حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار طوق النجاة: 4066
3913
باب قول الله تعالى إن الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان

حَدَّثَنَا عَبْدَانُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ :

جَاءَ رَجُلٌ حَجَّ الْبَيْتَ ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الْقُعُودُ؟ قَالُوا: هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ قَالَ: مَنِ الشَّيْخُ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ أَتُحَدِّثُنِي؟ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ ، أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَبَّرَ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ : تَعَالَ لِأُخْبِرَكَ وَلِأُبَيِّنَ لَكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ ، أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَفَا عَنْهُ ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مَرِيضَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ . وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ ، فَبَعَثَ ج٥ / ص٩٩عُثْمَانَ ، وَكَانَ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ مَعَكَ
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عمر بن الخطابله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد المكثرين من الصحابة والعبادلة
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة72هـ
  2. 02
    عثمان بن عبد الله بن موهب الأعرج
    تقييم الراوي:ثقة· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  3. 03
    محمد بن ميمون أبو حمزة السكري
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:أخبرناالاختلاط
    الوفاة167هـ
  4. 04
    عبد الله بن عثمان بن جبلة«عبدان ، الأزرق»
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة220هـ
  5. 05
    البخاري
    تقييم الراوي:جبل الحفظ وإمام الدنيا في فقه الحديث· الحادية عشرة
    في هذا السند:التدليس
    الوفاة256هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (4 / 88) برقم: (3014) ، (5 / 15) برقم: (3559) ، (5 / 98) برقم: (3913) وابن حبان في "صحيحه" (15 / 337) برقم: (6917) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (13 / 161) برقم: (4914) ، (13 / 162) برقم: (4915) والحاكم في "مستدركه" (3 / 98) برقم: (4564) وأبو داود في "سننه" (3 / 26) برقم: (2722) والترمذي في "جامعه" (6 / 73) برقم: (4079) وأحمد في "مسنده" (3 / 1241) برقم: (5843) ، (3 / 1281) برقم: (6084) والطيالسي في "مسنده" (3 / 464) برقم: (2075) وأبو يعلى في "مسنده" (9 / 450) برقم: (5600) وابن أبي شيبة في "مصنفه" (17 / 82) برقم: (32705) والطحاوي في "شرح معاني الآثار" (3 / 244) برقم: (4895) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (14 / 482) برقم: (6810) ، (14 / 483) برقم: (6811) والطبراني في "الكبير" (1 / 85) برقم: (125) ، (13 / 193) برقم: (13938) والطبراني في "الأوسط" (7 / 208) برقم: (7297) ، (8 / 232) برقم: (8502)

الشواهد44 شاهد
صحيح البخاري
صحيح ابن حبان
الأحاديث المختارة
سنن أبي داود
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح معاني الآثار
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع١٠٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٣٢) برقم ٨٥٠٢

كُنْتُ قَاعِدًا [وفي رواية : جَالِسًا(١)] إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(٢)] رَجُلٌ [وفي رواية : إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، حِينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٥)] [مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ(٦)] ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ(٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مِصْرَ يَحُجُّ الْبَيْتَ(٨)] [فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ(٩)] [الْقَوْمُ ؟(١٠)] [وفي رواية : مَنْ هَؤُلَاءِ الْقُعُودُ ؟(١١)] [قَالُوا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٣)] [قُرَيْشٌ ، قَالَ : فَمَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟(١٤)] [وفي رواية : فَمَنِ الشَّيْخُ فِيهِمْ ؟(١٥)] [قَالُوا : ابْنُ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي(١٦)] [وفي رواية : أَتُحَدِّثُنِي ؟(١٧)] ، أَخْبِرْنِي عَنْ عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ(١٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ عُثْمَانَ ؟(١٩)] هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ [وفي رواية : فَشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ ؟(٢٠)] قَالَ : لَا [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْلَمُ(٢١)] [وفي رواية : تَعْلَمُ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَعْلَمُهُ(٢٣)] [أَنَّهُ تَغَيَّبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٤)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ(٢٥)] [وفي رواية : أَوْ نَشَدْتُكَ(٢٦)] [اللَّهَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ ، أَتَعْلَمُ(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٢٨)] [أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٩)] [قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٣٠)] قَالَ : [أَخْبِرْنِي(٣١)] فَهَلْ شَهِدَ [وفي رواية : أَشَهِدَ(٣٢)] بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَكَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ [وفي رواية : أَفَكَانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟(٣٣)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْلَمُ(٣٤)] [وفي رواية : فَتَعْلَمُ(٣٥)] [وفي رواية : وَتَعْلَمُ(٣٦)] [أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَبَّرَ(٣٨)] [الْمِصْرِيُّ(٣٩)] قَالَ : فَوَلَّى [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤٠)] الرَّجُلُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٤٢)] ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٤٣)] لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [وفي رواية : فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ(٤٤)] [مَا صَنَعْتَ(٤٥)] : إِنَّ هَذَا الْآنَ يَذْهَبُ [وفي رواية : يَنْطَلِقُ(٤٦)] فَيُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ [وفي رواية : هَذَا يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيُخْبِرُهُمْ بِأَنَّكَ(٤٧)] وَقَعْتَ فِي عُثْمَانَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ - مَكَانِي - : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُحِبُّونَ عَلِيًّا وَيُبْغِضُونَ عُثْمَانَ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا سَيُخْبِرُ أَنَّكَ تَنَقَّصْتَ عُثْمَانَ(٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ(٥٠)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَنْطَلِقُ فَيَزْعُمُ(٥١)] [أَنَّكَ عِبْتَ عُثْمَانَ(٥٢)] قَالَ : هَلْ [وفي رواية : وَهَلْ(٥٣)] فَعَلْتُ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : أَوَفَعَلْتُ ؟(٥٤)] قَالَ : كَذَلِكَ زَعَمَ [وفي رواية : قَالُوا : كَذَاكَ نَقُولُ(٥٥)] ، فَقَالَ [ابْنُ عُمَرَ(٥٦)] : عَلَيَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ(٥٩)] ، فَرَدُّوهُ [وفي رواية : فَرَدَّهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَرُدَّ(٦١)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٦٢)] ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٦٣)] [وفي رواية : أَحَفِظْتَ(٦٤)] [وفي رواية : تَحْفَظُ(٦٥)] [وفي رواية : هَلْ عَقَلْتَ(٦٦)] مَا قُلْتُ لَكَ ؟ ، قَالَ الرَّجُلُ : سَأَلْتُكَ : هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَقُلْتَ : لَا [وفي رواية : سَأَلْتُكَ عَنْ كَذَا فَقُلْتَ كَذَا(٦٧)] ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقُلْتَ : لَا [وفي رواية : وَسَأَلْتُكَ عَنْ كَذَا فَقُلْتَ كَذَا(٦٨)] ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ [وفي رواية : وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ ؟(٦٩)] فَقُلْتَ : نَعَمْ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ(٧٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ(٧١)] [وفي رواية : تَعَالَ لِأُخْبِرَكَ وَلِأُبَيِّنَ لَكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ(٧٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ [وفي رواية : قَدِ انْطَلَقَ(٧٣)] فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : حَاجَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٧٤)] ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ بِسَهْمٍ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : سَأَلَتْنِي عَنْ عُثْمَانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَرِيضَةً(٧٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا مَرِضَتْ(٧٦)] [ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا ، وَجَعَلَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ شَهِدَهَا وَأَسْهَمَهُ ] [وفي رواية : فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ(٧٧)] [قُلْ وَاحِدَةً : اللَّهُ أَكْبَرُ(٧٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا ، وَسَهْمُهُ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُفَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ عَلِيلَةً(٧٩)] [وفي رواية : أَمَّا قَوْلُكَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ : أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَإِنَّهُ شُغِلَ بِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ(٨٠)] [وفي رواية : أَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَّفَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَأَسْهَمَ لَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُسْهِمَ لِغَائِبٍ(٨١)] قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ عُثْمَانَ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ(٨٢)] ، يَسْتَأْذِنُهُمْ فِي [شَأْنِ(٨٣)] الْهَدْيِ وَدُخُولِ مَكَّةَ [فَأَبَوْا(٨٤)] ، فَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَقَالَ : إِنَّ عُثْمَانَ [قَدِ انْطَلَقَ(٨٥)] فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(٨٦)] أُبَايِعُ اللَّهَ لَهُ ، فَصَفَّقَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ إِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُثْمَانَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَمَرَ بِالْبَيْعَةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنَّ هَذِهِ يَدِي وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ(٨٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانَ عُثْمَانَ ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيدِهِ الْيُمْنَى : هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ وَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ(٨٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا أَوْثَقُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ(٨٩)] [مَكَانَهُ(٩٠)] [وَكَانَتِ الْبَيْعَةُ وَعُثْمَانُ غَائِبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَدِي هَذِهِ لِعُثْمَانَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٩١)] [وفي رواية : وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ(٩٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا(٩٣)] [فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ فَمَسَحَهَا عَلَى كَفِّهِ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ أَيَّتُهُمَا(٩٥)] [قَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ ، فَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ(٩٦)] قَالَ : وَقَالَ اللَّهُ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩٧)] [ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(٩٨)] إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ [إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ(٩٩)] فَاذْهَبْ فَقَدْ عَفَا اللَّهُ [عَنْهُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ(١٠١)] [وفي رواية : وَأَمَّا تَوَلِّيهِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ(١٠٢)] [فَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُمْ ، قُلْ ثِنْتَيْنِ : اللَّهُ أَكْبَرُ(١٠٣)] [وفي رواية : أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ(١٠٤)] ، فَاذْهَبِ الْآنَ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ [وفي رواية : قَالَ لَهُ : اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ(١٠٥)] [مَعَكَ(١٠٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·شرح مشكل الآثار٦٨١١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  8. (٨)مسند أحمد٥٨٤٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٥٥٩·مسند أحمد٥٨٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٩١٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٨٤٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٥٥٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩١٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٩١٣·المعجم الأوسط٧٢٩٧·شرح معاني الآثار٤٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  21. (٢١)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٥٥٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٩١٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٨٤٣·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٥٥٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٥٥٩·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٥٩·المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٧٢٩٧٨٥٠٢·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٩١٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·الأحاديث المختارة٤٩١٥·شرح مشكل الآثار٦٨١١·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٩١٣·مسند أحمد٥٨٤٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٨٤٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٥٥٩·جامع الترمذي٤٠٧٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩١٣·مسند أحمد٥٨٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥٨٤٣·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·شرح مشكل الآثار٦٨١٠٦٨١١·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٩١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٩١٧·المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  47. (٤٧)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٠١٤٣٥٥٩٣٩١٣·سنن أبي داود٢٧٢٢·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣٦٠٨٤·صحيح ابن حبان٦٩١٧·المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·المعجم الأوسط٨٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥٤٩١٦·شرح معاني الآثار٤٨٩٥·شرح مشكل الآثار٦٨١٠٦٨١١·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٧٢٩٧·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٩١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٤٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٣٩٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  67. (٦٧)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  68. (٦٨)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٥٨٤٣٦٠٨٤·الأحاديث المختارة٤٩١٥·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  71. (٧١)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٩١٣·
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٥٨٤٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  81. (٨١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  82. (٨٢)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٣٩٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٢٧٢٢·المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥٤٩١٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  88. (٨٨)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  89. (٨٩)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·
  91. (٩١)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٢٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  93. (٩٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  96. (٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  97. (٩٧)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  98. (٩٨)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٩١٧·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·صحيح ابن حبان٦٩١٧·المعجم الكبير١٣٩٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·شرح معاني الآثار٤٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  101. (١٠١)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  102. (١٠٢)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  103. (١٠٣)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣٦٠٨٤·مسند الطيالسي٢٠٧٥·
مقارنة المتون72 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
المستدرك على الصحيحين
المعجم الأوسط
المعجم الكبير
جامع الترمذي
شرح مشكل الآثار
صحيح ابن حبان
صحيح البخاري
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار طوق النجاة4066
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
الْتَقَى(المادة: التقى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَقَا ) * فِيهِ مَنْ أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ أَحَبَّ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَمَنْ كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ كَرِهَ اللَّهُ لِقَاءَهُ ، وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ . الْمُرَادُ بِلِقَاءِ اللَّهِ الْمَصِيرُ إِلَى الدَّارِ الْآخِرَةِ ، وَطَلَبُ مَا عِنْدَ اللَّهِ ; وَلَيْسَ الْغَرَضُ بِهِ الْمَوْتَ ; لِأَنَّ كُلًّا يَكْرَهُهُ ، فَمَنْ تَرَكَ الدُّنْيَا وَأَبْغَضَهَا أَحَبَّ لِقَاءَ اللَّهِ ، وَمَنْ آثَرَهَا وَرَكَنَ إِلَيْهَا كَرِهَ لِقَاءَ اللَّهِ ; لِأَنَّهُ إِنَّمَا يَصِلُ إِلَيْهِ بِالْمَوْتِ . وَقَوْلُهُ : " وَالْمَوْتُ دُونَ لِقَاءِ اللَّهِ " يُبَيِّنُ أَنَّ الْمَوْتَ غَيْرُ اللِّقَاءِ ، وَلَكِنَّهُ مُعْتَرِضٌ دُونَ الْغَرَضِ الْمَطْلُوبِ ، فَيَجِبُ أَنْ يَصْبِرَ عَلَيْهِ وَيَحْتَمِلَ مَشَاقَّهُ حَتَّى يَصِلَ إِلَى الْفَوْزِ بِاللِّقَاءِ . [ هـ ] وَفِيهِ : أَنَّهُ نَهَى عَنْ تَلَقِّي الرُّكْبَانِ " هُوَ أَنْ يَسْتَقْبِلَ الْحَضَرِيُّ الْبَدَوِيَّ قَبْلَ وُصُولِهِ إِلَى الْبَلَدِ وَيُخْبِرَهُ بِكَسَادِ مَا مَعَهُ كَذِبًا ; لِيَشْتَرِيَ مِنْهُ سِلْعَتَهُ بِالْوَكْسِ ، وَأَقَلَّ مِنْ ثَمَنِ الْمِثْلِ ، وَذَلِكَ تَغْرِيرٌ مُحَرَّمٌ ، وَلَكِنَّ الشِّرَاءَ مُنْعَقِدٌ ، ثُمَّ إِذَا كَذَبَ وَظَهَرَ الْغَبْنُ ، ثَبَتَ الْخِيَارُ لِلْبَائِعِ ، وَإِنْ صَدَقَ ، فَفِيهِ عَلَى مَذْهَبِ الشَّافِعِيِّ خِلَافٌ . [ هـ ] وَفِيهِ " دَخَلَ أَبُو قَارِظٍ مَكَّةَ فَقَالَتْ قُرَيْشٌ : حَلِيفُنَا وَعَضُدُنَا وَمُلْتَقَى أَكُفِّنَا " أَيْ : أَيْدِينَا تَلْتَقِي مَعَ يَدِهِ وَتَجْتَمِعُ ، وَأَرَادَ بِهِ الْحِلْفَ الَّذِي كَانَ بَيْنَهُ وَبَيْنَهُمْ . * وَفِيهِ

لسان العرب

[ لقا ] لقا : اللَّقْوَةُ : دَاءٌ يَكُونُ فِي الْوَجْهِ يَعْوَجُّ مِنْهُ الشِّدْقُ ، وَقَدْ لُقِيَ فَهُوَ مَلْقُوٌّ . وَلَقَوْتُهُ أَنَا : أَجْرَيْتُ عَلَيْهِ ذَلِكَ . قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : قَالَ الْمُهَلَّبِيُّ وَاللُّقَاءُ ، بِالضَّمِّ وَالْمَدِّ ، مِنْ قَوْلِكَ رَجُلٌ مَلْقُوٌّ إِذَا أَصَابَتْهُ اللَّقْوَةُ . وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ : أَنَّهُ اكْتَوَى مِنَ اللَّقْوَةِ ، هُوَ مَرَضٌ يَعْرِضُ لِوَجْهِ فَيُمِيلُهُ إِلَى أَحَدِ جَانِبَيْهِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : اللُّقَى الطُّيُورُ ، وَاللُّقَى الْأَوْجَاعُ ، وَاللُّقَى السَّرِيعَاتُ اللَّقَحِ مِنْ جَمِيعِ الْحَيَوَانِ . وَاللَّقْوَةُ وَاللِّقْوَةُ : الْمَرْأَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ وَالنَّاقَةُ السَّرِيعَةُ اللَّقَاحِ ؛ وَأَنْشَدَ أَبُو عُبَيْدٍ فِي فَتْحِ اللَّامِ : حَمَلْتِ ثَلَاثَةً فَوَلَدَتِ تِمًّا فَأُمٌّ لَقْوَةٌ وَأَبٌ قَبِيسُ وَكَذَلِكَ الْفَرَسُ . وَنَاقَةٌ لِقْوَةٌ وَلَقْوَةٌ : تَلْقَحُ لِأَوَّلِ قَرْعَةٍ . قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَاللَّقْوَةُ فِي الْمَرْأَةِ وَالنَّاقَةِ ، بِفَتْحِ اللَّامِ ، أَفْصَحُ مِنَ اللِّقْوَةِ ، وَكَانَ شَمِرٌ وَأَبُو الْهَيْثَمِ يَقُولَانِ لِقْوَةٌ فِيهِمَا . أَبُو عُبَيْدٍ فِي بَابِ سُرْعَةِ اتِّفَاقِ الْأَخَوَيْنِ فِي التَّحَابِّ وَالْمَوَدَّةِ : قَالَ أَبُو زَيْدٍ مِنْ أَمْثَالِهِمْ فِي هَذَا كَانَتْ لَقْوَةٌ صَادَفَتْ قَبِيسًا ، قَالَ : اللَّقْوَةُ هِيَ السَّرِيعَةُ اللَّقَحِ وَالْحَمْلِ ، وَالْقَبِيسُ هُوَ الْفَحْلُ السَّرِيعُ الْإِلْقَاحِ أَيْ لَا إِبْطَاءَ عِنْدَهُمَا فِي النِّتَاجِ ، يُضْرَبُ لِلرَّجُلَيْنِ يَكُونَانِ مُتَّفِقَيْنِ عَلَى رَأْيٍ وَمَذْهَبٍ ، فَلَا يَلْبَثَانِ أَنْ يَتَصَاحَبَا وَيَتَصَافَيَا عَلَى ذَلِكَ ؛ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ فِي هَذَا الْمَثَل

تَخَلَّفَ(المادة: تخلف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَفَ ) ‏ ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ فِيهِ يَحْمِلُ هَذَا الْعِلْمَ مِنْ كُلِّ خَلَفٍ عُدُولُهُ ، يَنْفُونَ عَنْهُ تَحْرِيفَ الْغَالِينَ وَانْتِحَالَ الْمُبْطِلِينَ ، وَتَأَوُّلَ الْجَاهِلِينَ الْخَلَفُ بِالتَّحْرِيكِ وَالسُّكُونِ‏ : ‏ كُلُّ مَنْ يَجِيءُ بَعْدَ مَنْ مَضَى ، إِلَّا أَنَّهُ بِالتَّحْرِيكِ فِي الْخَيْرِ ، وَبِالتَّسْكِينِ فِي الشَّرِّ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ صِدْقٍ وَخَلْفُ سُوءٍ‏ . ‏ وَمَعْنَاهُمَا جَمِيعًا الْقَرْنُ مِنَ الناسِ‏ . ‏ وَالْمُرَادُ فِي هَذَا الْحَدِيثِ الْمَفْتُوحُ . ‏ ( ‏ هـ ‏ ) ‏ وَمِنَ السُّكُونِ الْحَدِيثُ : سَيَكُونُ بَعْدَ سِتِّينَ سَنَةً خَلْفٌ أَضَاعُوا الصَّلَاةَ . * وَحَدِيثُ ابْنِ مَسْعُودٍ " ثُمَّ إِنَّهَا تَخْلُفُ مِنْ بَعْدِهِمْ خُلُوفٌ " هِيَ جَمْعُ خَلْفٍ‏ . وَفِي حَدِيثِ الدُّعَاءِ " اللَّهُمَّ أَعْطِ كُلَّ مُنْفِقٍ خَلَفًا " أَيْ عِوَضًا‏ . ‏ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ لَكَ خَلَفًا بِخَيْرٍ ، وَأَخْلَفَ عَلَيْكَ خَيْرًا‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ بِمَا ذَهَبَ مِنْكَ وَعَوَّضَكَ عَنْهُ‏ . ‏ وَقِيلَ : إِذَا ذَهَبَ لِلرَّجُلِ مَا يَخْلُفُهُ مِثْلَ الْمَالِ وَالْوَلَدِ ، قِيلَ : أَخْلَفَ اللَّهُ لَكَ وَعَلَيْكَ ، وَإِذَا ذَهَبَ لَهُ مَا لَا يَخْلُفُهُ غَالِبًا كَالْأَبِ وَالْأُمِّ قِيلَ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ . ‏ وَقَدْ يُقَالُ : خَلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ : إِذَا مَاتَ لَكَ مَيِّتٌ‏ : ‏ أَيْ كَانَ اللَّهُ خَلِيفَةً عَلَيْكَ‏ . ‏ وَأَخْلَفَ اللَّهُ عَلَيْكَ‏ : ‏ أَيْ أَبْدَلَكَ . ‏ ( ‏س‏ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ تَكَفَّلَ اللَّهُ لِلْغَازِي أَنْ <غريب ربط=

لسان العرب

[ خلف ] خلف : اللَّيْثُ : الْخَلْفُ ضِدُّ قُدَّامٍ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : خَلْفٌ نَقِيضُ قُدَّامٍ مُؤَنَّثَةٌ ، وَهِيَ تَكُونُ اسْمًا وَظَرْفًا ، فَإِذَا كَانَتِ اسْمًا جَرَتْ بِوُجُوهِ الْإِعْرَابِ ، وَإِذَا كَانَتْ ظَرْفًا لَمْ تَزَلْ نَصْبًا عَلَى حَالِهَا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : يَعْلَمُ مَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ وَمَا خَلْفَهُمْ ؛ قَالَ الزَّجَّاجُ : خَلْفَهُمْ مَا قَدْ وَقَعَ مِنْ أَعْمَالِهِمْ ، وَمَا بَيْنَ أَيْدِيهِمْ مِنْ أَمْرِ الْقِيَامَةِ وَجَمِيعِ مَا يَكُونُ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اتَّقُوا مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ وَمَا خَلْفَكُمْ ؛ مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا أَسْلَفْتُمْ مِنْ ذُنُوبِكُمْ ، وَمَا خَلْفَكُمْ مَا تَسْتَعْمِلُونَهُ فِيمَا تَسْتَقْبِلُونَ ، وَقِيلَ : مَا بَيْنَ أَيْدِيكُمْ مَا نَزَلَ بِالْأُمَمِ قَبْلَكُمْ مِنَ الْعَذَابِ ، وَمَا خَلْفَكُمْ عَذَابُ الْآخِرَةِ . وَخَلَفَهُ يَخْلُفُهُ : صَارَ خَلْفَهُ . وَاخْتَلَفَهُ : أَخَذَهُ مِنْ خَلْفِهِ . وَاخْتَلَفَهُ وَخَلَّفَهُ وَأَخْلَفَهُ . جَعَلَهُ خَلْفَهُ ؛ قَالَ النَّابِغَةُ : حَتَّى إِذَا عَزَلَ التَّوَائِمَ مُقْصِرًا ذَاتَ الْعِشَاءِ وَأَخْلَفَ الْأَرْكَاحَا وَجَلَسْتُ خَلْفَ فُلَانٍ أَيْ بَعْدَهُ . وَالْخَلْفُ : الظَّهْرُ . وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُتْبَةَ قَالَ : جِئْتُ فِي الْهَاجِرَةِ فَوَجَدْتُ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يُصَلِّي فَقُمْتُ عَنْ يَسَارِهِ فَأَخْلَفَنِي ، فَجَعَلَنِي عَنْ يَ

بَيْعَةِ(المادة: بيعة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَيَعَ ) [ هـ ] فِيهِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا هُمَا الْبَائِعُ وَالْمُشْتَرِي . يُقَالُ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا بَيِّعٌ وَبَائِعٌ . ( س ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنْ بَيْعَتَيْنِ فِي بَيْعَةٍ " هُوَ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا الثَّوْبَ نَقْدًا بِعَشَرَةٍ وَنَسِيئَةً بِخَمْسَةَ عَشَرَ ، فَلَا يَجُوزُ ; لِأَنَّهُ لَا يَدْرِي أَيُّهُمَا الثَّمَنُ الَّذِي يَخْتَارُهُ لِيَقَعَ عَلَيْهِ الْعَقْدُ . وَمِنْ صُوَرِهِ أَنْ يَقُولَ بِعْتُكَ هَذَا بِعِشْرِينَ عَلَى أَنْ تَبِيعَنِي ثَوْبَكَ بِعَشَرَةٍ فَلَا يَصِحُّ لِلشَّرْطِ الَّذِي فِيهِ ، وَلِأَنَّهُ يَسْقُطُ بِسُقُوطِهِ بَعْضُ الثَّمَنِ فَيَصِيرُ الْبَاقِي مَجْهُولًا ، وَقَدْ نُهِيَ عَنْ بَيْعٍ وَشَرْطٍ ، وَعَنْ بَيْعٍ وَسَلَفٍ ، وَهُمَا هَذَانِ الْوَجْهَانِ . ( س هـ ) وَفِيهِ : " لَا يَبِعْ أَحَدُكُمْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " فِيهِ قَوْلَانِ : أَحَدُهُمَا إِذَا كَانَ الْمُتَعَاقِدَانِ فِي مَجْلِسِ الْعَقْدِ وَطَلَبَ طَالِبٌ السِّلْعَةَ بِأَكْثَرَ مِنَ الثَّمَنِ لِيُرَغِّبَ الْبَائِعَ فِي فَسْخِ الْعَقْدِ فَهُوَ مُحَرَّمٌ ; لِأَنَّهُ إِضْرَارٌ بِالْغَيْرِ ، وَلَكِنَّهُ مُنْعَقِدٌ لِأَنَّ نَفْسَ الْبَيْعِ غَيْرُ مَقْصُودٍ بِالنَّهْيِ ، فَإِنَّهُ لَا خَلَلَ فِيهِ . الثَّانِي أَنْ يُرَغِّبَ الْمُشْتَرِيَ فِي الْفَسْخِ بِعَرْضِ سِلْعَةٍ أَجْوَدَ مِنْهَا بِمِثْلِ ثَمَنِهَا ، أَوْ مِثْلِهَا بِدُونِ ذَلِكَ الثَّمَنِ ، فَإِنَّهُ مِثْلُ الْأَوَّلِ فِي النَّهْيِ ، وَسَوَاءٌ كَانَا قَدْ تَعَاقَدَا عَلَى الْمَبِيعِ أَوْ تَسَاوَمَا وَقَارَبَا الِانْعِقَادَ وَلَمْ يَبْقَ إِلَّا الْعَقْدُ ، فَعَلَى الْأَوَّلِ يَكُونُ الْبَيْعُ بِم

لسان العرب

[ بيع ] بيع : الْبَيْعُ : ضِدُّ الشِّرَاءِ ، وَالْبَيْعُ : الشِّرَاءُ أَيْضًا ، وَهُوَ مِنَ الْأَضْدَادِ . وَبِعْتُ الشَّيْءَ : شَرَيْتُهُ ، أَبِيعُهُ بَيْعًا وَمَبِيعًا ، وَهُوَ شَاذٌّ وَقِيَاسُهُ مَبَاعًا . وَالِابْتِيَاعُ : الِاشْتِرَاءُ . وَفِي الْحَدِيثِ : " لَا يَخْطُبِ الرَّجُلُ عَلَى خِطْبَةِ أَخِيهِ وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ " قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : كَانَ أَبُو عُبَيْدَةَ وَأَبُو زَيْدٍ وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَهْلِ الْعِلْمِ يَقُولُونَ : إِنَّمَا النَّهْيُ فِي قَوْلِهِ : لَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ إِنَّمَا هُوَ لَا يَشْتَرِ عَلَى شِرَاءِ أَخِيهِ ، فَإِنَّمَا وَقَعَ النَّهْيُ عَلَى الْمُشْتَرِي لَا عَلَى الْبَائِعِ ؛ لِأَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : بِعْتُ الشَّيْءَ بِمَعْنَى اشْتَرَيْتُهُ ، قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : وَلَيْسَ لِلْحَدِيثِ عِنْدِي وَجْهٌ غَيْرَ هَذَا ؛ لِأَنَّ الْبَائِعَ لَا يَكَادُ يَدْخُلُ عَلَى الْبَائِعِ ، وَإِنَّمَا الْمَعْرُوفُ أَنْ يُعْطَى الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ شَيْئًا فَيَجِيءَ مُشْتَرٍ آخَرُ فَيَزِيدَ عَلَيْهِ ، وَقِيلَ فِي قَوْلِهِ : وَلَا يَبِعْ عَلَى بَيْعِ أَخِيهِ هُوَ أَنْ يَشْتَرِيَ الرَّجُلُ مِنَ الرَّجُلِ سِلْعَةً وَلَمَّا يَتَفَرَّقَا عَنْ مَقَامِهِمَا ، فَنَهَى النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَعْرِضَ رَجُلٌ آخَرُ سِلْعَةً أُخْرَى عَلَى الْمُشْتَرِي تُشْبِهُ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى وَيَبِيعَهَا مِنْهُ ; لِأَنَّهُ لَعَلَّ أَنْ يَرُدَّ السِّلْعَةَ الَّتِي اشْتَرَى أَوَّلًا لِأَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ لِلْمُتَبَايِعَيْنِ الْخِيَارَ مَا لَمْ يَتَفَرَّقَا ، فَيَكُونُ الْبَائِعُ الْأَخِيرُ قَدْ أَفْسَدَ عَلَى الْبَائِعِ الْأَوَّلِ بَيْعَهُ ، ثُمَّ لَعَلَّ الْبَائِعَ يَخْتَارُ نَقْضَ الْبَيْعِ فَيَفْسُدُ عَلَى الْبَائ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    927 - باب بيان مشكل ما روي في السبب الذي من أجله قيل : بيعة الرضوان ، كان سببها عثمان بن عفان مع غيبته عنها . 6826 - حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا يوسف بن بهلول ، حدثنا عبد الله بن إدريس الأودي ، حدثنا محمد بن إسحاق ، عن الزهري ، عن عروة ، عن المسور بن مخرمة ، ومروان بن الحكم في حديث الحديبية ، قال : وقد كان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث خراش بن أمية الخزاعي إلى مكة ، وحمله على جمل له يقال له : الثعلب . فلما دخل غدرت قريش ، فأرادوا قتل خراش ومنعته الأحابيش حتى أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فدعا عمر بن الخطاب رضي الله عنه ليبعثه إلى أهل مكة ، فقال : يا رسول الله إني أخاف قريشا على نفسي ، وليس بها من عدي بن كعب أحد يمنعني ، وقد عرفت قريش عداوتي إياها وغلظتي عليها ، ولكني أدلك على رجل أعز بها مني : عثمان بن عفان ، فدعاه رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعثه إلى قريش يخبرهم أنه لم يأت لحرب ، وأنه إنما جاء زائرا لهذا البيت معظما لحرمته ، فخرج عثمان حتى أتى مكة ، فلقيه أبان بن سعيد بن العاص ، فنزل عن دابته ، وحمله فردفه ، وأجاره حتى يبلغ رسالة رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فانطلق عثمان حتى أتى أبا سفيان وعظماء قريش ، فبلغهم عن رسول الله صلى الله عليه وسلم ما أرسله به ، فقالوا لعثمان : إن شئت أن تطوف أنت بالبيت فطف ، فقال : ما كنت أفعل حتى يطوف رسول الله صلى الله عليه وسلم ، واحتبسته قريش عندها ، فبلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم والمسلمين أن عثمان قد قتل ، قال ابن إسحاق : فأخبرني عبد الله بن أبي بكر أن رسول الله صلى الله عليه وسلم لما بلغه أن عثمان قد قتل ، فكانت بيعة الرضوان ، ثم أتى رسول الله صلى الله عليه وسلم أن الذي ذكر من أمر عثمان كان باطلا . ففي هذا الحديث : أن تلك البيعة كانت يومئذ لما بلغ رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان من أهل مكة في عثمان ما بلغه أنه كان منهم فيه ، فبايع الناس حينئذ على ما بايعهم مما لم يكن بايعهم من قبل على مثله . 6827 - كما حدثنا فهد بن سليمان ، حدثنا أبو نعيم ، عن أبي جعفر الرازي ، عن الربيع بن أنس ، عن أبي العالية وغيره ، عن عبد الله بن المغفل ، قال : بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت الشجرة على أن لا نفر . 6828 - وكما حدثنا روح بن الفرج ، حدثنا مهدي بن جعفر ، حدثنا حاتم بن إسماعيل ، عن يزيد بن أبي عبيد ، عن سلمة بن الأكوع ، قال : قلت له : على أي شيء بايعتم رسول الله صلى الله عليه وسلم ؟ قال : على أن لا نفر . فكانت تلك البيعة من رسول الله صلى الله عليه وسلم الناس بما كان بلغه أنه كان من أهل مكة

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • صحيح البخاري

    بَابُ قَوْلِ اللهِ تَعَالَى إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ 3913 4066 - حَدَّثَنَا عَبْدَانُ: أَخْبَرَنَا أَبُو حَمْزَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ مَوْهَبٍ قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ حَجَّ الْبَيْتَ ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الْقُعُودُ؟ قَالُوا: هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ قَالَ: مَنِ الشَّيْخُ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ أَتُحَدِّثُنِي؟ قَالَ: أَنْشُدُكَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ ، أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ بْنَ عَفَّانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَخَلَّفَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ. قَالَ: فَكَبَّرَ. قَالَ <علم_ر

أحاديث مشابهة6 أحاديث
الشروح2 مَدخل
اعرض الكلَّ
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث