4154 - حَدَّثَنَا عَلِيٌّ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، قَالَ عَمْرٌو : سَمِعْتُ جَابِرَ بْنَ عَبْدِ اللَّهِ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ وَكُنَّا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ . وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمَ لَأَرَيْتُكُمْ مَكَانَ الشَّجَرَةِ . تَابَعَهُ الْأَعْمَشُ سَمِعَ سَالِمًا سَمِعَ جَابِرًا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ . قَوْلُهُ : ( قَالَ لَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ الْحُدَيْبِيَةِ : أَنْتُمْ خَيْرُ أَهْلِ الْأَرْضِ ) هَذَا صَرِيحٌ فِي فَضْلِ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ ، فَقَدْ كَانَ مِنَ الْمُسْلِمِينَ إِذْ ذَاكَ جَمَاعَةٌ بِمَكَّةَ وَبِالْمَدِينَةِ وَبِغَيْرِهِمَا ، وَعِنْدَ أَحْمَدَ بِإِسْنَادٍ حَسَنٍ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ قَالَ : لَمَّا كَانَ بِالْحُدَيْبِيَةِ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَا تُوقِدُوا نَارًا بِلَيْلٍ . فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ قَالَ : أَوْقِدُوا وَاصْطَنِعُوا فَإِنَّهُ لَا يُدْرِكُ قَوْمٌ بَعْدَكُمْ صَاعَكُمْ وَلَا مُدَّكُمْ ، وَعِنْدَ مُسْلِمٍ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ مَرْفُوعًا : لَا يَدْخُلُ النَّارَ مَنْ شَهِدَ بَدْرًا وَالْحُدَيْبِيَةَ وَرَوَى مُسْلِمٌ أَيْضًا مِنْ حَدِيثِ أُمِّ مُبَشِّرٍ أَنَّهَا سَمِعَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لَا يَدْخُلُ النَّارَ أَحَدٌ مِنْ أَصْحَابِ الشَّجَرَةِ وَتَمَسَّكَ بِهِ بَعْضُ الشِّيعَةِ فِي تَفْضِيلِ عَلِيٍّ عَلَى عُثْمَانَ ؛ لِأَنَّ عَلِيًّا كَانَ مِنْ جُمْلَةِ مِنْ خُوطِبَ بِذَلِكَ وَمِمَّنْ بَايَعَ تَحْتَ الشَّجَرَةِ وَكَانَ عُثْمَانُ حِينَئِذٍ غَائِبًا كَمَا تَقَدَّمَ فِي الْمَنَاقِبِ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، لَكِنْ تَقَدَّمَ فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ الْمَذْكُورِ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَايَعَ عَنْهُ فَاسْتَوَى مَعَهُمْ عُثْمَانُ فِي الْخَيْرِيَّةِ الْمَذْكُورَةِ ، وَلَمْ يَقْصِدْ فِي الْحَدِيثِ إِلَى تَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، وَاسْتُدِلَّ بِهِ أَيْضًا عَلَى أَنَّ الْخَضِرَ لَيْسَ بِحَيٍّ ؛ لِأَنَّهُ لَوْ كَانَ حَيًّا مَعَ ثُبُوتِ كَوْنِهِ نَبِيًّا لَلَزِمَ تَفْضِيلُ غَيْرِ النَّبِيِّ عَلَى النَّبِيِّ وَهُوَ بَاطِلٌ فَدَلَّ عَلَى أَنَّهُ لَيْسَ بِحَيٍّ حِينَئِذٍ ، وَأَجَابَ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ حَيٌّ بِاحْتِمَالِ أَنْ يَكُونَ حِينَئِذٍ حَاضِرًا مَعَهُمْ وَلَمْ يَقْصِدْ إِلَى تَفْضِيلِ بَعْضِهِمْ عَلَى بَعْضٍ ، أَوْ لَمْ يَكُنْ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ بَلْ كَانَ فِي الْبَحْرِ ، وَالثَّانِي جَوَابٌ سَاقِطٌ ، وَعَكَسَ ابْنُ التِّينِ فَاسْتَدَلَّ بِهِ عَلَى أَنَّ الْخَضِرَ لَيْسَ بِنَبِيٍّ فَبَنَى الْأَمْرَ عَلَى أَنَّهُ حَيٌّ وَأَنَّهُ دَخَلَ فِي عُمُومِ مَنْ فَضَّلَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَهْلَ الشَّجَرَةِ عَلَيْهِمْ ، وَقَدْ قَدَّمْنَا الْأَدِلَّةَ الْوَاضِحَةَ عَلَى ثُبُوتِ نُبُوَّةِ الْخَضِرِ فِي أَحَادِيثِ الْأَنْبِيَاءِ . وَأَغْرَبَ ابْنُ التِّينِ فَجَزَمَ أَنَّ إِلْيَاسَ لَيْسَ بِنَبِيٍّ وَبَنَاهُ عَلَى قَوْلِ مَنْ زَعَمَ أَنَّهُ أَيْضًا حَيٌّ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ أَعْنِي كَوْنَهُ حَيًّا ، وَأَمَّا كَوْنُهُ لَيْسَ بِنَبِيٍّ فَنَفْيٌ بَاطِلٌ فَفِي الْقُرْآنِ الْعَظِيمِ وَإِنَّ إِلْيَاسَ لَمِنَ الْمُرْسَلِينَ فَكَيْفَ يَكُونُ أَحَدٌ مِنْ بَنِي آدَمَ مُرْسَلًا وَلَيْسَ بِنَبِيٍّ ؟ قَوْلُهُ : ( وَلَوْ كُنْتُ أُبْصِرُ الْيَوْمَ ) يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ عَمِيَ فِي آخِرِ عُمْرِهِ . قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ الْأَعْمَشُ سَمِعَ سَالِمًا ) يَعْنِي ابْنَ أَبِي الْجَعْدِ ( سَمِعَ جَابِرًا أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ) أَيْ فِي قَوْلِهِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ ، وَهَذِهِ الطَّرِيقُ وَصَلَهَا الْمُؤَلِّفُ فِي آخِرِ كِتَابِ الْأَشْرِبَةِ وَسَاقَ الْحَدِيثَ أَتَمَّ مِمَّا هُنَا ، وَبَيَّنَ فِي آخِرِهِ الِاخْتِلَافَ فِيهِ عَلَى سَالِمٍ ثُمَّ عَلَى جَابِرٍ فِي الْعَدَدِ الْمَذْكُورِ ، وَقَدْ بَيَّنْتُ وَجْهَ الْجَمْعِ قَرِيبًا . وَقِيلَ : إِنَّمَا عَدَلَ الصَّحَابِيُّ عَنْ قَوْلِهِ : أَلْفٌ وَأَرْبَعُمِائَةٍ إِلَى قَوْلِهِ : أَرْبَعَ عَشْرَةَ مِائَةٍ لِلْإِشَارَةِ إِلَى أَنَّ الْجَيْشَ كَانَ مُنْقَسِمًا إِلَى الْمِئَاتِ وَكَانَتْ كُلُّ مِائَةٍ مُمْتَازَةً عَنِ الْأُخْرَى إِمَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الْقَبَائِلِ وَإِمَّا بِالنِّسْبَةِ إِلَى الصِّفَاتِ . قَالَ ابْنُ دِحْيَةَ : الِاخْتِلَافُ فِي عَدَدِهِمْ دَالٌّ عَلَى أَنَّهُ قِيلَ بِالتَّخْمِينِ . وَتُعُقِّبَ بِإِمْكَانِ الْجَمْعِ كَمَا تَقَدَّمَ . الْحَدِيثُ السَّادِسُ حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ أَبِي أَوْفَى .
الشروح
فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ · ص 507 فتح الباري شرح صحيح البخاريبَاب غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ · ص 508 4155 - وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ، حَدَّثَنَا أَبِي ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ ، حَدَّثَنِي عَبْدُ اللَّهِ بْنُ أَبِي أَوْفَى رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا : كَانَ أَصْحَابُ الشَّجَرَةِ أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ ، وَكَانَتْ أَسْلَمُ ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ . تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، حَدَّثَنَا شُعْبَةُ . قَوْلُهُ : ( وَقَالَ عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ ) كَذَا ذَكَرَهُ بِصِيغَةِ التَّعْلِيقِ ، وَقَدْ وَصَلَهُ أَبُو نُعَيْمٍ فِي الْمُسْتَخْرَجِ عَلَى مُسْلِمٍ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ بْنِ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ بِهِ وَقَالَ مُسْلِمٌ : حَدَّثَنَا عُبَيْدُ اللَّهِ بْنُ مُعَاذٍ بِهِ . قَوْلُهُ : ( أَلْفًا وَثَلَاثَمِائَةٍ ) فِي رِوَايَةِ عَلِيِّ بْنِ قَادِمٍ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مُرَّةَ عِنْدَ ابْنِ مَرْدَوَيْهِ أَلْفًا وَأَرْبَعَمِائَةٍ وَهِيَ شَاذَّةٌ . قَوْلُهُ : ( وَكَانَتْ أَسْلَمُ ) أَيْ قَبِيلَتُهُ . قَوْلُهُ : ( ثُمْنَ الْمُهَاجِرِينَ ) بِضَمِّ الْمُثَلَّثَةِ وَسُكُونِ الْمِيمِ وَضَمِّهَا وَلَمْ أَعْرِفْ عَدَدَ مَنْ كَانَ بِهَا مِنَ الْمُهَاجِرِينَ خَاصَّةً لِيُعْرَفَ عَدَدَ الْأَسْلَمِيِّينَ ، إِلَّا أَنَّ الْوَاقِدِيَّ جَزَمَ بِأَنَّهُ كَانَ مَعَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي غَزْوَةِ الْحُدَيْبِيَةِ مِنْ أَسْلَمَ مِائَةُ رَجُلٍ ، فَعَلَى هَذَا كَانَ الْمُهَاجِرُونَ ثَمَانِمِائَةٍ . قَوْلُهُ : ( تَابَعَهُ مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ) هُوَ بُنْدَارُ ( حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ) هُوَ الطَّيَالِسِيُّ ، وَهَذِهِ الطَّرِيقُ وَصَلَهَا الْإِسْمَاعِيلِيُّ ، عَنِ ابْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ ، عَنْ بُنْدَارَ بِهِ ، وَأَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ ، عَنْ أَبِي مُوسَى مُحَمَّدِ بْنِ الْمُثَنَّى ، عَنْ أَبِي دَاوُدَ بِهِ . الْحَدِيثُ السَّابِعُ .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب حديث الإفك · ص 215 184 - حدثنا أبو داود ، حدثنا شعبة ، حدثنا علي ، حدثنا سفيان قال عمرو : سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما قال : قال لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم الحديبية : أنتم خير أهل الأرض ، وكنا ألفا وأربعمائة ، ولو كنت أبصر اليوم لأريتكم مكان الشجرة . هذا طريق آخر في حديث جابر ، أخرجه عن علي بن عبد الله المعروف بابن المديني ، عن سفيان بن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن جابر بن عبد الله ... إلى آخره والحديث أخرجه البخاري أيضا في التفسير عن قتيبة ، وأخرجه مسلم في المغازي ، عن سعيد بن عمرو وآخرين ، وأخرجه النسائي في التفسير ، عن محمد بن منصور . قوله : أنتم خير أهل الأرض ، هذا يدل صريحا على فضل أهل الشجرة ، وهم الذين بايعوا النبي صلى الله عليه وسلم تحتها ، وهم أهل بيعة الرضوان ، وقال الداودي : ولم يرد دخول نفسه فيهم ، واحتج به بعض الشيعة في تفضيل علي على عثمان رضي الله تعالى عنهما ؛ لأن عليا كان حاضرا وعثمان كان غائبا بمكة . ورد بأن عثمان كان في حكم من دخل تحت الخطاب ؛ لأن النبي صلى الله عليه وسلم كان بايع عنه ، وهو غائب ، فدخل عثمان فيهم ، ولم يقصد في الحديث تفضيل بعضهم على بعض ، واحتج به بعضهم على أن الخضر عليه السلام ليس بنبي ؛ لأنه لو كان حيا مع ثبوت كونه نبيا للزم تفضيل غير النبي على النبي ، وهذا باطل فدل على أنه ليس بحي حينئذ . وأجاب من زعم أنه نبي وأنه حي بثبوت الأدلة الواضحة على نبوته ، وأنه كان حاضرا معهم ، ولم يقصد تفضيل بعض على بعض . وأجاب بعضهم بأنه كان حينئذ في البحر ، وقال بعضهم : هذا جواب ساقط . قلت : لا نسلم سقوطه ؛ لعدم المانع من ذلك ، وادعى ابن التين أنه حي ، وبنى عليه أنه ليس بنبي لدخوله في عموم من فضل النبي صلى الله عليه وسلم أهل الشجرة عليهم . ورد عليه بأن إنكاره نبوة خضر غير صحيح لما ذكرنا ، وقد بسطنا الكلام فيه في تاريخنا الكبير ، وزعم ابن التين أيضا أن إلياس عليه السلام ليس بنبي ، وبناه على قول من زعم أنه حي . قلت : لم يصح أنه كان حيا حينئذ ، ولئن سلمنا حياته حينئذ فالجواب ما ذكرناه الآن في حق الخضر ، وأما نفي نبوته فباطل ؛ لأن القرآن نطق بأنه كان من المرسلين ، فلا يمكن أن يكون مرسلا ، وهو غير نبي . قوله : ولو كنت أبصر اليوم إنما قال ذلك لأنه كان عمي في آخر عمره . قوله لأريتكم من الإراءة . قوله : مكان الشجرة ، وهي شجرة سمرة التي بايعت الصحابة النبي صلى الله عليه وسلم تحتها .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب حديث الإفك · ص 216 تابعه الأعمش ، سمع سالما ، سمع جابرا ألفا وأربعمائة . أي تابع سفيان بن عيينة سليمان الأعمش في روايته ألفا وأربعمائة ؛ لأنه سمع سالم بن أبي الجعد أنه سمع جابرا يقول : ألفا وأربعمائة ، وهذه المتابعة وصلها البخاري في آخر كتاب الأشربة بأتم منه .
عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب حديث الإفك · ص 216 وقال عبيد الله بن معاذ : حدثنا أبي ، حدثنا شعبة ، عن عمرو بن مرة ، حدثني عبد الله بن أبي أوفى رضي الله عنهما كان أصحاب الشجرة ألفا وثلاثمائة ، وكانت أسلم ثمن المهاجرين . هذا التعليق موقوف ، أخرجه عن عبيد الله بن معاذ بضم الميم وبالعين المهملة والذال المعجمة - عن أبيه معاذ بن معاذ بن نصر التميمي العنبري قاضي البصرة ، عن شعبة ، عن عمرو بفتح العين - ابن مرة بضم الميم وتشديد الراء ، عن عبد الله بن أبي أوفى الصحابي ، وأبو أوفى اسمه علقمة الأسلمي . وأخرجه مسلم فقال : حدثنا عبيد الله بن معاذ ... إلى آخره . قوله : أسلم بلفظ الماضي قبيلة ، وقال الرشاطي : هذا في خزاعة وفي مذحج وفي بجيلة . قوله : ثمن المهاجرين بضم الثاء المثلثة وسكون الميم وبضمها ، قال الواقدي : كان مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الحديبية من أسلم مائة رجل ، فعلى هذا كان المهاجرون ثمانمائة . والله أعلم .