لَسْتُ بِالَّذِي أُنَافِسُكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ، وَلَكِنَّكُمْ إِنْ شِئْتُمُ اخْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُمْ
انتخاب عثمان للخلافة
٢٢ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
كَيْفَ بَايَعْتُمْ عُثْمَانَ ، وَتَرَكْتُمْ عَلِيًّا
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
أَمَّا بَعْدُ فَإِنَّ أَمِيرَ الْمُؤْمِنِينَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ ، مَاتَ ، فَلَمْ نَرَ نَشِيجًا أَكْثَرَ مِنْ يَوْمِئِذٍ
وَاللهِ مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَانَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ
أَمَّرْنَا خَيْرَ مَنْ بَقِيَ وَلَمْ نَأْلُ
إِنَّ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ كَانَ حِصْنًا حَصِينًا لِلْإِسْلَامِ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ [أَعْلَاهَا ذَا] فُوقٍ
حَجَجْتُ فِي إِمَارَةِ عُمَرَ فَلَمْ يَكُونُوا يَشُكُّونَ أَنَّ الْخِلَافَةَ مِنْ بَعْدِهِ لِعُثْمَانَ
قَالَ عَبْدُ اللهِ حِينَ اسْتُخْلِفَ عُثْمَانُ : مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فُوقٍ
مَا أَلَوْنَا عَنْ أَعْلَاهَا ذَا فَوْقٍ
أَنَا وَلِيُّ الْهُرْمُزَانِ وَجُفَيْنَةَ وَالْجَارِيَةِ ، وَإِنِّي قَدْ جَعَلْتُهُمْ دِيَةً
لَسْتُ بِالَّذِي أُنَافِسُكُمْ عَلَى هَذَا الْأَمْرِ ، وَلَكِنَّكُمْ إِنْ شِئْتُمُ اخْتَرْتُ لَكُمْ مِنْكُمْ
وَكَانَتْ بَيْعَةُ عُثْمَانَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ يَوْمَ الِاثْنَيْنِ
مَا آلُو عَنْ أَعْلَانَا ذَا فَوْقٍ
لَمَّا كَانَتِ اللَّيْلَةُ الَّتِي فِي صَبِيحَتِهَا يَفْرُغُ النَّفَرُ الَّذِينَ اسْتَخْلَفَهُمْ عُمَرُ بْنُ الْخَطَّابِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُمْ مِنَ الْخِلَافَةِ