حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 663
16783
غالب بن أبجر المزني

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ :

ذُكِرَتْ قَيْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَحِمَ اللهُ قَيْسًا ، رَحِمَ اللهُ قَيْسًا قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَحَّمُ عَلَى قَيْسٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، يَا قَيْسُ ، حَيِّ يَمَنًا ، يَا يَمَنُ ، حَيِّ قَيْسًا ، إِنَّ قَيْسًا فُرْسَانُ اللهِ فِي الْأَرْضِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرَ قَيْسٍ ، إِنَّ لِلهِ عَزَّ وَجَلَّ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ ، وَفُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مُعَلَّمِينَ ، فَفُرْسَانُ اللهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَيْسٌ ، إِنَّمَا قَيْسٌ بَيْضَةٌ تَفَلَّقَتْ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، إِنَّ قَيْسًا ضَرَّاءُ اللهِ فِي الْأَرْضِ " يَعْنِي أُسُدَ اللهِ
معلقمرفوع· رواه غالب بن أبجر المزنيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    رجاله ثقات
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    غالب بن أبجر المزني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  2. 02
    عبد الرحمن بن معقل المزني
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  3. 03
    عبد الله بن خالد العبسي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    الوفاة190هـ
  5. 05
    قتيبة بن سعيد
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة240هـ
  6. 06
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (18 / 265) برقم: (16783) والطبراني في "الأوسط" (8 / 77) برقم: (8023)

الشواهد1 شاهد
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (١٨/٢٦٥) برقم ١٦٧٨٣

ذُكِرَتْ قَيْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَحِمَ اللَّهُ قَيْسًا ، رَحِمَ اللَّهُ قَيْسًا قِيلَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، تَرَحَّمُ عَلَى قَيْسٍ ؟ قَالَ : نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللَّهِ ، يَا قَيْسُ ، حَيِّ يَمَنًا ، يَا يَمَنُ ، حَيِّ قَيْسًا ، إِنَّ قَيْسًا فُرْسَانُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ ، وَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ لَيَأْتِيَنَّ عَلَى النَّاسِ زَمَانٌ لَيْسَ لِهَذَا الدِّينِ نَاصِرٌ غَيْرَ قَيْسٍ ، إِنَّ لِلَّهِ عَزَّ وَجَلَّ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ [وفي رواية : مَوْسُومِينَ(١)] ، وَفُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ مُعَلَّمِينَ [وفي رواية : مَعْلُومِينَ(٢)] ، فَفُرْسَانُ اللَّهِ مِنْ أَهْلِ الْأَرْضِ قَيْسٌ ، إِنَّمَا قَيْسٌ بَيْضَةٌ تَفَلَّقَتْ عَنَّا أَهْلَ الْبَيْتِ ، إِنَّ قَيْسًا ضَرَّاءُ اللَّهِ فِي الْأَرْضِ يَعْنِي أُسُدَ اللَّهِ

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الأوسط٨٠٢٣·
  2. (٢)المعجم الأوسط٨٠٢٣·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية663
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
مُسَوَّمِينَ(المادة: مسومين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَوَمَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ قَالَ يَوْمَ بَدْرٍ : سَوِّمُوا فَإِنَّ الْمَلَائِكَةَ قَدْ سَوَّمَتْ أَيِ اعْمَلُوا لَكُمْ عَلَامَةً يَعْرِفُ بِهَا بَعْضُكُمْ بَعْضًا ، وَالسُّومَةُ وَالسِّمَةُ : الْعَلَامَةُ . * وَفِيهِ إِنَّ لِلَّهِ فُرْسَانًا مِنْ أَهْلِ السَّمَاءِ مُسَوَّمِينَ أَيْ مُعَلَّمِينَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْخَوَارِجِ سِيمَاهُمُ التَّحَالُقُ أَيْ عَلَامَتُهُمْ . وَالْأَصْلُ فِيهَا الْوَاوُ فَقُلِبَتْ لِكَسْرَةِ السِّينِ ، وَتُمَدُّ وَتُقْصَرُ . * وَفِيهِ نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا . يُقَالُ : سَامَ يَسُومُ سَوْمًا ، وَسَاوَمَ وَاسْتَامَ . وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ ، فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ ، وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمِينَ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ ؛ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . [ هـ ] وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ نَهَى عَنِ السَّوْمِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ هُوَ أَنْ يُسَاوِمَ بِسِلْعَتِهِ فِي ذَلِكَ الْوَقْتِ ; لِأَنَّهُ وَقْتُ ذِكْرِ اللَّهِ تَعَالَى ، فَلَا يَشْتَغِلُ فِيهِ بِشَيْءٍ غَيْرِهِ . وَقَد

لسان العرب

[ سوم ] سوم : السَّوْمُ : عَرْضُ السِّلْعَةِ عَلَى الْبَيْعِ . الْجَوْهَرِيُّ : السَّوْمُ فِي الْمُبَايَعَةِ يُقَالُ مِنْهُ سَاوَمْتُهُ سُوَامًا ، وَاسْتَامَ عَلَيَّ ، وَتَسَاوَمْنَا . الْمُحْكَمُ وَغَيْرُهُ : سُمْتُ بِالسِّلْعَةِ أَسُومُ بِهَا سَوْمًا وَسَاوَمْتُ وَاسْتَمْتُ بِهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا وَعَلَيْهَا غَالَيْتُ ، وَاسْتَمْتُهُ إِيَّاهَا سَأَلْتُهُ سَوْمَهَا ، وَسَامَنِيهَا ذَكَرَ لِي سَوْمَهَا . وَإِنَّهُ لِغَالِي السِّيمَةِ وَالسُّومَةِ إِذَا كَانَ يُغْلِي السَّوْمَ . وَيُقَالُ : سُمْتُ فُلَانًا سِلْعَتِي سَوْمًا إِذَا قُلْتَ أَتَأْخُذُهَا بِكَذَا مِنَ الثَّمَنِ ؟ وَمِثْلُ ذَلِكَ سُمْتُ بِسِلْعَتِي سَوْمًا . وَيُقَالُ : اسْتَمْتُ عَلَيْهِ بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كُنْتَ أَنْتَ تَذْكُرُ ثَمَنَهَا . وَيُقَالُ : اسْتَامَ مِنِّي بِسِلْعَتِي اسْتِيَامًا إِذَا كَانَ هُوَ الْعَارِضُ عَلَيْكَ الثَّمَنَ . وَسَامَنِي الرَّجُلُ بِسِلْعَتِهِ سَوْمًا : وَذَلِكَ حِينَ يَذْكُرُ لَكَ هُوَ ثَمَنَهَا ، وَالِاسْمُ مِنْ جَمِيعِ ذَلِكَ السُّومَةُ وَالسِّيمَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : نَهَى أَنْ يَسُومَ الرَّجُلُ عَلَى سَوْمِ أَخِيهِ ؛ الْمُسَاوَمَةُ : الْمُجَاذَبَةُ بَيْنَ الْبَائِعِ وَالْمُشْتَرِي عَلَى السِّلْعَةِ وَفَصْلُ ثَمَنِهَا ، وَالْمَنْهِيُّ عَنْهُ أَنْ يَتَسَاوَمَ الْمُتَبَايِعَانِ فِي السِّلْعَةِ وَيَتَقَارَبَ الِانْعِقَادُ فَيَجِيءُ رَجُلٌ آخَرُ يُرِيدُ أَنْ يَشْتَرِيَ تِلْكَ السِّلْعَةَ وَيُخْرِجَهَا مِنْ يَدِ الْمُشْتَرِي الْأَوَّلِ بِزِيَادَةٍ عَلَى مَا اسْتَقَرَّ الْأَمْرُ عَلَيْهِ بَيْنَ الْمُتَسَاوِمَيْنِ وَرَضِيَا بِهِ قَبْلَ الِانْعِقَادِ ، فَذَلِكَ مَمْنُوعٌ عِنْدَ الْمُقَارَبَةِ لِمَا فِيهِ مِنَ الْإِفْسَادِ ، وَمُبَاحٌ فِي أَوَّلِ الْعَرْضِ وَالْمُسَاوَمَةِ . وَ

ضَرَّاءُ(المادة: ضراء)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَرَا ) ( هـ ) فِيهِ : " أَنَّ قَيْسًا ضِرَاءُ اللَّهِ " . هُوَ بِالْكَسْرِ جَمْعُ ضِرْوٍ ، وَهُوَ مِنَ السِّبَاعِ مَا ضَرِيَ بِالصَّيْدِ وَلَهِجَ بِهِ . أَيْ : أَنَّهُمْ شُجْعَانٌ ، تَشْبِيهًا بِالسِّبَاعِ الضَّارِيَةِ فِي شَجَاعَتِهَا . يُقَالُ : ضَرِيَ بِالشَّيْءِ يَضْرَى ضَرًى وَضَرَاوَةً فَهُوَ ضَارٍ ، إِذَا اعْتَادَهُ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَرَاوَةً " . أَيْ : عَادَةً وَلَهَجًا بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ : " إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ " . أَيْ أَنَّ لَهُ عَادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كَعَادَةِ الْخَمْرِ . وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : أَرَادَ أَنَّ لَهُ عَادَةً طَلَّابَةً لِأَكْلِهِ ، كَعَادَةِ الْخَمْرِ مَعَ شَارِبِهَا ، وَمَنِ اعْتَادَ الْخَمْرَ وَشَرِبَهَا أَسْرَفَ فِي النَّفَقَةِ وَلَمْ يَتْرُكْهَا ، وَكَذَلِكَ مَنِ اعْتَادَ اللَّحْمَ لَمْ يَكَدْ يَصْبِرُ عَنْهُ ، فَدَخَلَ فِي دَأْبِ الْمُسْرِفِ فِي نَفَقَتِهِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنِ اقْتَنَى كَلْبًا إِلَّا كَلْبَ مَاشِيَةٍ أَوْ ضَارٍ . أَيْ : كَلْبًا مُعَوَّدًا بِالصَّيْدِ . يُقَالُ : ضَرِيَ الْكَلْبُ وَأَضْرَاهُ صَاحِبُهُ . أَيْ : عَوَّدَهُ وَأَغْرَاهُ بِهِ ، وَيُجْمَعُ عَلَى ضَوَارٍ . وَالْمَوَاشِي الضَّارِيَةُ : الْمُعْتَادَةُ لِرَعْيِ زُرُوعِ النَّاسِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِي ، هُوَ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ وَعُوِّدَ بِهَا ، فَإِذَا جُعِ

لسان العرب

[ ضرا ] ضرا : ضَرِيَ بِهِ ضَرًا وَضَرَاوَةً : لَهِجَ وَقَدْ ضَرِيتُ بِهَذَا الْأَمْرِ أَضْرَى ضَرَاوَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ لِلْإِسْلَامِ ضَرَاوَةً أَيْ عَادَةً وَلَهَجًا بِهِ لَا يُصْبَرُ عَنْهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : إِيَّاكُمْ وَهَذِهِ الْمَجَازِرَ فَإِنَّ لَهَا ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ . وَقَدْ ضَرَّاهُ بِذَلِكَ الْأَمْرِ . وَسِقَاءٌ ضَارٍ بِاللَّبَنِ : يَعْتُقُ فِيهِ وَيَجُودُ طَعْمُهُ وَجَرَّةٌ ضَارِيَةٌ بِالْخَلِّ وَالنَّبِيذِ . وَضَرِيَ النَّبِيذُ يَضْرَى إِذَا اشْتَدَّ . قَالَ أَبُو مَنْصُورٍ : الضَّارِي مِنَ الْآنِيَةِ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ النَّبِيذُ صَارَ مُسْكِرًا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الضَّرَاوَةِ وَهِيَ الدُّرْبَةُ وَالْعَادَةُ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ - كَرَّمَ اللَّهُ وَجْهَهُ - : أَنَّهُ نَهَى عَنِ الشُّرْبِ فِي الْإِنَاءِ الضَّارِي هُوَ الَّذِي ضُرِّيَ بِالْخَمْرِ وَعُوِّدَ بِهَا ، فَإِذَا جُعِلَ فِيهِ الْعَصِيرُ صَارَ مُسْكِرًا ، وَقِيلَ : فِيهِ مَعْنًى غَيْرُ ذَلِكَ . أَبُو زَيْدٍ : لَذِمْتُ بِهِ لَذَمًا وَضَرِيتُ بِهِ ضَرًى وَدَرِبْتُ بِهِ دَرَبًا وَالضَّرَاوَةُ : الْعَادَةُ . يُقَالُ : ضَرِيَ الشَّيْءُ بِالشَّيْءِ إِذَا اعْتَادَهُ فَلَا يَكَادُ يَصْبِرُ عَنْهُ . وَضَرِيَ الْكَلْبُ بِالصَّيْدِ إِذَا تَطَعَّمَ بِلَحْمِهِ وَدَمِهِ . وَالْإِنَاءُ الضَّارِي بِالشَّرَابِ وَالْبَيْتُ الضَّارِي بِاللَّحْمِ مِنْ كَثْرَةِ الِاعْتِيَادِ حَتَّى يَبْقَى فِيهِ رِيحُهُ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ : إِنَّ لِلَّحْمِ ضَرَاوَةً كَضَرَاوَةِ الْخَمْرِ ; أَيْ إِنَّ لَهُ عَادَةً يَنْزِعُ إِلَيْهَا كَعَادَةِ الْخَمْرِ ، وَأَرَادَ أَنَّ لَهُ عَادَةً طَلَّابَةً لِأَكْلِهِ كَعَادَةِ الْخَمْرِ مَعَ شَارِبِهَا ، وَذَلِكَ أَنَّ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    غَالِبُ بْنُ أَبْجَرَ الْمُزَنِيُّ 16783 663 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، ثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ ، ثَنَا عَبْدُ الْمُؤْمِنِ بْنُ عَبْدِ اللهِ أَبُو الْحَسَنِ ، ثَنَا عَبْدُ اللهِ بْنُ خَالِدٍ الْعَبْسِيُّ ، عَنْ عَبْدِ الرَّحْمَنِ بْنِ مُقَرِّنٍ الْمُزَنِيِّ ، عَنْ غَالِبِ بْنِ أَبْجَرَ قَالَ : ذُكِرَتْ قَيْسٌ عِنْدَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : رَحِمَ اللهُ قَيْسًا ، رَحِمَ اللهُ قَيْسًا قِيلَ : يَا رَسُولَ اللهِ ، تَرَحَّمُ عَلَى قَيْسٍ ؟ قَالَ : " نَعَمْ إِنَّهُ كَانَ عَلَى دِينِ أَبِي إِسْمَاعِيلَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ خَلِيلِ اللهِ ، يَا قَيْسُ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث