حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
طَرفُ الحديث

هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ" فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ

٢٤ حديثًا١٥ كتابًا
قارن بين
المتن المُجمَّع١٠٦ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الأوسط (٨/٢٣٢) برقم ٨٥٠٢

كُنْتُ قَاعِدًا [وفي رواية : جَالِسًا(١)] إِلَى جَنْبِ ابْنِ عُمَرَ ، فَجَاءَهُ [وفي رواية : فَجَاءَ(٢)] رَجُلٌ [وفي رواية : إِنِّي لَقَاعِدٌ عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، إِذْ أَتَاهُ رَجُلٌ(٣)] [وفي رواية : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ ، حِينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ(٤)] [وفي رواية : كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَسَأَلَهُ(٥)] [مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ(٦)] ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ [وفي رواية : أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ(٧)] [وفي رواية : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ مِصْرَ يَحُجُّ الْبَيْتَ(٨)] [فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا ، فَقَالَ : مَنْ هَؤُلَاءِ(٩)] [الْقَوْمُ ؟(١٠)] [وفي رواية : مَنْ هَؤُلَاءِ الْقُعُودُ ؟(١١)] [قَالُوا(١٢)] [وفي رواية : فَقَالُوا(١٣)] [قُرَيْشٌ ، قَالَ : فَمَنْ هَذَا الشَّيْخُ ؟(١٤)] [وفي رواية : فَمَنِ الشَّيْخُ فِيهِمْ ؟(١٥)] [قَالُوا : ابْنُ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ : إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي(١٦)] [وفي رواية : أَتُحَدِّثُنِي ؟(١٧)] ، أَخْبِرْنِي عَنْ عُثْمَانَ [بْنِ عَفَّانَ(١٨)] [وفي رواية : أَرَأَيْتَ عُثْمَانَ ؟(١٩)] هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ [وفي رواية : فَشَهِدَ يَوْمَ بَدْرٍ ؟(٢٠)] قَالَ : لَا [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْلَمُ(٢١)] [وفي رواية : تَعْلَمُ(٢٢)] [وفي رواية : فَتَعْلَمُهُ(٢٣)] [أَنَّهُ تَغَيَّبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهُ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٤)] [وفي رواية : أَنْشُدُكَ(٢٥)] [وفي رواية : أَوْ نَشَدْتُكَ(٢٦)] [اللَّهَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ ، أَتَعْلَمُ(٢٧)] [وفي رواية : هَلْ تَعْلَمُ(٢٨)] [أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ(٢٩)] [قَالَ : اللَّهُ أَكْبَرُ(٣٠)] قَالَ : [أَخْبِرْنِي(٣١)] فَهَلْ شَهِدَ [وفي رواية : أَشَهِدَ(٣٢)] بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ : لَا قَالَ : فَكَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ [وفي رواية : أَفَكَانَ وَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟(٣٣)] قَالَ : نَعَمْ [وفي رواية : قَالَ : أَتَعْلَمُ(٣٤)] [وفي رواية : فَتَعْلَمُ(٣٥)] [وفي رواية : وَتَعْلَمُ(٣٦)] [أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا ؟ قَالَ : نَعَمْ(٣٧)] [وفي رواية : قَالَ : فَكَبَّرَ(٣٨)] [الْمِصْرِيُّ(٣٩)] قَالَ : فَوَلَّى [وفي رواية : فَخَرَجَ(٤٠)] الرَّجُلُ [وفي رواية : فَانْطَلَقَ(٤١)] [وفي رواية : ثُمَّ انْصَرَفَ(٤٢)] ، قَالَ : فَقَالَ الرَّجُلُ [وفي رواية : فَقَالَ رَجُلٌ(٤٣)] لِعَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ [وفي رواية : فَقِيلَ لِابْنِ عُمَرَ(٤٤)] [مَا صَنَعْتَ(٤٥)] : إِنَّ هَذَا الْآنَ يَذْهَبُ [وفي رواية : يَنْطَلِقُ(٤٦)] فَيُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ [وفي رواية : هَذَا يَرْجِعُ إِلَى أَصْحَابِهِ فَيُخْبِرُهُمْ بِأَنَّكَ(٤٧)] وَقَعْتَ فِي عُثْمَانَ [وفي رواية : فَقُلْتُ لَهُ - مَكَانِي - : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُحِبُّونَ عَلِيًّا وَيُبْغِضُونَ عُثْمَانَ(٤٨)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا سَيُخْبِرُ أَنَّكَ تَنَقَّصْتَ عُثْمَانَ(٤٩)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَزْعُمُ(٥٠)] [وفي رواية : إِنَّ هَذَا يَنْطَلِقُ فَيَزْعُمُ(٥١)] [أَنَّكَ عِبْتَ عُثْمَانَ(٥٢)] قَالَ : هَلْ [وفي رواية : وَهَلْ(٥٣)] فَعَلْتُ ذَلِكَ ؟ [وفي رواية : أَوَفَعَلْتُ ؟(٥٤)] قَالَ : كَذَلِكَ زَعَمَ [وفي رواية : قَالُوا : كَذَاكَ نَقُولُ(٥٥)] ، فَقَالَ [ابْنُ عُمَرَ(٥٦)] : عَلَيَّ الرَّجُلَ [وفي رواية : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ(٥٧)] [وفي رواية : قَالَ : رُدُّوا عَلَيَّ الرَّجُلَ(٥٨)] [وفي رواية : قَالَ : رُدُّوهُ عَلَيَّ(٥٩)] ، فَرَدُّوهُ [وفي رواية : فَرَدَّهُ(٦٠)] [وفي رواية : فَرُدَّ(٦١)] [وفي رواية : فَأُتِيَ بِهِ(٦٢)] ، فَقَالَ : هَلْ تَدْرِي [وفي رواية : أَتَدْرِي(٦٣)] [وفي رواية : أَحَفِظْتَ(٦٤)] [وفي رواية : تَحْفَظُ(٦٥)] [وفي رواية : هَلْ عَقَلْتَ(٦٦)] مَا قُلْتُ لَكَ ؟ ، قَالَ الرَّجُلُ : سَأَلْتُكَ : هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَقُلْتَ : لَا [وفي رواية : سَأَلْتُكَ عَنْ كَذَا فَقُلْتَ كَذَا(٦٧)] ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقُلْتَ : لَا [وفي رواية : وَسَأَلْتُكَ عَنْ كَذَا فَقُلْتَ كَذَا(٦٨)] ، وَسَأَلْتُكَ : هَلْ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ [وفي رواية : وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ مِمَّنِ اسْتَزَلَّهُ الشَّيْطَانُ ؟(٦٩)] فَقُلْتَ : نَعَمْ ، فَقَالَ عَبْدُ اللَّهِ [وفي رواية : فَقَالَ ابْنُ عُمَرَ(٧٠)] [وفي رواية : فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ(٧١)] [وفي رواية : تَعَالَ لِأُخْبِرَكَ وَلِأُبَيِّنَ لَكَ عَمَّا سَأَلْتَنِي عَنْهُ(٧٢)] : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ [وفي رواية : قَدِ انْطَلَقَ(٧٣)] فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللَّهِ [وفي رواية : حَاجَةِ اللَّهِ وَرَسُولِهِ(٧٤)] ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ بِسَهْمٍ غَيْرَهُ [وفي رواية : فَقَالَ : سَأَلَتْنِي عَنْ عُثْمَانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَرِيضَةً(٧٥)] [وفي رواية : وَإِنَّهَا مَرِضَتْ(٧٦)] [ فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا ، وَجَعَلَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ شَهِدَهَا وَأَسْهَمَهُ ] [وفي رواية : فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ(٧٧)] [قُلْ وَاحِدَةً : اللَّهُ أَكْبَرُ(٧٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا ، وَسَهْمُهُ ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُفَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ عَلِيلَةً(٧٩)] [وفي رواية : أَمَّا قَوْلُكَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ : أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَإِنَّهُ شُغِلَ بِابْنَةِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ(٨٠)] [وفي رواية : أَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَّفَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَأَسْهَمَ لَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُسْهِمَ لِغَائِبٍ(٨١)] قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ عُثْمَانَ إِلَى مَكَّةَ [وفي رواية : وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ(٨٢)] ، يَسْتَأْذِنُهُمْ فِي [شَأْنِ(٨٣)] الْهَدْيِ وَدُخُولِ مَكَّةَ [فَأَبَوْا(٨٤)] ، فَبَايَعَ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَقَالَ : إِنَّ عُثْمَانَ [قَدِ انْطَلَقَ(٨٥)] فِي حَاجَةِ اللَّهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَأَنَا [وفي رواية : وَإِنِّي(٨٦)] أُبَايِعُ اللَّهَ لَهُ ، فَصَفَّقَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ إِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُثْمَانَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَمَرَ بِالْبَيْعَةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنَّ هَذِهِ يَدِي وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ(٨٧)] [وفي رواية : وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانَ عُثْمَانَ ، بَعَثَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، قَالَ : فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيدِهِ الْيُمْنَى : هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ وَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ(٨٨)] [وفي رواية : وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا أَوْثَقُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ(٨٩)] [مَكَانَهُ(٩٠)] [وَكَانَتِ الْبَيْعَةُ وَعُثْمَانُ غَائِبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَدِي هَذِهِ لِعُثْمَانَ فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى(٩١)] [وفي رواية : وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ(٩٢)] [وفي رواية : وَإِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا(٩٣)] [فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ فَمَسَحَهَا عَلَى كَفِّهِ(٩٤)] [وفي رواية : ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ أَيَّتُهُمَا(٩٥)] [قَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ ، فَيَدُ رَسُولِ اللَّهِ خَيْرٌ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ(٩٦)] قَالَ : وَقَالَ اللَّهُ [وفي رواية : وَقَدْ قَالَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ(٩٧)] [ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ(٩٨)] إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللَّهُ عَنْهُمْ [إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ(٩٩)] فَاذْهَبْ فَقَدْ عَفَا اللَّهُ [عَنْهُ(١٠٠)] [وفي رواية : وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ(١٠١)] [وفي رواية : وَأَمَّا تَوَلِّيهِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ(١٠٢)] [فَقَدْ أَخْبَرَنَا اللَّهُ أَنَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُمْ ، قُلْ ثِنْتَيْنِ : اللَّهُ أَكْبَرُ(١٠٣)] [وفي رواية : أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللَّهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ(١٠٤)] ، فَاذْهَبِ الْآنَ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ [وفي رواية : قَالَ لَهُ : اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ(١٠٥)] [مَعَكَ(١٠٦)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·شرح مشكل الآثار٦٨١١·
  2. (٢)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  4. (٤)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  5. (٥)المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  6. (٦)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  7. (٧)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  8. (٨)مسند أحمد٥٨٤٣·
  9. (٩)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  10. (١٠)صحيح البخاري٣٥٥٩·مسند أحمد٥٨٤٣·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·
  11. (١١)صحيح البخاري٣٩١٣·
  12. (١٢)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  13. (١٣)مسند أحمد٥٨٤٣·
  14. (١٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  15. (١٥)صحيح البخاري٣٥٥٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  16. (١٦)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  17. (١٧)صحيح البخاري٣٩١٣·
  18. (١٨)صحيح البخاري٣٩١٣·المعجم الأوسط٧٢٩٧·شرح معاني الآثار٤٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  19. (١٩)المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  20. (٢٠)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  21. (٢١)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  22. (٢٢)صحيح البخاري٣٥٥٩·
  23. (٢٣)صحيح البخاري٣٩١٣·
  24. (٢٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  25. (٢٥)صحيح البخاري٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  26. (٢٦)مسند أحمد٥٨٤٣·
  27. (٢٧)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  28. (٢٨)صحيح البخاري٣٥٥٩·
  29. (٢٩)صحيح البخاري٣٥٥٩·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  30. (٣٠)صحيح البخاري٣٥٥٩·المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  31. (٣١)المعجم الأوسط٧٢٩٧٨٥٠٢·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  32. (٣٢)صحيح ابن حبان٦٩١٧·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·الأحاديث المختارة٤٩١٥·شرح مشكل الآثار٦٨١١·
  33. (٣٣)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  34. (٣٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  35. (٣٥)صحيح البخاري٣٩١٣·مسند أحمد٥٨٤٣·
  36. (٣٦)مسند أحمد٥٨٤٣·
  37. (٣٧)صحيح البخاري٣٥٥٩·جامع الترمذي٤٠٧٩·
  38. (٣٨)صحيح البخاري٣٩١٣·مسند أحمد٥٨٤٣·
  39. (٣٩)مسند أحمد٥٨٤٣·
  40. (٤٠)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  41. (٤١)المعجم الأوسط٧٢٩٧·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  42. (٤٢)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  43. (٤٣)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·شرح مشكل الآثار٦٨١٠٦٨١١·
  44. (٤٤)صحيح ابن حبان٦٩١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  45. (٤٥)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  46. (٤٦)صحيح ابن حبان٦٩١٧·المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  47. (٤٧)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  48. (٤٨)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  49. (٤٩)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  50. (٥٠)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  52. (٥٢)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·
  53. (٥٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  54. (٥٤)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·
  55. (٥٥)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  56. (٥٦)صحيح البخاري٣٠١٤٣٥٥٩٣٩١٣·سنن أبي داود٢٧٢٢·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣٦٠٨٤·صحيح ابن حبان٦٩١٧·المعجم الكبير١٢٥١٣٩٣٨·المعجم الأوسط٨٥٠٢·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥٤٩١٦·شرح معاني الآثار٤٨٩٥·شرح مشكل الآثار٦٨١٠٦٨١١·
  57. (٥٧)المعجم الأوسط٧٢٩٧·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  58. (٥٨)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  59. (٥٩)صحيح ابن حبان٦٩١٧·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  60. (٦٠)شرح معاني الآثار٤٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  61. (٦١)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  62. (٦٢)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  63. (٦٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  64. (٦٤)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  65. (٦٥)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  66. (٦٦)المعجم الكبير١٣٩٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  67. (٦٧)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  68. (٦٨)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  69. (٦٩)المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·
  70. (٧٠)مسند أحمد٥٨٤٣٦٠٨٤·الأحاديث المختارة٤٩١٥·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  71. (٧١)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  72. (٧٢)صحيح البخاري٣٩١٣·
  73. (٧٣)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  74. (٧٤)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  75. (٧٥)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  76. (٧٦)مسند أحمد٥٨٤٣·
  77. (٧٧)المعجم الكبير١٢٥·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  78. (٧٨)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  79. (٧٩)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  80. (٨٠)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  81. (٨١)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  82. (٨٢)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  83. (٨٣)المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤·
  84. (٨٤)المعجم الكبير١٣٩٣٨·مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·
  85. (٨٥)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  86. (٨٦)سنن أبي داود٢٧٢٢·المعجم الكبير١٣٩٣٨·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥٤٩١٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  87. (٨٧)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  88. (٨٨)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  89. (٨٩)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  90. (٩٠)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·
  91. (٩١)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  92. (٩٢)مسند الطيالسي٢٠٧٥·مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  93. (٩٣)مصنف ابن أبي شيبة٣٢٧٠٥·
  94. (٩٤)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  95. (٩٥)صحيح ابن حبان٦٩١٧·
  96. (٩٦)مسند أبي يعلى الموصلي٥٦٠٠·
  97. (٩٧)شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  98. (٩٨)الأحاديث المختارة٤٩١٥·
  99. (٩٩)صحيح ابن حبان٦٩١٧·المستدرك على الصحيحين٤٥٦٤·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  100. (١٠٠)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·صحيح ابن حبان٦٩١٧·المعجم الكبير١٣٩٣٨·سنن البيهقي الكبرى١٢٨٣٩·مسند الطيالسي٢٠٧٥·الأحاديث المختارة٤٩١٤٤٩١٥·شرح معاني الآثار٤٨٩٦·شرح مشكل الآثار٦٨١٠·
  101. (١٠١)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  102. (١٠٢)مسند الطيالسي٢٠٧٥·
  103. (١٠٣)المعجم الأوسط٧٢٩٧·
  104. (١٠٤)جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣·
  105. (١٠٥)جامع الترمذي٤٠٧٩·
  106. (١٠٦)صحيح البخاري٣٥٥٩٣٩١٣·جامع الترمذي٤٠٧٩·مسند أحمد٥٨٤٣٦٠٨٤·مسند الطيالسي٢٠٧٥·
جارٍ تحميل شجرة الإسناد…
الأحاديث٢٤ / ٢٤
  • صحيح البخاري · #3014

    إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ .

  • صحيح البخاري · #3559

    حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ إِسْمَاعِيلَ ، حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، حَدَّثَنَا عُثْمَانُ هُوَ ابْنُ مَوْهَبٍ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ الْقَوْمُ ؟ قَالَ: هَؤُلَاءِ قُرَيْشٌ ، قَالَ: فَمَنِ الشَّيْخُ فِيهِمْ؟ قَالُوا: عَبْدُ اللهِ بْنُ عُمَرَ ، قَالَ: يَا ابْنَ عُمَرَ ، إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي ، هَلْ تَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ ، قَالَ: نَعَمْ ، فَقَالَ: تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَدْرٍ وَلَمْ يَشْهَدْ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: تَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: اللهُ أَكْبَرُ. قَالَ ابْنُ عُمَرَ: تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ ، أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ ، فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَدْرٍ فَإِنَّهُ كَانَتْ تَحْتَهُ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَكَانَتْ مَرِيضَةً ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ" ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ، فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ ، فَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ ، وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَ مَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ" فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ: اذْهَبْ بِهَا الْآنَ مَعَكَ .

  • صحيح البخاري · #3913

    إِنَّ لَكَ أَجْرَ رَجُلٍ مِمَّنْ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمَهُ . وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّهُ لَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ لَبَعَثَهُ مَكَانَهُ ، فَبَعَثَ عُثْمَانَ ، وَكَانَ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ فَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ هَذِهِ لِعُثْمَانَ اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ مَعَكَ .

  • سنن أبي داود · #2722

    إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ .

  • جامع الترمذي · #4079

    ( 18 ) ( 63 ) بَابٌ 4079 3706 حَدَّثَنَا صَالِحُ بْنُ عَبْدِ اللهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ أَنَّ رَجُلًا مِنْ أَهْلِ مِصْرَ حَجَّ الْبَيْتَ ، فَرَأَى قَوْمًا جُلُوسًا ، فَقَالَ: مَنْ هَؤُلَاءِ؟ قَالُوا: قُرَيْشٌ ، قَالَ: فَمَنْ هَذَا الشَّيْخُ؟ قَالُوا: ابْنُ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ فَقَالَ: إِنِّي سَائِلُكَ عَنْ شَيْءٍ فَحَدِّثْنِي ، أَنْشُدُكَ اللهَ بِحُرْمَةِ هَذَا الْبَيْتِ ، أَتَعْلَمُ أَنَّ عُثْمَانَ فَرَّ يَوْمَ أُحُدٍ؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَمْ يَشْهَدْهَا؟ قَالَ: نَعَمْ ، قَالَ: أَتَعْلَمُ أَنَّهُ تَغَيَّبَ يَوْمَ بَدْرٍ فَلَمْ يَشْهَدْهُ؟ قَالَ: نَعَمْ ، فَقَالَ: اللهُ أَكْبَرُ. فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : تَعَالَ أُبَيِّنْ لَكَ مَا سَأَلْتَ عَنْهُ: أَمَّا فِرَارُهُ يَوْمَ أُحُدٍ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْهُ وَغَفَرَ لَهُ ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّهُ كَانَتْ عِنْدَهُ أَوْ تَحْتَهُ ابْنَةُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا ، وَسَهْمُهُ" ، وَأَمَرَهُ أَنْ يَخْلُفَ عَلَيْهَا ، وَكَانَتْ عَلِيلَةً ، وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَكَانَ عُثْمَانَ ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ إِلَى مَكَّةَ ، قَالَ: فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِهِ الْيُمْنَى: هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ " وَضَرَبَ بِهَا عَلَى يَدِهِ ، فَقَالَ: هَذِهِ لِعُثْمَانَ " قَالَ لَهُ: اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ مَعَكَ . هَذَا حَدِيثٌ حَسَنٌ صَحِيحٌ .

  • مسند أحمد · #5843

    لَكَ أَجْرُ رَجُلٍ شَهِدَ بَدْرًا وَسَهْمُهُ . وَأَمَّا تَغَيُّبُهُ عَنْ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ فَلَوْ كَانَ أَحَدٌ أَعَزَّ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ ، بَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُثْمَانَ ، وَكَانَتْ بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ بَعْدَمَا ذَهَبَ عُثْمَانُ ، فَضَرَبَ بِهَا [يَدَهُ] عَلَى يَدِهِ وَقَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ . قَالَ : وَقَالَ ابْنُ عُمَرَ : اذْهَبْ بِهَذَا الْآنَ مَعَكَ . كذا في طبعة جمعية المكنز الإسلامي ، وما بين المعقوفين غير موجود في طبعة مؤسسة الرسالة .

  • مسند أحمد · #6084

    هَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ ، فَضَرَبَ بِيَدِهِ الْأُخْرَى عَلَيْهَا فَقَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ . فَقَالَ لَهُ ابْنُ عُمَرَ : اذْهَبْ بِهَذِهِ الْآنَ مَعَكَ .

  • صحيح ابن حبان · #6917

    فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ يَوْمَ بَدْرٍ فِي حَاجَةٍ لَهُ ، وَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ ، وَقَالَ : وَسَأَلْتُكَ أَشَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ فَقُلْتَ : لَا ، قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ فِي حَاجَةٍ لَهُ ، ثُمَّ ضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ أَيَّتُهُمَا خَيْرٌ يَدُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَوْ يَدُ عُثْمَانَ ؟ قَالَ : وَسَأَلْتُكَ هَلْ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ فَقُلْتَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَإِنَّ اللهَ يَقُولُ : إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدِكَ .

  • المعجم الكبير · #125

    اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ .

  • المعجم الكبير · #13938

    اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ . فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ .

  • المعجم الأوسط · #7297

    حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ الْعَبَّاسِ الْأَخْرَمُ الْأَصْبَهَانِيُّ ، ثَنَا عُمَرُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ الْحَسَنِ الْأَسَدِيُّ ، ثَنَا أَبِي ، ثَنَا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ ، عَنْ وَبَرَةَ بْنِ عَبْدِ الرَّحْمَنِ قَالَ : كُنَّا عِنْدَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ ، حِينَ سَأَلَهُ رَجُلٌ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ ، فَقَالَ : يَا أَبَا عَبْدِ الرَّحْمَنِ ، أَخْبِرْنِي عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ قَالَ : أَخْبِرْنِي هَلْ كَانَ عُثْمَانُ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، قَالَ : أَخْبِرْنِي هَلْ شَهِدَ عُثْمَانُ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : اللهُ أَكْبَرُ ، فَانْطَلَقَ ، فَقُلْتُ لَهُ - مَكَانِي - : إِنَّ الرَّجُلَ مِنْ أَهْلِ الْكُوفَةِ وَهُمْ يُحِبُّونَ عَلِيًّا وَيُبْغِضُونَ عُثْمَانَ ، قَالَ : عَلَيَّ بِالرَّجُلِ ، فَأُتِيَ بِهِ . فَقَالَ : سَأَلْتَنِي عَنْ عُثْمَانَ هَلْ شَهِدَ بَدْرًا ؟ فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، وَسَأُخْبِرُكَ عَنْ ذَلِكَ ، إِنَّ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَتْ مَرِيضَةً ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : تَخَلَّفْ عَلَى ابْنَتِي ؟ " فَقَالَ : مَا أَحْبَبْتَ ، فَقَالَ لَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " فَإِنَّهُ أَحَبُّ إِلَيَّ أَنْ أَتَخَلَّفَ عَلَيْهَا ، وَجَعَلَ لَهُ مِثْلَ أَجْرِ مَنْ شَهِدَهَا وَأَسْهَمَهُ ، قُلْ وَاحِدَةً : اللهُ أَكْبَرُ . وَأَمَّا قَوْلُكَ : إِنَّهُ كَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ، فَقَدْ أَخْبَرَنَا اللهُ أَنَّهُ قَدْ عَفَا عَنْهُمْ ، قُلْ ثِنْتَيْنِ : اللهُ أَكْبَرُ . وَأَمَّا قَوْلُكَ إِنَّهُ لَمْ يَشْهَدْ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَ عُثْمَانَ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَمَرَ بِالْبَيْعَةِ قَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنَّ هَذِهِ يَدِي وَهَذِهِ يَدُ عُثْمَانَ " ، وَضَرَبَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ وَبَرَةَ إِلَّا الْعَلَاءُ بْنُ زُهَيْرٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : مُحَمَّدُ بْنُ الْحَسَنِ " .

  • المعجم الأوسط · #8502

    إِنَّ عُثْمَانَ حُبِسَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِ اللهِ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ بِسَهْمٍ غَيْرَهُ قَالَ : وَبَعَثَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ عُثْمَانَ إِلَى مَكَّةَ ، يَسْتَأْذِنُهُمْ فِي الْهَدْيِ وَدُخُولِ مَكَّةَ ، فَبَايَعَ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ ، فَقَالَ : " إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَأَنَا أُبَايِعُ اللهَ لَهُ ، فَصَفَّقَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى " قَالَ : وَقَالَ اللهُ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ فَاذْهَبْ فَقَدْ عَفَا اللهُ ، فَاذْهَبِ الْآنَ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ ، لَمْ يُدْخِلْ أَحَدٌ مِمَّنْ رَوَى هَذَا الْحَدِيثَ فِي هَذَا الْإِسْنَادِ بَيْنَ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، وَحَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ : هَانِئَ بْنَ قَيْسٍ " إِلَّا عَبْدُ الْوَاحِدِ بْنُ زِيَادٍ ، وَرَوَاهُ زَائِدَةُ ، وَجَمَاعَةٌ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ ، وَحَبِيبُ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، يُكْنَى : أَبَا ثَوْرٍ الْحُدَّانِيَّ ، حَيٌّ مِنْ مُرَادٍ .

  • مصنف ابن أبي شيبة · #32705

    اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمِهِ ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ شَهِدَ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ، قَالَ : فَقُلْتُ لَكَ : لَا ، وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا وَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ لَهُ ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ مَسَحَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى فَبَايَعَ لَهُ ، وَسَأَلْتَنِي هَلْ كَانَ عُثْمَانُ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : فَقُلْتُ : نَعَمْ ، وَإِنَّ اللهَ قَالَ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ فَاذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ . كذا في طبعة دار القبلة ، وفي طبعة دار الرشد: على .

  • سنن البيهقي الكبرى · #12839

    فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِسَهْمِهِ . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ . أَخْرَجَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ حَدِيثِ أَبِي عَوَانَةَ . .

  • مسند الطيالسي · #2075

    حَدَّثَنَا أَبُو دَاوُدَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عَوَانَةَ ، وَشَيْبَانُ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ مَوْهَبٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ أَنَّهُ قَالَ لِرَجُلٍ : أَمَّا قَوْلُكَ الَّذِي سَأَلْتَنِي عَنْهُ : أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَدْرًا ؟ فَإِنَّهُ شُغِلَ بِابْنَةِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمِهِ ، وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، وَلَوْ أَنَّ أَحَدًا أَوْثَقُ فِي نَفْسِهِ مِنْ عُثْمَانَ لَبَعَثَهُ ، وَكَانَتِ الْبَيْعَةُ وَعُثْمَانُ غَائِبٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَدِي هَذِهِ لِعُثْمَانَ " فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَأَمَّا تَوَلِّيهِ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؛ فَأَشْهَدُ أَنَّ اللهَ عَزَّ وَجَلَّ قَدْ عَفَا عَنْهُ ، اذْهَبْ بِهَذَا مَعَكَ .

  • مسند أبي يعلى الموصلي · #5600

    أَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - خَلَّفَهُ لِحَاجَتِهِ ، فَأَسْهَمَ لَهُ ، وَلَمْ يَكُنْ لِيُسْهِمَ لِغَائِبٍ ، وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ ، فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بَعَثَهُ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَأَخْرَجَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَدَيْهِ فَمَسَحَهَا عَلَى كَفِّهِ ، قَالَ : هَذِهِ لِعُثْمَانَ ، فَيَدُ رَسُولِ اللهِ خَيْرٌ مِنْ يَدِ عُثْمَانَ ، وَأَمَّا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ، فَإِنَّ اللهَ قَدْ عَفَا عَنْهُمُ ، اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَيَّ جَهْدَكَ .

  • المستدرك على الصحيحين · #4564

    إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ ، وَأَمَّا الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ . هَذَا حَدِيثٌ صَحِيحُ الْإِسْنَادِ وَلَمْ يُخَرِّجَاهُ .

  • الأحاديث المختارة · #4914

    اللَّهُمَّ ! إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ فَضَرَبَ بِسَهْمِهِ . وَأَمَّا يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ ، إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ الْآيَةَ ، وَأَمَّا بَيْعَةُ الرِّضْوَانِ فَإِنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَعَثَهُ إِلَى الْأَحْزَابِ فِي شَأْنِ الْهَدْيِ لِيُوَادِعُونَا وَيُسَالِمُونَا فَأَبَوْا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : " اللَّهُمَّ ! إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَتِكَ وَحَاجَةِ رَسُولِكَ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ " فَضَرَبَ بِإِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، اذْهَبْ فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدِكَ . رَوَاهُ أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ فَزَادَ فِي إِسْنَادِهِ رَجُلًا . رَوَى الْبُخَارِيُّ نَحْوَ هَذَا الْحَدِيثِ مِنْ رِوَايَةِ عُثْمَانَ بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ وَهْبٍ ، عَنِ ابْنِ عُمَرَ .

  • الأحاديث المختارة · #4915

    إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ " فَصَفَّقَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى . وَأَمَّا يَوْمَ بَدْرٍ فَقَالَ : " إِنَّ عُثْمَانَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ " . فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ بِسَهْمٍ وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ عَنْهُ غَيْرَهُ ، ثُمَّ تَلَا هَذِهِ الْآيَةَ إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ... إِلَى آخِرِ الْآيَةِ . ثُمَّ قَالَ : اذْهَبِ الْآنَ فَاجْهَدْ عَلَى جَهْدِكَ . في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ( ملكية ) وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما.

  • الأحاديث المختارة · #4916

    وَبِهِ أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُوسَى بْنِ مَرْدُوَيْهِ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ ، ثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، ثَنَا مُسَدَّدٌ ، ثَنَا مُعْتَمِرُ بْنُ سُلَيْمَانَ ، قَالَ : سَمِعْتُ كُلَيْبَ بْنَ وَائِلٍ ، حَدَّثَنِي حَبِيبُ بْنُ أَبِي مُلَيْكَةَ ، قَالَ : جَاءَ رَجُلٌ إِلَى ابْنِ عُمَرَ ..فَذَكَرَ نَحْوَهُ . وَفِي هَذِهِ الرِّوَايَةِ دَلِيلٌ أَنَّ كُلَيْبَ بْنَ وَائِلٍ قَدْ سَمِعَهُ مِنْ حَبِيبِ بْنِ أَبِي مُلَيْكَةَ ، وَسَمِعَهُ مِنْ هَانِي بْنِ قَيْسٍ عَنْهُ فَكَانَ يَرْوِيهِ بِالطَّرِيقَتَيْنِ . وَاللهُ أَعْلَمُ . رَوَى مِنْهُ أَبُو دَاوُدَ ، أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَامَ - يَعْنِي يَوْمَ بَدْرٍ - فَقَالَ : " إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَإِنِّي أُبَايِعُ لَهُ " فَضَرَبَ لَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِسَهْمٍ وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرِهِ - عَنْ مَحْبُوبِ بْنِ مُوسَى ، عَنْ أَبِي إِسْحَاقَ الْفَزَارِيِّ عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، عَنْ هَانِي بْنِ قَيْسٍ ، عَنْ حَبِيبٍ . - بِأَصْبَهَانَ- أَنَّ- ، ، ، ، ، ، قَالَ: ، ، : جَاءَ رَجُلٌ إِلَىفي طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ( ملكية ) وينظر ترجمته في التهذيبين وغيرهما. في طبعة دار خضر ، تحقيق عبد الملك بن عبد الله بن دهيش : ملكية ، والصواب ما أثبتناه كما في ترجمته في كتب التراجم .

  • شرح معاني الآثار · #4895

    إِنَّ عُثْمَانَ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ ، وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ ، وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ .

  • شرح معاني الآثار · #4896

    حَدَّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ بْنُ عَمْرٍو الْأَزْدِيُّ ، قَالَ : ثَنَا أَبُو إِسْحَاقَ الْفَزَارِيُّ ، عَنْ كُلَيْبِ بْنِ وَائِلٍ ، ثُمَّ ذَكَرَ بِإِسْنَادِهِ مِثْلَهُ إِلَّا هُنَا . أَفَلَا تَرَى أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَدْ ضَرَبَ لِعُثْمَانَ فِي غَنَائِمِ بَدْرٍ بِسَهْمٍ وَلَمْ يَحْضُرْهَا ؛ لِأَنَّهُ كَانَ غَائِبًا فِي حَاجَةِ اللهِ ، وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَجَعَلَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَمَنْ حَضَرَهَا . فَكَذَلِكَ كُلُّ مَنْ غَابَ عَنْ وَقْعَةِ الْمُسْلِمِينَ بِأَهْلِ الْحَرْبِ بِشُغْلٍ يَشْغَلُهُ بِهِ الْإِمَامُ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ، مِثْلُ أَنْ يَبْعَثَهُ إِلَى جَانِبٍ آخَرَ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ ، لِقِتَالِ قَوْمٍ آخَرِينَ ، فَيُصِيبُ الْإِمَامُ غَنِيمَةً بَعْدَ مُفَارَقَةِ ذَلِكَ الرَّجُلِ إِيَّاهُ ، أَوْ يَبْعَثُ بِرَجُلٍ مِمَّنْ مَعَهُ مِنْ دَارِ الْحَرْبِ إِلَى دَارِ الْإِسْلَامِ ، لِيَمُدَّهُ بِالسِّلَاحِ وَالرِّجَالِ ، فَلَا يَعُودُ ذَلِكَ الرَّجُلُ إِلَى الْإِمَامِ حَتَّى يَغْنَمَ غَنِيمَةً ، فَهُوَ شَرِيكٌ فِيهَا ، وَهُوَ كَمَنْ حَضَرَهَا . وَكَذَلِكَ مَنْ أَرَادَهُ فَرَدَّهُ الْإِمَامُ عَنْهَا ، وَشَغَلَهُ بِشَيْءٍ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ، فَهُوَ كَمَنْ حَضَرَهَا . وَعَلَى هَذَا الْوَجْهِ - عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ أَسْهَمَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِعُثْمَانَ بْنِ عَفَّانَ فِي غَنَائِمِ بَدْرٍ ، وَلَوْلَا ذَلِكَ لَمَا أَسْهَمَ لَهُ ، كَمَا لَمْ يُسْهِمْ لِغَيْرِهِ مِمَّنْ غَابَ عَنْهَا ؛ لِأَنَّ غَنَائِمَ بَدْرٍ ، وَكَانَتْ وَجَبَتْ لِمَنْ حَضَرَهَا دُونَ مَنْ غَابَ عَنْهَا ، إِذًا لَمَا ضَرَبَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِغَيْرِهِمْ فِيهَا بِسَهْمٍ ، وَلَكِنَّهَا وَجَبَتْ لِمَنْ حَضَرَ الْوَقْعَةَ ، وَلِكُلِّ مَنْ بَذَلَ نَفْسَهُ لَهَا فَصَرَفَهُ الْإِمَامُ عَنْهَا وَشَغَلَهُ بِغَيْرِهَا مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ، كَمَنْ حَضَرَهَا . وَأَمَّا حَدِيثُ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، فَإِنَّمَا ذَلِكَ عِنْدَنَا - وَاللهُ أَعْلَمُ - أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَجَّهَ أَبَانَ إِلَى نَجْدٍ قَبْلَ أَنْ يَتَهَيَّأَ خُرُوجُهُ إِلَى خَيْبَرَ . فَتَوَجَّهَ أَبَانُ فِي ذَلِكَ ، ثُمَّ حَدَثَ مِنْ خُرُوجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى خَيْبَرَ مَا حَدَثَ ، فَكَانَ مَا غَابَ فِيهِ أَبَانُ مِنْ ذَلِكَ عَنْ حُضُورِ خَيْبَرَ ، وَلَيْسَ هُوَ شُغْلًا شَغَلَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عَنْ حُضُورِهَا بَعْدَ إِرَادَتِهِ إِيَّاهُ ، فَيَكُونُ كَمَنْ حَضَرَهَا . فَهَذَانِ الْحَدِيثَانِ أَصْلَانِ ، فَكُلُّ مَنْ أَرَادَ الْخُرُوجَ مَعَ الْإِمَامِ إِلَى قِتَالِ الْعَدُوِّ ، فَرَدَّهُ الْإِمَامُ عَلَى ذَلِكَ بِأَمْرٍ آخَرَ مِنْ أُمُورِ الْمُسْلِمِينَ ، فَتَشَاغَلَ بِهِ حَتَّى غَنِمَ الْإِمَامُ غَنِيمَةً ، فَهُوَ كَمَنْ حَضَرَ مَعَ الْإِمَامِ ، يُسْهَمُ لَهُ فِي الْغَنِيمَةِ ، كَمَا يُسْهَمُ لِمَنْ حَضَرَهَا . وَكُلُّ شَيْءٍ تَشَاغَلَ بِهِ رَجُلٌ مِنْ شُغْلِ نَفْسِهِ ، أَوْ شُغْلِ الْمُسْلِمِينَ مِمَّا كَانَ دُخُولُهُ فِيهِ مُتَقَدِّمًا ، ثُمَّ حَدَثَ لِلْإِمَامِ قِتَالُ الْعَدُوِّ ، فَتَوَجَّهَ لَهُ فَغَنِمَ ، فَلَا حَقَّ لِذَلِكَ الرَّجُلِ فِي الْغَنِيمَةِ ، وَهِيَ بَيْنَ مَنْ حَضَرَهَا وَبَيْنَ مَنْ حُكْمُهُ حُكْمُ الْحَاضِرِ لَهَا . وَاحْتَجَّ أَهْلُ الْمَقَالَةِ الْأُولَى لِقَوْلِهِمْ أَيْضًا ، بِمَا ، قَالَ: ، قَالَ: ، قَالَ: ، ، قال: كذا في طبعة عالم الكتب ، ولعل الصواب : ( معاوية بن عمرو )

  • شرح مشكل الآثار · #6810

    عُثْمَانَ قَدِ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَحَاجَةِ رَسُولِهِ ، فَضَرَبَ لَهُ بِسَهْمٍ وَلَمْ يَضْرِبْ لِأَحَدٍ غَابَ غَيْرَهُ ، وَبَعَثَهُ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمَ بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ وَهُوَ يُرِيدُ أَنْ يَدْخُلَ مَكَّةَ . فَقَالَ : إِنَّ عُثْمَانَ قَدِ انْطَلَقَ فِي حَاجَةِ اللهِ وَرَسُولِهِ ، وَإِنِّي أُبَايِعُ اللهَ لَهُ ، فَصَفَّقَ إِحْدَى يَدَيْهِ عَلَى الْأُخْرَى ، وَقَدْ قَالَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ : إِنَّ الَّذِينَ تَوَلَّوْا مِنْكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ إِنَّمَا اسْتَزَلَّهُمُ الشَّيْطَانُ بِبَعْضِ مَا كَسَبُوا وَلَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُمْ إِنَّ اللهَ غَفُورٌ حَلِيمٌ فَقَدْ عَفَا اللهُ عَنْهُ فَاجْهَدْ جَهْدَكَ .

  • شرح مشكل الآثار · #6811

    كُنْتُ جَالِسًا عِنْدَ ابْنِ عُمَرَ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا عَبْدَ اللهِ بْنَ عُمَرَ ، أَشَهِدَ عُثْمَانُ بَيْعَةَ الرِّضْوَانِ ؟ قَالَ : لَا ، قَالَ : أَفَكَانَ فِيمَنْ تَوَلَّى يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ ؟ قَالَ : نَعَمْ . فَوَلَّى الرَّجُلُ . فَقَالَ رَجُلٌ لِعَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ : إِنَّ هَذَا يَذْهَبُ ، فَيُخْبِرُ النَّاسَ أَنَّكَ وَقَعْتَ فِي عُثْمَانَ ، ثُمَّ ذَكَرَ الْحَدِيثَ . فَبَانَ بِحَمْدِ اللهِ وَنِعْمَتِهِ أَنَّهُ قَدْ كَانَ لِعُثْمَانَ فِي تِلْكَ الْبَيْعَةِ مَعَ غَيْبَتِهِ عَنْهَا مَا لَمْ يَكُنْ لِأَحَدٍ شَهِدَهَا سِوَاهُ ، لِأَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بَايَعَ لَهُ ، وَصَفَّقَ بِيَدِهِ عَلَى يَدِهِ ، فَأَيُّ فَضِيلَةٍ كَهَذِهِ الْفَضِيلَةِ الَّتِي كَانَتْ لَهُ فِي بَيْعَةِ الرِّضْوَانِ .