حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 12560
12594
الشعبي عن ابن عباس

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، [١]ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ :

أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " مَا مِنْ مَاءٍ ، مَا مِنْ مَاءٍ ؟ " قَالُوا : لَا . قَالَ : " هَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ " فَجَاءُوا بِالشَّنِّ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِثْلَ عَصَا مُوسَى مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا بِلَالُ اهْتِفِ بِالنَّاسِ الْوَضُوءَ " فَأَقْبَلُوا يَتَوَضَّئُونَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ هِمَّةُ ابْنِ مَسْعُودٍ الشُّرْبَ ، فَلَمَّا تَوَضَّئُوا صَلَّى بِهِمُ الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ ، فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَعْجَبُ الْخَلْقِ إِيمَانًا ؟ " قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ . قَالَ : " وَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُ الْمَلَائِكَةُ وَهُمْ يُعَايِنُونَ الْأَمْرَ ؟ " قَالُوا : فَالنَّبِيُّونَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " وَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُ النَّبِيُّونَ ، وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ " ، قَالُوا : فَأَصْحَابُكَ يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ : " وَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُ أَصْحَابِي وَهُمْ يَرَوْنَ مَا يَرَوْنَ ؟ وَلَكِنَّ أَعْجَبَ النَّاسِ إِيمَانًا ، قَوْمٌ يَجِيئُونَ مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، أُولَئِكَ إِخْوَانِي
معلقمرفوع· رواه عبد الله بن عباسفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين2 حُكمان
  • الهيثمي

    فيه عطاء بن السائب وقد اختلط

    لم يُحكَمْ عليه
  • الهيثمي

    وفيه عطاء بن السائب وقد اختلط

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عبد الله بن عباس«البحر ، الحبر»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة65هـ
  2. 02
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  3. 03
    عطاء بن السائب
    تقييم الراوي:صدوق· الخامسة
    في هذا السند:عنالاختلاط
    الوفاة133هـ
  4. 04
    خلف بن خليفة الأشجعي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة180هـ
  5. 05
    محمد بن معاوية بن يزيد بن مالج الأنماطي«ابن مالج»
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة251هـ
  6. 06
    محمد بن خالد الراسبي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (11 / 79) برقم: (3949) والدارمي في "مسنده" (1 / 173) برقم: (25) وأحمد في "مسنده" (2 / 558) برقم: (2286) ، (2 / 718) برقم: (3018) والطحاوي في "شرح مشكل الآثار" (6 / 269) برقم: (2823) والطبراني في "الكبير" (12 / 87) برقم: (12594)

الشواهد5 شاهد
مسند الدارمي
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: الأحاديث المختارة (١١/٧٩) برقم ٣٩٤٩

أَصْبَحَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمًا فَقَالَ : مَا مِنْ مَاءٍ ؟ مَا مِنْ مَاءٍ ؟ قَالُوا : لَا ، قَالَ : هَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ فَجَاءُوا [وفي رواية : فَأُتِيَ(١)] بِالشَّنِّ ، [وفي رواية : ذَاتَ يَوْمٍ وَلَيْسَ فِي الْعَسْكَرِ مَاءٌ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ ، فَقَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، لَيْسَ فِي الْعَسْكَرِ مَاءٌ ، قَالَ : هَلْ عِنْدَكَ شَيْءٌ ؟ قَالَ : نَعَمْ ، قَالَ : فَأْتِنِي بِهِ ، فَأَتَاهُ بِإِنَاءٍ فِيهِ شَيْءٌ مِنْ مَاءٍ قَلِيلٍ(٢)] [وفي رواية : دَعَا النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - بِلَالًا ، فَطَلَبَ بِلَالٌ الْمَاءَ ، ثُمَّ جَاءَ ، فَقَالَ : لَا وَاللَّهِ مَا وَجَدْتُ الْمَاءَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَهَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ فَأَتَاهُ بِشَنٍّ(٣)] فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ فَرَّقَ [وفي رواية : فَفَرَّقَ(٤)] بَيْنَ أَصَابِعِهِ ، فَنَبَعَ الْمَاءُ مِثْلَ عَصَا مُوسَى مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - [وفي رواية : فَبَسَطَ كَفَّيْهِ فِيهِ ، فَانْبَعَثَ تَحْتَ يَدَيْهِ عَيْنٌ(٥)] [وفي رواية : فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَصَابِعَهُ عَلَى فَمِ الْإِنَاءِ ، وَفَتَحَ أَصَابِعَهُ ، قَالَ : فَانْفَجَرَتْ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِهِ عُيُونٌ(٦)] فَقَالَ : يَا بِلَالُ ، اهْتِفْ بِالنَّاسِ [وفي رواية : وَأَمَرَ بِلَالًا ، فَقَالَ : نَادِ فِي النَّاسِ(٧)] [وفي رواية : فَأَمَرَ بِلَالًا يَهْتِفُ بِالنَّاسِ(٨)] الْوَضُوءَ [الْمُبَارَكَ(٩)] ، فَأَقْبَلُوا يَتَوَضَّؤُونَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَكَانَتْ هِمَّةُ ابْنِ مَسْعُودٍ الشُّرْبَ [وفي رواية : فَكَانَ ابْنُ مَسْعُودٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - يَشْرَبُ ، وَغَيْرُهُ يَتَوَضَّأُ(١٠)] ، فَلَمَّا تَوَضَّؤُوا صَلَّى بِهِمُ [وفي رواية : فَلَمَّا فَرَغَ وَصَلَّى بِهِمُ(١١)] الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَعَدَ لِلنَّاسِ فَقَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ ، مَنْ أَعْجَبُ الْخَلْقِ إِيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : وَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٢)] لَا تُؤْمِنُ الْمَلَائِكَةُ وَهُمْ يُعَايِنُونَ الْأَمْرَ ؟ ! قَالُوا : فَالنَّبِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ لَا يُؤْمِنُ النَّبِيُّونَ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنَ السَّمَاءِ ؟ ! قَالُوا : فَأَصْحَابُكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ ؟ قَالَ : وَكَيْفَ [وفي رواية : كَيْفَ(١٣)] لَا يُؤْمِنُ أَصْحَابِي وَهُمْ يَرَوْنَ مَا يَرَوْنَ ! وَلَكِنْ أَعْجَبُ النَّاسِ إِيمَانًا قَوْمٌ يَجِيئُونَ [وفي رواية : يَخْرُجُونَ(١٤)] مِنْ بَعْدِي ، يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، أُولَئِكَ إِخْوَانِي

خريطة الاختلافات
  1. (١)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
  2. (٢)مسند أحمد٣٠١٨·
  3. (٣)مسند الدارمي٢٥·
  4. (٤)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
  5. (٥)مسند الدارمي٢٥·
  6. (٦)مسند أحمد٢٢٨٦٣٠١٨·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٨٦٣٠١٨·
  8. (٨)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٨٦٣٠١٨·
  10. (١٠)مسند الدارمي٢٥·
  11. (١١)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
  12. (١٢)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
  13. (١٣)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
  14. (١٤)شرح مشكل الآثار٢٨٢٣·
مقارنة المتون18 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

مسند أحمد
مسند الدارمي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة وَصْفِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية12560
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
اهْتِفِ(المادة: اهتف)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( هَتَفَ ) ( س ) فِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ " قَالَ : اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ " ، أَيْ نَادِهِمْ وَادْعُهُمْ . وَقَدْ هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفًا . وَهَتَفَ بِهِ هِتَافًا ، إِذَا صَاحَ بِهِ وَدَعَاهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ بَدْرٍ " فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ " ، أَيْ يَدْعُوهُ وَيُنَاشِدُهُ .

لسان العرب

[ هتف ] هتف : الْهَتْفُ وَالْهُتَافُ : الصَّوْتُ الْجَافِي الْعَالِي ، وَقِيلَ : الصَّوْتُ الشَّدِيدُ . وَقَدْ هَتَفَ بِهِ هُتَافًا أَيْ صَاحَ بِهِ . أَبُو زَيْدٍ : يُقَالُ هَتَفْتُ بِفُلَانٍ أَيْ دَعَوْتُهُ ، وَهَتَفْتُ بِفُلَانٍ أَيْ مَدَحْتُهُ ، وَفُلَانَةٌ يُهْتَفُ بِهَا أَيْ تُذْكَرُ بِجَمَالٍ . وَفِي حَدِيثِ حُنَيْنٍ : قَالَ اهْتِفْ بِالْأَنْصَارِ ؛ أَيْ نَادِهِمْ وَادْعُهُمْ ، وَقَدْ هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفًا . وَفِي حَدِيثِ بَدْرٍ : فَجَعَلَ يَهْتِفُ بِرَبِّهِ ؛ أَيْ يَدْعُوهُ وَيُنَاشِدُهُ . ابْنُ سِيدَهْ : وَقَدْ هَتَفَ يَهْتِفُ هَتْفًا ، وَالْحَمَامَةُ تَهْتِفُ ، وَسَمِعْتُ هَاتِفًا يَهْتِفُ إِذَا كُنْتَ تَسْمَعُ الصَّوْتَ وَلَا تُبْصِرُ أَحَدًا . وَهَتَفَتِ الْحَمَامَةُ هَتْفًا : نَاحَتْ ، قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : وَيُقَالُ هَتَّفَتِ الْحَمَامَةُ ، وَأَنْشَدَ لِنُصَيْبٍ : وَلَا أَنَّنِي نَاسِيكَ بِاللَّيْلِ مَا بَكَتْ عَلَى فَنَنٍ وَرْقَاءُ ظَلَّتْ تُهَتِّفُ وَحَمَامَةٌ هَتُوفٌ : كَثِيرَةُ الْهُتَافِ . وَقَوْسٌ هَتُوفٌ وَهَتَفَى : مُرِنَّةٌ مُصَوِّتَةٌ ، وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ لِلشَّمَّاخِ : هَتُوفٌ إِذَا مَا جَامَعَ الظَّبْيَ سَهْمُهَا وَإِنَّ رِيعَ مِنْهَا أَسْلَمَتْهُ النَّوَافِرُ وَرِيحٌ هَتُوفٌ : حَنَّانَةٌ ، وَالْاسْمُ الْهَتَفَى . وَقَوْسٌ هَتَّافَةٌ : ذَاتُ صَوْتٍ . وَقَالَ فِي تَرْجَمَةِ هَمَزَ : قَوْسٌ هَمَزَى شَدِيدَةُ الْهَمْزِ إِذَا نُزِعَ فِيهَا ، قَالَ أَبُو النَّجْمِ : أَنْحَى شِمَالًا هَمَزَى نَضُوحًا وَهَتَفَى مُعْطِيَةً طَرُوحَا وَقَوْسٌ هَتَفَى : تَهْتِفُ بِالْوَتَرِ .

الْخَلْقِ(المادة: الخلق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَلَقَ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً . وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وُجُودُهَا ، وَبِاعْتِبَارِ الْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ خَالِقٌ . * وَفِي حَدِيثِ الْخَوَارِجِ هُمْ شَرُّ الْخَلْقِ وَالْخَلِيقَةِ الْخَلْقُ : النَّاسُ . وَالْخَلِيقَةُ : الْبَهَائِمُ . وَقِيلَ : هُمَا بِمَعْنًى وَاحِدٍ ، وَيُرِيدُ بِهِمَا جَمِيعَ الْخَلَائِقِ . * وَفِيهِ لَيْسَ شَيْءٌ فِي الْمِيزَانِ أَثْقَلَ مِنْ حُسْنِ الْخُلُقِ الْخُلُقُ بِضَمِّ اللَّامِ وَسُكُونِهَا : الدِّينُ وَالطَّبْعُ وَالسَّجِيَّةُ ، وَحَقِيقَتُهُ أَنَّهُ لِصُورَةِ الْإِنْسَانِ الْبَاطِنَةِ وَهِيَ نَفْسُهُ وَأَوْصَافُهَا وَمَعَانِيهَا الْمُخْتَصَّةُ بِهَا بِمَنْزِلَةِ الْخَلْقِ لِصُورَتِهِ الظَّاهِرَةِ وَأَوْصَافِهَا وَمَعَانِيهَا ، وَلَهُمَا أَوْصَافٌ حَسَنَةٌ وَقَبِيحَةٌ ، وَالثَّوَابُ وَالْعِقَابُ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الْبَاطِنَةِ أَكْثَرَ مِمَّا يَتَعَلَّقَانِ بِأَوْصَافِ الصُّورَةِ الظَّاهِرَةِ ، وَلِهَذَا تَكَرَّرَتِ الْأَحَادِيثُ فِي مَدْحِ حُسْنِ الْخُلُقِ فِي غَيْرِ مَوْضِعٍ . ( س ) كَقَوْلِهِ : أَكْثَرُ مَا يُدْخِلُ النَّاسَ الْجَنَّةَ تَقْوَى اللَّهِ وَحُسْنُ الْخُلُقِ . ( س ) وَقَوْلِهِ : أَكْمَلُ الْمُؤْمِنِينَ إِيمَانًا أَحْسَنُهُمْ خُلُقًا . ( س ) وَقَوْلِهِ : إِنَّ الْعَبْدَ لَيُدْرِكُ بِحُسْنِ خُلُقِهِ دَرَجَةَ الصَّائِمِ الْقَائِمِ . * وَقَوْلِهِ : <متن

لسان العرب

[ خلق ] خلق : اللَّهُ تَعَالَى وَتَقَدَّسَ الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَفِي التَّنْزِيلِ : هُوَ اللَّهُ الْخَالِقُ الْبَارِئُ الْمُصَوِّرُ ؛ وَفِيهِ : بَلَى وَهُوَ الْخَلَّاقُ الْعَلِيمُ ؛ وَإِنَّمَا قُدِّمَ أَوَّلَ وَهْلَةٍ لِأَنَّهُ مِنْ أَسْمَاءِ اللَّهِ - جَلَّ وَعَزَّ . الْأَزْهَرِيُّ : وَمِنْ صِفَاتِ اللَّهِ تَعَالَى الْخَالِقُ وَالْخَلَّاقُ ، وَلَا تَجُوزُ هَذِهِ الصِّفَةُ بِالْأَلِفِ وَاللَّامِ لِغَيْرِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - وَهُوَ الَّذِي أَوْجَدَ الْأَشْيَاءَ جَمِيعَهَا بَعْدَ أَنْ لَمْ تَكُنْ مَوْجُودَةً ، وَأَصْلُ الْخَلْقِ التَّقْدِيرُ ، فَهُوَ بِاعْتِبَارِ تَقْدِيرِ مَا مِنْهُ وَجُودُهَا وَبِالِاعْتِبَارِ لِلْإِيجَادِ عَلَى وَفْقِ التَّقْدِيرِ - خَالِقٌ . وَالْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ : ابْتِدَاعُ الشَّيْءِ عَلَى مِثَالٍ لَمْ يُسْبَقْ إِلَيْهِ ؛ وَكُلُّ شَيْءٍ خَلَقَهُ اللَّهُ فَهُوَ مُبْتَدِئُهُ عَلَى غَيْرِ مِثَالٍ سُبِقَ إِلَيْهِ : أَلَا لَهُ الْخَلْقُ وَالْأَمْرُ تَبَارَكَ اللَّهُ أحسن الخالقين . قَالَ أَبُو بَكْرِ بْنُ الْأَنْبَارِيِّ : الْخَلْقُ فِي كَلَامِ الْعَرَبِ عَلَى وَجْهَيْنِ : أَحَدُهُمَا الْإِنْشَاءُ عَلَى مِثَالٍ أَبْدَعَهُ ، وَالْآخَرُ التَّقْدِيرُ ؛ وَقَالَ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : فَتَبَارَكَ اللَّهُ أَحْسَنُ الْخَالِقِينَ ، مَعْنَاهُ أَحْسَنُ الْمُقَدِّرِينَ ؛ وَكَذَلِكَ قَوْلُهُ تَعَالَى : وَتَخْلُقُونَ إِفْكًا ؛ أَيْ تُقَدِّرُونَ كَذِبًا . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : <قرآ

الأصول والأقوال1 مصدر
  • شرح مشكل الآثار

    391 - بَابٌ : بَيَانُ مُشْكِلِ أَحْكَامِ مَنْ كَانَ . . . بَعْدَ مَنْ حَمِدَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي الْبَابِ الَّذِي تَقَدَّمَ . 2828 - حَدّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ شُعَيْبِ قَالَ : أنبأنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ يَزِيدَ بْنِ صَالِحٍ قَالَ : حَدَّثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ أَبُو أَحْمَدَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنْ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَصْبَحَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ : هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ هَلْ مِنْ مَاءٍ ؟ هَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ فَأُتِيَ بِالشَّنِّ فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَفَرَّقَ أَصَابِعَهُ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِثْلَ عَصَا مُوسَى صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَأَمَرَ بِلَالًا يَهْتِفُ بِالنَّاسِ الْوُضُوءَ ، فَلَمَّا فَرَغَ وَصَلَّى بِهِمْ الصُّبْحَ ، ثُمَّ قَعَدَ قَالَ : يَا أَيُّهَا النَّاسُ مَنْ أَعْجَبُ الْخَلْقِ إيمَانًا ؟ قَالُوا : الْمَلَائِكَةُ ، قَالَ : وَكَيْفَ لَا تُؤْمِنُ الْمَلَائِكَةُ وَهُمْ يُعَايِنُونَ الْأَمْرَ ؟ قَالُوا : النَّبِيُّونَ يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كَيْفَ لَا يُؤْمِنُ النَّبِيُّونَ وَالْوَحْيُ يَنْزِلُ عَلَيْهِمْ مِنْ السَّمَاءِ ؟ قَالُوا : فَأَصْحَابُك يَا رَسُولَ اللَّهِ قَالَ : كَيْفَ لَا يُؤْمِنُ أَصْحَابِي وَهُمْ يَرَوْنَ مَا يَرَوْنَ ، وَلَكِنَّ أَعْجَبَ النَّاسِ إيمَانًا قَوْمٌ يَخْرُجُونَ مِنْ بَعْدِي يُؤْمِنُونَ بِي وَلَمْ يَرَوْنِي ، وَيُصَدِّقُونِي وَلَمْ يَرَوْنِي أُولَئِكَ إخْوَانِي . 2829 - وَحَدّثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ إِسْحَاقُ بْنُ إبْرَاهِيمَ الدِّمَشْقِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا يَزِيدُ بْنُ رَبِيعَةَ ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ بُسْرِ بْنِ أَبِي أَرْطَاةَ ، عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ السَّعْدِيِّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إنَّ خِيَارَ أُمَّتِي أَوَّلُهَا وَآخِرُهَا وَبَيْنَ ذَلِكَ ثَبَجٌ أَعْوَجُ لَيْسُوا مِنْ أُمَّتِي وَلَسْتُ مِنْهُمْ . قَالَ أَبُو جَعْفَرٍ : الثَّبَجُ الْوَسَطُ ، فَدَلَّ مَا ذَكَرْنَا فِي هَذَا الْبَابِ أَنَّ بَعْدَ الَّذِينَ ذَمَّهُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي الْآثَارِ الَّتِي رَوَيْنَاهَا فِي ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    12594 12560 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ خَالِدٍ الرَّاسِبِيُّ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ مُعَاوِيَةَ بْنِ صَالِحٍ ، ثَنَا خَلَفُ بْنُ خَلِيفَةَ ، عَنْ عَطَاءِ بْنِ السَّائِبِ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَصْبَحَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَوْمًا ، فَقَالَ : " مَا مِنْ مَاءٍ ، مَا مِنْ مَاءٍ ؟ " قَالُوا : لَا . قَالَ : " هَلْ مِنْ شَنٍّ ؟ " فَجَاءُوا بِالشَّنِّ ، فَوُضِعَ بَيْنَ يَدَيْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَوَضَعَ يَدَهُ عَلَيْهِ ، ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَ أَصَابِعِهِ فَنَبَعَ الْمَاءُ مِثْلَ عَصَا مُوسَى مِنْ أَصَابِعِ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : " يَا بِلَالُ اهْتِفِ بِالنَّاسِ الْوَضُوءَ " فَأَقْبَلُوا يَتَوَضَّئُونَ مِنْ بَيْنِ أَصَابِعِ رَسُولِ الل

أحاديث مشابهة5 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث