حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 99
15198
من أخباره

حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ :

حَرِّضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : هَذَا الْهَجِينُ فَقَالَ عَمْرٌو : عَتِيقٌ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَعُطِّشَ ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ مِنْ مَاءٍ وَدَعَا بِعَنَاقِ الْخَيْلِ فَشَرِبَتْ فَجَاءَ فَرَسُ عَمْرٍو فَثَنَى يَدَيْهِ وَشَرِبَ وَهَذَا صَنِيعُ الْهَجِينِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ : أَلَا تَرَى ؟ فَقَالَ : أَجَلِ ، الْهَجِينُ يَعْرِفُ الْهَجِينَ ، فَبَلَغَ عُمَرَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ " قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتَ لِأَمِيرِكَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ سَيْفًا تُسَمِّيهِ الصِّمْعَامَةَ وَعِنْدِي سَيْفٌ مُصَمَّمٌ وَاللهِ لَئِنْ وَضَعْتُهُ عَلَى هَامَتِكَ لَا أُقْلِعُ حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ شَيْئًا فَذَكَرَهُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَإِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ أَحَقٌّ مَا أَقُولُ فَعُدْ .
مرسلموقوف· رواه عمر بن الخطاب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده منقطع
سلسلة الإسنادمرسل
  1. 01
    عمر بن الخطاب
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:في حكم العنعنة
    الوفاة23هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    محمد بن سلام الجمحي
    في هذا السند:قال
    الوفاة231هـ
  4. 04
    الفضل بن الحباب الجمحي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة305هـ
  5. 05
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (17 / 46) برقم: (15198)

تحليل الحديث
حديث مرسل
مرسل
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية99
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    15198 99 - حَدَّثَنَا أَبُو خَلِيفَةَ ، قَالَ : قَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ سَلَّامٍ ، حَدَّثَنِي بَعْضُ أَصْحَابِنَا قَالَ : حَرِّضَ سَلْمَانُ بْنُ رَبِيعَةَ الْخَيْلَ فَمَرَّ عَمْرُو بْنُ مَعْدِي كَرِبَ عَلَى فَرَسٍ لَهُ فَقَالَ لَهُ سَلْمَانُ : هَذَا الْهَجِينُ فَقَالَ عَمْرٌو : عَتِيقٌ ، قَالَ : فَأَمَرَ بِهِ فَعُطِّشَ ثُمَّ دَعَا بِطَسْتٍ مِنْ مَاءٍ وَدَعَا بِعَنَاقِ الْخَيْلِ فَشَرِبَتْ فَجَاءَ فَرَسُ عَمْرٍو فَثَنَى يَدَيْهِ وَشَرِبَ وَهَذَا صَنِيعُ الْهَجِينِ قَالَ : فَقَالَ لَهُ : أَلَا تَرَى ؟ فَقَالَ : أَجَلِ ، الْهَجِينُ يَعْرِفُ الْهَجِينَ ، فَبَلَغَ عُمَرَ وَكَتَبَ إِلَيْهِ " قَدْ بَلَغَنِي مَا قُلْتَ لِأَمِيرِكَ ، وَبَلَغَنِي أَنَّ لَكَ سَيْفًا تُسَمِّيهِ الصِّمْعَامَةَ وَعِنْدِي سَيْفٌ مُصَمَّمٌ وَاللهِ لَئِنْ وَضَعْتُهُ عَلَى هَامَتِكَ لَا أُقْلِعُ حَتَّى أَبْلُغَ بِهِ شَيْئًا فَذَكَرَهُ مِنْ جَوْفِهِ ، فَإِنْ سَرَّكَ أَنْ تَعْلَمَ أَحَقٌّ مَا أَقُولُ فَعُدْ . "

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث