( 152 ) بَابُ اسْتِحْبَابِ تَرْكِ الْأُمَّهَاتِ إِرْضَاعَ الْأَطْفَالِ يَوْمَ عَاشُورَاءَ تَعْظِيمًا لِيَوْمِ عَاشُورَاءَ ، إِنْ صَحَّ الْخَبَرُ ، فَإِنَّ فِي الْقَلْبِ مِنْ خَالِدِ بْنِ ذَكْوَانَ 2315 2088 2088 - [حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الصَّنْعَانِيُّ ، قَالَ : حَدَّثَنَا بِشْرُ بْنُ الْمُفَضَّلِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا خَالِدُ بْنُ ذَكْوَانَ] [١]عَنِ الرُّبَيِّعِ بِنْتِ مُعَوِّذِ بْنِ عَفْرَاءَ ، قَالَتْ : أَرْسَلَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِلَى قُرَى الْأَنْصَارِ الَّتِي حَوْلَ الْمَدِينَةِ : " مَنْ كَانَ أَصْبَحَ صَائِمًا ج٣ / ص٥٠٢فَلْيُتِمَّ صَوْمَهُ ، وَمَنْ كَانَ أَصْبَحَ مُفْطِرًا فَلْيُتِمَّ بَقِيَّةَ يَوْمِهِ " فَكُنَّا بَعْدُ نَصُومُهُ ، وَنُصَوِّمُ صِبْيَانَنَا الصِّغَارَ ، وَنَذْهَبُ بِهِمْ إِلَى الْمَسْجِدِ ، فَنَجْعَلُ لَهُمُ اللُّعْبَةَ مِنَ الْعِهْنِ ، فَإِذَا بَكَى أَحَدُهُمْ أَعْطَيْنَاهُ إِيَّاهُ حَتَّى يَكُونَ عِنْدَ الْإِفْطَارِ .
أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" (3 / 501) برقم: (2315)
( عَهِنَ ) * فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ : أَنَا فَتَلْتُ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عِهْنٍ ، الْعِهْنُ : الصُّوفُ الْمُلَوَّنُ ، الْوَاحِدَةُ : عِهْنَةٌ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " ائْتِنِي بِجَرِيدَةٍ وَاتَّقِ الْعَوَاهِنَ " هِيَ جَمْعُ عَاهِنَةٍ ، وَهِيَ السَّعَفَاتُ الَّتِي تَلِي قُلْبَ النَّخْلَةِ ، وَأَهْلُ نَجْدٍ يُسَمُّونَهَا الْخَوَافِيَ . وَإِنَّمَا نَهَى عَنْهَا إِشْفَاقًا عَلَى قُلْبِ النَّخْلَةِ أَنْ يَضُرَّ بِهِ قَطْعُ مَا قَرُبَ مِنْهَا . * وَفِيهِ " إِنَّ السَّلَفَ كَانُوا يُرْسِلُونَ الْكَلِمَةَ عَلَى عَوَاهِنِهَا " أَيْ : لَا يَزُمُّونَهَا وَلَا يَخْطِمُونَهَا . الْعَوَاهِنُ : أَنْ تَأْخُذَ غَيْرَ الطَّرِيقِ فِي السَّيْرِ أَوِ الْكَلَامِ ، جَمْعُ عَاهِنَةٍ . وَقِيلَ : هُوَ مِنْ قَوْلِكَ : عَهِنَ لَهُ كَذَا : أَيْ عَجِلَ . وَعَهِنَ الشَّيْءُ إِذَا حَضَرَ : أَيْ أَرْسَلَ الْكَلَامَ عَلَى مَا حَضَرَ مِنْهُ وَعَجِلَ مِنْ خَطَأٍ وَصَوَابٍ .
[ عهن ] عهن : الْعِهْنُ : الصُّوفُ الْمَصْبُوغُ أَلْوَانًا ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ تَعَالَى : كَالْعِهْنِ الْمَنْفُوشِ . وَفِي حَدِيثِ عَائِشَةَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا : أَنَّهَا فَتَلَتْ قَلَائِدَ هَدْيِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ عِهْنٍ ؛ قَالُوا : الْعِهْنُ الصُّوفُ الْمُلَوَّنُ ، وَقِيلَ : الْعِهْنُ الصُّوفُ الْمَصْبُوغُ أَيَّ لَوْنٍ كَانَ ، وَقِيلَ : كُلُّ صُوفٍ عِهْنٌ ، وَالْقِطْعَةُ مِنْهُ عِهْنَةٌ ، وَالْجَمْعُ عُهُونٌ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ : فَاضَ مِنْهُ مِثْلُ الْعُهُونِ مِنَ الرَّوْ ضِ وَمَا ضَنَّ بِالْإِخَاذِ غُدُرْ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فُلَانٌ عَاهِنٌ أَيْ : مُسْتَرْخٍ كَسْلَانُ ؛ قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ : أَصْلُ الْعَاهِنِ أَنْ يَتَقَصَّفَ الْقَضِيبُ مِنَ الشَّجَرَةِ ، وَلَا يَبِينَ فَيَبْقَى مُتَعَلِّقًا مُسْتَرْخِيًا . وَالْعُهْنَةُ : انْكِسَارٌ فِي الْقَضِيبِ مِنْ غَيْرِ بَيْنُونَةٍ ، إِذَا نَظَرْتَ إِلَيْهِ حَسِبْتَهُ صَحِيحًا ، فَإِذَا هَزَزْتَهُ انْثَنَى ، وَقَدْ عَهَنَ . وَالْعَاهِنُ : الْفَقِيرُ لِانْكِسَارِهِ . وَعَهَنَ الشَّيْءُ : دَامَ وَثَبَتَ . وَعَهَنَ أَيْضًا : حَضَرَ . وَمَالٌ عَاهِنٌ : حَاضِرٌ ثَابِتٌ ، وَكَذَلِكَ نَقْدٌ عَاهِنٌ . وَحَكَى اللِّحْيَانِيُّ : إِنَّهُ لَعَاهِنُ الْمَالِ أَيْ : حَاضِرُ النَّقْدِ ؛ وَقَوْلُ كُثَيِّرٍ : دِيَارُ ابْنَةِ الضَّمْرِيِّ إِذْ حَبْلُ وَصْلِهَا مَتِينٌ وَإِذْ مَعْرُوفُهَا لَكَ عَاهِنُ يَكُونُ الْحَاضِرُ وَالثَّابِتُ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِثْلُهُ لِتَأَبَّطَ شَرًّا : أَلَا تِلْكُمُو عِرْسِي مُنَيْعَةُ ضُمِّنَتْ مِنَ اللَّهِ أَيْمَا مُسْتَسِرًّا وَعَاهِنَ