حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7760
7786
العلاء بن الحارث عن القاسم

حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ،

أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السِّيَاحَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة112هـ
  3. 03
    العلاء بن الحارث الرمادي
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة136هـ
  4. 04
    الهيثم بن حميد الغساني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    محمد بن عائذ بن أحمد
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة233هـ
  6. 06
    الوفاة301هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 73) برقم: (2411) وأبو داود في "سننه" (2 / 314) برقم: (2482) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 161) برقم: (18578) ، (9 / 161) برقم: (18577) وأحمد في "مسنده" (10 / 5220) برقم: (22583) والطبراني في "الكبير" (8 / 162) برقم: (7705) ، (8 / 168) برقم: (7734) ، (8 / 183) برقم: (7786) ، (8 / 183) برقم: (7785)

الشواهد4 شاهد
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
المتن المُجمَّع٢١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥٢٢٠) برقم ٢٢٥٨٣

إِنَّ فَتًى [وفي رواية : أَنَّ غُلَامًا(١)] شَابًّا أَتَى النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، ائْذَنْ لِي بِالزِّنَا ، [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا أَتَى رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : ائْذَنْ لِي فِي الزِّنَا(٢)] فَأَقْبَلَ الْقَوْمُ عَلَيْهِ فَزَجَرُوهُ [وفي رواية : قَالَ : فَهَمَّ مَنْ كَانَ قُرْبَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَتَنَاوَلُوهُ(٣)] وَقَالُوا : مَهْ مَهْ ، فَقَالَ : [ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوهُ . ثُمَّ قَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ] ادْنُهْ [وفي رواية : فَصَاحَ النَّاسُ فَقَالَ : مَهْ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : أَقِرُّوهُ ادْنُ(٤)] فَدَنَا مِنْهُ قَرِيبًا قَالَ : فَجَلَسَ قَالَ : [فَدَنَا حَتَّى جَلَسَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٥)] أَتُحِبُّهُ لِأُمِّكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأُمَّهَاتِهِمْ(٦)] قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لِابْنَتِكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ يَا رَسُولَ اللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِبَنَاتِهِمْ(٧)] قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لِأُخْتِكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِأَخَوَاتِهِمْ(٨)] قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لِعَمَّتِكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِعَمَّاتِهِمْ(٩)] قَالَ : أَفَتُحِبُّهُ لِخَالَتِكَ ؟ قَالَ : لَا وَاللَّهِ ، جَعَلَنِي اللَّهُ فِدَاكَ ، قَالَ : وَلَا النَّاسُ يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ [وفي رواية : وَكَذَلِكَ النَّاسُ لَا يُحِبُّونَهُ لِخَالَاتِهِمْ(١٠)] [وفي رواية : أَتُحِبُّ أَنْ يُفْعَلَ ذَلِكَ بِأُخْتِكَ ؟ قَالَ : لَا . قَالَ : فَبِابْنَتِكَ ؟ . قَالَ : لَا . فَلَمْ يَزَلْ يَقُولُ : بِكَذَا وَكَذَا ، كُلُّ ذَلِكَ يَقُولُ : لَا . فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَاكْرَهْ مَا كَرِهَ اللَّهُ ، وَأَحِبَّ لِأَخِيكَ مَا تُحِبُّ لِنَفْسِكَ(١١)] [قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، فَادْعُ اللَّهَ أَنْ يُبَغِّضَ إِلَيَّ النِّسَاءَ(١٢)] قَالَ : فَوَضَعَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١٣)] يَدَهُ عَلَيْهِ وَقَالَ : اللَّهُمَّ اغْفِرْ ذَنْبَهُ ، [وفي رواية : يَدَهُ عَلَى صَدْرِهِ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ كَفِّرْ ذَنْبَهُ(١٤)] وَطَهِّرْ قَلْبَهُ ، وَحَصِّنْ فَرْجَهُ [وفي رواية : اللَّهُمَّ بَغِّضْ إِلَيْهِ النِّسَاءَ(١٥)] قَالَ : فَلَمْ يَكُنْ بَعْدُ ذَلِكَ الْفَتَى يَلْتَفِتُ إِلَى شَيْءٍ [وفي رواية : قَالَ : فَانْصَرَفَ الرَّجُلُ ، ثُمَّ رَجَعَ إِلَيْهِ بَعْدَ لَيَالٍ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، مَا مِنْ شَيْءٍ(١٦)] [أَبْغَضَ إِلَيَّ مِنَ النِّسَاءِ(١٧)] [فَائْذَنْ لِي بِالسِّيَاحَةِ . فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١٨)] [إِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ سِيَاحَةً ، وَإِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ(١٩)] [عَزَّ وَجَلَّ(٢٠)] [وَإِنَّ لِكُلِّ أُمَّةٍ رَهْبَانِيَّةً ، وَرَهْبَانِيَّةُ أُمَّتِي الرِّبَاطُ فِي نُحُورِ الْعَدُوِّ(٢١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أحمد٢٢٥٨٤·المعجم الكبير٧٧٠٥·
  2. (٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  3. (٣)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٧٠٥·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٧٠٥·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٧٠٥٧٧٨٥·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٧٠٥٧٧٨٥·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٧٠٥٧٧٨٥·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٧٠٥·
  10. (١٠)المعجم الكبير٧٧٠٥·
  11. (١١)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  12. (١٢)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  13. (١٣)المعجم الكبير٧٧٠٥٧٧٣٤٧٧٨٥٧٧٨٦·سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  14. (١٤)المعجم الكبير٧٧٠٥·
  15. (١٥)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  16. (١٦)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  17. (١٧)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  18. (١٨)سنن البيهقي الكبرى١٨٥٧٨·
  19. (١٩)المعجم الكبير٧٧٣٤·
  20. (٢٠)سنن أبي داود٢٤٨٢·المعجم الكبير٧٧٨٦·
  21. (٢١)المعجم الكبير٧٧٣٤·
مقارنة المتون31 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7760
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
سِيَاحَةَ(المادة: سياحة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَيَحَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا سِيَاحَةَ فِي الْإِسْلَامِ يُقَالُ : سَاحَ فِي الْأَرْضِ يَسِيحُ سِيَاحَةً إِذَا ذَهَبَ فِيهَا . وَأَصْلُهُ مِنَ السَّيْحِ وَهُوَ الْمَاءُ الْجَارِي الْمُنْبَسِطُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، أَرَادَ مُفَارَقَةَ الْأَمْصَارِ وَسُكْنَى الْبَرَارِي وَتَرْكَ شُهُودِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ . وَقِيلَ أَرَادَ الَّذِينَ يَسِيحُونَ فِي الْأَرْضِ بِالشَّرِّ وَالنَّمِيمَةِ وَالْإِفْسَادِ بَيْنَ النَّاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ لَيْسُوا بِالْمَسَايِيحِ الْبُذْرِ أَيِ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ بِالشَّرِّ وَالنَّمِيمَةِ . وَقِيلَ هُوَ مِنَ التَّسْيِيحِ فِي الثَّوْبِ ، وَهُوَ أَنْ تَكُونَ فِيهِ خُطُوطٌ مُخْتَلِفَةٌ . وَمِنَ الْأَوَّلِ الْحَدِيثُ سِيَاحَةُ هَذِهِ الْأُمَّةِ الصِّيَامُ قِيلَ لِلصَّائِمِ : سَائِحٌ ; لِأَنَّ الَّذِي يَسِيحُ فِي الْأَرْضِ مُتَعَبِّدٌ يَسِيحُ وَلَا زَادَ لَهُ وَلَا مَاءَ ، فَحِينَ يَجِدُ يَطْعَمُ . وَالصَّائِمُ يُمْضِي نَهَارَهُ لَا يَأْكُلُ وَلَا يَشْرَبُ شَيْئًا فَشُبِّهَ بِهِ . * وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ مَا سُقِيَ بِالسَّيْحِ فَفِيهِ الْعُشْرُ أَيْ بِالْمَاءِ الْجَارِي . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْبَرَاءِ فِي صِفَةِ بِئْرٍ فَلَقَدْ أُخْرِجَ أَحَدُنَا بِثَوْبٍ مَخَافَةَ الْغَرَقِ ، ثُمَّ سَاحَتْ أَيْ جَرَى مَاؤُهَا وَفَاضَتْ . * وَفِيهِ ذِكْرُ سَيْحَانَ وَهُوَ نَهْرٌ بِالْعَوَاصِمِ قَرِيبًا مِنَ الْمَصِيصَةِ وَطَرَسُوسَ ، وَيُذْكَرُ مَعَ جَيْحَانَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ الْغَارِ فَانْسَاحَتِ الصَّخْرَةُ

لسان العرب

[ سيح ] سيح : السَّيْحُ : الْمَاءُ الظَّاهِرُ الْجَارِي عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : الْمَاءُ الظَّاهِرُ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ سُيُوحٌ . وَقَدْ سَاحَ يَسِيحُ سَيْحًا وَسَيَحَانًا إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ . وَمَاءٌ سَيْحٌ وَغَيْلٌ إِذَا جَرَى عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ ، وَجَمْعُهُ أَسْيَاحٌ ؛ وَمِنْهُ قَوْلُهُ : لِتِسْعَةِ أَسْيَاحٍ وَسِيحِ الْعُمُرْ وَأَسَاحَ فُلَانٌ نَهْرًا إِذَا أَجْرَاهُ ؛ قَالَ الْفَرَزْدَقُ : وَكَمْ لِلْمُسْلِمِينَ أَسَحْتُ بَحْرِي بِإِذْنِ اللَّهِ مِنْ نَهْرٍ وَنَهْرِ وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : مَا سُقِيَ بِالسَّيْحِ فَفِيهِ الْعُشْرُ أَيِ الْمَاءُ الْجَارِي . وَفِي حَدِيثِ الْبَرَاءِ فِي صِفَةِ بِئْرٍ : فَلَقَدْ أُخْرِجَ أَحَدُنَا بِثَوْبٍ مَخَافَةَ الْغَرَقِ ثُمَّ سَاحَتْ أَيْ جَرَى مَاؤُهَا وَفَاضَتْ . وَالسِّيَاحَةُ : الذَّهَابُ فِي الْأَرْضِ لِلْعِبَادَةِ وَالتَّرَهُّبِ ؛ وسَاحَ فِي الْأَرْضِ يَسِيحُ سِيَاحَةً وَسُيُوحًا وَسَيْحًا وَسَيَحَانًا أَيْ ذَهَبَ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا سِيَاحَةَ فِي الْإِسْلَامِ ؛ أَرَادَ بِالسِّيَاحَةِ مُفَارَقَةَ الْأَمْصَارِ وَالذَّهَابَ فِي الْأَرْضِ ، وَأَصْلُهُ مِنْ سَيْحِ الْمَاءِ الْجَارِي ؛ قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : أَرَادَ مُفَارَقَةَ الْأَمْصَارِ وَسُكْنَى الْبَرَارِي وَتَرْكَ شُهُودِ الْجُمُعَةِ وَالْجَمَاعَاتِ ؛ قَالَ : وَقِيلَ : أَرَادَ الَّذِينَ يَسْعَوْنَ فِي الْأَرْضِ بِالشَّرِّ وَالنَّمِيمَةِ وَالْإِفْسَادِ بَيْنَ النَّاسِ ؛ وَقَدْ سَاحَ ، وَمِنْهُ الْمَسِيحُ ابْنُ مَرْيَمَ - عَلَيْهِمَا السَّلَامُ - فِي بَعْضِ الْأَقَاوِيلِ : كَانَ يَذْهَبُ فِي الْأَرْضِ فَأَيْنَمَا أَدْرَكَهُ اللَّيْلُ صَفَّ قَدَمَيْهِ وَصَلَّى حَتَّى ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7786 7760 - حَدَّثَنَا جَعْفَرُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْفِرْيَابِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَائِذٍ ، ثَنَا الْهَيْثَمُ بْنُ حُمَيْدٍ ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ الْحَارِثِ ، ثَنَا الْقَاسِمُ أَبُو عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ ، أَنَّ رَجُلًا اسْتَأْذَنَ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فِي السِّيَاحَةِ ، فَقَالَ : إِنَّ سِيَاحَةَ أُمَّتِي الْجِهَادُ فِي سَبِيلِ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث