذَكَرَ مِنْهُ قِطَعًا هُنَا وَفِي الزَّكَاةِ وَفِي الرِّقَاقِ . وَاخْتُلِفَ فِي قَوْلِهِ : يَتَقَارَبُ الزَّمَانُ فَقِيلَ عَلَى ظَاهِرِهِ فَلَا يَظْهَرُ التَّفَاوُتُ فِي اللَّيْلِ وَالنَّهَارِ بِالْقِصَرِ وَالطُّولِ ، وَقِيلَ الْمُرَادُ قُرْبُ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ، وَقِيلَ تَذْهَبُ الْبَرَكَةُ فَيَذْهَبُ الْيَوْمُ وَاللَّيْلَةُ بِسُرْعَةٍ ، وَقِيلَ الْمُرَادُ يَتَقَارَبُ أَهْلُ ذَلِكَ الزَّمَانِ فِي الشَّرِّ وَعَدَمِ الْخَيْرِ ، وَقِيلَ تَتَقَارَبُ صُدُورُ الدُّوَلِ وتَطُولُ مُدَّةُ أَحَدٍ لِكَثْرَةِ الْفِتَنِ . وَقَالَ النَّوَوِيُّ فِي شَرْحِ قَوْلِهِ : حَتَّى يَقْتَرِبَ الزَّمَانُ مَعْنَاهُ : حَتَّى تَقْرُبَ الْقِيَامَةُ ، وَوَهَّاهُ الْكِرْمَانِيُّ وَقَالَ : هُوَ مِنْ تَحْصِيلِ الْحَاصِلِ ، وَلَيْسَ كَمَا قَالَ بَلْ مَعْنَاهُ قُرْبُ الزَّمَانِ الْعَامِّ مِنَ الزَّمَانِ الْخَاصِّ وَهُوَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ ، وَعِنْدَ قُرْبِهِ يَقَعُ مَا ذُكِرَ مِنَ الْأُمُورِ الْمُنْكَرَةِ . الْحَدِيثُ الثَّانِي : حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَنَا فِي شَامِنَا الْحَدِيثَ ، وَفِيهِ : قَالُوا : وَفِي نَجْدِنَا . قَالَ : هُنَاكَ الزَّلَازِلُ وَالْفِتَنُ هَكَذَا وَقَعَ فِي هَذِهِ الرِّوَايَاتِ الَّتِي اتَّصَلَتْ لَنَا بِصُورَةِ الْمَوْقُوفِ عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، قَالَ : اللَّهُمَّ بَارِكْ لَمْ يَذْكُرِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - . وَقَالَ الْقَابِسِيُّ : سَقَطَ ذِكْرُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنَ النُّسْخَةِ ، وَلَا بُدَّ مِنْهُ لِأَنَّ مِثْلَهُ لَا يُقَالُ بِالرَّأْيِ ، انْتَهَى . وَهُوَ مِنْ رِوَايَةِ الْحُسَيْنِ بْنِ الْحَسَنِ الْبَصْرِيِّ مِنْ آلِ مَالِكِ بْنِ يَسَارٍ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَوْنٍ ، عَنْ نَافِعٍ ، وَرَوَاهُ أَزْهَرُ السَّمَّانُ ، عَنِ ابْنِ عَوْنٍ مُصَرِّحًا فِيهِ بِذِكْرِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - كَمَا سَيَأْتِي فِي كِتَابِ الْفِتَنِ ، وَيَأْتِي الْكَلَامُ عَلَيْهِ أَيْضًا هُنَاكَ ، وَنَذْكُرُ فِيهِ مَنْ وَافَقَ أَزْهَرَ عَلَى التَّصْرِيحِ بِرَفْعِهِ إِنْ شَاءَ اللَّهُ تَعَالَى ، وَقَوْلُهُ فِيهِ : قَالُوا وَفِي نَجْدِنَا قَائِلُ ذَلِكَ بَعْضُ مَنْ حَضَرَ مِنَ الصَّحَابَةِ كَمَا فِي الْحَدِيثِ الْآخَرِ عِنْدَ الدُّعَاءِ لِلْمُحَلِّقِينَ قَالُوا وَالْمُقَصِّرِينَ .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب مَا قِيلَ فِي الزَّلَازِلِ وَالْآيَاتِ · ص 605 فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجبباب ما قيل في الزلازل والآيات · ص 331 الحديث الثاني : 1037 - نا محمد بن المثنى ، نا حسين بن الحسن ، نا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ، قالوا : وفي نجدنا ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا وفي يمننا ، وقالوا : وفي نجدنا ، قال : هناك الزلازل والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . هكذا خرجه البخاري هاهنا موقوفا . وحسين بن الحسن بصري ، من آل مالك بن يسار ، أثنى عليه الإمام أحمد ، وقال : كان يحفظ عن ابن عون . وخرجه البخاري في الفتن من رواية أزهر السمان مرفوعا . وكذا رواه عبد الرحمن بن عطاء ، عن نافع ، عن ابن عمر مرفوعا أيضا . خرج حديثه الإمام أحمد . وكذا رواه أبو فروة الرهاوي يزيد بن سنان - على ضعفه - ، نا أبو رزين ، عن أبي عبيد - صاحب سليمان - ، عن نافع ، عن ابن عمر ، مرفوعا . وقد روي - أيضا - عن سالم بن عبد الله بن عمر ، عن أبيه ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . ذكره الترمذي في آخر كتابه تعليقا . ورواه - أيضا - بشر بن حرب ، عن ابن عمر ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . خرجه الإمام أحمد أيضا . والاستدلال بهذا الحديث على أن لا صلاة للزلزلة بعيد ، والاستدلال بالحديث الذي قبله - أيضا - ؛ لأن هذا إنما سيق لذم نجد وما يحدث فيه ، كما أن الذي قبله سيق لذم آخر الزمان ، وما يحدث فيه ، دون أحكام ما ذكر من قبض العلم وتقارب الزمان وكثرة الهرج . وأحكام هذه الحوادث مذكورة في مواضع أخر . فلا يدل السكوت عنه هاهنا على شيء من أحكامها بنفي ولا إثبات ، فكذلك يقال في أحكام الزلازل . والله أعلم .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب ما قيل في الزلازل والآيات · ص 58 76 - حدثنا محمد بن المثنى ، قال : حدثنا حسين بن الحسن ، قال : حدثنا ابن عون ، عن نافع ، عن ابن عمر ، قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وفي يمننا ، قال : قالوا : وفي نجدنا ، قال : قال : اللهم بارك لنا في شامنا ، وفي يمننا ، قال : قالوا : وفي نجدنا ، قال : قال : هناك الزلازل ، والفتن ، وبها يطلع قرن الشيطان . مطابقته للترجمة في قوله : هنالك الزلازل والفتن . ( ذكر رجاله ) : وهم خمسة : الأول : محمد بن المثنى بن عبيد أبو موسى ، يعرف بالزمن العنبري من أهل البصرة . الثاني : حسين بن الحسن بن يسار من آل مالك بن يسار ضد اليمين البصري ، مات سنة ثمان وثمانين ، ومائة . الثالث : عبد الله بن عون بن أرطبان ، بفتح الهمزة البصري . الرابع : نافع مولى ابن عمر . الخامس : عبد الله بن عمر بن الخطاب . ( ذكر لطائف إسناده ) : فيه التحديث بصيغة الجمع في ثلاثة مواضع ، وفيه العنعنة في موضعين ، وفيه القول في ثلاثة مواضع ، وفيه أن رواته بصريون ما خلا نافعا ، وفيه أن هذا موقوف على ابن عمر ، قال الحميدي : اختلف على ابن عون فيه ، فروي عنه مسندا ، وروي عنه موقوفا على ابن عمر من قوله ، والخلاف إنما وقع من حسين بن الحسن ، فإنه هو الذي روى الوقف ، وأما أزهر السمان ، وعبيد الله بن عبد الله بن عون فروياه عن ابن عون فروياه عن ابن عون عن نافع ، عن ابن عمر أن النبي صلى الله عليه وسلم ، فذكره ، وفي رواية ذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وذكر الحديث ، وقال ابن التين : قال الشيخ أبو الحسن : سقط من سنده ابن عمر ، عن النبي صلى الله عليه وسلم ، وهذا لفظ النبي صلى الله عليه وسلم ؛ لأن مثل هذا لا يدرى بالرأي ، وقال النسفي : قال أبو عبد الله : هذا الحديث مرفوع إلى النبي صلى الله عليه وسلم إلا أن ابن عون كان يوقفه . وأخرجه البخاري في الفتن عن علي بن عبد الله عن أزهر بن سعد مصرحا فيه بذكر النبي صلى الله عليه وسلم ، وأخرجه الترمذي في المناقب عن بشر بن آدم بن بنت أزهر السمان عن جده أزهر مرفوعا ، وقال : حديث حسن صحيح ، وخرجه الإسماعيلي مسندا ، وفيه : فلما كان في الثالثة ، أو الرابعة قال : أظنه قال : وفي نجدنا ، قال الداودي : وإنما لم يقل في نجدنا ؛ لأنه لا يدعو بما سبق في علم الله تعالى خلافه . ( ذكر معناه ) : قوله : في شامنا ، قال ابن هشام في ( التيجان ) هو اسم أعجمي من لغة بني حام ، وتفسيره بالعربي خير طيب ، وذكر الكلبي في ( كتاب البلدان ) ، عن الشرفي إنما سميت بسام بن نوح ؛ لأنه أول من نزلها ، قال الكلبي : ولم ينزلها سام قط ، قال : ولما أخرج الناس من بابل أخذ بعضهم يمنة ، فسميت اليمن وتشاءم آخرون ، فسميت الشام ، وكانت الشام ، يقال لها : أرض كنعان ، قال : وكان فالخ بن عامر هو الذي قسم الأرض بين بني نوح عليه السلام ، وقال أبو القاسم الزجاجي في كلامه على الزاهر : سميت بذلك لكثرة قراها ، وتداني بعضها من بعض فشبهت بالشامات ، وقال أهل الأثر : سميت بذلك ؛ لأن قوما من كنعان بن حام خرجوا عند التفرق فتشأموا إليها ، أي أخذوا ذات الشمال ، وقال ابن عساكر في ( تاريخ دمشق ) قال ابن المقفع : سميت الشام بسام بن نوح عليه السلام ، وسام اسمه بالسريانية شام ، وبالعبرانية شيم ، قال ابن عساكر : وقيل : سميت شاما ؛ لأنها عن شمال الأرض ، وقال بعض الرواة : إن اسم الشام أولا سورية ، وكانت أرض بني إسرائيل قسمت على اثني عشر سهما ، فصار لسهم منهم مدينة شامرين ، وهي من أرض فلسطين فصار إليها متجر العرب في ذلك ، ومنها كانت ميرتهم ، فسموا الشام بشامرين ، ثم حذفوا ، فقالوا : الشام ، وقال البكري : الشأم مهموز الألف ، وقد لا يهمز ، وقال الفراء : فيها لغتان شام ، وشأم ، والنسب إليها شأمي ، وشامي ، وشام على الحذف ، قال الجوهري : يذكر ، ويؤنث ، ولا يقال : شأم ، وما جاء في ضرورة الشعر فمحمول على أنه اقتصر من النسبة على ذكر البلد ، والقوم أشأموا ، أي أتوا الشام ، أو ذهبوا إليها ، وقال أبو الحسين بن سراج : مهموز ممدود ، وأباه أكثرهم إلا في النسب ، أعني فتح الهمزة كما اختلف في إثبات الياء مع الهمزة الممدودة ، فأجازه سيبويه ، ومنعه غيره ، ويقال : قوله : في شامنا ، ويمننا ، أي الإقليمين المشهورين ، ويحتمل أن يراد بهما البلاد التي في يميننا ، ويسارنا أعم منهما ، يقال : نظرت يمنة ، وشامة ، أي يمينا ، ويسارا ، ونجد هو خلاف الغور ، والغور هو تهامة ، وكل ما ارتفع عن تهامة إلى أرض العراق ، فهو نجد ، وإنما ترك الدعاء لأهل المشرق ليضعفوا عن الشر الذي هو موضوع في جهتهم لاستيلاء الشيطان بالفتن عليها . قوله : وبها ، أي وبنجد يطلع قرن الشيطان ، أي أمته وحزبه ، وقال كعب رضي الله عنه : يخرج الدجال من العراق .