3001 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ ، أَخْبَرَنَا مَالِكٌ ، عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنْ الْعَذَابِ ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ ، فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ . ثَالِثُهَا : حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ : السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ شَرْحُهُ فِي أَوَاخِرِ أَبْوَابِ الْعُمْرَةِ ، وَقَوْلُهُ : نَهْمَتَهُ بِفَتْحِ النُّونِ عَلَى الْمَشْهُورِ ، أَيْ : رَغْبَتَهُ ، قَالَ الْمُهَلَّبُ : تَعَجُّلُهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى الْمَدِينَةِ لِيُرِيحَ نَفْسَهُ وَيُفْرِحَ أَهْلَهُ ، وَتَعَجُّلُهُ إِلَى الْمُزْدَلِفَةِ لِيُعَجِّلَ الْوُقُوفَ بِالْمَشْعَرِ الْحَرَامِ ، وَتَعَجُّلُ ابْنِ عُمَرَ إِلَى زَوْجَتِهِ لَيُدْرِكَ مِنْ حَيَاتِهَا مَا يُمْكِنُهُ أَنْ تَعْهَدَ إِلَيْهِ بِمَا لَا تَعْهَدُ إِلَى غَيْرِهِ .
الشروح
الحديث المعنيّ2893 3001 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّفَرُ قِ……صحيح البخاري · رقم 2893
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب السُّرْعَةِ فِي السَّيْرِ · ص 162 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب السرعة في السير عند الرجوع إلى الوطن · ص 249 205 - حدثنا عبد الله بن يوسف ، قال : أخبرنا مالك ، عن سمي مولى أبي بكر ، عن أبي صالح ، عن أبي هريرة رضي الله عنه أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال : السفر قطعة من العذاب يمنع أحدكم نومه وطعامه وشرابه فإذا قضى أحدكم نهمته فليعجل إلى أهله . مطابقته للترجمة في قوله : ( فليعجل إلى أهله ) وهذا الحديث مضى في كتاب الحج في باب السفر قطعة من العذاب بعين هذا الإسناد والمتن جميعا ، ومضى الكلام فيه هناك ، وأبو صالح ذكوان الزيات . قوله : ( نومه ) منصوب بنزع الخافض ، أو مفعول ثان للمنع لأنه يقتضي مفعولين كالإعطاء ، والمراد بمنعه كمالها ولذتها لما فيه من المشقة والتعب ومقاساة الحر والبرد والخوف والسرى ومفارقة الأهل والأوطان قوله : ( نهمته ) بفتح النون الحاجة والمقصود .