حَدَّثَنَا أَبُو الزِّنْبَاعِ رَوْحُ بْنُ الْفَرَجِ ، وَيَحْيَى بْنُ أَيُّوبَ الْعَلَّافُ ، قَالَا : ثَنَا أَبُو صَدَقَةَ مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ الْأَعْلَى الْقَرَاطِيسِيُّ ، حَدَّثَنِي عُبَيْدُ بْنُ زِيَادٍ الْحَضْرَمِيُّ ، قَالَ :
لَقِيَ مَالِكُ بْنُ دِينَارٍ سَالِمَ بْنَ عَبْدِ اللهِ بْنِ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ وَهُوَ رَاكِبٌ عَلَى حِمَارٍ سَاقِطَةٍ أُذُنَاهُ رَثِّ السُّرُجِ وَالثِّيَابِ فَقَالَ لَهُ سَالِمٌ : مِمَّنِ الرَّجُلُ ؟ فَقَالَ : مِنْكَ وَإِلَيْكَ وَمِنْ بَعْضِ مَوَالِيكَ ، فَقَالَ : حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ ، وَلَا يُسْلِمُهُ فِي مُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ ، وَإِنْ تَلْفَ خِيَارَ الْعَرَبِ وَالْمَوَالِي ، يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حُبًّا لَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا ، وَإِنْ تَلْفَ شِرَارَ الْفَرِيقَيْنِ ، يُبْغِضُ بَعْضُهُمْ بُغْضًا لَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا
حَدِّثْنِي عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : إِنَّ الْمُسْلِمَ أَخُو الْمُسْلِمِ لَا يَظْلِمُهُ ، وَلَا يَخُونُهُ ، وَلَا يُسْلِمُهُ فِي مُصِيبَةٍ نَزَلَتْ بِهِ ، وَإِنْ تَلْفَ خِيَارَ الْعَرَبِ وَالْمَوَالِي ، يُحِبُّ بَعْضُهُمْ بَعْضًا حُبًّا لَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا ، وَإِنْ تَلْفَ شِرَارَ الْفَرِيقَيْنِ ، يُبْغِضُ بَعْضُهُمْ بُغْضًا لَا يَجِدُونَ مِنْ ذَلِكَ بُدًّا