حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 421
18599
معاذ بن أنس الجهني

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :

لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأُعِينَهُ عَلَى غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا
معلقمرفوع· رواه معاذ بن أنس الجهنيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    معاذ بن أنس الجهني
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاةبقي إلى خلافة عبد الملك
  2. 02
    سهل بن معاذ بن أنس الجهني
    تقييم الراوي:لا بأس به إلا في روايات زبان عنه· الرابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة111هـ
  3. 03
    زبان بن فائد الحمراوي
    تقييم الراوي:ضعيف· السادسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة155هـ
  4. 04
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  5. 05
    أسد السنة : أسد بن موسى«أسد السنة»
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة212هـ
  6. 06
    المقدام بن داود الرعيني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (2 / 98) برقم: (2493) وابن ماجه في "سننه" (4 / 96) برقم: (2918) والبيهقي في "سننه الكبير" (9 / 173) برقم: (18650) وأحمد في "مسنده" (6 / 3332) برقم: (15810) والطبراني في "الكبير" (20 / 190) برقم: (18599)

الشواهد15 شاهد
سنن ابن ماجه
مسند أحمد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٥ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المستدرك على الصحيحين (٢/٩٨) برقم ٢٤٩٣

لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ، فَأَكُفَّهُ [وفي رواية : فَأَكْنُفَهُ(١)] [وفي رواية : فَأَكْفُفَهُ(٢)] [وفي رواية : فَأَكْتَفَّهُ(٣)] [وفي رواية : فَأُعِينَهُ(٤)] عَلَى رَحْلِهِ [وفي رواية : رَاحِلَةٍ(٥)] غُدْوَةً أَوْ رَوْحَةً أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا

خريطة الاختلافات
  1. (١)سنن البيهقي الكبرى١٨٦٥٠·
  2. (٢)سنن ابن ماجه٢٩١٨·
  3. (٣)مسند أحمد١٥٨١٠·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٥٩٩·
  5. (٥)مسند أحمد١٥٨١٠·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
سنن ابن ماجه
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية421
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
سَبِيلِ(المادة: سبيل)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( سَبَلَ ) * قَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ ذِكْرُ سَبِيلِ اللَّهِ وَابْنِ السَّبِيلِ فَالسَّبِيلُ فِي الْأَصْلِ الطَّرِيقُ وَيُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ ، وَالتَّأْنِيثُ فِيهَا أَغْلَبُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ عَامٌّ يَقَعُ عَلَى كُلِّ عَمَلٍ خَالِصٍ سُلِكَ بِهِ طَرِيقُ التَّقَرُّبِ إِلَى اللَّهِ تَعَالَى بِأَدَاءِ الْفَرَائِضِ وَالنَّوَافِلِ وَأَنْوَاعِ التَّطَوُّعَاتِ ، وَإِذَا أُطْلِقَ فَهُوَ فِي الْغَالِبِ وَاقِعٌ عَلَى الْجِهَادِ ، حَتَّى صَارَ لِكَثْرَةِ الِاسْتِعْمَالِ كَأَنَّهُ مَقْصُورٌ عَلَيْهِ . وَأَمَّا ابْنُ السَّبِيلِ فَهُوَ الْمُسَافِرُ الْكَثِيرُ السَّفَرِ ، سُمِّيَ ابْنًا لَهَا لِمُلَازَمَتِهِ إِيَّاهَا . ( هـ ) وَفِيهِ حَرِيمُ الْبِئْرِ أَرْبَعُونَ ذِرَاعًا مِنْ حَوَالَيْهَا لِأَعْطَانِ الْإِبِلِ وَالْغَنَمِ ، وَابْنُ السَّبِيلِ أَوَّلُ شَارِبٍ مِنْهَا أَيْ عَابِرُ السَّبِيلِ الْمُجْتَازُ بِالْبِئْرِ أَوِ الْمَاءِ أَحَقُّ بِهِ مِنَ الْمُقِيمِ عَلَيْهِ ، يُمَكَّنُ مِنَ الْوِرْدِ وَالشُّرْبِ ، وَأَنْ يُرْفَعَ لِشَفَتِهِ ثُمَّ يَدَعُهُ لِلْمُقِيمِ عَلَيْهِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . * وَفِي حَدِيثِ وَقْفِ عُمَرَ احْبِسْ أَصْلَهَا وَسَبِّلْ ثَمَرَتَهَا أَيِ اجْعَلْهَا وَقْفًا ، وَأَبِحْ ثَمَرَتَهَا لِمَنْ وَقَفْتَهَا عَلَيْهِ ، سَبَّلْتُ الشَّيْءَ إِذَا أَبَحْتَهُ ، كَأَنَّكَ جَعَلْتَ إِلَيْهِ طَرِيقًا مَطْرُوقَةً . ( هـ ) وَفِيهِ ثَلَاثَةٌ لَا يَنْظُرُ اللَّهُ إِلَيْهِمْ يَوْمَ الْقِي

لسان العرب

[ سبل ] سبل : السَّبِيلُ : الطَّرِيقُ وَمَا وَضَحَ مِنْهُ ، يُذَكَّرُ وَيُؤَنَّثُ . وَسَبِيلُ اللَّهِ طَرِيقُ الْهُدَى الَّذِي دَعَا إِلَيْهِ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الرُّشْدِ لَا يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا وَإِنْ يَرَوْا سَبِيلَ الْغَيِّ يَتَّخِذُوهُ سَبِيلًا ؛ فَذُكِّرَ ؛ وَفِيهِ : قُلْ هَذِهِ سَبِيلِي أَدْعُو إِلَى اللَّهِ عَلَى بَصِيرَةٍ ، فَأُنِّثَ ، وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَعَلَى اللَّهِ قَصْدُ السَّبِيلِ وَمِنْهَا جَائِرٌ ؛ فَسَّرَهُ ثَعْلَبٌ فَقَالَ : عَلَى اللَّهِ أَنْ يَقْصِدَ السَّبِيلَ لِلْمُسْلِمِينَ ، وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنَ الطُّرُقِ جَائِرٌ عَلَى غَيْرِ السَّبِيلِ ، فَيَنْبَغِي أَنْ يَكُونَ السَّبِيلُ هُنَا اسْمَ الْجِنْسِ لَا سَبِيلًا وَاحِدًا بِعَيْنِهِ ، لِأَنَّهُ قَدْ قَالَ : وَمِنْهَا جَائِرٌ أَيْ وَمِنْهَا سَبِيلٌ جَائِرٌ . وَفِي حَدِيثِ سَمُرَةَ : فَإِذَا الْأَرْضُ عِنْدَ أَسْبُلِهِ أَيْ طُرُقِهِ ، وَهُوَ جَمْعُ قِلَّةٍ لِلسَّبِيلِ إِذَا أُنِّثَتْ ، وَإِذَا ذُكِّرَتْ فَجَمْعُهَا أَسْبِلَةٌ . وَقَوْلُهُ عَزَّ وَجَلَّ : وَأَنْفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أَيْ فِي الْجِهَادِ وَكُلُّ مَا أَمَرَ اللَّهُ بِهِ مِنَ الْخَيْرِ فَهُوَ مِنْ سَبِيلِ اللَّهِ أَيْ مِنَ الطُّرُقِ إِلَى اللَّهِ وَاسْتَعْمَلَ السَّبِيلَ فِي الْجِهَادِ أَكْثَرَ لِأَنَّهُ السَّبِيلُ الَّذِي يُقَاتَلُ فِيهِ عَلَى عَقْدِ الدِّينِ ، وَقَوْلُهُ : فِي سَبِيلِ اللَّهِ ؛ أُرِيدَ بِهِ

غَدْوَةٍ(المادة: لغدوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( غَدَا ) ( س ) فِي حَدِيثِ السَّحُورِ " قَالَ : هَلُمَّ إِلَى الْغَدَاءِ الْمُبَارَكِ " الْغَدَاءُ : الطَّعَامُ الَّذِي يُؤْكَلُ أَوَّلَ النَّهَارِ ، فَسُمِّيَ السَّحُورُ غَدَاءً ؛ لِأَنَّهُ لِلصَّائِمِ بِمَنْزِلَتِهِ لِلْمُفْطِرِ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عَبَّاسٍ " كُنْتُ أَتَغَدَّى عِنْدَ عُمَرَ بْنِ الْخَطَّابِ فِي رَمَضَانَ " أَيْ : أَتَسَحَّرُ . * وَفِيهِ : لَغَدْوَةٌ أَوْ رَوْحَةٌ فِي سَبِيلِ اللَّهِ الْغَدْوَةُ : الْمَرَّةُ مِنَ الْغُدُوِّ ، وَهُوَ سَيْرُ أَوَّلِ النَّهَارِ ، نَقِيضُ الرَّوَاحِ . وَقَدْ غَدَا يَغْدُو غُدُوًّا . وَالْغُدْوَةُ بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَقَدْ تَكَرَّرَ فِي الْحَدِيثِ اسْمًا ، وَفِعْلًا ، وَاسْمَ فَاعِلٍ ، وَمَصْدَرًا . [ هـ ] وَفِيهِ " أَنَّ يَزِيدَ بْنَ مُرَّةَ قَالَ : نُهِيَ عَنِ الْغَدَوِيِّ " هُوَ كُلُّ مَا فِي بُطُونِ الْحَوَامِلِ ، كَانُوا يَتَبَايَعُونَهُ فِيمَا بَيْنَهُمْ فَنُهُوا عَنْ ذَلِكَ ؛ لِأَنَّهُ غَرَرٌ . وَبَعْضُهُمْ يَرْوِيهِ بِالذَّالِ الْمُعْجَمَةِ . * وَفِي حَدِيثِ عَبْدِ الْمُطَّلِبِ وَالْفِيلِ : لَا يَغْلِبَنَّ صَلِيبُهُمْ وَمِحَالُهُمْ غَدْوًا مِحَالَكْ الْغَدْوُ : أَصْلُ الْغَدِ ، وَهُوَ الْيَوْمُ الَّذِي يَأْتِي بَعْدَ يَوْمِكَ ، فَحُذِفَتْ لَامُهُ . وَلَمْ يُسْتَعْمَلْ تَامًّا إِلَّا فِي الشِّعْرِ . وَمِنْهُ قَوْلُ ذِي الرُّمَّةِ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا يَوْمَ حَلُّوهَا وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَلَمْ يُرِدْ عَبْدُ الْمُطَّلِبِ

لسان العرب

[ غدا ] غدا : الْغُدْوَةُ ، بِالضَّمِّ : الْبُكْرَةُ مَا بَيْنَ صَلَاةِ الْغَدَاةِ وَطُلُوعِ الشَّمْسِ . وَغُدْوَةٌ مِنْ يَوْمٍ بِعَيْنِهِ ، غَيْرَ مُجْرَاةٍ : عَلَمٌ لِلْوَقْتِ . وَالْغَدَاةُ : كَالْغُدْوَةِ وَجَمْعُهَا غَدَوَاتٌ . التَّهْذِيبُ : وَغُدْوَةٌ مَعْرِفَةٌ لَا تُصْرَفُ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَكَذَا يَقُولُ ، قَالَ النَّحْوِيُّونَ : إِنَّهَا لَا تُنَوَّنُ وَلَا يَدْخُلُ فِيهَا الْأَلِفُ وَاللَّامُ ، وَإِذَا قَالُوا الْغَدَاةَ صَرَفُوا ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : بِالْغَدَاةِ وَالْعَشِيِّ يُرِيدُونَ وَجْهَهُ وَهِيَ قِرَاءَةُ جَمِيعِ الْقُرَّاءِ إِلَّا مَا رُوِيَ عَنِ ابْنِ عَامِرٍ فَإِنَّهُ قَرَأَ بِالْغُدْوَةِ ، وَهِيَ شَاذَّةٌ . وَيُقَالُ : أَتَيْتُهُ غُدْوَةَ ، غَيْرَ مَصْرُوفَةٍ ؛ لِأَنَّهَا مَعْرِفَةٌ مِثْلُ سَحَرَ إِلَّا أَنَّهَا مِنَ الظُّرُوفِ الْمُتَمَكِّنَةِ ، تَقُولُ : سِيرَ عَلَى فَرَسِكَ غُدْوَةَ وَغُدْوَةً وَغُدْوَةُ وَغُدْوَةٌ ، فَمَا نُوِّنَ مِنْ هَذَا فَهُوَ نَكِرَةٌ ، وَمَا لَمْ يُنَوَّنْ فَهُوَ مَعْرِفَةٌ ، وَالْجَمْعُ غُدًى ، وَيُقَالُ : آتِيكَ غَدَاةَ غَدٍ ، وَالْجَمْعُ الْغَدَوَاتُ مِثْلَ قَطَاةٍ وَقَطَوَاتٍ . اللَّيْثُ : يُقَالُ : غَدَا غَدُكَ وَغَدَا غَدْوُكَ ، نَاقِصٌ وَتَامٌّ ؛ وَأَنْشَدَ لِلَبِيدٍ : وَمَا النَّاسُ إِلَّا كَالدِّيَارِ وَأَهْلِهَا بِهَا ، يَوْمَ حَلُّوهَا ، وَغَدْوًا بَلَاقِعُ وَغَدٌ : أَصْلُهُ غَدْوٌ ، حَذَفُوا الْوَاوَ بِلَا عِوَضٍ ، وَيَدْخُلُ فِيهِ الْأَلِفُ وَاللَّامُ لِلتَّعْرِيفِ ؛ قَالَ : الْيَوْمَ عَاجِلُهُ وَيَعْذِلُ فِي الْغَدِ وَقَالَ آخَرُ : إِنْ كَانَ تَفْرِيقُ الْأَحِبَّةِ فِي غَدِ وَغَدْوٌ : هُوَ الْأَصْلُ كَمَا أَتَى بِهِ لَبِيدٌ وَال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    18599 421 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، ثَنَا أَسَدُ بْنُ مُوسَى ، ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ زَبَّانَ بْنِ فَائِدٍ ، عَنْ سَهْلِ بْنِ مُعَاذِ بْنِ أَنَسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ : لَأَنْ أُشَيِّعَ مُجَاهِدًا فِي سَبِيلِ اللهِ ، فَأُعِينَهُ عَلَى غَدْوَةٍ أَوْ رَوْحَةٍ أَحَبُّ إِلَيَّ مِنَ الدُّنْيَا وَمَا فِيهَا .

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل3 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث