حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 445
15544
عطية بن سعد السعدي

حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَطِيَّةَ

أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ كَلَّمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ سَبْيِ هَوَازِنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : عَشِيرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَكُلُّ الْمُرْضِعِينَ وَقَالَ : " وَلِهَذَا الْيَوْمِ اخْتَبَأْنَاكَ وَهُنَّ أُمَّهَاتُكَ وَأَخَوَاتُكَ وَخَالَاتُكَ " فَكَلَّمَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْحَابَهُ ، فَرَدَّ لَهُمْ سَبْيَهُمْ إِلَّا رَجُلَيْنِ ، فَقَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " اذْهَبُوا فَخَيِّرُوهُمَا " فَقَالَ أَحَدُهُمَا : إِنِّي أَتْرُكُهُ ، وَقَالَ الْآخَرُ : لَا أَتْرُكُهُ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ قَالَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : " أَحْسَنَ سَهْمَهُ " فَكَانَ يَمُرُّ بِالْجَارِيَةِ الْبِكْرِ وَالْغُلَامِ فَيَدَعُهُ حَتَّى مَرَّ بِعَجُوزٍ فَقَالَ : " فَإِنِّي آخِذٌ هَذِهِ فَإِنَّهَا أُمُّ حَيٍّ وَيَسْتَفْدُونَهَا مِنِّي بِمَا قَدَرُوا عَلَيْهِ " فَكَبَّرَ عَطِيَّةُ وَقَالَ : خُذْهَا يَا رَسُولَ اللهِ ، مَا فُوهَا بِبَارِدٍ وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ ، وَلَا وَافِدُهَا بِوَاجِدٍ ، عَجُوزٌ يَا رَسُولَ اللهِ ، بَرَاءُ سَبِيَّةٌ مَا لَهَا أَحَدٌ ، فَلَمَّا رَآهَا لَا يَعْرِضُ لَهَا أَحَدٌ تَرَكَهَا
معلقمرفوع· رواه عطية بن عروة السعديله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    في إسناده الزبير والد النعمان بن الزبير الصنعاني ولم أعرفه وبقية رجاله ثقات

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عطية بن عروة السعدي
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة71هـ
  2. 02
    محمد بن عطية بن عروة البلقاوي
    تقييم الراوي:صدوق· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة100هـ
  3. 03
    عروة بن محمد بن عطية الجشمي
    تقييم الراوي:مقبول· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة120هـ
  4. 04
    الوفاة
  5. 05
    الوفاة
  6. 06
    هشام بن يوسف الأبناوي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  7. 07
    علي ابن المديني«ابن المديني»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  8. 08
    الوفاة291هـ
  9. 09
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (17 / 168) برقم: (15544)

الشواهد17 شاهد
صحيح البخاري
السنن الكبرى
سنن أبي داود
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
شرح مشكل الآثار
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية445
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
بِنَاهِدٍ(المادة: بناهد)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( نَهَدَ ) ( هـ ) فِيهِ : أَنَّهُ كَانَ يَنْهَدُ إِلَى عَدُوِّهِ حِينَ تَزُولُ الشَّمْسُ ، أَيْ يَنْهَضُ . وَنَهَدَ الْقَوْمُ لِعَدُوِّهِمْ ، إِذَا صَمَدُوا لَهُ وَشَرَعُوا فِي قِتَالِهِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ " أَنَّهُ دَخَلَ الْمَسْجِدَ فَنَهَدَ النَّاسُ يَسْأَلُونَهُ " أَيْ نَهَضُوا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ هَوَازِنَ " وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ " ، أَيْ مُرْتَفِعٍ . يُقَالُ : نَهَدَ الثَّدْيُ ، إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ ، وَصَارَ لَهُ حَجْمٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ دَارِ النَّدْوَةِ وَإِبْلِيسَ نَأْخُذُ مِنْ كُلِّ قَبِيلَةٍ شَابًّا نَهْدًا أَيْ قَوِيًّا ضَخْمًا . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْأَعْرَابِيِّ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْلٍ فَرْدِ وَهِبَةٍ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ النَّهْدُ : الْفَرَسُ الضَّخْمُ الْقَوِيُّ ، وَالْأُنْثَى : نَهْدَةٌ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْحَسَنِ " أَخْرِجُوا نِهْدَكُمْ ، فَإِنَّهُ أَعْظَمُ لِلْبَرَكَةِ وَأَحْسَنُ لِأَخْلَاقِكُمْ " النِّهْدُ ، بِالْكَسْرِ : مَا تُخْرِجُهُ الرُّفْقَةُ عِنْدَ الْمُنَاهَدَةِ إِلَى الْعَدُوِّ ، وَهُوَ أَنْ يَقْسِمُوا نَفَقَتَهُمْ بَيْنَهُمْ بِالسَّوِيَّةِ حَتَّى لَا يَتَغَابَنُوا ، وَلَا يَكُونَ لِأَحَدِهِمْ عَلَى الْآخَرِ فَضْلٌ وَمِنَّةٌ .

لسان العرب

[ نهد ] نهد : نَهَدَ الثَّدْيُ يَنْهُدُ ، بِالضَّمِّ ، نُهُودًا : إِذَا كَعَبَ وَانْتَبَرَ وَأَشْرَفَ . وَنَهَدَتِ الْمَرْأَةُ تَنْهُدُ وَتَنْهَدُ ، وَهِيَ نَاهِدٌ وَنَاهِدَةٌ ، وَنَهَّدَتْ ، وَهِيَ مُنَهِّدٌ ، كِلَاهُمَا : نَهَدَ ثَدْيُهَا . قَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : إِذَا نَهَدَ ثَدْيُ الْجَارِيَةِ قِيلَ : هِيَ نَاهِدٌ ، وَالثُّدِيُّ الْفَوَالِكُ دُونَ النَّوَاهِدِ . وَفِي حَدِيثِ هَوَازِنَ : وَلَا ثَدْيُهَا بِنَاهِدٍ أَيْ مُرْتَفِعٍ . يُقَالُ : نَهَدَ الثَّدْيُ : إِذَا ارْتَفَعَ عَنِ الصَّدْرِ وَصَارَ لَهُ حَجْمٌ . وَفَرَسٌ نَهْدٌ : جَسِيمٌ مُشْرِفٌ . تَقُولُ مِنْهُ : نَهُدَ الْفَرَسُ ، بِالضَّمِّ ، نُهُودَةً ، وَقِيلَ : كَثِيرُ اللَّحْمِ حَسَنُ الْجِسْمِ مَعَ ارْتِفَاعٍ ، وَكَذَلِكَ مَنْكِبٌ نَهْدٌ ، وَقِيلَ : كُلُّ مُرْتَفِعٍ نَهْدٌ ، اللَّيْثُ : النَّهْدُ فِي نَعْتِ الْخَيْلِ الْجَسِيمُ الْمُشْرِفُ . يُقَالُ : فَرَسٌ نَهْدُ الْقَذَالِ نَهْدُ الْقُصَيْرَى ، وَفِي حَدِيثِ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : يَا خَيْرَ مَنْ يَمْشِي بِنَعْل فَرْدِ ، وَهَبَهُ لِنَهْدَةٍ وَنَهْدِ النَّهْدُ : الْفَرَسُ الضَّخْمُ الْقَوِيُّ ، وَالْأُنْثَى نَهْدَةٌ . وَأَنْهَدَ الْحَوْضَ ، وَالْإِنَاءَ : مَلَأَهُ حَتَّى يَفِيضَ أَوْ قَارَبَ مِلْأَهُ ، وَهُوَ حَوْضٌ نَهْدَانُ . وَإِنَاءٌ نَهْدَانُ وَقَصْعَةٌ نَهْدَى وَنَهْدَانَةٌ : الَّذِي قَدْ عَلَا وَأَشْرَفَ ، وَحَفَّانُ : قَدْ بَلَغَ حِفَافَيْهِ . أَبُو عُبَيْدٍ قَالَ : إِذَا قَارَبَتِ الدَّلْوُ الْمَلْءَ فَهُوَ نَهْدُهَا ، يُقَالُ : نَهَدَتِ الْمَلْءَ ، قَالَ : فَإِذَا كَانَتْ دُونَ مَلْئِهَا قِيلَ : غَرَّضْتُ فِي الدَّلْوِ ؛ وَأَنْشَدَ : لَا تَمْلَإ الدَّلْوَ وَغَرِّضْ فِيهَا ، فَإِنَّ دُونَ مَلْئِهَا يَكْفِيهَا وَكَذَلِكَ عَرَّقْتُ . وَقَالَ : وَضَخْتُ وَأَوْضَخْتُ : إِذَا جَعَلْتَ فِي أَسْفَلِهَا مُوَيْهَةً . الصِّحَاحُ :

تَرَكَهَا(المادة: تركها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( تَرَكَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ الْخَلِيلِ عَلَيْهِ السَّلَامُ : إِنَّهُ جَاءَ إِلَى مَكَّةَ يُطَالِعُ تَرْكَتَهُ التَّرْكَةُ - بِسُكُونِ الرَّاءِ - فِي الْأَصْلِ بَيْضُ النَّعَامِ ، وَجَمْعُهَا تَرْكٌ ، يُرِيدُ بِهِ وَلَدَهُ إِسْمَاعِيلَ وَأُمَّهُ هَاجَرَ لَمَّا تَرَكَهُمَا بِمَكَّةَ . قِيلَ وَلَوْ رُوِيَ بِكَسْرِ الرَّاءِ لَكَانَ وَجْهًا ، مِنَ التَّرِكَةِ وَهُوَ الشَّيْءُ الْمَتْرُوكُ . وَيُقَالُ لِبَيْضِ النَّعَامِ أَيْضًا تَرِيكَةٌ ، وَجَمْعُهَا تَرَائِكُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ : " وَأَنْتُمْ تَرِيكَةُ الْإِسْلَامِ وَبَقِيَّةُ النَّاسِ " . ( هـ ) وَحَدِيثُ الْحَسَنِ : " إِنَّ لِلَّهِ تَعَالَى تَرَائِكَ فِي خَلْقِهِ " أَرَادَ أُمُورًا أَبْقَاهَا اللَّهُ تَعَالَى فِي الْعِبَادِ مِنَ الْأَمَلِ وَالْغَفْلَةِ حَتَّى يَنْبَسِطُوا بِهَا إِلَى الدُّنْيَا . وَيُقَالُ لِلرَّوْضَةِ يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا : تَرِيكَةٌ . ( س ) وَفِيهِ : الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ قِيلَ هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا جَاحِدًا . وَقِيلَ أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ ; لِأَنَّهُمْ يُصَلُّونَ رِيَاءً وَلَا سَبِيلَ عَلَيْهِمْ حِينَئِذٍ ، وَلَوْ تَرَكُوهَا فِي الظَّاهِرِ كَفَرُوا . وَقِيلَ أَرَادَ بِالتَّرْكِ تَرْكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا ، أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا لِلْحَدِيثِ عَلَى ظَاهِرِهِ . وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ . </مسألة

لسان العرب

[ ترك ] ترك : التَّرْكُ : وَدْعُكَ الشَّيْءَ ، تَرَكَهُ يَتْرُكُهُ تَرْكًا وَاتَّرَكَهُ . وَتَرَكْتُ الشَّيْءَ تَرْكًا : خَلَّيْتُهُ . وَتَارَكْتُهُ الْبَيْعَ مُتَارَكَةً . وَتَرَاكِ : بِمَعْنَى اتْرُكْ ، وَهُوَ اسْمٌ لِفِعْلِ الْأَمْرِ ، قَالَ طُفَيْلُ بْنُ يَزِيدَ الْحَارِثِيُّ تَرَاكِهَا مِنْ إِبِلٍ تَرَاكِهَا ! أَمَا تَرَى الْمَوْتَ لَدَى أَوْرَاكِهَا ؟ وَقَالَ فِيهِ : فَمَا اتَّرَكَ أَيْ : مَا تَرَكَ شَيْئًا ، وَهُوَ افْتَعَلَ . وَفِي الْحَدِيثِ : " الْعَهْدُ الَّذِي بَيْنَنَا وَبَيْنَهُمُ الصَّلَاةُ ، فَمَنْ تَرَكَهَا فَقَدْ كَفَرَ " ، قِيلَ : هُوَ لِمَنْ تَرَكَهَا مَعَ الْإِقْرَارِ بِوُجُوبِهَا أَوْ حَتَّى يَخْرُجَ وَقْتُهَا ، وَلِذَلِكَ ذَهَبَ أَحْمَدُ بْنُ حَنْبَلٍ إِلَى أَنَّهُ يَكْفُرُ بِذَلِكَ حَمْلًا عَلَى الظَّاهِرِ ، وَقَالَ الشَّافِعِيُّ : يُقْتَلُ بِتَرْكِهَا وَيُصَلَّى عَلَيْهِ وَيُدْفَنُ مَعَ الْمُسْلِمِينَ ، وَتَتَارَكَ الْأَمْرُ بَيْنَهُمْ . وَالتَّرْكُ : الْإِبْقَاءُ فِي قَوْلِهِ - عَزَّ وَجَلَّ - : وَتَرَكْنَا عَلَيْهِ فِي الْآخِرِينَ ، أَيْ : أَبْقَيْنَا عَلَيْهِ . وَتَرِكَةُ الرَّجُلِ الْمَيِّتِ : مَا يَتْرُكُهُ مِنَ التُّرَاثِ الْمَتْرُوكِ . وَالتَّرِيكَةُ : الَّتِي تُتْرَكُ فَلَا تَتَزَوَّجُ ، قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَا يُقَالُ ذَلِكَ لِلذَّكَرِ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : تَرِكَ الرَّجُلُ إِذَا تَزَوَّجَ بِالتَّرِيكَةِ وَهِيَ الْعَانِسُ فِي بَيْتِ أَبَوَيْهَا ، وَأَنْشَدَ الْجَوْهَرِيُّ لِلْكُمَيْتِ : إِذْ لَا تَبِضُّ ، إِلَى التَّرَا ئِكِ وَالضَّرَائِكِ ، كَفٌ جَازِرْ . وَالتَّرِيكَةُ : الرَّوْضَةُ الَّتِي يُغْفِلُهَا النَّاسُ فَلَا يَرْعَوْنَهَا ، وَق

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    15544 445 - حَدَّثَنَا مُعَاذُ بْنُ الْمُثَنَّى ، وَمُحَمَّدُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ الْبَرَاءِ قَالَا : ثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْمَدِينِيِّ ، حَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ يُوسُفَ ، عَنِ النُّعْمَانِ بْنِ الزُّبَيْرِ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ عُرْوَةَ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عَطِيَّةَ السَّعْدِيِّ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ جَدِّهِ عَطِيَّةَ أَنَّهُ كَانَ مِمَّنْ كَلَّمَ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَوْمَ سَبْيِ هَوَازِنَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ : عَشِيرَتُكَ وَأَصْلُكَ وَكُلُّ الْمُرْضِعِينَ وَقَالَ : " وَلِهَذَا الْيَوْمِ اخْتَبَأْنَاكَ وَهُنَّ أُمَّهَات

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث