2831 - وسُئِل عَن حَديث رُوي عن عَمْرو بن دينار ، عن ابن عُمَر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : في حديث طويل في فضل العرب ، ومضر ، وقريش . فقال : يرويه محمد بن ذكوان ، عن عَمْرو بن دينار ، عن ابن عُمَر . وخالفه حماد بن زيد ؛ رواه عن عَمْرو بن دينار ، عن أبي جعفر : محمد بن عليّ مرسلاًً . حدثناه ابن مبشر ، قال : حدثنا أبو الأشعث ، قال : حدثنا حماد بن واقد ، عن محمد بن ذكوان ، عن عَمْرو بن دينار ، عن ابن عُمَر . وكذلك رواه عبد الله بن بكر السهمي ، قال : حدثني يزيد بن عوانة ، عن محمد بن ذكوان - وأحسبني سمعته من محمد ، عن عَمْرو ، عن ابن عُمَر . ومحمد بن ذكوان ليّن الحديث . والصحيح حديث حماد بن زيد .
تخريج كتب التخريج والعلل
العلل الواردة في الأحاديث النبويةعَمْرو بن دينار عن ابن عمر · ص 403 العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث سالم بن عبد الله بن عمر عن أبيه · ص 172 3058 - وسُئِل عَن حَديث عَمْرو بن دينار ، عن ابن عُمَر : قال رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم أنا محمد بن عبد الله . إن الله تعالى قد اختار خلقه ، فاختار منهم بني آدم ، ثم اختار من بني آدم ، واختار العرب ، فاختار بني هاشم ، واختارني من هاشم . فقال : يرويه محمد بن ذكوان - وهو خال ولد حماد بن زيد - عن عَمْرو بن دينار ، عن ابن عُمَر . خالفه حماد بن زيد ، فرواه عن عَمْرو بن دينار ، عن أبي جعفر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم مرسلًا ، وهو الصواب .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِي كَرَامَةِ أَصْلِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ · ص 215 13823 وَعَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عُمَرَ قَالَ : إِنَّا لَقُعُودٌ بِفِنَاءِ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ مَرَّتِ امْرَأَةٌ ، فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : هَذِهِ ابْنَةُ مُحَمَّدٍ . فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنَّ مَثَلَ مُحَمَّدٍ فِي بَنِي هَاشِمٍ مَثَلُ الرَّيْحَانَةِ فِي وَسَطِ النَّتَنِ . فَانْطَلَقَتِ الْمَرْأَةُ فَأَخْبَرَتِ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَجَاءَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُعْرَفُ فِي وَجْهِهِ الْغَضَبُ ، ثُمَّ قَامَ عَلَى الْقَوْمِ فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَالٍ تَبْلُغُنِي عَنْ أَقْوَامٍ ؟ إِنَّ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ خَلَقَ السَّمَاوَاتِ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَسَكَنَهَا ، وَأَسْكَنَ سَمَاوَاتِهِ مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ، [ وَخَلَقَ الْأَرْضَ سَبْعًا فَاخْتَارَ الْعُلْيَا مِنْهَا فَأَسْكَنَهَا مَنْ شَاءَ مِنْ خَلْقِهِ ] وَخَلَقَ الْخَلْقَ فَاخْتَارَ مِنَ الْخَلْقِ بَنِي آدَمَ ، وَاخْتَارَ مِنْ بَنِي آدَمَ الْعَرَبَ ، وَاخْتَارَ مِنَ الْعَرَبِ مُضَرَ ، وَاخْتَارَ مِنْ مُضَرَ قُرَيْشًا ، وَاخْتَارَ مِنْ قُرَيْشٍ بَنِي هَاشِمٍ ، وَاخْتَارَنِي مِنْ بَنِي هَاشِمٍ ، فَأَنَا مِنْ خِيَارٍ إِلَى خِيَارٍ ، فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَبِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَبِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْكَبِيرِ وَالْأَوْسَطِ ، إِلَّا أَنَّهُ قَالَ : فَمَنْ أَحَبَّ الْعَرَبَ فَلِحُبِّي أَحَبَّهُمْ ، وَمَنْ أَبْغَضَ الْعَرَبَ فَلِبُغْضِي أَبْغَضَهُمْ . وَفِيهِ حَمَّادُ بْنُ وَاقِدٍ وَهُوَ ضَعِيفٌ يُعْتَبَرُ بِهِ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ وُثِّقُوا .