شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
الخوف والرجاء
١٥ حديثًا تحت هذا الموضوعأحاديثُ تحت هذا الموضوع
شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ مَا أَوَّلُ مَا يَقُولُ اللهُ [عَزَّ وَجَلَّ] لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ فَقِيلَ لِي : اخْتَرْ ؛ نُخَيِّرْكَ مِنْ أَيِّهِمَا تَكُونُ أَحَبَّ إِلَيْكَ أَوْ تَكُونُ رَمَادًا ، لَأَحْبَبْتُ أَنْ أَكُونَ رَمَادًا
أَتَدْرُونَ مَا يَقُولُ اللهُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ ، يَقُولُ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ : هَلْ أَحْبَبْتُمْ لِقَائِي
لَوْ وَقَفْتُ بَيْنَ الْجَنَّةِ وَالنَّارِ
قُمْ فَاخْرُجْ عَنِّي ، ثُمَّ قَالَ : مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا
لَوْ وُزِنَ رَجَاءُ الْمُؤْمِنِ وَخَوْفُهُ
سَمِعْتُ زَيْدَ بْنَ أَسْلَمَ يَقُولُ فِي هَذِهِ الْآيَةِ : أَلا تَخَافُوا وَلا تَحْزَنُوا ، قَالَ : لَا تَخَافُوا مَا أَمَامَكُمْ
مَا رَأَيْتُ مِثْلَ أَحَدٍ أَمِنَ عَلَى نَفْسِهِ ، قَدْ رَأَيْتُ رَجُلًا لَوْ قِيلَ [لِي] : مَنْ أَفْضَلُ مَنْ تَعْرِفُ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ
مَنْ يَعْمَلُ لِمِثْلِ مَضْجَعِي هَذَا
يَا فَتًى ، قُلْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ
إِنْ شِئْتُمْ أَنْبَأْتُكُمْ بِأَوَّلِ مَا يَقُولُ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ لِلْمُؤْمِنِينَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ