حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 184
18362
خالد بن معدان عن معاذ بن جبل

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ج٢٠ / ص٩٥ثَنَا قَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ قَتَادَةَ الرَّهَاوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ وَأَوَّلَ مَا يَقُولُونَ ؟ " قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : مَا أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَبِّ ، رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ ، قَالَ : فَقَدْ أَوْجَبَ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِرَتِي
معلقمرفوع· رواه معاذ بن جبلفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن جبل
    تقييم الراوي:صحابي· مشهور ، من أعيان الصحابة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة17هـ
  2. 02
    خالد بن معدان
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة.
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة103هـ
  3. 03
    ثور بن يزيد الكلاعي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السابعة
    في هذا السند:سمعت
    الوفاة150هـ
  4. 04
    قتادة بن الفضيل بن قتادة الرهاوي
    تقييم الراوي:مقبول· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة200هـ
  5. 05
    علي بن بحر بن بري القطان
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة234هـ
  6. 06
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أحمد في "مسنده" (10 / 5180) برقم: (22438) والطيالسي في "مسنده" (1 / 459) برقم: (566) وابن حجر في "المطالب العالية" (18 / 619) برقم: (5506) والطبراني في "الكبير" (20 / 94) برقم: (18362) ، (20 / 125) برقم: (18429)

الشواهد4 شاهد
مسند أحمد
مسند الطيالسي
المطالب العالية
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع١٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (١٠/٥١٨٠) برقم ٢٢٤٣٨

إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ [وفي رواية : بِأَوَّلِ(١)] [وفي رواية : وَأَوَّلَ(٢)] [وفي رواية : أَتَدْرُونَ(٣)] مَا يَقُولُ اللَّهُ [عَزَّ وَجَلَّ(٤)] لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ، وَمَا أَوَّلُ [وفي رواية : وَبِأَوَّلِ(٥)] مَا يَقُولُونَ لَهُ قُلْنَا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [وفي رواية : قَالُوا : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ(٦)] . قَالَ [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٧)] : إِنَّ اللَّهَ [تَبَارَكَ وَتَعَالَى(٨)] يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ [يَوْمَ الْقِيَامَةِ(٩)] : هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي ؟ فَيَقُولُونَ : نَعَمْ يَا رَبَّنَا . [وفي رواية : قَالُوا : نَعَمْ يَا رَبِّ(١٠)] فَيَقُولُ : لِمَ ؟ فَيَقُولُونَ : رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ [وفي رواية : وَرَحْمَتَكَ(١١)] [وفي رواية : رَحْمَتَكَ وَعَفْوَكَ(١٢)] . فَيَقُولُ : قَدْ وَجَبَتْ لَكُمْ مَغْفِرَتِي [وفي رواية : فَإِنِّي قَدْ أَوْجَبْتُ لَكُمْ رَحْمَتِي(١٣)] [وفي رواية : فَقَدْ أَوْجَبَ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِرَتِي(١٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير١٨٤٢٩·مسند الطيالسي٥٦٦·المطالب العالية٥٥٠٦·
  2. (٢)المعجم الكبير١٨٣٦٢·
  3. (٣)المعجم الكبير١٨٣٦٢·
  4. (٤)مسند أحمد٢٢٤٣٨·المعجم الكبير١٨٤٢٩·مسند الطيالسي٥٦٦·المطالب العالية٥٥٠٦·
  5. (٥)مسند الطيالسي٥٦٦·المطالب العالية٥٥٠٦·
  6. (٦)المعجم الكبير١٨٣٦٢·
  7. (٧)مسند أحمد٢٢٤٣٨·المعجم الكبير١٨٣٦٢١٨٤٢٩·مسند الطيالسي٥٦٦·المطالب العالية٥٥٠٦·
  8. (٨)المطالب العالية٥٥٠٦·
  9. (٩)مسند أحمد٢٢٤٣٨·المعجم الكبير١٨٣٦٢١٨٤٢٩·مسند الطيالسي٥٦٦·المطالب العالية٥٥٠٦·
  10. (١٠)المعجم الكبير١٨٣٦٢·
  11. (١١)مسند الطيالسي٥٦٦·
  12. (١٢)المعجم الكبير١٨٤٢٩·
  13. (١٣)مسند الطيالسي٥٦٦·المطالب العالية٥٥٠٦·
  14. (١٤)المعجم الكبير١٨٣٦٢·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
مسند الطيالسي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية184
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
أَوْجَبَ(المادة: أوجب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَجَبَ ) ( س ) فِيهِ غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ ، دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ . وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا ، كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ . وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا . وَحُكِيَ ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا ، إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ ، وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ ، وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ، فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . ( هـ ) وَفِيهِ " مَنْ فَعَلَ كَذَا وَكَذَا فَقَدَ أَوْجَبَ " يُقَالُ : أَوْجَبَ الرَّجُلُ ، إِذَا فَعَلَ فِعْلًا وَجَبَتْ لَهُ بِهِ الْجَنَّةُ أَوِ النَّارُ . (هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّ قَوْمًا أَتَوْهُ فَقَالُوا : إِنَّ صَاحِبًا لَنَا أَوْجَبَ ، أَيْ رَكِبَ خَطِيئَةً اسْتَوْجَبَ بِهَا النَّارَ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ أَوْجَبَ طَلْحَةُ ، ، أَيْ عَمِلَ عَمَلًا أَوْجَبَ لَهُ الْجَنَّةَ . * وَحَدِيثُ مُعَاذٍ : أَوْجَبَ ذُو الثَّلَاثَةِ وَالِاثْنَيْنِ ، أَيْ مَنْ قَدَّمَ ثَلَاثَةً مِنَ الْوَلَدِ أَوِ اثْنَيْنِ وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ . وَمِنْهُ حَدِيثُ طَلْحَةَ كَلِمَةٌ سَمِعْتُهَا مِنْ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مُوجِبَةٌ ، لَمْ أَسْأَلْهُ عَنْهَا ، فَقَالَ عُم

لسان العرب

[ وجب ] وجب : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا أَيْ لَزِمَ . وَأَوْجَبَهُ هُوَ ، وَأَوْجَبَهُ اللَّهُ ، وَاسْتَوْجَبَهُ أَيِ اسْتَحَقَّهُ . وَفِي الْحَدِيثِ : غُسْلُ الْجُمُعَةِ وَاجِبٌ عَلَى كُلِّ مُحْتَلِمٍ . قَالَ ابْنُ الْأَثِيرِ : قَالَ الْخَطَّابِيُّ : مَعْنَاهُ وُجُوبُ الِاخْتِيَارِ وَالِاسْتِحْبَابِ دُونَ وُجُوبِ الْفَرْضِ وَاللُّزُومِ ، وَإِنَّمَا شَبَّهَهُ بِالْوَاجِبِ تَأْكِيدًا كَمَا يَقُولُ الرَّجُلُ لِصَاحِبِهِ : حَقُّكَ عَلَيَّ وَاجِبٌ - وَكَانَ الْحَسَنُ يَرَاهُ لَازِمًا ، وَحَكَى ذَلِكَ عَنْ مَالِكٍ . يُقَالُ : وَجَبَ الشَّيْءُ يَجِبُ وُجُوبًا إِذَا ثَبَتَ وَلَزِمَ . وَالْوَاجِبُ وَالْفَرْضُ عِنْدَ الشَّافِعِيِّ سَوَاءٌ وَهُوَ كُلُّ مَا يُعَاقَبُ عَلَى تَرْكِهِ . وَفَرَّقَ بَيْنَهُمَا أَبُو حَنِيفَةَ ؛ فَالْفَرْضُ عِنْدَهُ آكَدُ مِنَ الْوَاجِبِ . وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ أَنَّهُ أَوْجَبَ نَجِيبًا أَيْ أَهْدَاهُ فِي حَجٍّ أَوْ عُمْرَةٍ ، كَأَنَّهُ أَلْزَمَ نَفْسَهُ بِهِ . وَالنَّجِيبُ : مِنْ خِيَارِ الْإِبِلِ . وَوَجَبَ الْبَيْعُ يَجِبُ جِبَةً ، وَأَوْجَبْتُ الْبَيْعَ فَوَجَبَ . وَقَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَجَبَ الْبَيْعُ جِبَةً وَوُجُوبًا ، وَقَدْ أَوْجَبَ لَكَ الْبَيْعَ وَأَوْجَبَهُ هُوَ إِيجَابًا - كُلُّ ذَلِكَ عَنِ اللِّحْيَانِيِّ . وَأَوْجَبَهُ الْبَيْعَ مُوَاجَبَةً وَوِجَابًا - عَنْهُ أَيْضًا . أَبُو عَمْرٍو : الْوَجِيبَةُ أَنْ يُوجِبَ الْبَيْعَ ثُمَّ يَأْخُذَهُ أَوَّلًا فَأَوَّلًا ، وَقِيلَ : عَلَى أَنْ يَأْخُذَ مِنْهُ بَعْضًا فِي كُلِّ يَوْمٍ ، فَإِذَا فَرَغَ قِيلَ : اسْتَوْفَى وَجِيبَتَهُ ، وَفِي الصِّحَاحِ : فَإِذَا فَرَغْتَ قِيلَ : قَدِ اسْتَوْفَيْتَ وَجِيبَتَكَ . وَفِي الْحَدِيثِ : <متن نوع="

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18362 184 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ التُّسْتَرِيُّ ، ثَنَا عَلِيُّ بْنُ بَحْرٍ ثَنَا قَتَادَةُ بْنُ الْفَضْلِ بْنِ قَتَادَةَ الرَّهَاوِيُّ ، قَالَ : سَمِعْتُ ثَوْرَ بْنَ يَزِيدَ ، عَنْ خَالِدِ بْنِ مَعْدَانَ ، عَنْ مُعَاذِ بْنِ جَبَلٍ ، عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ : أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟ وَأَوَّلَ مَا يَقُولُونَ ؟ " قَالُوا : اللهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : " يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : مَا أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي ؟ " قَالُوا : نَعَمْ يَا رَبِّ ، رَجَوْنَا عَفْوَكَ وَمَغْفِرَتَكَ ، قَالَ : فَقَدْ أَوْجَبَ لَكُمْ عَفْوِي وَمَغْفِرَتِي " .

أحاديث مشابهة4 أحاديث
موقع حَـدِيث