حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 7812
7838
مطرح بن يزيد أبو المهلب عن عبيد الله بن زحر

حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ :

كَانَتِ امْرَأَةٌ تُرَافِثُ الرِّجَالَ ، وَكَانَتْ بَذِيئَةً ، فَمَرَّتْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَأْكُلُ ثَرِيدًا عَلَى طَرَيَانٍ ، قَالَتِ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ، وَيَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي . قَالَتْ : وَيَأْكُلُ وَلَا يُطْعِمُنِي . قَالَ : " فَكُلِي " . قَالَتْ : نَاوِلْنِي يَدَكَ ، فَنَاوَلَهَا قَالَتْ : أَطْعِمْنِي مِمَّا فِي فِيكَ فَأَعْطَاهَا ، فَأَكَلَتْ ، فَغَلَبَهَا الْحَيَاءُ ، فَلَمْ تُرَافِثْ أَحَدًا حَتَّى مَاتَتْ
معلقمرفوع· رواه أبو أمامة الباهليفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو أمامة الباهلي«أبو أمامة»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة81هـ
  2. 02
    القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة112هـ
  3. 03
    علي بن يزيد الألهاني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة110هـ
  4. 04
    عبيد الله بن زحر الضمري
    تقييم الراوي:صدوق· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    مطرح بن يزيد الكناني
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  6. 06
    عبد السلام بن حرب الملائي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· صغار الثامنة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة186هـ
  7. 07
    مالك بن إسماعيل النهدي
    تقييم الراوي:ثقة· صغار التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة217هـ
  8. 08
    حفص بن عمر سنجة ألف
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة280هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (8 / 200) برقم: (7838) ، (8 / 231) برقم: (7929)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٩ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٨/٢٣١) برقم ٧٩٢٩

جَاءَتْ إِلَى نَبِيِّ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - امْرَأَةٌ بَذِيئَةُ اللِّسَانِ قَدْ عُرِفَ ذَلِكَ مِنْهَا [وفي رواية : كَانَتِ امْرَأَةٌ تُرَافِثُ الرِّجَالَ ، وَكَانَتْ بَذِيئَةً ، فَمَرَّتْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ -(١)] ، وَبَيْنَ يَدَيْهِ قَدِيدٌ يَأْكُلُهُ ، فَأَخَذَ قَدِيدَةً فِيهَا عَصَبٌ ، فَأَلْقَاهَا إِلَى فِيهِ ، فَهُوَ يَلُوكُهَا مَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ هَذَا ، وَمَرَّةً عَلَى جَانِبِهِ الْآخَرِ [وفي رواية : وَهُوَ يَأْكُلُ ثَرِيدًا عَلَى طَرَيَانٍ(٢)] ، [قَالَتِ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ، وَيَأْكُلُ كَمَا يَأْكُلُ الْعَبْدُ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : وَأَيُّ عَبْدٍ أَعْبَدُ مِنِّي .(٣)] فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ ، أَلَا تُطْعِمُنِي ؟ [وفي رواية : وَيَأْكُلُ وَلَا يُطْعِمُنِي(٤)] قَالَ : بَلَى [وفي رواية : فَكُلِي(٥)] . [قَالَتْ : نَاوِلْنِي يَدَكَ(٦)] فَنَاوَلَهَا مِمَّا بَيْنَ يَدَيْهِ فَقَالَتْ : لَا ، إِلَّا الَّذِي فِي فِيكَ [وفي رواية : أَطْعِمْنِي مِمَّا فِي فِيكَ(٧)] ، فَأَخْرَجَهُ فَأَعْطَاهَا ، فَأَخَذَتْهُ فَأَلْقَتْهُ إِلَى فَمِهَا ، فَلَمْ تَزَلْ تَلُوكُهُ حَتَّى ابْتَلَعَتْهُ [وفي رواية : فَأَكَلَتْ(٨)] ، فَلَمْ يُعْلَمْ مِنْ تِلْكَ الْمَرْأَةِ بَعْدَ ذَلِكَ الْأَمْرِ الَّذِي كَانَتْ عَلَيْهِ مِنَ الْبِذَاءِ وَالذِّرَابَةِ [وفي رواية : فَغَلَبَهَا الْحَيَاءُ ، فَلَمْ تُرَافِثْ أَحَدًا حَتَّى مَاتَتْ(٩)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  2. (٢)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  3. (٣)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  4. (٤)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  5. (٥)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  6. (٦)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  7. (٧)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  8. (٨)المعجم الكبير٧٨٣٨·
  9. (٩)المعجم الكبير٧٨٣٨·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية7812
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
طَرَيَانٍ(المادة: طريان)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( طَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى عِيسَى ابْنَ مَرْيَمَ . الْإِطْرَاءُ : مُجَاوَزَةُ الْحَدِّ فِي الْمَدْحِ ، وَالْكَذِبُ فِيهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : " أَنَّهُ كَانَ يَسْتَجْمِرُ بِالْأَلُوَّةِ غَيْرِ الْمُطَرَّاةِ " . الْأَلُوَّةُ : الْعُودُ . وَالْمُطَرَّاةُ : الَّتِي يُعْمَلُ عَلَيْهَا أَلْوَانُ الطِّيبِ غَيْرَهَا كَالْعَنْبَرِ وَالْمِسْكِ وَالْكَافُورِ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ : " عَسَلٌ مُطَرًّى " . أَيْ : مُرَبًّى بِالْأَفَاوِيهِ . ( هـ ) وَفِيهِ : " أَنَّهُ أَكَلَ قَدِيدًا عَلَى طِرِّيانٍ " . قَالَ الْفَرَّاءُ : هُوَ الَّذِي تُسَمِّيهِ الْعَامَّةُ الطِّرْيَانَ ، وَقَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : هُوَ الَّذِي يُؤْكَلُ عَلَيْهِ .

لسان العرب

[ طرا ] طرا : طَرَا طُرُوًّا : أَتَى مِنْ مَكَانٍ بَعِيدٍ ، وَقَالُوا : الطَّرَا وَالثَّرَى ، فَالطَّرَا كُلُّ مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنْ غَيْرِ جِبِلَّةِ الْأَرْضِ ، وَقِيلَ : الطَّرَا مَا لَا يُحْصَى عَدَدُهُ مِنْ صُنُوفِ الْخَلْقِ . اللَّيْثُ : الطَّرَا يُكَثَّرُ بِهِ عَدَدُ الشَّيْءِ . يُقَالُ : هُمْ أَكْثَرُ مِنَ الطَّرَا وَالثَّرَى ، وَقَالَ بَعْضُهُمْ : الطَّرَا فِي هَذِهِ الْكَلِمَةِ كُلُّ شَيْءٍ مِنَ الْخَلْقِ لَا يُحْصَى عَدَدُهُ وَأَصْنَافُهُ ، وَفِي أَحَدِ الْقَوْلَيْنِ كُلُّ شَيْءٍ عَلَى وَجْهِ الْأَرْضِ مِمَّا لَيْسَ مِنْ جِبِلَّةِ الْأَرْضِ مِنَ التُّرَابِ وَالْحَصْبَاءِ وَنَحْوِهِ فَهُوَ الطَّرَا . وَشَيْءٌ طَرِيٌّ أَيْ : غَضٌّ بَيِّنُ الطَّرَاوَةِ ، وَقَالَ قُطْرُبٌ : طَرُوَ اللَّحْمُ وَطَرِيَ وَلَحْمٌ طَرِيٌّ ، غَيْرُ مَهْمُوزٍ ; عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ . ابْنُ سِيدَهْ : طَرُوَ الشَّيْءُ يَطْرُو وَطَرِيَ طَرَاوَةً وَطَرَاءً وَطَرَاءَةً وَطَرَاةً مِثْلُ حَصَاةٍ ، فَهُوَ طَرِيٌّ . وَطَرَّاهُ : جَعَلَهُ طَرِيًّا ; أَنْشَدَ ثَعْلَبٌ : قُلْتُ لَطَاهِينَا الْمُطَرِّي لِلْعَمَلْ عَجِّلْ لَنَا هَذَا وَأَلْحِقْنَا بِذَا الْـ بِالشَّحْمِ إِنَّا قَدْ أَجِمْنَاهُ بَجَلْ وَقَدْ تَقَدَّمَ فِي الْهَمْزِ . وَأَطْرَى الرَّجُلَ : أَحْسَنَ الثَّنَاءَ عَلَيْهِ . وَأَطْرَى فُلَانٌ فُلَانًا إِذَا مَدَحَهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ ; وَمِنْهُ حَدِيثُ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَا تُطْرُونِي كَمَا أَطْرَتِ النَّصَارَى الْمَسِيحَ ، فَإِنَّمَا أَنَا عَبْدٌ ، وَلَكِنْ قُولُوا : عَبْدُ اللَّهِ وَرَسُولُهُ ; وَذَلِكَ أَنَّهُمْ مَدَحُوهُ بِمَا لَيْسَ فِيهِ فَقَالُوا : هُوَ ثَالِثُ ثَلَاثَةٍ وَإِنَّهُ ابْنُ اللَّهِ وَمَا أَشْبَهَهُ مِنْ شِرْكِهِمْ وَكُفْرِهِمْ . وَأَطْرَى إِذَا زَادَ فِي الثَّن

الْحَيَاءُ(المادة: الحياء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَيَا ) * فِيهِ الْحَيَاءُ مِنَ الْإِيمَانِ جَعَلَ الْحَيَاءَ ، وَهُوَ غَرِيزَةٌ ، مِنَ الْإِيمَانِ ، وَهُوَ اكْتِسَابٌ ; لِأَنَّ الْمُسْتَحْيِيَ يَنْقَطِعُ بِحَيَائِهِ عَنِ الْمَعَاصِي ، وَإِنْ لَمْ تَكُنْ لَهُ تَقِيَّةٌ ، فَصَارَ كَالْإِيمَانِ الَّذِي يَقْطَعُ بَيْنَهَا وَبَيْنَهُ . وَإِنَّمَا جَعَلَهُ بَعْضَهُ لِأَنَّ الْإِيمَانَ يَنْقَسِمُ إِلَى ائْتِمَارٍ بِمَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ ، وَانْتِهَاءٍ عَمَّا نَهَى اللَّهُ عَنْهُ ، فَإِذَا حَصَلَ الِانْتِهَاءُ بِالْحَيَاءِ كَانَ بَعْضَ الْإِيمَانِ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ فَاصْنَعْ مَا شِئْتَ يُقَالُ : اسْتَحْيَا يَسْتَحْيِي ، وَاسْتَحَى يَسْتَحِي ، وَالْأَوَّلُ أَعْلَى وَأَكْثَرُ ، وَلَهُ تَأْوِيلَانِ : أَحَدُهُمَا ظَاهِرٌ وَهُوَ الْمَشْهُورُ : أَيْ إِذَا لَمْ تَسْتَحْيِ مِنَ الْعَيْبِ وَلَمْ تَخْشَ الْعَارَ مِمَّا تَفْعَلُهُ فَافْعَلْ مَا تُحَدِّثُكَ بِهِ نَفْسُكَ مِنْ أَغْرَاضِهَا حَسَنًا كَانَ أَوْ قَبِيحًا ، وَلَفْظُهُ أَمْرٌ ، وَمَعْنَاهُ تَوْبِيخٌ وَتَهْدِيدٌ ، وَفِيهِ إِشْعَارٌ بِأَنَّ الَّذِي يَرْدَعُ الْإِنْسَانَ عَنْ مُوَاقَعَةِ السُّوءِ هُوَ الْحَيَاءُ ، فَإِذَا انْخَلَعَ مِنْهُ كَانَ كَالْمَأْمُورِ بِارْتِكَابِ كُلِّ ضَلَالَةٍ وَتَعَاطِي كُلِّ سَيِّئَةٍ . وَالثَّانِي أَنْ يُحْمَلَ الْأَمْرُ عَلَى بَابِهِ ، يَقُولُ : إِذَا كُنْتَ فِي فِعْلِكَ آمِنًا أَنْ تَسْتَحْيِيَ مِنْهُ لِجَرْيِكَ فِيهِ عَلَى سَنَنِ الصَّوَابِ ، وَلَيْسَ مِنَ الْأَفْعَالِ الَّتِي يُسْتَحْيَا مِنْهَا فَاصْنَعْ مِنْهَا مَا شِئْتَ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ لِلْأَنْصَارِ : الْمَحْيَا مَحْيَاكُمْ وَالْمَمَاتُ مَمَا

لسان العرب

[ حيا ] حيا : الْحَيَاةُ : نَقِيضُ الْمَوْتِ ، كُتِبَتْ فِي الْمُصْحَفِ بِالْوَاوِ لِيُعْلَمَ أَنَّ الْوَاوَ بَعْدَ الْيَاءِ فِي حَدِّ الْجَمْعِ ، وَقِيلَ : عَلَى تَفْخِيمِ الْأَلِفِ ، وَحَكَى ابْنُ جِنِّي عَنْ قُطْرُبٍ : أَنَّ أَهْلَ الْيَمَنِ يَقُولُونَ : الْحَيَوْةُ ، بِوَاوٍ قَبْلَهَا فَتْحَةٌ ، فَهَذِهِ الْوَاوُ بَدَلٌ مِنْ أَلِفِ حَيَاةٍ وَلَيْسَتْ بِلَامِ الْفِعْلِ مِنْ حَيِوْتُ ، أَلَا تَرَى أَنَّ لَامَ الْفِعْلِ يَاءٌ ؟ وَكَذَلِكَ يَفْعَلُ أَهْلُ الْيَمَنِ بِكُلِّ أَلِفٍ مُنْقَلِبَةٍ عَنْ وَاوٍ كَالصِّلْوَةِ وَالزِّكْوَةِ . حَيِيَ حَيَاةً وَحَيَّ يَحْيَا وَيَحَيُّ فَهُوَ حَيٌّ ، وَلِلْجَمِيعِ حَيُّوا ، بِالتَّشْدِيدِ ، قَالَ : وَلُغَةٌ أُخْرَى حَيَّ يَحَيُّ وَلِلْجَمِيعِ حَيُوا ، خَفِيفَةٌ . وَقَرَأَ أَهْلُ الْمَدِينَةِ : " وَيَحْيَا مَنْ حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ " ، وَغَيْرُهُمْ : " مَنْ حَيَّ عَنْ بَيِّنَةٍ " ؛ قَالَ الْفَرَّاءُ : كِتَابَتُهَا عَلَى الْإِدْغَامِ بِيَاءٍ وَاحِدَةٍ وَهِيَ أَكْثَرُ قِرَاءَاتِ الْقُرَّاءِ ، وَقَرَأَ بَعْضُهُمْ : حَيِيَ عَنْ بَيِّنَةٍ ، بِإِظْهَارِهَا ؛ قَالَ : وَإِنَّمَا أَدْغَمُوا الْيَاءَ مَعَ الْيَاءِ ، وَكَانَ يَنْبَغِي أَنْ لَا يَفْعَلُوا ؛ لِأَنَّ الْيَاءَ الْأَخِيرَةَ لَزِمَهَا النَّصْبُ فِي فِعْلٍ ، فَأُدْغِمَ لَمَّا الْتَقَى حَرْفَانِ مُتَحَرِّكَانِ مِنْ جِنْسٍ وَاحِدٍ ، قَالَ : وَيَجُوزُ الْإِدْغَامُ فِي الِاثْنَيْنِ لِلْحَرَكَةِ اللَّازِمَةِ لِلْيَاءِ الْأَخِيرَةِ ، فَتَقُولُ : حَيَّا وَحَيِيَا ، وَيَنْبَغِي لِلْجَمْعِ أَنْ لَا يُدْغَمَ إِلَّا بِيَاءٍ ؛ لِأَنَّ يَاءَهَا يُصِيبُهَا الرَّفْعُ وَمَا قَبْلَهَا مَكْسُورٌ ، فَيَنْبَغِي لَهَا أَنْ تُسَكَّنَ فَتَسْقُطَ بِوَاوِ الْجِمَاعِ ، وَرُبَّمَا أَظْهَرَتِ الْعَرَبُ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    7838 7812 - حَدَّثَنَا حَفْصُ بْنُ عُمَرَ بْنِ الصَّبَّاحِ الرَّقِّيُّ ، ثَنَا أَبُو غَسَّانَ مَالِكُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، ثَنَا عَبْدُ السَّلَامِ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ أَبِي الْمُهَلَّبِ مُطَّرِحِ بْنِ يَزِيدَ ، عَنْ عُبَيْدِ اللهِ بْنِ زَحْرٍ ، عَنْ عَلِيِّ بْنِ يَزِيدَ ، عَنِ الْقَاسِمِ ، عَنْ أَبِي أُمَامَةَ - رَضِيَ اللهُ عَنْهُ - قَالَ : كَانَتِ امْرَأَةٌ تُرَافِثُ الرِّجَالَ ، وَكَانَتْ بَذِيئَةً ، فَمَرَّتْ بِالنَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَهُوَ يَأْكُلُ ثَرِيدًا عَلَى طَرَيَانٍ ، قَالَتِ : انْظُرُوا إِلَيْهِ يَجْلِسُ كَمَا يَجْلِسُ الْعَبْدُ ، وَيَأْكُلُ كَمَا

أحاديث مشابهة1 حديث
الطب النبوي1 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث