حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7903
7929
خالد بن أبي يزيد عن علي بن يزيد عن القاسم

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ :

جَاءَتْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ بَذِيئَةُ اللِّسَانِ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهَا ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يَأْكُلُهُ ، فَأَخَذَ قَدِيدَةً فِيهَا عَصَبٌ ، فَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ ، فَهُوَ يَلُوكُهَا مَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ هَذَا ، وَمَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ الْآخَرِ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَتْ : لَا ، إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ ، فَأَخْرَجَهُ فَأَعْطَاهَا ، فَأَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَى فَمِهَا ، فَلَمْ تَزَلْ تَلُوكُهُ حَتَّى ابْتَلَعَتْهُ ، فَلَمْ يُعْلَمْ مِنْ تِلْكَ الْمَرْأَةِ بَعْدَ ذَلِكَ الْأَمْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبِذَاءِ وَالذِّرَابَةِ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    علي بن يزيد الألهاني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    خالد بن يزيد الحراني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة.
    في هذا السند:عن
    الوفاة144هـ
  5. 05
    محمد بن سلمة الباهلي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة191هـ
  6. 06
    إسماعيل بن عبيد بن عمر مولى عثمان بن عفان
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  7. 07
    الوفاة299هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (8 / 200) برقم: (7838) ، (8 / 231) برقم: (7929)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٢٣١) برقم ٧٩٢٩

جَاءَتْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ بَذِيئَةُ اللِّسَانِ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهَا [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ تُرَافِثُ الرِّجَالَ ، وَكَانَتْ بَذِيئَةً ، فَمَرَّتْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يَأْكُلُهُ ، فَأَخَذَ قَدِيدَةً فِيهَا عَصَبٌ ، فَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ ، فَهُوَ يَلُوكُهَا مَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ هَذَا ، وَمَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ الْآخَرِ [وفي رواية : وَهُوَ يَأْكُلُ ثَرِيدًا عَلَى طَرَيَانٍ(٢)] ، [قَالَتِ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ، وَيَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي .(٣)] فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ [وفي رواية : وَيَأْكُلُ وَلَا يُطْعِمُنِي(٤)] قَالَ : بَلَى [وفي رواية : فَكُلِي(٥)] . [قَالَتْ : نَاوِلْنِي يَدَكَ(٦)] فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَتْ : لَا ، إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ [وفي رواية : أَطْعِمْنِي مِمَّا فِي فِيكَ(٧)] ، فَأَخْرَجَهُ فَأَعْطَاهَا ، فَأَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَى فَمِهَا ، فَلَمْ تَزَلْ تَلُوكُهُ حَتَّى ابْتَلَعَتْهُ [وفي رواية : فَأَكَلَتْ(٨)] ، فَلَمْ يُعْلَمْ مِنْ تِلْكَ الْمَرْأَةِ بَعْدَ ذَلِكَ الْأَمْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبِذَاءِ وَالذِّرَابَةِ [وفي رواية : فَغَلَبَهَا الْحَيَاءُ ، فَلَمْ تُرَافِثْ أَحَدًا حَتَّى مَاتَتْ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٨٣٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7903
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
قَدِيدٌ(المادة: قديد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَدَدَ ) * فِيهِ : وَمَوْضِعُ قِدِّهِ فِي الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا ، الْقِدُّ - بِالْكَسْرِ - : السَّوْطُ ، وَهُوَ فِي الْأَصْلِ سَيْرٌ يُقَدُّ مِنْ جِلْدٍ غَيْرِ مَدْبُوغٍ ؛ أَيْ : قَدْرُ سَوْطِ أَحَدِكُمْ ، أَوْ قَدْرُ الْمَوْضِعِ الَّذِي يَسَعُ سَوْطَهُ مِنَ الْجَنَّةِ خَيْرٌ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا . ( س ) وَفِي حَدِيثِ أُحُدٍ : كَانَ أَبُو طَلْحَةَ شَدِيدَ الْقِدِّ ، إِنْ رُوِيَ بِالْكَسْرِ فَيُرِيدُ بِهِ وَتَرَ الْقَوْسِ ، وَإِنْ رُوِيَ بِالْفَتْحِ فَهُوَ الْمَدُّ وَالنَّزْعُ فِي الْقَوْسِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : نَهَى أَنْ يُقَدَّ السَّيْرُ بَيْنَ أُصْبَعَيْنِ ، أَيْ : يُقْطَعَ وَيُشَقَّ لِئَلَّا يَعْقِرَ الْحَدِيدُ يَدَهُ ، وَهُوَ شَبِيهٌ بِنَهْيِهِ أَنْ تَتَعَاطَى السَّيْفَ مَسْلُولًا ، وَالْقَدُّ : الْقَطْعُ طُولًا ، كَالشَّقِّ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ يَوْمَ السَّقِيفَةِ : " الْأَمْرُ بَيْنَنَا وَبَيْنَكُمْ كَقَدِّ الْأُبْلُمَةِ " أَيْ : كَشَقِّ الْخُوصَةِ نِصْفَيْنِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : " كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ " أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّ امْرَأَةً أَرْسَلَتْ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِجَدْيَيْنِ مَرْضُوفَيْنِ وَقَدٍّ " أَرَادَ سِقَاءً صَغِيرًا مُتَّخَذًا مِنْ جِلْدِ السَّخْلَةِ فِيهِ لَبَنٌ ، وَهُوَ بِفَتْحِ الْقَافِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " كَانُوا يَأْكُلُو

لسان العرب

[ قدد ] قدد : الْقَدُّ : الْقَطْعُ الْمُسْتُأْصِلُ وَالشَّقُّ طُولًا . وَالِانْقِدَادُ : الِانْشِقَاقُ ، وَقَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : هُوَ الْقَطْعُ الْمُسْتَطِيلُ قَدَّهُ يَقُدُّهُ قَدًّا . وَالْقَدُّ : مَصْدَرُ قَدَدْتُ السَّيْرَ وَغَيْرَهُ أَقُدُّهُ قَدًّا . وَالْقَدُّ : قَطْعُ الْجِلْدِ وَشَقُّ الثَّوْبِ وَنَحْوُ ذَلِكَ ، وَضَرَبَهُ بِالسَّيْفِ فَقَدَّهُ بِنِصْفَيْنِ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ عَلِيًّا عَلَيْهِ السَّلَامُ كَانَ إِذَا اعْتَلَى قَدَّ ، وَإِذَا اعْتَرَضَ قَطَّ ، وَفِي رِوَايَةٍ : كَانَ إِذَا تَطَاوَلَ قَدَّ ، وَإِذَا تَقَاصَرَ قَطَّ ، أَيْ : قَطَعَ طُولًا وَقَطَعَ عَرْضًا . وَاقْتَدَّهُ وَقَدَّدَهُ كَذَلِكَ وَقَدِ انْقَدَّ وَتَقَدَّدَ . وَالْقِدُّ : الشَّيْءُ الْمَقْدُودُ بِعَيْنِهِ . ، وَالْقِدَّةُ : الْقِطْعَةُ مِنَ الشَّيْءِ . وَالْقِدَّةُ : الْفِرْقَةُ وَالطَّرِيقَةُ مِنَ النَّاسِ مُشْتُقٌّ مِنْ ذَلِكَ إِذَا كَانَ هَوَى كُلِّ وَاحِدٍ عَلَى حِدَةٍ . وَفِي التَّنْزِيلِ : كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا . وَتَقَدَّدَ الْقَوْمُ : تَفَرَّقُوا قِدَدًا وَتَقَطَّعُوا ، قَالَ الْفَرَّاءُ يَقُولُ حِكَايَةً عَنِ الْجِنِّ : كُنَّا فِرَقًا مُخْتَلِفَةً أَهْوَاؤُنَا ، وَقَالَ الزَّجَّاجُ فِي قَوْلِهِ : وَأَنَّا مِنَّا الصَّالِحُونَ وَمِنَّا دُونَ ذَلِكَ كُنَّا طَرَائِقَ قِدَدًا ؛ قَالَ : قِدَدًا مُتَفَرِّقِينَ ، أَيْ : كُنَّا جَمَاعَاتٍ مُتَفَرِّقِينَ مُسْلِمِينَ وَغَيْرَ مُسْلِمِينَ ، قَالَ : وَقَوْلُهُ : وَأَنَّا مِنَّا الْمُسْلِمُونَ وَمِنَّا الْقَاسِطُونَ هَذَا تَفْسِيرُ قَوْلِهِمْ : <آية الآية="11" السورة=

يَلُوكُهَا(المادة: يلوكها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَوَكَ ) * فِيهِ " فَإِذَا هِيَ فِي فِيهِ يَلُوكُهَا " أَيْ : يَمْضَغُهَا . وَاللَّوْكُ : إِدَارَةُ الشَّيْءِ فِي الْفَمِ . وَقَدْ لَاكَهُ يَلُوكُهُ لَوْكًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : فَلَمْ نُؤْتَ إِلَّا بِالسَّوِيقِ فَلُكْنَاهُ .

لسان العرب

[ لوك ] لوك : اللَّوْكُ : أَهْوَنُ الْمَضْغِ ، وَقِيلَ : هُوَ مَضْغُ الشَّيْءِ الصُّلْبِ الْمَمْضَغَةِ تُدِيرُهُ فِي فِيكَ ؛ قَالَ الشَّاعِرُ : وَلَوْكُهُمُ جَدْلَ الْحَصَى بِشِفَاهِهِمْ كَأَنَّ عَلَى أَكْتَافِهِمْ فِلَقًا صَخْرَا وَقَدْ لَاكَهُ يَلُوكُهُ لَوْكًا . وَمَا ذَاقَ لَوَاكًا أَيْ مَا يُلَاكُ . وَيُقَالُ : مَا لُكْتُ عِنْدَهُ لَوَاكًا أَيْ مَضَاغًا . وَلُكْتُ الشَّيْءَ فِي فَمِي أَلُوكُهُ إِذَا عَلَكْتَهُ ، وَقَدْ لَاكَ الْفَرَسُ اللِّجَامَ . وَفُلَانٌ يَلُوكُ أَعْرَاضَ النَّاسِ أَيْ يَقَعُ فِيهِمْ . وَفِي الْحَدِيثِ : فَإِذَا هِيَ فِي فِيهِ يَلُوكُهَا أَيْ يَمْضَغُهَا . وَاللَّوْكُ : إِدَارَةُ الشَّيْءِ فِي الْفَمِ . الْجَوْهَرِيُّ فِي هَذِهِ التَّرْجَمَةِ : وَقَوْلُ الشُّعَرَاءِ أَلِكْنِي إِلَى فُلَانٍ يُرِيدُونَ كُنْ رَسُولِي وَتَحَمَّلْ رِسَالَتِي إِلَيْهِ ، وَقَدْ أَكْثَرُوا فِي هَذَا اللَّفْظِ ؛ قَالَ عَبْدُ بَنِي الْحَسْحَاسِ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا عَمْرَكَ اللَّهُ يَا فَتَى بِآيَةِ مَا جَاءَتْ إِلَيْنَا تَهَادِيَا وَقَالَ أَبُو ذُؤَيْبٍ الْهُذَلِيُّ : أَلِكْنِي إِلَيْهَا وَخَيْرُ الرَّسُو لِ أَعْلَمُهُمْ بِنُوَاحِي الْخَبَرْ قَالَ : وَقِيَاسُهُ أَنْ يُقَالَ أَلَاكَهُ يُلِيكُهُ إِلَاكَةً ، قَالَ : وَقَدْ حُكِيَ هَذَا عَنْ أَبِي زَيْدٍ وَهُوَ وَإِنْ كَانَ مِنَ الْأَلُوكِ فِي الْمَعْنَى ، وَهُوَ الرِّسَالَةُ فَلَيْسَ مِنْهُ في اللَّفْظِ ؛ لِأَنَّ الْأَلُوكَ فَعُولٌ وَالْهَمْزَةُ فَاءُ الْفِعْلِ ، إِلَّا أَنْ يَكُونَ مَقْلُوبًا أَوْ عَلَى التَّوَهُّمِ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَأَلِكْنِي مِنْ آلَكَ إِذَا أَرْسَلَ ، وَأَصْلُهُ أَأْلِكْنِي ثُمَّ أُخِّرَتِ الْهَمْ

الْبِذَاءِ(المادة: البذاء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَذَا ) ( س ) فِيهِ : الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ الْبَذَاءُ بِالْمَدِّ : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ . وَفُلَانٌ بَذِيُّ اللِّسَانِ . تَقُولُ مِنْهُ بَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَأَبْذَيْتُ أَبْذُو بَذَاءً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : " بَذَتْ عَلَى أَحْمَائِهَا " وَكَانَ فِي لِسَانِهَا بَعْضُ الْبَذَاءِ . وَيُقَالُ فِي هَذَا الْهَمْزِ ، وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَقَدْ سَبَقَ فِي أَوَّلِ الْبَابِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ .

لسان العرب

[ بذا ] بذا : الْبَذَاءُ ، بِالْمَدِّ : الْفُحْشُ . وَفُلَانٌ بَذِيُّ اللِّسَانِ ، وَالْمَرْأَةُ بَذِيَّةٌ ، بَذُوَ بَذَاءً فَهُوَ بَذِيٌّ ، وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ ، وَبَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَأَبْذَيْتُهُمْ وَأَبْذَيْتُ عَلَيْهِمْ : مِنَ الْبِذَاءِ وَهُوَ الْكَلَامُ الْقَبِيحُ ; وَأَنْشَدَ الْأَصْمَعِيُّ لِعَمْرِو بْنِ جَمِيلٍ الْأَسَدِيِّ : مِثْلُ الشُّيَيْخِ الْمُقْذَحِرِّ الْبَاذِي أَوْفَى عَلَى رَبَاوَةٍ يُبَاذِي قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَفِي الْمُصَنَّفِ بَذَوْتُ عَلَى الْقَوْمِ وَأَبْذَيْتُهُمْ ; قَالَ آخَرُ : أُبْذِي إِذَا بُوذِيتُ مِنْ كَلْبٍ ذَكَرْ وَقَدْ بَذُوَ الرَّجُلُ يَبْذُو بَذَاءً ، وَأَصْلُهُ بَذَاءَةً فَحُذِفَتِ الْهَاءُ لِأَنَّ مَصَادِرَ الْمَضْمُومِ إِنَّمَا هِيَ بِالْهَاءِ ، مِثْلَ خَطُبَ خَطَابَةً وَصَلُبَ صَلَابَةً ، وَقَدْ تُحْذَفُ مِثْلُ جَمُلَ جَمَالًا ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : صَوَابُهُ بَذَاوَةً ، بِالْوَاوِ ، لِأَنَّهُ مَنْ بَذُوَ ، فَأَمَّا بَذَاءَةٌ بِالْهَمْزِ فَإِنَّهَا مَصْدَرُ بَذُؤَ ، بِالْهَمْزِ ، وَهُمَا لُغَتَانِ . وَبَاذَأْتُهُ وَبَاذَيْتُهُ أَيْ سَافَهْتُهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَذَاءُ مِنَ الْجَفَاءِ ; الْبَذَاءُ ، بِالْمَدِّ : الْفُحْشُ فِي الْقَوْلِ . وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ بِنْتِ قَيْسٍ : بَذَتْ عَلَى أَحْمَائِهَا وَكَانَ فِي لِسَانِهَا بَعْضُ الْبَذَاءِ ; قَالَ : وَقَدْ يُقَالُ فِي هَذَا الْهَمْزُ وَلَيْسَ بِالْكَثِيرِ . وَبَذَا الرَّجُلُ إِذَا سَاءَ خُلُقُهُ . وَبَذْوَةُ : اسْمُ فَرَسٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ ; وَأَنْشَدَ : لَا أُسْلِمُ الدَّهَرَ رَأْسَ بَذْوَةَ ، أَوْ تَلْقَى رِجَالٌ كَأَنَّهَا الْخُشُبُ وَقَالَ غَيْرُهُ : بَذْوَةُ فَرَسُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7929 7903 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ الْحُسَيْنِ الْحَذَّاءُ ، ثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُبَيْدِ بْنِ أَبِي كَرِيمَةَ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الرَّحِيمِ ، عَنْ أَبِي عَبْدِ الْمَلِكِ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ قَالَ : جَاءَتْ إِلَى نَبِيِّ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ بَذِيئَةُ اللِّسَانِ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهَا ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يَأْكُلُهُ ، فَأَخَذَ قَدِيدَةً فِيهَا عَصَبٌ ، فَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ ، فَهُوَ يَلُوكُهَا مَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ هَذَا ، وَمَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ الْآخَرِ ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا نَبِيَّ اللهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ قَالَ : " بَلَى " . فَن

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث