حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 8844
8871
باب

حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ ،

أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْعَى عُمَرَ ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ مَرَّةً - أَوْ مَرَّتَيْنِ - ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ يُدْخَلُ فِيهِ ، وَلَا يُخْرَجُ مِنْهُ ، فَانْهَدَمَ الْحِصْنُ ، ثُمَّ نَعَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَلَمْ نَأْلُ عَنْ خَيْرِهَا فُوقٍ
مرسلموقوف· رواه عبد الله بن مسعودله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عبد الله بن مسعود
    تقييم الراوي:صحابي· من السابقين الأولين ، ومن كبار العلماء من الصحابة
    في هذا السند:قال
    الوفاة28هـ
  2. 02
    الوليد بن قيس السكوني
    تقييم الراوي:ثقة· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  3. 03
    محمد بن طلحة بن مصرف الهمداني
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة167هـ
  4. 04
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  5. 05
    يوسف بن يزيد القراطيسي
    تقييم الراوي:ثقة· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة287هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (9 / 170) برقم: (8871) ، (9 / 170) برقم: (8869) ، (9 / 170) برقم: (8870)

الشواهد13 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
المعجم الكبير
مقارنة المتون8 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية8844
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَنْعَى(المادة: ينعى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَعَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ عُمَرَ " إِنَّ اللَّهَ نَعَى عَلَى قَوْمٍ شَهَوَاتِهِمْ " أَيْ عَابَ عَلَيْهِمْ . يُقَالُ : نَعَيْتُ عَلَى الرَّجُلِ أَمْرًا ; إِذَا عِبْتَهُ بِهِ وَوَبَّخْتَهُ عَلَيْهِ . وَنَعَى عَلَيْهِ ذَنْبَهُ : أَيْ شَهَّرَهُ بِهِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ " يَنْعَى عَلَيَّ امْرَأً أَكْرَمَهُ اللَّهُ عَلَى يَدَيَّ " أَيْ يَعِيبُنِى بِقَتْلَى رَجُلًا أَكْرَمَهُ اللَّهُ بِالشَّهَادَةِ عَلَى يَدَيَّ . يَعْنِي أَنَّهُ كَانَ قَتَلَ رَجُلًا مِنَ الْمُسْلِمِينَ قَبْلَ أَنْ يُسْلِمَ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ شَدَّادِ بْنِ أَوْسٍ " يَا نَعَايَا الْعَرَبِ ، إِنَّ أَخْوَفَ مَا أَخَافُ عَلَيْكُمُ الرِّيَاءُ وَالشَّهْوَةُ الْخَفِيَّةُ " وَفِي رِوَايَةٍ " يَا نُعْيَانَ الْعَرَبِ " يُقَالُ : نَعَى الْمَيِّتَ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنَعِيًّا ، إِذَا أَذَاعَ مَوْتَهُ ، وَأَخْبَرَ بِهِ ، وَإِذَا نَدَبَهُ . قَالَ الزَّمَخْشَرِيُّ : فِي نَعَايَا ثَلَاثَةُ أَوْجُهٍ : أَحَدُهَا : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نَعِيٍّ ، وَهُوَ الْمَصْدَرُ ، كَصَفِيٍّ وَصَفَايَا ، وَالثَّانِي : أَنْ يَكُونَ اسْمَ جَمْعٍ ، كَمَا جَاءَ فِي أَخِيَّةٍ : أَخَايَا ، وَالثَّالِثُ : أَنْ يَكُونَ جَمْعَ نُعَاءٍ ، الَّتِي هِيَ اسْمُ الْفِعْلِ ، وَالْمَعْنَى يَا نَعَايَا الْعَرَبِ جِئْنَ فَهَذَا وَقْتُكُنَّ وَزَمَانُكُنَّ ، يُرِيدُ أَنَّ الْعَرَبَ قَدْ هَلَكَتْ . وَالنُّعْيَانُ مَصْدَرٌ بِمَعْنَى النَّعْيِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ جَمْعُ نَاعٍ ، كَرَاعٍ وَرُعْيَانٍ . وَالْمَشْهُورُ فِي الْعَرَبِيَّةِ أَنَّ الْعَرَبَ كَانُوا إِذَا مَاتَ مِنْهُمْ شَرِيفٌ أَوْ قُتِلَ بَعَثُوا رَاكِبًا إِلَى الْقَبَائِلِ يَن

لسان العرب

[ نعا ] نعا : النَّعْوُ : الدَّائِرَةُ تَحْتَ الْأَنْفِ . وَالنَّعْوُ الشَّقُّ فِي مِشْفَرِ الْبَعِيرِ الْأَعْلَى ، ثُمَّ صَارَ كُلُّ فَصْلٍ نَعْوًا ، قَالَ الطِّرِمَّاحُ : تُمِرُّ عَلَى الْوِرَاكِ إِذَا الْمَطَايَا تَقَايَسَتِ النِّجَادَ مِنَ الْوَجِينِ خَرِيعَ النَّعْوِ مُضْطَرِبَ النَّوَاحِي كَأَخْلَاقِ الْغَرِيفَةِ ذِي غُضُونِ خَرِيعُ النَّعْوِ : لَيِّنُهُ أَيْ تُمِرُّ مِشْفَرًا خَرِيعَ النَّعْوِ عَلَى الْوِرَاكِ ، وَالْغَرِيفَةُ النَّعْلُ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ مِشْفَرِ الْبَعِيرِ فَلَمْ يَخُصَّ الْأَعْلَى وَلَا الْأَسْفَلَ ، وَالْجَمْعُ مِنْ كُلِّ ذَلِكَ نُعِيٌّ لَا غَيْرُ . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : النَّعْوُ مَشَقُّ الْمِشْفَرِ ، وَهُوَ لِلْبَعِيرِ بِمَنْزِلَةِ التَّفِرَةِ لِلْإِنْسَانِ . وَنَعْوُ الْحَافِرِ : فَرْجُ مُؤَخَّرِهِ ، عَنِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : وَالنَّعْوُ : الْفَتْقُ الَّذِي فِي أَلْيَةِ حَافِرِ الْفَرَسِ . وَالنَّعْوُ : الرُّطَبُ . وَالنَّعْوَةُ : مَوْضِعٌ ، زَعَمُوا . وَالنُّعَاءُ : صَوْتُ السِّنَّوْرِ ، قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَإِنَّمَا قَضَيْنَا عَلَى هَمْزَتِهَا أَنَّهَا بَدَلٌ مِنْ وَاوٍ ; لِأَنَّهُمْ يَقُولُونَ فِي مَعْنَاهُ الْمُعَاءُ وَقَدْ مَعَا يَمْعُو ، قَالَ : وَأَظُنُّ نُونَ النُّعَاءِ بَدَلًا مِنْ مِيمِ الْمِعَاءِ . وَالنَّعْيُ : خَبَرُ الْمَوْتِ وَكَذَلِكَ النَّعِيُّ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ بِوَزْنِ فَعِيلٍ نِدَاءُ الدَّاعِي ، وَقِيلَ : هُوَ الدُّعَاءُ بِمَوْتِ الْمَيِّتِ وَالْإِشْعَارُ بِهِ ، نَعَاهُ يَنْعَاهُ نَعْيًا وَنُعْيَانًا ، بِالضَّمِّ . وَجَاءَ نَعِيُّ فُلَانٍ : وَهُوَ خَبَرُ مَوْتِهِ . وَفِي الصِّحَاحِ : وَالنَّعْيُ وَالنَّعِيُّ ، وَقَالَ أَبُو زَيْدٍ : النَّعِيُّ : الرَّجُلُ ا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    8871 8844 - حَدَّثَنَا أَبُو يَزِيدَ الْقَرَاطِيسِيُّ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ طَلْحَةَ ، عَنِ الْوَلِيدِ بْنِ قَيْسٍ ، أَنَّ ابْنَ مَسْعُودٍ ، صَعِدَ الْمِنْبَرَ ، وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَنْعَى عُمَرَ ، فَخَنَقَتْهُ الْعَبْرَةُ مَرَّةً - أَوْ مَرَّتَيْنِ - ثُمَّ قَالَ : إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ يُدْخَلُ فِيهِ ، وَلَا يُخْرَجُ مِنْهُ ، فَانْهَدَمَ الْحِصْنُ ، ثُمَّ نَعَاهُ ، ثُمَّ قَالَ : وَاسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ فَلَمْ نَأْلُ عَنْ خَيْرِهَا فُوقٍ " .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
موقع حَـدِيث