2188 - ( 25 ) - حَدِيثٌ : ( حَقُّ الْمُؤْمِنِ عَلَى الْمُؤْمِنِ سِتٌّ : أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ إذَا لَقِيَهُ ، وَأَنْ يُجِيبَهُ إذَا دَعَاهُ ، وَأَنْ يُشَمِّتَهُ إذَا عَطَسَ ، وَأَنْ يَعُودَهُ إذَا مَرِضَ ، وَأَنْ يُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ إذَا مَاتَ ، وَأَلَّا يَظُنَّ فِيهِ إلَّا خَيْرًا ). إِسْحَاقُ بْنُ رَاهْوَيْهِ فِي مُسْنَدِهِ مِنْ حَدِيثِ أَبِي أَيُّوبَ مِثْلُهُ إلَّا الْأَخِيرَةَ ، فَقَالَ بَدَلَهَا : ( وَيَنْصَحُهُ إذَا اسْتَنْصَحَهُ )وَقَالَ فِي أَوَّلِهِ : ( لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ ) وَلِأَحْمَدَ عَنْ ابْنِ عُمَرَ بِلَفْظِ : ( لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ سِتَّةٌ مِنْ الْمَعْرُوفِ ). فَذَكَرَهَا وَقَالَ بَدَلَ الْأَخِيرَةِ : ( وَيَنْصَحُهُ إذَا غَابَ ، أَوْ شَهِدَ ) وَلِلتِّرْمِذِيِّ وَابْنِ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ عَلِيٍّ بِلَفْظِ : ( لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ بِالْمَعْرُوفِ )وَقَالَ بَدَلَ الْأَخِيرَةِ : ( وَيُحِبُّ لَهُ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ ) وَأَسَانِيدُهَا ضَعِيفَةٌ ، فِي الْأَوَّلِ : الْإِفْرِيقِيُّ ، وَفِي الثَّانِي : ابْنُ لَهِيعَةَ ، وَفِي الثَّالِثِ : الْحَارِثُ الْأَعْوَرُ ، وَلَكِنْ لَهُ أَصْلٌ صَحِيحٌ رَوَاهُ مُسْلِمٌ مِنْ حَدِيثِ أَبِي هُرَيْرَةَ بِلَفْظٍ : ( لِلْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ سِتَّةٌ : إذَا لَقِيته فَسَلِّمْ عَلَيْهِ ). وَسَاقَهَا كَمَا عِنْدَ إِسْحَاقَ بِلَفْظِ الْأَمْرِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ وُجُوبِ الْجِهَادِ · ص 179 مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ حَقِّ الْمُسْلِمِ عَلَى الْمُسْلِمِ · ص 184 13660 وَعَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ بْنِ زِيَادِ بْنِ أَنْعُمٍ قَالَ : سَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : إِنَّهُ جَمَعَهُمْ مَرْسًا لَهُمْ فِي الْبَحْرِ وَمَرْكَبُ أَبِي أَيُّوبَ الْأَنْصَارِيِّ . قَالَ : فَلَمَّا حَضَرَ غَدَاؤُنَا أَرْسَلْنَا إِلَى أَبِي أَيُّوبَ وَإِلَى أَهْلِ مَرْكَبِهِ وَقَالَ : دَعَوْتُمُونِي وَأَنَا صَائِمٌ ، وَكَانَ عَلَيَّ مِنَ الْحَقِّ أَنْ أُجِيبَكُمْ ، إِنِّي سَمِعْتُ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَقُولُ : لِلْمُسْلِمِ عَلَى أَخِيهِ الْمُسْلِمِ سِتُّ خِصَالٍ وَاجِبَةٍ ، فَمَنْ تَرَكَ خَصْلَةً مِنْهَا فَقَدْ تَرَكَ حَقًّا وَاجِبًا : إِذَا دَعَاهُ أَنْ يُجِيبَهُ ، وَإِذَا لَقِيَهُ أَنْ يُسَلِّمَ عَلَيْهِ ، وَإِذَا عَطَسَ أَنْ يُشَمِّتَهُ ، وَإِذَا مَرِضَ أَنْ يَعُودَهُ ، وَإِذَا مَاتَ أَنْ يُشَيِّعَ جِنَازَتَهُ ، وَإِذَا اسْتَنْصَحَهُ أَنْ يَنْصَحَهُ . قَالَ : وَكَانَ فِينَا رَجُلٌ مَزَّاحٌ ، وَكَانَ عَلَى نَفَقَاتِنَا رَجُلٌ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ لِلَّذِي يَلِي الطَّعَامَ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا . فَلَمَّا أَكْثَرَ عَلَيْهِ جَعَلَ يَغْضَبُ وَيَشْتُمُهُ ، فَقَالَ الْمَزَّاحُ : يَا أَبَا أَيُّوبَ ، كَيْفَ تَرَى فِي رَجُلٍ إِذَا أَنَا قُلْتُ لَهُ : جَزَاكَ اللَّهُ خَيْرًا وَبِرًّا ، غَضِبَ وَشَتَمَنِي ؟ فَقَالَ أَبُو أَيُّوبَ : كُنَّا نَقُولُ : مَنْ لَمْ يُصْلِحْهُ الْخَيْرُ أَصْلَحَهُ الشَّرُّ قُلْتُ لَهُ . فَلَمَّا جَاءَ ذَلِكَ الرَّجُلُ قَالَ لَهُ ذَلِكَ الْمَزَّاحُ : جَزَاكَ اللَّهُ شَرًّا وَغُرًّا . فَضَحِكَ الرَّجُلُ وَرَضِيَ وَقَالَ : إِنَّكَ لَا تَدَعُ بِطَالَتَكَ فَقَالَ الْمَزَّاحُ : جَزَى اللَّهُ أَبَا أَيُّوبَ خَيْرًا وَبِرًّا فَقَدْ قَالَ لِي . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ ، وَعَبْدُ الرَّحْمَنِ وَثَّقَهُ يَحْيَى الْقَطَّانُ وَغَيْرُهُ وَضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .