حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 3001
2893
باب السرعة في السير

حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    ذكوان السمان«الزيات»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة101هـ
  3. 03
    سمي المخزومي
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  4. 04
    مالك بن أنس
    تقييم الراوي:الفقيه ، إمام دار الهجرة ، رأس المتقنين ، وكبير المتثبتين· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالتدليس
    الوفاة178هـ
  5. 05
    عبد الله بن يوسف التنيسي
    تقييم الراوي:ثقة· كبار العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة218هـ
  6. 06
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (3 / 8) برقم: (1753) ، (4 / 58) برقم: (2893) ، (7 / 77) برقم: (5220) ومسلم في "صحيحه" (6 / 55) برقم: (5004) ومالك في "الموطأ" (1 / 1427) برقم: (1736) وابن حبان في "صحيحه" (6 / 425) برقم: (2713) والنسائي في "الكبرى" (8 / 98) برقم: (8751) ، (8 / 98) برقم: (8752) والدارمي في "مسنده" (3 / 1746) برقم: (2708) وابن ماجه في "سننه" (4 / 133) برقم: (2977) والبيهقي في "سننه الكبير" (5 / 259) برقم: (10470) وأحمد في "مسنده" (2 / 2033) برقم: (9822) ، (2 / 2158) برقم: (10534) ، (3 / 1526) برقم: (7305) والبزار في "مسنده" (15 / 371) برقم: (8966) وعبد الرزاق في "مصنفه" (5 / 164) برقم: (9349) والطبراني في "الأوسط" (1 / 233) برقم: (765) ، (4 / 366) برقم: (4457) والطبراني في "الصغير" (1 / 366) برقم: (614)

المتن المُجمَّع١٠ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: صحيح مسلم (٦/٥٥) برقم ٥٠٠٤

قُلْتُ لِمَالِكٍ : حَدَّثَكَ سُمَيٌّ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ [لِأَنَّ الرَّجُلَ يَشْتَغِلُ فِيهِ عَنْ صِيَامِهِ وَصَلَاتِهِ وَعِبَادَتِهِ(١)] ، يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ [وفي رواية : شَهْوَتَهُ(٢)] وَطَعَامَهُ [قَالَ ابْنُ الْمُثَنَّى(٣)] وَشَرَابَهُ ، فَإِذَا قَضَى [وفي رواية : فَرَغَ(٤)] أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ [وفي رواية : حَاجَتَهُ(٥)] مِنْ وَجْهِهِ [وفي رواية : مِنْ وَجْهَتِهِ(٦)] ، فَلْيُعَجِّلْ [وفي رواية : فَلْيَرْجِعْ(٧)] [وفي رواية : فَلْيُسْرِعِ الرُّجُوعَ(٨)] [وفي رواية : فَلْيُعَجِّلِ الرَّجْعَةَ(٩)] [وفي رواية : فَلْيَتَعَجَّلْ(١٠)] إِلَى أَهْلِهِ ؟ قَالَ : نَعَمْ

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد١٠٥٣٤·
  2. (٢)السنن الكبرى٨٧٥٢·
  3. (٣)السنن الكبرى٨٧٥٢·
  4. (٤)المعجم الأوسط٤٤٥٧·المعجم الصغير٦١٤·
  5. (٥)المعجم الأوسط٤٤٥٧·المعجم الصغير٦١٤·مصنف عبد الرزاق٩٣٤٩·
  6. (٦)
  7. (٧)السنن الكبرى٨٧٥٢·
  8. (٨)المعجم الأوسط٧٦٥·
  9. (٩)مسند الدارمي٢٧٠٨·
  10. (١٠)المعجم الأوسط٤٤٥٧·السنن الكبرى٨٧٥١·
مقارنة المتون67 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

السنن الكبرى
سنن ابن ماجه
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الدارمي
موطأ مالك
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة3001
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
نَوْمَهُ(المادة: نومة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَوَمَ ) ( س ) فِيهِ أَنْزَلْتُ عَلَيْكَ كِتَابًا تَقْرَؤُهُ نَائِمًا وَيَقْظَانَ ، أَيْ تَقْرَؤُهُ حِفْظًا فِي كُلِّ حَالٍ عَنْ قَلْبِكَ . وَقَدْ تَقَدَّمَ مَبْسُوطًا فِي حَرْفِ الْغَيْنِ مَعَ السِّينِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ عِمْرَانَ بْنِ حُصَيْنٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - صَلِّ قَائِمًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَقَاعِدًا ، فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَنَائِمًا أَرَادَ بِهِ الِاضْطِجَاعَ . وَيَدُلُّ عَلَيْهِ الْحَدِيثُ الْآخَرُ فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَعَلَى جَنْبٍ . وَقِيلَ : نَائِمًا : تَصْحِيفٌ ، وَإِنَّمَا أَرَادَ قَائِمًا أَيْ بِالْإِشَارَةِ ، كَالصَّلَاةِ عِنْدَ الْتِحَامِ الْقِتَالِ ، وَعَلَى ظَهْرِ الدَّابَّةِ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ مَنْ صَلَّى نَائِمًا فَلَهُ نِصْفُ أَجْرِ الْقَاعِدِ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : لَا أَعْلَمَ أَنِّي سَمِعْتُ صَلَاةَ النَّائِمِ إِلَّا فِي هَذَا الْحَدِيثِ ، وَلَا أَحْفَظُ عَنْ أَحَدٍ مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ أَنْ رَخَّصَ فِي صَلَاةِ التَّطَوُّعِ نَائِمًا ، كَمَا رَخَّصَ فِيهَا قَاعِدًا ، فَإِنْ صَحَّتْ هَذِهِ الرِّوَايَةُ ، وَلَمْ يَكُنْ أَحَدُ الرُّوَاةِ أَدْرَجَهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَقَاسَهُ عَلَى صَلَاةِ الْقَاعِدِ وَصَلَاةِ الْمَرِيضِ إِذَا لَمْ يَقْدِرْ عَلَى الْقُعُودِ ، فَتَكُونُ صَلَاةُ الْمُتَطَوِّعِ الْقَادِرِ نَائِمًا جَائِزَةً ، وَاللَّهُ أَعْلَمُ . هَكَذَا قَالَ فِي " مَعَالِمِ السُّنَنِ " . وَعَادَ قَالَ فِي " أَعْلَامِ السُّنَّةِ " : كُنْتُ تَأَوَّلْتُ هَذَا الْحَدِيثَ فِي كِتَابِ " الْمَعَالِمِ " عَلَى أَنَّ الْمُرَادَ بِهِ صَلَاةُ التَّطَوُّعِ ، إِلَّا أَنَّ قَو

نَهْمَتَهُ(المادة: نهمته)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَمَ ) فِيهِ إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . وَمِنْهُ " النَّهَمُ مِنَ الْجُوعِ " . وَمِنْهُ الْحَدِيثُ مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ إِسْلَامِ عُمَرَ قَالَ : تَبِعْتُهُ ، فَلَمَّا سَمِعَ حِسِّي ظَنَّ أَنِّي إِنَّمَا تَبِعْتُهُ لِأُوذِيَهُ فَنَهَمَنِي وَقَالَ : مَا جَاءَ بِكَ هَذِهِ السَّاعَةَ ؟ ، أَيْ زَجَرَنِي وَصَاحَ بِي . يُقَالُ : نَهَمَ الْإِبِلَ ، إِذَا زَجَرَهَا وَصَاحَ بِهَا لِتَمْضِيَ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ " قِيلَ لَهُ : إِنَّ خَالِدَ بْنَ الْوَلِيدِ نَهَمَ ابْنَكَ فَانْتَهَمَ " أَيْ زَجْرَهُ فَانْزَجَرَ . ( س ) وَفِيهِ أَنَّهُ وَفَدَ عَلَيْهِ حَيٌّ مِنَ الْعَرَبِ ، فَقَالَ : بَنُو مَنْ أَنْتُمْ ؟ فَقَالُوا : بَنُو نَهْمٍ . فَقَالَ : نَهْمٌ شَيْطَانٌ ، أَنْتُمْ بَنُو عَبْدِ اللَّهِ .

لسان العرب

[ نهم ] نهم : النَّهْمَةُ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ فِي الشَّيْءِ . ابْنُ سِيدَهْ : النَّهَمُ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَالنَّهَامَةُ : إِفْرَاطُ الشَّهْوَةِ فِي الطَّعَامِ وَأَنْ لَا تَمْتَلِئَ عَيْنُ الْآكِلِ وَلَا تَشْبَعَ ، وَقَدْ نَهِمَ فِي الطَّعَامِ ، بِالْكَسْرِ ، يَنْهَمُ نَهَمًا إِذَا كَانَ لَا يَشْبَعُ . وَرَجُلٌ نَهِمٌ وَنَهِيمٌ وَمَنْهُومٌ ، وَقِيلَ : الْمَنْهُومُ الرَّغِيبُ الَّذِي يَمْتَلِئُ بَطْنُهُ وَلَا تَنْتَهِي نَفْسُهُ ، وَقَدْ نُهِمَ بِكَذَا فَهُوَ مَنْهُومٌ أَيْ مُولَعٌ بِهِ ، وَأَنْكَرَهَا بَعْضُهُمْ . وَالنَّهْمَةُ : الْحَاجَةُ ، وَقِيلَ : بُلُوغُ الْهِمَّةِ وَالشَّهْوَةِ فِي الشَّيْءِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ مِنْ سَفَرِهِ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ . وَرَجُلٌ مَنْهُومٌ بِكَذَا أَيْ مُولَعٌ بِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْهُومَانِ لَا يَشْبَعَانِ : مَنْهُومٌ بِالْمَالِ وَمَنْهُومٌ بِالْعِلْمِ . وَفِي رِوَايَةٍ : طَالِبُ عِلْمٍ وَطَالِبُ دُنْيَا . الْأَزْهَرِيُّ : النَّهِيمُ شِبْهُ الْأَنِينِ وَالطَّحِيرِ وَالنَّحِيمِ ؛ وَأَنْشَدَ : مَا لَكَ لَا تَنْهِمُ يَا فَلَّاحُ ؟ إِنَّ النَّهِيمَ لِلسُّقَاةِ رَاحُ وَنَهَمَنِي فُلَانٌ أَيْ زَجَرَنِي . وَنَهَمَ يَنْهِمُ ، بِالْكَسْرِ ، نَهِيمًا : وَهُوَ صَوْتٌ كَأَنَّهُ زَحِيرٌ ، وَقِيلَ : هُوَ صَوْتٌ فَوْقَ الزَّئِيرِ ، وَقِيلَ : نَهَمَ يَنْهِمُ لُغَةٌ فِي نَحَمَ يَنْحِمُ أَيْ زَحَرَ . وَالنَّهْمُ وَالنَّهِيمُ : صَوْتٌ وَتَوَعُّدٌ وَزَجْرٌ وَقَدْ نَهَمَ يَنْهِمُ . وَنَهْمَةُ الرَّجُلِ وَالْأَسَدِ : نَأْمَتُهُمَا ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : نَهْمَةُ الْأَسَدِ بَدَلٌ مِنْ نَأْمَتِهِ . وَالنَّهَّامُ : الْأَسَدُ لِصَوْتِهِ . يُقَالُ : نَهَمَ يَنْهِمُ نَهِيمًا . وَالنَّاهِمُ : الصَّارِخُ . وَالنَّهِيم

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    2893 3001 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ : أَخْبَرَنَا مَالِكٌ عَنْ سُمَيٍّ مَوْلَى أَبِي بَكْرٍ عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ : أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : السَّفَرُ قِطْعَةٌ مِنَ الْعَذَابِ يَمْنَعُ أَحَدَكُمْ نَوْمَهُ وَطَعَامَهُ وَشَرَابَهُ فَإِذَا قَضَى أَحَدُكُمْ نَهْمَتَهُ فَلْيُعَجِّلْ إِلَى أَهْلِهِ .

الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث