حَدَّثَنَا أَبُو زُرْعَةَ عَبْدُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَمْرٍو الدِّمَشْقِيُّ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ ، قَالَ :
أَخْرَجَ إِلَيْنَا عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَطَاءٍ الْعَامِرِيُّ الْبَكَّائِيُّ كِتَابًا مِنَ النَّبِيِّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - لَهُمْ ، فَقَالَ لَنَا : اكْتُبُوهُ ، وَلَمْ يُمْلِهِ عَلَيْنَا ، زَعَمَ أَنَّ ابْنَ بِنْتِ الْفُجَيْعِ حَدَّثَهُ : هَذَا كِتَابٌ مِنْ مُحَمَّدٍ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ ج١٨ / ص٣٢٢وَسَلَّمَ لِلْفُجَيْعِ ، وَمَنْ تَبِعَهُ وَمَنْ أَسْلَمَ ، وَمَنْ أَقَامَ الصَّلَاةَ وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَأَطَاعَ اللهَ وَرَسُولَهُ ، وَأَعْطَى مِنَ الْمَغْنَمِ خُمُسَهُ ، وَنَصَرَ نَبِيَّ اللهِ ، وَأَشْهَدَ عَلَى إِسْلَامِهِ ، وَفَارَقَ الْمُشْرِكِينَ ، فَإِنَّهُ آمِنٌ بِأَمَانِ اللهِ وَمُحَمَّدٍ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ