حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1283
1281
أبو رفاعة العدوي واسمه تميم بن أسيد

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ :

أُصِيبَ أَبُو رِفَاعَةَ ، وَكُنَّا فِي غَزَاةٍ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي أَرَى أَبَا رِفَاعَةَ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ ، وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ قَطُوفٍ ، وَأَنَا عَلَى أَثَرِهِ ، فَيُعَرِّجُهَا حَتَّى أَقُولَ : الْآنَ أُسْمِعُهُ الصَّوْتَ ، ثُمَّ يُسَرِّحُهَا فَتَنْطَلِقُ ، وَأَتْبَعُهُ ، فَأَوَّلْتُ رُؤْيَايَ أَنَّهُ طَرِيقُ أَبِي رِفَاعَةَ آخُذُهُ ، وَأَنَا أَكُدُّ الْعَمَلَ بَعْدَهُ كَدًّا
مرسلموقوف· رواه أبو رفاعة العدويله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله رجال الصحيح
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    أبو رفاعة العدوي
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة44هـ
  2. 02
    صلة بن أشيم العدوي
    في هذا السند:قال
    الوفاة75هـ
  3. 03
    حميد بن هلال العدوي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاةفي ولاية خالد بن عبد الله على
  4. 04
    سليمان بن المغيرة القيسي
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة165هـ
  5. 05
    عبد السلام بن مطهر الأزدي«أبو ظفر عبد السلام»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة224هـ
  6. 06
    الوفاة281هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (2 / 59) برقم: (1281)

الشواهد2 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1283
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
أَشْيَمَ(المادة: أشيم)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( شَيَمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ شُكِيَ إِلَيْهِ خَالِدُ بْنُ الْوَلِيدِ ، فَقَالَ : لَا أَشِيمُ سَيْفًا سَلَّهُ اللَّهُ عَلَى الْمُشْرِكِينَ أَيْ لَا أُغْمِدُهُ . وَالشَّيْمُ مِنَ الْأَضْدَادِ ، يَكُونُ سَلًّا وَإِغْمَادًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ أَنَّهُ قَالَ لِأَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا لَمَّا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ إِلَى أَهْلِ الرِّدَّةِ وَقَدْ شَهَرَ سَيْفَهُ : شِمْ سَيْفَكَ وَلَا تَفْجَعْنَا بِنَفْسِكَ وَأَصْلُ الشَّيْمِ النَّظَرُ إِلَى الْبَرْقِ ، وَمِنْ شَأْنِهِ أَنَّهُ كَمَا يَخْفِقُ يَخْفَى مِنْ غَيْرِ تَلَبُّثٍ ، فَلَا يُشَامُ إِلَّا خَافِقًا وَخَافِيًا ، فَشَبَّهَ بِهِمَا السَّلَّ وَالْإِغْمَادَ . وَفِي شِعْرِ بِلَالٍ : وَهَلْ أَرِدْنَ يَوْمًا مِيَاهَ مَجَنَّ‍ةٍ وَهَلْ يَبْدُوَنْ لِي شَامَةٌ وَطَفِيلُ قِيلَ : هُمَا جَبَلَانِ مُشْرِفَانِ عَلَى مَجَنَّةَ . وَقِيلَ عَيْنَانِ عِنْدَهَا ، وَالْأَوَّلُ أَكْثَرُ . وَمِجَنَّةُ : مَوْضِعٌ قَرِيبٌ مِنْ مَكَّةَ كَانَتْ تُقَامُ بِهِ سُوقٌ فِي الْجَاهِلِيَّةِ . وَقَالَ بَعْضُهُمْ : إِنَّهُ شَابَةٌ ، بِالْبَاءِ ، وَهُوَ جَبَلٌ حِجَازِيٌّ .

لسان العرب

[ شيم ] شيم : الشِّيمَةُ : الْخُلُقُ . وَالشِّيمَةُ : الطَّبِيعَةُ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ أَنَّ الْهَمْزَ فِيهَا لُغَيَّةٌ ، وَهِيَ نَادِرَةٌ . وَتَشَيَّمَ أَبَاهُ : أَشْبَهَهُ فِي شِيمَتِهِ عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . وَالشَّامَةُ : عَلَامَةٌ مُخَالِفَةٌ لِسَائِرِ اللَّوْنِ ، وَالْجَمْعُ شَامَّاتٌ وَشَامٌ . الْجَوْهَرِيُّ : الشَّامُ جَمْعُ شَامَةٍ ، وَهِيَ الْخَالُ ، وَهِيَ مِنَ الْيَاءِ ، وَذَكَرَ ابْنُ الْأَثِيرِ الشَّامَةَ فِي شَأَمَ بِالْهَمْزِ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ ابْنِ الْحَنْظَلِيَّةِ ، قَالَ : حَتَّى تَكُونُوا كَأَنَّكُمْ شَأْمَةٌ فِي النَّاسِ ، قَالَ : الشَّأْمَةُ الْخَالُ فِي الْجَسَدِ مَعْرُوفَةٌ ، أَرَادَ كُونُوا فِي أَحْسَنِ زِيٍّ وَهَيْئَةٍ حَتَّى تَظْهَرُوا لِلنَّاسِ وَيَنْظُرُوا إِلَيْكُمْ ، كَمَا تَظْهَرُ الشَّأْمَةُ وَيُنْظَرُ إِلَيْهَا دُونَ بَاقِي الْجَسَدِ ، وَقَدْ شِيمَ شَيْمًا ، وَرَجُلٌ مَشِيمٌ وَمَشْيُومٌ وَأَشْيَمُ ، وَالْأُنْثَى شَيْمَاءُ . قَالَ بَعْضُهُمْ : رَجُلٌ مَشْيُومٌ لَا فِعْلَ لَهُ . اللَّيْثُ : الْأَشْيَمُ مِنَ الدَّوَابِّ ، وَمِنْ كُلِّ شَيْءٍ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ ، وَالْجَمْعُ شِيَمٌ . قَالَ أَبُو عُبَيْدَةَ : مِمَّا لَا يُقَالُ لَهُ بَهِيمٌ ، وَلَا شِيَةَ لَهُ الْأَبْرَشُ وَالْأَشْيَمُ ، قَالَ : وَالْأَشْيَمُ أَنْ تَكُونَ بِهِ شَامَةٌ أَوْ شَامٌ فِي جَسَدِهِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : الشَّامَةُ شَامَةٌ تُخَالِفُ لَوْنَ الْفَرَسِ عَلَى مَكَانٍ يُكْرَهُ ، وَرُبَّمَا كَانَتْ فِي دَوَائِرِهَا . أَبُو زَيْدٍ : رَجُلٌ أَشْيَمُ بَيِّنُ الشِّيَمِ الَّذِي بِهِ شَامَةٌ وَلَمْ نَعْرِفْ لَهُ فِعْلًا . وَالشَّامَةُ أَيْضًا : الْأَثَرُ الْأَسْوَدُ فِي الْبَدَنِ ، وَفِي الْأَرْضِ ، وَالْجَمْعُ شَامٌ ; قَالَ ذُو الرُّمَّةِ : وَإِنْ لَمْ تَكُونِي غَيْرَ شَامٍ بِقَفْرَةٍ تَجُرُّ بِهَا الْأَذْيَالَ صَيْفِيَّةٌ كُدْرٌ </شطر_ب

قَطُوفٍ(المادة: قطوف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَطَفَ ) * فِي حَدِيثِ جَابِرٍ : " فَبَيْنَا أَنَا عَلَى جَمَلِي أَسِيرُ ، وَكَانَ جَمَلِي فِيهِ قِطَافٌ " وَفِي رِوَايَةٍ : " عَلَى جَمَلٍ لِي قَطُوفٍ " الْقِطَافُ : تَقَارُبُ الْخَطْوِ فِي سُرْعَةٍ ، مِنَ الْقَطْفِ : وَهُوَ الْقَطْعُ . وَقَدْ قَطَفَ يَقْطِفُ قَطْفًا وَقِطَافًا ، وَالْقَطُوفُ : فَعُولٌ مِنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَنَّهُ رَكِبَ عَلَى فَرَسٍ لِأَبِي طَلْحَةَ يَقْطُفُ " وَفِي رِوَايَةٍ : " قَطُوفٍ " . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَقْطَفُ الْقَوْمِ دَابَّةً أَمِيرُهُمْ " أَيْ : أَنَّهُمْ يَسِيرُونَ بِسَيْرِ دَابَّتِهِ ، فَيَتَّبِعُونَهُ كَمَا يُتَّبَعُ الْأَمِيرُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " يَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ فَيُشْبِعُهُمْ " الْقِطْفُ بِالْكَسْرِ : الْعُنْقُودُ ، وَهُوَ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُقْطَفُ ، كَالذِّبْحِ وَالطِّحْنِ ، وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُ فِي الْحَدِيثِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى قِطَافٍ وَقُطُوفٍ ، وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْقَافِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْكَسْرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ : " أَرَى رُؤوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقِطَافُ : اسْمُ وَقْتِ الْقَطْفِ ، وَذَكَرَ حَدِيثَ الْحَجَّاجِ . ثُمَّ قَالَ : وَالْقِطَافُ بِالْفَتْحِ جَائِزٌ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقِطَافُ مَصْدَرًا . ( س ) وَفِيهِ : " يَقْذِفُونَ فِيهِ مِنَ <غ

لسان العرب

[ قطف ] قطف : قَطَفَ الشَّيْءَ يَقْطِفُهُ قَطْفًا وَقَطَفَانًا وَقَطَافًا وَقِطَافًا ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ : قَطَعَهُ . وَالْقِطْفُ : مَا قُطِفَ مِنَ الثَّمَرِ ، وَهُوَ أَيْضًا الْعُنْقُودُ سَاعَةَ يُقْطَفُ . وَالْقِطْفُ : اسْمُ الثِّمَارِ الْمَقْطُوفَةِ ، وَالْجَمْعُ قُطُوفٌ ، وَالْقِطْفُ بِالْكَسْرِ : الْعُنْقُودُ ، وَبِجَمْعِهِ جَاءَ فِي الْقُرْآنِ الْعَزِيزِ قَالَ سُبْحَانَهُ : قُطُوفُهَا دَانِيَةٌ أَيْ ثِمَارُهَا قَرِيبَةُ التَّنَاوُلِ يَقْطِفُهَا الْقَاعِدُ وَالْقَائِمُ . وَفِي الْحَدِيثِ : يَجْتَمِعُ النَّفَرُ عَلَى الْقِطْفِ فَيُشْبِعُهُمْ ، الْقِطْفُ ، بِالْكَسْرِ : الْعُنْقُودُ ، وَهُوَ اسْمٌ لِكُلِّ مَا يُقْطَفُ كَالذِّبْحِ وَالطِّحْنِ وَيُجْمَعُ عَلَى قِطَافٍ وَقُطُوفٍ ، وَأَكْثَرُ الْمُحَدِّثِينَ يَرْوُونَهُ بِفَتْحِ الْقَافِ ، وَإِنَّمَا هُوَ بِالْكَسْرِ . وَالْقَطَافُ وَالْقِطَافُ : أَوَانُ قَطْفِ الثَّمَرِ ، التَّهْذِيبُ : الْقِطَافُ اسْمُ وَقْتِ الْقَطْفِ . وَقَالَ الْحَجَّاجُ عَلَى الْمِنْبَرِ : أَرَى رُؤوسًا قَدْ أَيْنَعَتْ وَحَانَ قِطَافُهَا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الْقِطَافُ اسْمُ وَقْتِ الْقَطْفِ ، قَالَ : وَالْقَطَافُ ، بِالْفَتْحِ ، جَائِزٌ عِنْدَ الْكِسَائِيِّ أَيْضًا ، قَالَ : وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ الْقِطَافُ مَصْدَرًا . وَأَقْطَفَ الْعِنَبُ : حَانَ أَنْ يُقْطَفَ . وَأَقْطَفَ الْقَوْمُ : آنَ قِطَافُ كُرُومِهِمْ ، وَأَجْزَزُوا مِنَ الْجَزَازِ فِي النَّخْلِ إِذَا أَصْرَمُوا . وَأَقْطَفَ الْكَرْمُ : دَنَا قِطَافُهُ . التَّهْذِيبُ : الْقَطْفُ قَطْعُكَ الْعِنَبَ ، وَكُلُّ شَيْءٍ تَقْطَعُهُ عَنْ شَيْءٍ فَقَدْ قَطَفْتَهُ حَتَّى الْجَرَادَ تَقْطِفُ رُؤوسَهَا . وَالْمِقْطَفُ : الْمِنْجَلُ الَّذِي يُقْطَفُ بِهِ . وَالْمِقْطَفُ : أَصْ

أَثَرِهِ(المادة: أثرة)·معجم غريب الحديث
صحيح البخاري

بَابُ الْهَمْزَةِ مَعَ الثَّاءِ ( أَثَرَ ) ( هـ ) فِيهِ : قَالَ لِلْأَنْصَارِ : إِنَّكُمْ سَتَلْقَوْنَ بَعْدِي أَثَرَةً فَاصْبِرُوا الْأَثَرَةُ - بِفَتْحِ الْهَمْزَةِ وَالثَّاءِ - الِاسْمُ مِنْ آثَرَ يُوثِرُ إِيثَارًا إِذَا أَعْطَى ، أَرَادَ أَنَّهُ يُسْتَأْثَرُ عَلَيْكُمْ فَيُفَضَّلُ غَيْرُكُمْ فِي نَصِيبِهِ مِنَ الْفَيْءِ . وَالِاسْتِئْثَارُ : الِانْفِرَادُ بِالشَّيْءِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : وَإِذَا اسْتَأْثَرَ اللَّهُ بِشَيْءٍ فَالْهُ عَنْهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : فَوَاللَّهِ مَا أَسْتَأْثِرُ بِهَا عَلَيْكُمْ وَلَا آخُذُهَا دُونَكُمْ . * وَفِي حَدِيثِهِ الْآخَرِ لَمَّا ذُكِرَ لَهُ عُثْمَانُ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : أَخْشَى حَفْدَهُ وَأُثْرَتَهُ أَيْ إِيثَارَهُ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : أَلَا إِنَّ كُلَّ دَمٍ وَمَأْثَرَةٍ كَانَتْ فِي الْجَاهِلِيَّةِ فَإِنَّهَا تَحْتَ قَدَمَيَّ هَاتَيْنِ مَآثِرُ الْعَرَبِ : مَكَارِمُهَا وَمَفَاخِرُهَا الَّتِي تُؤْثَرُ عَنْهَا ، أَيْ تُرْوَى وَتُذْكَرُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : مَا حَلَفْتُ بِأَبِي ذَاكِرًا وَلَا آثِرًا أَيْ مَا حَلَفْتُ بِهِ مُبْتَدِئًا مِنْ نَفْسِي ، وَلَا رَوَيْتُ عَنْ أَحَدٍ أَنَّهُ حَلَفَ بِهَا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ فِي دُعَائِهِ عَلَى الْخَوَارِجِ : وَلَا بَقِيَ مِنْكُمْ آثِرٌ أَيْ مُخْبِرٌ يَرْوِي الْحَدِيثَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُهُ الْآخَرُ : وَلَسْتُ بِمَأْثُورٍ فِي دِينِي أَيْ لَسْتُ مِمَّنْ يُؤْثَرُ عَنِّي شَرٌّ وَتُهَمَةٌ فِي دِينِي . فَيَكُونُ قَدْ وَضَعَ الْمَأْثُورَ وَضْعَ الْمَأْثُورِ عَنْهُ . وَالْمَرْوِيُّ فِي هَذَيْنِ الْحَدِيثَيْنِ بِالْبَاءِ الْمُوَحَّدَةِ . وَقَدْ تَقَدَّمَ . * وَمِنْهُ قَوْلُ أَبِي سُفْيَانَ فِي حَدِيثِ قَيْصَرَ : لَوْلَا أَنْ يَأْثُرُوا عَنِّي الْكَذِبَ أَيْ يَرْوُونَ وَيَحْكُونَ . ( هـ ) وَفِي الْحَدِيثِ : مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَبْسُطَ اللَّهُ فِي رِزْقِهِ ، وَيَنْسَأَ فِي أَثَرِهِ فَلْيَصِلْ رَحِمَهُ الْأَثَرُ : الْأَجَلُ ، وَسُمِّيَ بِهِ لِأَنَّهُ يَتْبَعُ الْعُمُرَ ، قَالَ زُهَيْرٌ : وَالْمَرْءُ مَا عَاشَ مَمْدُودٌ لَهُ أَمَلٌ لَا يَنْتَهِي الْعُمُرُ حَتَّى يَنْتَهِيَ الْأَثَرُ وَأَصْلُهُ مِنْ أَثَرِ مَشْيِهِ فِي الْأَرْضِ ، فَإِنَّ [ مَنْ ] مَاتَ لَا يَبْقَى لَهُ أَثَرٌ وَلَا يُرَى لِأَقْدَامِهِ فِي الْأَرْضِ أَثَرٌ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُ لِلَّذِي مَرَّ بَيْنَ يَدَيْهِ وَهُوَ يُصَلِّي : قَطَعَ صَلَاتَنَا قَطَعَ اللَّهُ أَثَرَهُ ، دُعَاءٌ عَلَيْهِ بِالزَّمَانَةِ لِأَنَّهُ إِذَا زَمِنَ انْقَطَعَ مَشْيُهُ فَانْقَطَعَ أَثَرُهُ .

الصَّوْتَ(المادة: الصوت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( صَوُتَ ) ( س ) فِيهِ : فَصْلُ مَا بَيْنَ الْحَلَالِ وَالْحَرَامِ الصَّوْتُ وَالدُّفُّ . يُرِيدُ إِعْلَانَ النِّكَاحِ ، وَذَهَابَ الصَّوْتِ ، وَالذِّكْرَ بِهِ فِي النَّاسِ . يُقَالُ : لَهُ صَوْتٌ وَصِيتٌ . أَيْ : ذِكْرٌ . وَالدُّفُّ الَّذِي يُطَبَّلُ بِهِ ، وَيُفْتَحُ وَيُضَمُّ . * وَفِيهِ : " أَنَّهُمْ كَانُوا يَكْرَهُونَ الصَّوْتَ عِنْدَ الْقِتَالِ " . هُوَ مِثْلُ أَنْ يُنَادِيَ بَعْضُهُمْ بَعْضًا ، أَوْ يَفْعَلَ بَعْضُهُمْ فِعْلًا لَهُ أَثَرٌ فَيَصِيحُ وَيُعَرِّفُ نَفْسَهُ عَلَى طَرِيقِ الْفَخْرِ وَالْعُجْبِ .

لسان العرب

. [ صوت ] صوت : الصَّوْتُ : الْجَرْسُ مَعْرُوفٌ مُذَكَّرٌ ، فَأَمَّا قَوْلُ رُوَيْشِدِ بْنِ كَثِيرٍ الطَّائِيِّ : يَا أَيُّهَا الرَّاكِبُ الْمُزْجِي مَطِيَّتَهُ سَائِلْ بَنِي أَسَدٍ مَا هَذِهِ الصَّوْتُ فَإِنَّمَا أَنَّثَهُ لِأَنَّهُ أَرَادَ بِهِ الضَّوْضَاءَ وَالْجَلَبَةَ عَلَى مَعْنَى الصَّيْحَةِ أَوِ الِاسْتِغَاثَةِ ؛ قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَهَذَا قَبِيحٌ مِنَ الضَّرُورَةِ ، أَعْنِي تَأْنِيثَ الْمُذَكَّرِ ؛ لِأَنَّهُ خُرُوجٌ عَنْ أَصْلٍ إِلَى فَرْعٍ ، وَإِنَّمَا الْمُسْتَجَازُ مِنْ ذَلِكَ رَدُّ التَّأْنِيثِ إِلَى التَّذْكِيرِ ؛ لِأَنَّ التَّذْكِيرَ هُوَ الْأَصْلُ بِدَلَالَةِ أَنَّ الشَّيْءَ مُذَكَّرٌ ، وَهُوَ يَقَعُ عَلَى الْمُذَكَّرِ وَالْمُؤَنَّثِ ، فَعُلِمَ بِهَذَا عُمُومُ التَّذْكِيرِ ، وَأَنَّهُ هُوَ الْأَصْلُ الَّذِي لَا يُنْكَرُ وَنَظِيرُ هَذَا فِي الشُّذُوذِ قَوْلُهُ ، وَهُوَ مِنْ أَبْيَاتِ الْكِتَابِ : إِذَا بَعْضُ السِّنِينَ تَعَرَّقَتْنَا كَفَى الْأَيْتَامَ فَقْدُ أَبِي الْيَتِيمِ قَالَ : وَهَذَا أَسْهَلُ مِنْ تَأْنِيثِ الصَّوْتِ ؛ لِأَنَّ بَعْضَ السِّنِينَ : سَنَةٌ ، وَهِيَ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ مِنْ لَفْظَ السِّنِينَ ، وَلَيْسَ الصَّوْتُ بَعْضَ الِاسْتِغَاثَةِ وَلَا مِنْ لَفْظِهَا ، وَالْجَمْعُ أَصْوَاتٌ . وَقَدْ صَاتَ يَصُوتُ وَيَصَاتُ صَوْتًا ، وَأَصَاتَ وَصَوَّتَ بِهِ ، كُلُّهُ : نَادَى . وَيُقَالُ : صَوَّتَ يُصَوِّتُ تَصْوِيتًا ، فَهُوَ مُصَوِّتٌ ، وَذَلِكَ إِذَا صَوَّتَ بِإِنْسَانٍ فَدَعَاهُ . وَيُقَالُ : صَاتَ يَصُوتُ صَوْتًا ، فَهُوَ صَائِتٌ ؛ مَعْنَاهُ صَائِحٌ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الصَّوْتُ صَوْتُ الْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ . وَالصَّائِتُ : الصَّائِحُ . ابْنُ بُزُرْجَ : أَصَاتَ الرَّجُلُ بِالرَّجُلِ إِذَا شَهَّرَهُ بِأَمْرٍ لَا يَشْتَهِ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    1281 1283 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ حَرْبٍ الْعَبَّادَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو ظَفَرٍ عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ مُطَهَّرٍ ، ثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلَالٍ ، قَالَ : قَالَ صِلَةُ بْنُ أَشْيَمَ : أُصِيبَ أَبُو رِفَاعَةَ ، وَكُنَّا فِي غَزَاةٍ فَرَأَيْتُ كَأَنِّي أَرَى أَبَا رِفَاعَةَ عَلَى نَاقَةٍ سَرِيعَةٍ ، وَأَنَا عَلَى جَمَلٍ قَطُوفٍ ، وَأَنَا عَلَى أَثَرِهِ ، فَيُعَرِّجُهَا حَتَّى أَقُولَ : الْآنَ أُسْمِعُهُ الصَّوْتَ ، ثُمَّ يُسَرِّحُهَا فَتَنْطَلِقُ ، وَأَتْبَعُهُ ، فَأَوَّلْتُ رُؤْيَايَ أَنَّهُ طَرِيقُ أَبِي رِفَاعَةَ آخُذُهُ ، وَأَنَا أَكُدُّ الْعَمَلَ بَعْدَهُ كَدًّا " .

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث