حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 6364
6386
سلمة بن سعد العنزي

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكَرَابِيسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِشُعْبَةَ ، وَكَانَ يُجَالِسُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدٍ

أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَوَلَدِهِ ، فَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ ، فَدَخَلُوا ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ " قِيلَ لَهُ : هَذَا وَفْدُ عَنَزَةَ ، فَقَالَ : بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ ، مَرْحَبًا بِقَوْمِ شُعَيْبٍ ، وَأَخْتَانِ مُوسَى ، سَلْ يَا سَلَمَةُ عَنْ حَاجَتِكَ " ، قَالَ : جِئْتُ أَسْأَلُكَ عَمَّا افْتَرَضْتَ عَلَيَّ فِي الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ وَالْعَنْزِ ، فَأَخْبَرَهُ ، ثُمَّ جَلَسَ عِنْدَهُ قَرِيبًا ، ثُمَّ اسْتَأْذَنَهُ فِي الِانْصِرَافِ ، فَقَالَ لَهُ : " انْصَرِفْ " ، فَمَا غَدَا أَنْ قَامَ ، فَقَالَ : " اللَّهُمَّ ارْزُقْ عَنَزَةَ كَفَافًا ، لَا قُوتًا وَلَا إِسْرَافًا
معلقمرفوع· رواه سلمة بن سعد بن صريم العنزيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي
    فيه من لم أعرفهم
  • ابن حجر
    وفي الإسناد من لا يعرف
  • ابن حجر
    في إسناده مجاهيل
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    سلمة بن سعد بن صريم العنزي
    تقييم الراوي:صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    قيس بن سلمة العنزي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    الوفاة
  4. 04
    شعبة : الحسن بن محمد
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (7 / 55) برقم: (6386)

الشواهد6 شاهد
الأحاديث المختارة
مسند أحمد
مسند البزار
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية6364
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْمَعْرُوفُ(المادة: المعروف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَرَفَ ) قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ : " الْمَعْرُوفِ " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ اسْمٌ جَامِعٌ لِكُلِّ مَا عُرِفَ مِنْ طَاعَةِ اللَّهِ وَالتَّقَرُّبِ إِلَيْهِ وَالْإِحْسَانِ إِلَى النَّاسِ ، وَكُلِّ مَا نَدَبَ إِلَيْهِ الشَّرْعُ وَنَهَى عَنْهُ مِنَ الْمُحَسِّنَاتِ وَالْمُقَبِّحَاتِ ، وَهُوَ مِنَ الصِّفَاتِ الْغَالِبَةِ . أَيْ : أَمْرٌ مَعْرُوفٌ بَيْنَ النَّاسِ إِذَا رَأَوْهُ لَا يُنْكِرُونَهُ . وَالْمَعْرُوفُ : النَّصَفَةُ وَحُسْنُ الصُّحْبَةِ مَعَ الْأَهْلِ وَغَيْرِهِمْ مِنَ النَّاسِ . وَالْمُنْكَرُ : ضِدُّ ذَلِكَ جَمِيعِهِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا هُمْ أَهْلُ الْمَعْرُوفِ فِي الْآخِرَةِ " . أَيْ : مَنْ بَذَلَ مَعْرُوفَهُ لِلنَّاسِ فِي الدُّنْيَا آتَاهُ اللَّهُ جَزَاءَ مَعْرُوفِهِ فِي الْآخِرَةِ . وَقِيلَ : أَرَادَ مَنْ بَذَلَ جَاهَهُ لِأَصْحَابِ الْجَرَائِمِ الَّتِي لَا تَبْلُغُ الْحُدُودَ فَيَشْفَعُ فِيهِمْ شَفَّعَهُ اللَّهُ فِي أَهْلِ التَّوْحِيدِ فِي الْآخِرَةِ . وَرُوِيَ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ فِي مَعْنَاهُ قَالَ : يَأْتِي أَصْحَابُ الْمَعْرُوفِ فِي الدُّنْيَا يَوْمَ الْقِيَامَةِ فَيُغْفَرُ لَهُمْ بِمَعْرُوفِهِمْ ، وَتَبْقَى حَسَنَاتُهُمْ جَامَّةً فَيُعْطُونَهَا لِمَنْ زَادَتْ سَيِّئَاتُهُ عَلَى حَسَنَاتِهِ فَيُغْفَرُ لَهُ وَيَدْخُلُ الْجَنَّةَ ، فَيَجْتَمِعُ لَهُمُ الْإِحْسَانُ إِلَى النَّاسِ فِي الدُّنْيَا وَالْآخِرَةِ . * وَفِيهِ أَنَّهُ قَرَأَ فِي الصَّلَاةِ : وَالْمُرْسَلاتِ عُرْفًا . يَعْنِي : الْمَلَائِكَةَ أُرْسِلُوا لِلْمَعْرُوفِ وَالْإِحْسَانِ . وَالْعُرْفُ : ضِدُّ النُّكْرِ . وَقِيلَ : أَرَادَ أَنَّهَا أُرْسِلَتْ مُتَتَابِعَةً كَعُرْفِ الْفَرَسِ . ( س ) وَفِيه

لسان العرب

[ عرف ] عرف : الْعِرْفَانُ : الْعِلْمُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَيَنْفَصِلَانِ بِتَحْدِيدٍ لَا يَلِيقُ بِهَذَا الْمَكَانِ ، عَرَفَهُ يَعْرِفُهُ عِرْفَةً وَعِرْفَانًا وَعِرْفَانًا وَمَعْرِفَةً وَاعْتَرَفَهُ ، قَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ يَصِفُ سَحَابًا : مَرَتْهُ النُّعَامَى فَلَمْ يَعْتَرِفْ خِلَافَ النُّعَامَى مِنَ الشَّأْمِ رِيحَا وَرَجُلٌ عَرُوفٌ وَعَرُوفَةٌ : عَارِفٌ يَعْرِفُ الْأُمُورَ وَلَا يُنْكِرُ أَحَدًا رَآهُ مَرَّةَ ، وَالْهَاءُ فِي عَرُوفَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ ، وَالْعَرِيفُ وَالْعَارِفُ بِمَعْنًى ؛ مِثْلُ عَلِيمٍ وَعَالِمٍ ، قَالَ طَرِيفُ بْنُ مَالِكٍ الْعَنْبَرِيُّ ، وَقِيلَ طَرِيفُ بْنُ عَمْرٍو : أَوَ كُلَّمَا وَرَدَتْ عُكَاظَ قَبِيلَةٌ بَعَثُوا إِلَيَّ عَرِيفَهُمْ يَتَوَسَّمُ أَيْ : عَارِفَهُمْ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : هُوَ فَعِيلٌ بِمَعْنَى فَاعِلٍ كَقَوْلِهِمْ ضَرِيبُ قِدَاحٍ ، وَالْجَمْعُ عُرَفَاءُ ، وَأَمْرٌ عَرِيفٌ وَعَارِفٌ مَعْرُوفٌ فَاعِلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : لَمْ أَسْمَعَ أَمْرٌ عَارِفٌ ، أَيْ : مَعْرُوفٌ لِغَيْرِ اللَّيْثِ ، وَالَّذِي حَصَّلْنَاهُ لِلْأَئِمَّةِ رَجُلٌ عَارِفٌ ، أَيْ : صَبُورٌ ، قَالَهُ أَبُو عُبَيْدَةَ وَغَيْرُهُ ، وَالْعِرْفُ بِالْكَسْرِ : مِنْ قَوْلِهِمْ مَا عَرَفَ عِرْفِي إِلَّا بِأَخَرَةٍ ، أَيْ : مَا عَرَفَنِي إِلَّا أَخَيرًا ، وَيُقَالُ : أَعْرَفَ فُلَانٌ فُلَانًا وَعَرَّفَهُ إِذَا وَقَّفَهُ عَلَى ذَنْبِهِ ثُمَّ عَفَا عَنْهُ ، وَعَرَّفَهُ الْأَمْرَ : أَعْلَمَهُ إِيَّاهُ ، وَعَرَّفَهُ بَيْتَهُ : أَعْلَمَهُ بِمَكَانِهِ ، وَعَرَّفَهُ بِهِ : وَسَمَهُ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : عَرَّفْتُهُ زَيْدًا فَذَهَبَ إِلَى تَعْدِيَةِ عَرَّفْتُ بِالتَّثْقِيلِ إِلَى مَفْعُو

مَرْحَبًا(المادة: مرحبا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الرَّاءِ مَعَ الْحَاءِ ) ( رَحَبَ ) [ هـ ] فِيهِ أَنَّهُ قَالَ لِخُزَيْمَةَ بْنِ حَكِيمٍ : مَرْحَبًا أَيْ لَقِيتَ رُحْبًا وَسَعَةً . وَقِيلَ : مَعْنَاهُ رَحَّبَ اللَّهُ بِكَ مَرْحَبًا ، فَجَعَلَ الْمَرْحَبَ مَوْضِعَ التَّرْحِيبِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ زِمْلٍ عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ وَاسِعٍ . * وَفِي حَدِيثِ كَعْبِ بْنِ مَالِكٍ فَنَحْنُ كَمَا قَالَ اللَّهُ فِينَا : وَضَاقَتْ عَلَيْكُمُ الْأَرْضُ بِمَا رَحُبَتْ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَوْفٍ قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ سَيَّارٍ أَرَحُبَكُمُ الدُّخُولُ فِي طَاعَةِ فُلَانٍ ؟ أَيْ أَوَسِعَكُمْ ؟ وَلَمْ يَجِئْ فَعُلَ - بِضَمِّ الْعَيْنِ - مِنَ الصَّحِيحِ مُتَعَدِّيًا غَيْرُهُ .

لسان العرب

[ رحب ] رحب : الرُّحْبُ - بِالضَّمِّ - : السَّعَةُ . رَحُبَ الشَّيْءُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، فَهُوَ رَحْبٌ وَرَحِيبٌ وَرُحَابٌ ، وَأَرْحَبَ : اتَّسَعَ . وَأَرْحَبْتُ الشَّيْءَ : وَسَّعْتُهُ . قَالَ الْحَجَّاجُ ، حِينَ قَتَلَ ابْنَ الْقِرِّيَّةِ : أَرْحِبْ يَا غُلَامُ جُرْحَهُ ! وَقِيلَ لِلْخَيْلِ : أَرْحِبْ ، وَأَرْحِبِي أَيْ : تَوَسَّعِي وَتَبَاعَدِي وَتَنَحَّيْ ، زَجْرٌ لَهَا ، قَالَ الْكُمَيْتُ بْنُ مَعْرُوفٍ : نُعَلِّمُهَا هَبِي وَهَلًا وَأَرْحِبْ وَفِي أَبْيَاتِنَا وَلَنَا افْتُلِينَا وَقَالُوا : رَحُبَتْ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ أَيْ : رَحُبَتِ الْبِلَادُ عَلَيْكَ وَطُلَّتْ . وَقَالَ أَبُو إِسْحَاقَ : رَحُبَتْ بِلَادُكَ وَطُلَّتْ أَيِ : اتَّسَعَتْ وَأَصَابَهَا الطَّلُّ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ زِمْلٍ : عَلَى طَرِيقٍ رَحْبٍ أَيْ : وَاسْعٍ ، وَرَجُلٌ رَحْبُ الصَّدْرِ ، وَرُحْبُ الصَّدْرِ وَرَحِيبُ الْجَوْفِ : وَاسِعُهُمَا . وَفُلَانٌ رَحِيبُ الصَّدْرِ أَيْ : وَاسِعُ الصَّدْرِ ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عَوْفٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : قَلِّدُوا أَمْرَكُمْ رَحْبَ الذِّرَاعِ أَيْ : وَاسِعَ الْقُوَّةِ عِنْدَ الشَّدَائِدِ . وَرَحُبَتِ الدَّارُ وَأَرْحَبَتْ بِمَعْنًى أَيِ : اتَّسَعَتْ . وَامْرَأَةٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَالرَّحْبُ - بِالْفَتْحِ - وَالرَّحِيبُ : الشَّيْءُ الْوَاسِعُ ، تَقُولُ مِنْهُ : بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَأَرْضٌ رَحْبَةٌ ، الْأَزْهَرِيُّ : ذَهَبَ الْفَرَّاءُ إِلَى أَنَّهُ يُقَالُ بَلَدٌ رَحْبٌ ، وَبِلَادٌ رَحْبَةٌ ، كَمَا يُقَالُ بَلَدٌ سَهْلٌ ، وَبِلَادٌ سَهْلَةٌ وَقَدْ رَحُبَتْ ، تَرْحُبُ وَرَحُبَ يَرْحُبُ رُحْبًا وَرَحَابَةً ، وَرَحِبَتْ رَحَبًا ، قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَأَرْحَبَتْ ، لُغَةٌ بِذَلِكَ الْمَعْنَى . وَقِدْرٌ رُحَابٌ أَيْ : وَاسِعَةٌ . وَقَ

قُوتًا(المادة: قوتا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَوَتَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى : " الْمُقِيتُ " هُوَ الْحَفِيظُ ، وَقِيلَ : الْمُقْتَدِرُ ، وَقِيلَ : الَّذِي يُعْطِي أَقْوَاتَ الْخَلَائِقِ . وَهُوَ مِنْ أَقَاتَهُ يُقِيتُهُ : إِذَا أَعْطَاهُ قُوتَهُ ، وَهِيَ لُغَةٌ فِي : قَاتَهُ يَقُوتُهُ ، وَأَقَاتَهُ أَيْضًا إِذَا حَفِظَهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : اللَّهُمَّ اجْعَلْ رِزْقَ آلِ مُحَمَّدٍ قُوتًا ، أَيْ : بِقَدْرِ مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الْمَطْعَمِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : كَفَى بِالْمَرْءِ إِثْمًا أَنْ يُضَيِّعَ مَنْ يَقُوتُ ، أَرَادَ مَنْ تَلْزَمُهُ نَفَقَتُهُ مِنْ أَهْلِهِ وَعِيَالِهِ وَعَبِيدِهِ . وَيُرْوَى : " مَنْ يُقِيتُ " عَلَى اللُّغَةِ الْأُخْرَى . ( س ) وَفِيهِ : قُوتُوا طَعَامَكُمْ يُبَارَكْ لَكُمْ فِيهِ ، سُئِلَ الْأَوْزَاعِيُّ عَنْهُ فَقَالَ : هُوَ صِغَرُ الْأَرْغِفَةِ . وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مِثْلُ قَوْلِهِ : " كِيلُوا طَعَامَكُمْ " . * وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ : " وَجَعَلَ لِكُلٍّ مِنْهُمْ قِيتَةً مَقْسُومَةً مِنْ رِزْقِهِ " هِيَ فِعْلَةٌ مِنَ الْقُوتِ ، كَمِيتَةٍ مِنَ الْمَوْتِ .

لسان العرب

[ قوت ] قوت : الْقُوتُ : مَا يُمْسِكُ الرَّمَقَ مِنَ الرِّزْقِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْقُوتُ وَالْقِيتُ وَالْقِيتَةُ وَالْقَائِتُ : الْمُسْكَةُ مِنَ الرِّزْقِ . وَفِي الصِّحَاحِ : هُوَ مَا يَقُومُ بِهِ بَدَنُ الْإِنْسَانِ مِنَ الطَّعَامِ يُقَالُ : مَا عِنْدَهُ قُوتُ لَيْلَةٍ ، وَقِيتُ لَيْلَةٍ ، وَقِيتَةُ لَيْلَةٍ ، فَلَمَّا كُسِرَتِ الْقَافُ صَارَتِ الْوَاوُ يَاءً ، وَهِيَ الْبُلْغَةُ ، وَمَا عَلَيْهِ قُوتٌ وَلَا قُوَاتٌ ، هَذَانِ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَمْ يُفَسِّرْهُ ، وَعِنْدِي أَنَّهُ مِنَ الْقُوتِ . وَالْقَوْتُ : مَصْدَرُ قَاتَ يَقُوتُ قَوْتًا وَقِيَاتَةً ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ : قَاتَهُ ذَلِكَ قَوْتًا وَقُوتًا ، الْأَخِيرَةُ عَنْ سِيبَوَيْهِ . وَتَقَوَّتَ بِالشَّيْءِ وَاقْتَاتَ بِهِ وَاقْتَاتَهُ : جَعَلَهُ قُوتَهُ . وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الِاقْتِيَاتَ هُوَ الْقُوتُ جَعَلَهُ اسْمًا لَهُ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَلَا أَدْرِي كَيْفَ ذَلِكَ ، قَالَ : وَقَوْلُ طُفَيْلٍ : يَقْتَاتُ فَضْلَ سَنَامِهَا الرَّحْلُ قَالَ : عِنْدِي أَنَّ يَقْتَاتَهُ هُنَا يَأْكُلُهُ ، فَيَجْعَلُهُ قُوتًا لِنَفْسِهِ ، وَأَمَّا ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ ، فَقَالَ : مَعْنَاهُ يَذْهَبُ بِهِ شَيْئًا بَعْدَ شَيْءٍ ، قَالَ : وَلَمْ أَسْمَعْ هَذَا الَّذِي حَكَاهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ إِلَّا فِي هَذَا الْبَيْتِ وَحْدَهُ ، فَلَا أَدْرِي أَتَأَوُّلٌ مِنْهُ أَمْ سَمَاعٌ سَمِعَهُ ، قَالَ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : وَحَلَفَ الْعُقَيْلِيُّ يَوْمًا ، فَقَالَ : لَا ، وَقَائِتِ نَفَسِي الْقَصِيرِ ، قَالَ : هُوَ مِنْ قَوْلِهِ : يَقْتَاتُ فَضْلَ سَنَامِهَا الرَّحْلُ قَالَ : وَالِاقْتِيَاتُ وَالْقَوْتُ وَاحِدٌ ، قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : لَا ، وَقَائِتِ نَفَسِي ، أَرَادَ بِنَفَسِهِ رُوحَهُ ، وَالْمَعْنَى : أَنَّهُ يَقْبِضُ رُوحَهُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    614 - سَلَمَةُ بْنُ سَعْدٍ الْعَنَزِيُّ . 6386 6364 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ سَعِيدٍ الْكَرَابِيسِيُّ الْمَعْرُوفُ بِشُعْبَةَ ، وَكَانَ يُجَالِسُ عَلِيَّ بْنَ الْمَدِينِيِّ ، ثَنَا حَفْصُ بْنُ سَلَمَةَ بْنِ حَفْصِ بْنِ الْمُسَيِّبِ بْنِ شَيْبَانَ بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ قَيْسِ بْنِ سَلَمَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ سَعْدٍ أَنَّهُ وَفَدَ إِلَى رَسُولِ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- هُوَ وَجَمَاعَةٌ مِنْ أَهْلِ بَيْتِهِ وَوَلَدِهِ ، فَاسْتَأْذَنُوا عَلَيْهِ ، فَدَخَلُوا ، فَقَالَ : " مَنْ هَؤُلَاءِ ؟ " قِيلَ لَهُ : هَذَا وَفْدُ عَنَزَةَ ، فَقَالَ : بَخٍ بَخٍ بَخٍ ، نِعْمَ الْحَيُّ عَنَزَةُ مَبْغِيٌّ عَلَيْهِمْ مَنْصُورُونَ ، مَرْحَبًا بِقَوْمِ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث