حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 4223
4225
ذو اليدين

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : قَالَ عَمَّارٌ :

كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً ، كُلُّنَا أَضْبَطُ . قِيلَ لِأَبِي شَيْبَةَ : مَا الْأَضْبَطُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ ، ذُو الشِّمَالَيْنِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَأَبُو لَيْلَى
مرسلمرفوع· رواه عمار بن ياسرفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمار بن ياسر
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي جليل مشهور من السابقين الأولين
    في هذا السند:قال
    الوفاة37هـ
  2. 02
    الحكم بن عتيبة الكندي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة113هـ
  3. 03
    إبراهيم بن عثمان أبو شيبة العبسي«أبو شيبة»
    تقييم الراوي:متروك· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة169هـ
  4. 04
    محمد بن عمران بن محمد بن عبد الرحمن بن أبي ليلى
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة228هـ
  5. 05
    الوفاة297هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (4 / 233) برقم: (4225)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية4223
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
الْعُرْيَانِ(المادة: العريان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ رَخَّصَ فِي الْعَرِيَّةِ وَالْعَرَايَا . قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهَا فِي الْحَدِيثِ وَاخْتُلِفَ فِي تَفْسِيرِهَا ، فَقِيلَ : إِنَّهُ لَمَّا نَهَى عَنِ الْمُزَابَنَةِ وَهُوَ بَيْعُ الثَّمَرِ فِي رُؤُوسِ النَّخْلِ بِالتَّمْرِ رَخَّصَ فِي جُمْلَةِ الْمُزَابَنَةِ فِي الْعَرَايَا ، وَهُوَ أَنَّ مَنْ لَا نَخْلَ لَهُ مِنْ ذَوِي الْحَاجَةِ يُدْرِكُ الرُّطَبَ وَلَا نَقْدَ بِيَدِهِ يَشْتَرِي بِهِ الرُّطَبَ لِعِيَالِهِ ، وَلَا نَخْلَ لَهُ يُطْعِمُهُمْ مِنْهُ وَيَكُونُ قَدْ فَضَلَ لَهُ مِنْ قُوتِهِ تَمْرٌ ، فَيَجِيءُ إِلَى صَاحِبِ النَّخْلِ فَيَقُولُ لَهُ : بِعْنِي ثَمَرَ نَخْلَةٍ أَوْ نَخْلَتَيْنِ بِخَرْصِهَا مِنَ التَّمْرِ ، فَيُعْطِيهِ ذَلِكَ الْفَاضِلَ مِنَ التَّمْرِ بِثَمَرِ تِلْكَ النَّخَلَاتِ لِيُصِيبَ مِنْ رُطَبِهَا مَعَ النَّاسِ ، فَرَخَّصَ فِيهِ إِذَا كَانَ دُونَ خَمْسَةِ أَوْسُقٍ . وَالْعَرِيَّةُ : فَعِيلَةٌ بِمَعْنَى مَفْعُولَةٍ ، مِنْ عَرَاهُ يَعْرُوهُ إِذَا قَصَدَهُ . وَيَحْتَمِلُ أَنْ تَكُونَ فَعَيْلَةٌ بِمَعْنَى فَاعِلَةٍ ، مِنْ عَرِيَ يَعْرَى إِذَا خَلَعَ ثَوْبَهُ ، كَأَنَّهَا عُرِّبَتْ مِنْ جُمْلَةِ التَّحْرِيمِ فَعَرِيَتْ . أَيْ : خَرَجَتْ . ( هـ ) وَفِيهِ : " إِنَّمَا مَثَلِي وَمَثَلُكُمْ كَمَثَلِ رَجُلٍ أَنْذَرَ قَوْمَهُ جَيْشًا فَقَالَ : أَنَا النَّذِيرُ الْعُرْيَانُ " . خَصَّ الْعُرْيَانَ ؛ لِأَنَّهُ أَبْيَنُ لِلْعَيْنِ وَأَغْرَبُ وَأَشْنَعُ عِنْدَ الْمُبْصِرِ . وَذَلِكَ أَنَّ رَبِيئَةَ الْقَوْمِ وَعَيْنَهُمْ يَكُونُ عَلَى مَكَانٍ عَالٍ ، فَإِذَا رَأَى الْعَدُوَّ قَدْ أَقْبَلَ نَزَعَ ثَوْبَهُ وَأَلَاحَ بِهِ لِيُنْذِرَ قَوْمَهُ وَيَبْقَى عُرْيَانًا . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ و

لسان العرب

[ عرا ] عرا : عَرَاهُ عَرْوًا وَاعْتَرَاهُ ، كِلَاهُمَا : غَشِيَهُ طَالِبًا مَعْرُوفَهُ ، وَحَكَى ثَعْلَبٌ : أَنَّهُ سَمِعَ ابْنَ الْأَعْرَابِيِّ يَقُولُ : إِذَا أَتَيْتَ رَجُلًا تَطْلُبُ مِنْهُ حَاجَةً قُلْتَ عَرَوْتُهُ وَعَرَرْتُهُ وَاعْتَرَيْتُهُ ، وَاعْتَرَرْتُهُ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : عَرَوْتُهُ أَعْرُوهُ إِذَا أَلْمَمْتَ بِهِ وَأَتَيْتَهُ طَالِبًا ، فَهُوَ مَعْرُوٌّ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي ذَرٍّ : مَا لَكَ لَا تَعْتَرِيهِمْ وَتُصِيبُ مِنْهُمْ ؟ هُوَ مِنْ قَصْدِهِمْ وَطَلَبِ رِفْدِهِمْ وَصِلَتِهِمْ . وَفُلَانٌ تَعْرُوهُ الْأَضْيَافُ وَتَعْتَرِيهِ أَيْ تَغْشَاهُ ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّابِغَةِ : أَتَيْتُكَ عَارِيًا خَلَقًا ثِيَابِي عَلَى خَوْفٍ تُظَنُّ بِيَ الظُّنُونُ وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنْ نَقُولُ إِلَّا اعْتَرَاكَ بَعْضُ آلِهَتِنَا بِسُوءٍ . قَالَ الْفَرَّاءُ : كَانُوا كَذَّبُوهُ - يَعْنِي هُودًا - ثُمَّ جَعَلُوهُ مُخْتَلِطًا ، وَادَّعَوْا أَنَّ آلِهَتَهُمْ هِيَ الَّتِي خَبَّلَتْهُ لِعَيْبِهِ إِيَّاهَا ، فَهُنَالِكَ قَالَ : إِنِّي أُشْهِدُ اللَّهَ وَاشْهَدُوا أَنِّي بَرِيءٌ مِمَّا تُشْرِكُونَ . قَالَ الْفَرَّاءُ : مَعْنَاهُ مَا نَقُولُ إِلَّا مَسَّكَ بَعْضُ أَصْنَامِنَا بِجُنُونٍ لِسَبِّكَ إِيَّاهَا . وَعَرَانِي الْأَمْرُ يَعْرُونِي عَرْوًا وَاعْتَرَانِي : غَشِيَنِي وَأَصَابَنِي ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَمِنْهُ قَوْلُ الرَّاعِي : قَالَتْ خُلَيْدَةُ مَا عَرَاكَ وَلَمْ تَكُنْ بَعْدَ الرُّقَادِ عَنِ الشُّئُونِ سَئُولَا وَفِي الْحَدِيثِ : كَانَتْ <علم

الْأَضْبَطُ(المادة: الأضبط)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَبَطَ ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّهُ سُئِلَ عَنْ الْأَضْبَطِ " . هُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ . وَفِي الْحَدِيثِ : " يَأْتِي عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ وَإِنَّ الْبَعِيرَ الضَّابِطَ وَالْمَزَادَتَيْنِ أَحَبُّ إِلَى الرَّجُلِ مِمَّا يَمْلِكُ " . الضَّابِطُ : الْقَوِيُّ عَلَى عَمَلِهِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ : " سَافَرَ نَاسٌ مِنَ الْأَنْصَارِ فَأَرْمَلُوا ، فَمَرُّوا بِحَيٍّ مِنَ الْعَرَبِ فَسَأَلُوهُمُ الْقِرَى فَلَمْ يَقْرُوهُمْ ، وَسَأَلُوهُمُ الشِّرَاءَ فَلَمْ يَبِيعُوهُمْ ، فَتَضَبَّطُوهُمْ وَأَصَابُوا مِنْهُمْ " . يُقَالُ : تَضَبَّطْتُ فُلَانًا إِذَا أَخَذْتَهُ عَلَى حَبْسٍ مِنْكَ لَهُ وَقَهْرٍ .

لسان العرب

[ ضبط ] ضبط : الضَّبْطُ : لُزُومُ الشَّيْءِ وَحَبْسُهُ ، ضَبَطَ عَلَيْهِ وَضَبَطَهُ يَضْبُطُ ضَبْطًا وَضَبَاطَةً ، وَقَالَ اللَّيْثُ : الضَّبْطُ : لُزُومُ شَيْءٍ لَا يُفَارِقُهُ فِي كُلِّ شَيْءٍ ، وَضَبْطُ الشَّيْءِ حِفْظُهُ بِالْحَزْمِ ، وَالرَّجُلُ ضَابِطٌ أَيْ حَازِمٌ . وَرَجُلٌ ضَابِطٌ وَضَبَنْطَى : قَوِيٌّ شَدِيدٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : شَدِيدُ الْبَطْشِ وَالْقُوَّةِ وَالْجِسْمِ . وَرَجُلٌ أَضْبَطُ : يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا . وَأَسَدٌ أَضْبَطُ : يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَعَمَلِهِ بِيَمِينِهِ ; قَالَتْ مُؤَبِّنَةُ رَوْحِ بْنِ زِنْبَاعٍ فِي نَوْحِهَا : أَسَدٌ أَضْبَطُ يَمْشِي بَيْنَ قَصْبَاءٍ وَغِيلِ وَالْأُنْثَى ضَبْطَاءُ ، يَكُونُ صِفَةً لِلْمَرْأَةِ وَاللَّبُؤَةِ ; قَالَ الْجُمَيْحُ الْأَسَدِيُّ : أَمَّا إِذَا أَحْرَدَتْ حَرْدَى فَمُجْرِيَةٌ ضَبْطَاءُ ، تَسْكُنُ غِيلًا غَيْرَ مَقْرُوبِ وَشَبَّهَ الْمَرْأَةَ بِاللَّبُؤَةِ الضَّبْطَاءِ نَزَقًا وَخِفَّةً وَلَيْسَ لَهُ فِعْلٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ سُئِلَ عَنِ الْأَضْبَطِ ; قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : هُوَ الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ، يَعْمَلُ بِيَسَارِهِ كَمَا يَعْمَلُ بِيَمِينِهِ ، وَكَذَلِكَ كُلُّ عَامِلٍ يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ جَمِيعًا ; وَقَالَ مَعْنُ بْنُ أَوْسٍ يَصِفُ نَاقَةً : عُذَافِرَةٌ ضَبْطَاءُ تُخْدِي ، كَأَنَّهَا فَنِيقٌ ، غَدَا يَحْمِي السَّوَامَ السَّوَارِحَا وَهُوَ الَّذِي يُقَالُ لَهُ أَعْسَرُ يَسَرٌ . وَيُقَالُ مِنْهُ : ضَبِطَ الرَّجُلُ ، بِالْكَسْرِ ، يَضْبَطُ ، وَضَبَطَهُ وَجَعٌ : أَخَذَهُ . وَتَضَبَّطَ الرَّجُلَ : أَخَذَهُ عَلَى حَبْسٍ وَقَهْرٍ . وَفِي حَدِيثِ أَنَسٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : سَافَرَ نَاسٌ مِنَ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    417 - ذُو الْيَدَيْنِ وَيُقَالُ اسْمُهُ الْخِرْبَاقُ وَيُكَنَّى أَبَا الْعُرْيَانِ 4225 4223 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْحَضْرَمِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عِمْرَانَ بْنِ أَبِي لَيْلَى ، حَدَّثَنَا أَبُو شَيْبَةَ ، عَنِ الْحَكَمِ ، قَالَ : قَالَ عَمَّارٌ : كُنَّا مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ثَلَاثَةً ، كُلُّنَا أَضْبَطُ . قِيلَ لِأَبِي شَيْبَةَ : مَا الْأَضْبَطُ ؟ قَالَ : الَّذِي يَعْمَلُ بِيَدَيْهِ ، ذُو الشِّمَالَيْنِ وَعُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ ، وَأَبُو لَيْلَى .

موقع حَـدِيث