حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مؤسسة الرسالة: 1000
1004
ذكر الأمر بالاستعاذة بالله جل وعلا من الفتن ما ظهر منها وما بطن

أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ :

بَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ ، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ ، ج٣ / ص٢٨٢فَإِذَا فِي الْحَائِطِ أَقْبُرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَقْبُرَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : مَا هُمْ ؟ قَالَ : مَاتُوا فِي الشِّرْكِ ، قَالَ : لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَبْرِ الَّذِي أَسْمَعُ مِنْهُ ، إِنَّ هَذِهِ الْأُمَّةَ تُبْتَلَى فِي قُبُورِهَا ، ثُمَّ أَقْبَلَ عَلَيْنَا بِوَجْهِهِ ، فَقَالَ : تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ عَذَابِ النَّارِ ، وَعَذَابِ الْقَبْرِ ، وَتَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ ، تَعَوَّذُوا بِاللهِ مِنْ فِتْنَةِ الدَّجَّالِ
معلقمرفوع· رواه أبو سعيد الخدريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو سعيد الخدري«أبو سعيد»
    تقييم الراوي:صحابي· له ولأبيه صحبة
    في هذا السند:عن
    الوفاة63هـ
  2. 02
    المنذر بن مالك العوقي«أبو نضرة»
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    سعيد بن إياس الجريري
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة144هـ
  4. 04
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة179هـ
  5. 05
    وهب بن بقية الواسطي«وهبان»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة239هـ
  6. 06
    عمران بن موسى الجرجاني
    في هذا السند:أخبرنا
    الوفاة305هـ
  7. 07
    الوفاة354هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (3 / 281) برقم: (1004)

الشواهد6 شاهد
صحيح مسلم
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مؤسسة الرسالة1000
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
فَحَادَتْ(المادة: فحادت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَدَ ) ( هـ ) فِيهِ " أَنَّهُ رَكِبَ فَرَسًا فَمَرَّ بِشَجَرَةٍ فَطَارَ مِنْهَا طَائِرٌ فَحَادَتْ فَنَدَرَ عَنْهَا " حَادَ عَنِ الشَّيْءِ وَالطَّرِيقِ يَحِيدُ إِذَا عَدَلَ ، أَرَادَ أَنَّهَا نَفَرَتْ وَتَرَكَتِ الْجَادَّةَ . * وَفِي خُطْبَةِ عَلِيٍّ " فَإِذَا جَاءَ الْقِتَالُ قُلْتُمْ حِيدِي حَيَادِ " حِيدِي أَيْ مِيلِي . وَحَيَادِ بِوَزْنِ قَطَامِ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِمْ : فِيحِي فَيَاحِ ، أَيِ اتَّسِعِي . وَفَيَاحِ اسْمٌ لِلْغَارَةِ . * وَفِي كَلَامِهِ أَيْضًا يَذُمُّ الدُّنْيَا " هِيَ الْجَحُودُ الْكَنُودُ الْحَيُودُ الْمَيُودُ " وَهَذَا الْبِنَاءُ مِنْ أَبْنِيَةِ الْمُبَالَغَةِ .

لسان العرب

[ حيد ] حيد : الْحَيْدُ : مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِي الشَّيْءِ ، وَجَمْعُهُ أَحْيَادٌ وَحُيُودٌ . وَحَيْدُ الرَّأْسِ : مَا شَخَصَ مِنْ نَوَاحِيهِ ؛ وَقَالَ اللَّيْثُ : الْحَيْدُ كُلُّ حَرْفٍ مِنَ الرَّأْسِ . وَكُلُّ نُتُوءٍ فِي الْقَرْنِ وَالْجَبَلِ وَغَيْرِهِمَا : حَيْدٌ ، وَالْجَمْعُ حُيُودٌ ؛ قَالَ الْعَجَّاجُ يَصِفُ جَمَلًا : فِي شَعْشَعَانٍ عُنُقٍ يَمْخُورِ حَابِي الْحُيُودِ فَارِضِ الْحُنْجُورِ وَحِيَدٌ أَيْضًا : مِثْلُ بَدْرَةٍ وَبِدَرٍ ؛ قَالَ مَالِكُ بْنُ خَالِدٍ الْخُنَاعِيُّ الْهُذَلِيُّ : تَاللَّهِ يَبْقَى عَلَى الْأَيَّامِ ذُو حِيَدٍ بِمُشْمَخِرٍّ بِهِ الظَّيَّانُ وَالْآسُ أَيْ : لَا يَبْقَى وَحُيُودُ الْقَرْنِ : مَا تَلَوَّى مِنْهُ . وَالْحَيْدُ ، بِالتَّسْكِينِ : حَرْفٌ شَاخِصٌ يَخْرُجُ مِنَ الْجَبَلِ . ابْنُ سِيدَهْ : حَيْدُ الْجَبَلِ شَاخِصٌ يَخْرُجُ مِنْهُ فَيَتَقَدَّمُ كَأَنَّهُ جَنَاحٌ ؛ وَفِي التَّهْذِيبِ : الْحَيْدُ مَا شَخَصَ مِنَ الْجَبَلِ وَاعْوَجَّ . يُقَالُ : جَبَلٌ ذُو حُيُودٍ وَأَحْيَادٍ إِذَا كَانَتْ لَهُ حُرُوفٌ نَاتِئَةٌ فِي أَعْرَاضِهِ لَا فِي أَعَالِيهِ . وَحُيُودُ الْقَرْنِ : مَا تَلَوَّى مِنْهُ . وَقَرْنٌ ذُو حِيَدٍ أَيْ : ذُو أَنَابِيبَ مُلْتَوِيَةٍ . وَيُقَالُ : هَذَا نِدُّهُ وَنَدِيدُهُ وَبِدُّهُ وَبَدِيدُهُ وَحَيْدُهُ وَحِيدُهُ أَيْ : مِثْلُهُ . وَحَايَدَهُ مُحَايَدَةً : جَانَبَهُ . وَكُلُّ ضِلْعٍ شَدِيدِة الِاعْوِجَاجِ : حَيْدٌ ، وَكَذَلِكَ مِنَ الْعَظْمِ ، وَجَمْعُهُ حُيُودٌ . وَالْحِيَدُ وَالْحُيُودُ : حُرُوفُ قَرْنِ الْوَعْلِ ، وَأَنْشَدَ بَيْتَ مَالِكِ بْنِ خَالِدٍ الْخُنَاعِيِّ . وَحَادَ عَنِ الشَّيْءِ يَحِيدُ حَيْدًا وَحَيَدَانًا وَمَحِيدًا وَحَيْدُودَةً : مَالَ عَنْهُ وَعَدَلَ ؛ الْأَخِيرَةُ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ؛ قَالَ : <شط

الْحَائِطِ(المادة: الحائط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَوَطَ ) * فِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكُ وَيَغْضَبُ لَكَ " حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً : إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " وَتُحِيطُ دَعْوَتُهُ مِنْ وَرَائِهِمْ " أَيْ تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ جَوَانِبِهِمْ . يُقَالُ : حَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ " أَحَطْتُ بِهِ عِلْمًا " أَيْ أَحْدَقَ عِلْمِي بِهِ مِنْ جَمِيعِ جِهَاتِهِ وَعَرَفْتُهُ . * وَفِي حَدِيثِ أَبِي طَلْحَةَ " فَإِذَا هُوَ فِي الْحَائِطِ وَعَلَيْهِ خَمِيصَةٌ " الْحَائِطُ هَاهُنَا الْبُسْتَانُ مِنَ النَّخِيلِ إِذَا كَانَ عَلَيْهِ حَائِطٌ وَهُوَ الْجِدَارُ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ، وَجَمْعُهُ الْحَوَائِطُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " عَلَى أَهْلِ الْحَوَائِطِ حِفْظُهَا بِالنَّهَارِ " يَعْنِي الْبَسَاتِينَ ، وَهُوَ عَامٌّ فِيهَا .

لسان العرب

[ حوط ] حوط : حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا وَحِيطَةً وَحِيَاطَةً : حَفِظَهُ وَتَعَهَّدَهُ ؛ وَقَوْلُ الْهُذَلِيِّ : وَأَحْفَظُ مَنْصِبِي وَأَحُوطُ عِرْضِي وَبَعْضُ الْقَوْمِ لَيْسَ بِذِي حِيَاطِ أَرَادَ حِيَاطَةً ، وَحَذَفَ الْهَاءَ كَقَوْلِ اللَّهِ تَعَالَى : وَإِقَامَ الصَّلَاةِ يُرِيدُ الْإِقَامَةَ ، وَكَذَلِكَ حَوَّطَهُ ؛ قَالَ سَاعِدَةُ بْنُ جُؤَيَّةَ : عَلَيَّ وَكَانُوا أَهْلَ عِزٍّ مُقَدَّمٍ وَمَجْدٍ ، إِذَا مَا حَوَّطَ الْمَجْدَ نَائِلُ وَيُرْوَى : حُوِّصَ ، وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ . وَتَحَوَّطَهُ : كَحَوَّطَهُ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ : أَخَذَ فِي أُمُورِهِ بِالْأَحْزَمِ . وَاحْتَاطَ الرَّجُلُ لِنَفْسِهِ أَيْ : أَخَذَ بِالثِّقَةِ . وَالْحَوْطَةُ وَالْحَيْطَةُ : الِاحْتِيَاطُ . وَحَاطَهُ اللَّهُ حَوْطًا وَحِيَاطَةً ، وَالِاسْمُ الْحَيْطَةُ وَالْحِيطَةُ : صَانَهُ وَكَلَأَهُ وَرَعَاهُ . وَفِي حَدِيثِ الْعَبَّاسِ : قُلْتُ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا أَغْنَيْتَ عَنْ عَمِّكَ ، يَعْنِي أَبَا طَالِبٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ يَحُوطُكَ ؟ حَاطَهُ يَحُوطُهُ حَوْطًا إِذَا حَفِظَهُ وَصَانَهُ وَذَبَّ عَنْهُ وَتَوَفَّرَ عَلَى مَصَالِحِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : وَتُحِيطُ دَعْوَتَهُ مِنْ وَرَائِهِمْ أَيْ : تُحْدِقُ بِهِمْ مِنْ جَمِيعِ نَوَاحِيهِمْ . وَحَاطَهُ وَأَحَاطَ بِهِ ، وَالْعَيْرُ يَحُوطُ عَانَتَهُ : يَجْمَعُهَا . وَالْحَائِطُ : الْجِدَارُ لِأَنَّهُ يَحُوطُ مَا فِيهِ ، وَالْجَمْعُ حِيطَانٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَكَانَ قِيَاسُهُ حُوطَانًا ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ فِي جَمْعِهِ حِيَاطٌ كَقَائِمٍ وَقِيَامٍ ، إِلَّا أَنَّ حَائِطًا قَدْ غَلَبَ عَلَيْهِ الِاسْمُ فَحُكْمُهُ أَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح ابن حبان

    ذِكْرُ الْأَمْرِ بِالِاسْتِعَاذَةِ بِاللهِ جَلَّ وَعَلَا مِنَ الْفِتَنِ مَا ظَهَرَ مِنْهَا وَمَا بَطَنَ 1004 1000 - أَخْبَرَنَا عِمْرَانُ بْنُ مُوسَى بْنِ مُجَاشِعٍ قَالَ : حَدَّثَنَا وَهْبُ بْنُ بَقِيَّةَ قَالَ : أَخْبَرَنَا خَالِدٌ عَنِ الْجُرَيْرِيِّ عَنْ أَبِي نَضْرَةَ عَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ فِي حَائِطٍ لِبَنِي النَّجَّارِ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَهُوَ عَلَى بَغْلَةٍ ، فَحَادَتْ بِهِ بَغْلَتُهُ ، فَإِذَا فِي الْحَائِطِ أَقْبُرٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ يَعْرِفُ هَؤُلَاءِ الْأَقْبُرَ ؟ فَقَالَ رَجُلٌ : أَنَا يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : مَا هُمْ ؟ قَالَ : مَاتُوا فِي الشِّرْكِ ، قَالَ : لَوْلَا أَنْ لَا تَدَافَنُوا ، لَدَعَوْتُ اللهَ أَنْ يُسْمِعَكُمْ عَذَابَ الْقَب

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث