حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 830
16950
فجيع العامري

حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ :

أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَهُمْ ، فَقَالَ لَنَا : اكْتُبُوهُ ، وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا ، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفُجَيْعِ حَدَّثَهُ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج١٨ / ص٣٢٢وَسَلَّمَ لِلْفُجَيْعِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ أَسْلَمَ ، وَمَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَأَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَهُ ، وَنَصَرَ نَبِيَّ اللهِ ، وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
معلقمرفوع· رواه ابن بنت الفجيع
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي
    إسناده منقطع
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    ابن بنت الفجيع
    في هذا السند:حدثهالمرسل
    الوفاة
  2. 02
    عبد الملك بن عطاء البكائي
    في هذا السند:في حكم السماع
    الوفاة
  3. 03
    الفضل بن دكين«أبو نعيم»
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· التاسعة
    في هذا السند:حدثناالتدليس
    الوفاة218هـ
  4. 04
    أبو زرعة الدمشقي
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة281هـ
  5. 05
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (18 / 321) برقم: (16950)

تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية830
المواضيع
مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    16950 830 - حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ : أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَهُمْ ، فَقَالَ لَنَا : اكْتُبُوهُ ، وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا ، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفُجَيْعِ حَدَّثَهُ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لِلْفُجَيْعِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ أَسْلَمَ ، وَمَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَأَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَهُ ، وَنَصَرَ نَبِيَّ اللهِ ، وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " .

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث