هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ" فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ
غياب عثمان عن الحديبية
٣١ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ
لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا ، وَسَهْمُهُ" ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُفَ عَلَيْهَا
مَنْ يَزِيدُ فِي هَذَا الْمَسْجِدِ بِبَيْتٍ فِي الْجَنَّةِ
لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمُهُ
هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى عَلَيْهَا
يَا وَيْحَ قُرَيْشٍ ، لَقَدْ أَكَلَتْهُمُ الْحَرْبُ ، مَاذَا عَلَيْهِمْ لَوْ خَلَّوْا بَيْنِي وَبَيْنَ سَائِرِ النَّاسِ
فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فِي حَاجَةٍ لَهُ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ
لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ
تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ " فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا
إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللهِ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ
لَوْ مَكَثَ كَذَا وَكَذَا سَنَةً مَا طَافَ حَتَّى أَطُوفَ
إِنِّي لَمْ آتِ قَوْمِي إِلَّا لِأَصِلَ أَرْحَامَهُمْ ، يُبَدِّلُهُمُ اللهُ بِدِينٍ خَيْرٍ مِنْ دِينِهِمْ
يَا رَسُولَ اللهِ ، لَا تُرْسِلْنِي إِلَيْهِمْ ، فَإِنِّي أَتَخَوَّفُهُمْ عَلَى نَفْسِي ، وَلَكِنْ أَرْسِلْ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ
خَلَّفَنِي رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - عَنْ بَدْرٍ ، وَضَرَبَ لِي سَهْمًا
هَذِهِ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ
اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى