العلل الواردة في الأحاديث النبوية س912 - وسُئِل عن حديث أبي الأحوص عن عبد الله " أفرس الناس ثلاثة : العزيز تفرس في يوسف ، والمرأة التي تفرست في موسى ، وأبو بكر حين استخلف عمر " . فقال : يرويه الثوري عن أبي إسحاق عن أبي الأحوص . وخالفه إسرائيل وليث بن أبي سليم ؛ فروياه عن أبي إسحاق عن أبي عبيدة ، ويشبه أن يكونا صحيحين .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائد 17941 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ - يَعْنِي ابْنَ مَسْعُودٍ - قَالَ : أَفَرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ : صَاحِبَةُ مُوسَى الَّتِي قَالَتْ : ( يَاأَبَتِ اسْتَأْجِرْهُ إِنَّ خَيْرَ مَنِ اسْتَأْجَرْتَ الْقَوِيُّ الْأَمِينُ ) ، [ قَالَ : وَمَا رَأَيْتِ مِنْ قُوَّتِهِ ؟ قَالَتْ : جَاءَ إِلَى الْبِئْرِ وَعَلَيْهِ صَخْرَةٌ لَا يُقِلُّهَا كَذَا وَكَذَا ، فَرَفَعَهَا ] قَالَ : وَمَا رَأَيْتِ مِنْ أَمَانَتِهِ ؟ قَالَتْ : كُنْتُ أَمْشِي أَمَامَهُ فَجَعَلَنِي خَلْفَهُ . وَصَاحِبُ يُوسُفَ حِينَ قَالَ : ( أَكْرِمِي مَثْوَاهُ عَسَى أَنْ يَنْفَعَنَا أَوْ نَتَّخِذَهُ وَلَدًا ) . وَأَبُو بَكْرٍ حِينَ اسْتَخْلَفَ عُمَرَ . 17942 وَفِي رِوَايَةٍ : مِنْ أَفْرَسِ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ بِإِسْنَادَيْنِ ، وَرِجَالُ أَحَدِهِمَا رِجَالُ الصَّحِيحِ إِنْ كَانَ مُحَمَّدُ بْنُ كَثِيرٍ هُوَ الْعَبْدِيَّ ، وَإِنْ كَانَ هُوَ الثَّقَفِيَّ ، فَقَدْ وُثِّقَ عَلَى ضَعْفٍ كَ
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرة 13078 حَدِيثُ ( كم ) : أَفْرَسُ النَّاسِ ثَلَاثَةٌ : الْعَزِيزُ حِينَ قَالَ لِامْرَأَتِهِ : أَكْرِمِي مَثْوَاهُ . . . الْحَدِيثَ . مَوْقُوفٌ . ( كم ) فِي تَفْسِيرِ يُوسُفَ : ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ صَالِحِ بْنِ هَانِئٍ ، ثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْفَضْلِ ، ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ حَرْبٍ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ ، عَنْهُ ، بِهِ .
اعرض الكلَّ ←