86 - باب 4467 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنْ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا قَالَتْ : تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلَاثِينَ يعني صاعا من شعير . قَوْلُهُ : ( بَابٌ ) كَذَا لِلْجَمِيعِ بِغَيْرِ تَرْجَمَةٍ . قَوْلُهُ : ( وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ بِثَلَاثِينَ ) كَذَا لِلْأَكْثَرِ بِحَذْفِ الْمُمَيَّزِ وَلِلْمُسْتَمْلِيِّ وَحْدَهُ ثَلَاثِينَ صَاعًا وَوَجْهُ إِيرَادِهِ هُنَا الْإِشَارَةُ إِلَى أَنَّ ذَلِكَ مِنْ آخِرِ أَحْوَالِهِ ، وَهُوَ يُنَاسِبُ حَدِيثَ عَمْرِو بْنِ الْحَارِثِ فِي الْبَابِ الْأَوَّلِ أَنَّهُ لَمْ يَتْرُكْ دِينَارًا وَلَا دِرْهَمًا .
الشروح
الحديث المعنيّبَابٌ 4275 4467 - حَدَّثَنَا قَبِيصَةُ ، حَدَّثَنَا سُفْيَانُ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ إِبْرَاهِيمَ ، عَنِ الْأَسْوَدِ ، عَنْ عَائِشَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا قَالَتْ: تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَ……صحيح البخاري · رقم 4275
٢ مَدخلفتح الباري شرح صحيح البخاريباب تُوُفِّيَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَدِرْعُهُ مَرْهُونَةٌ عِنْدَ يَهُودِيٍّ · ص 758 عمدة القاري شرح صحيح البخاريباب · ص 76 باب أي : هذا باب كذا عند جميع الرواة بلا ترجمة ، وهو كالفصل لما قبله . 449 - حدثنا قبيصة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن الأسود ، عن عائشة - رضي الله عنها - قالت : توفي النبي - صلى الله عليه وسلم - ودرعه مرهونة عند يهودي بثلاثين - يعني : صاعا من شعير . وجه ذكر هذا الحديث الذي مضى في الرهن وغيره لأجل ذكر وفاته هنا ، وللإشارة إلى أن ذلك من آخر أحواله ، وقبيصة هو ابن عقبة ، وسفيان هو الثوري ، والأعمش هو سليمان وإبراهيم هو النخعي ، والأسود هو ابن يزيد النخعي ، وهؤلاء كلهم كوفيون . قوله بثلاثين كذا لأكثر الرواة ، وفي رواية المستملي وحده ثلاثين صاعا ، أي صاعا من الشعير ، وفي الترمذي : عشرين صاعا بدل ثلاثين .