حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 1060
20553
أم كلثوم بنت رسول الله صلى الله عليه وسلم

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ ، قَالَ :

تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتَيْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمْ يَبْنِ بِهَا حَتَّى بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ رُقْيَّةُ عِنْدَ أَخِيهِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ لِابْنَيْهِ عُتَيْبَةَ وَعُتْبَةَ : رَأْسِي مِنْ رَأْسِكُمَا حَرَامٌ إِنْ لَمْ تُطَلِّقَا ابْنَتَيْ مُحَمَّدٍ ، وَقَالَتْ أُمُّهُمَا بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ وَهِيَ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ : طَلِّقَاهُمَا يَا بَنِيَّ ، فَإِنَّهُمَا قَدْ حَبَّتَا ، فَطَلَّقَاهُمَا ، وَلَمَّا طَلَّقَ عُتَيْبَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ فَارَقَ أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ : كَفَرْتُ بِدِينِكَ وَفَارَقْتُ ابْنَتَكَ لَا تُحِبُّنِي وَلَا أُحِبُّكَ ، ثُمَّ سَطَا عَلَيْهِ فَشَقَّ قَمِيصَ النَّبِيِّ ج٢٢ / ص٤٣٦صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَارِجٌ نَحْوَ الشَّامِ تَاجِرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنِّي أَسْأَلُ اللهَ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْكَ كَلْبَهُ ، فَخَرَجَ فِي تَجْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى نَزَلُوا بِمَكَانٍ مِنَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ : الزَّرْقَاءُ لَيْلًا ، فَأَطَافَ بِهِمُ الْأَسَدُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَجَعَلَ عُتَيْبَةَ يَقُولُ : يَا وَيْلَ أُمِّي ، هُوَ وَاللهِ آكِلِي كَمَا دَعَا عَلَيَّ مُحَمَّدٌ فَأَبْكَى ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَأَنَا بِالشَّامِ ، فَعَدَا عَلَيْهِ الْأَسَدُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً ، فَقَتَلَهُ . قَالَ زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ : فَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ الْأَسَدَ لَمَّا أَطَافَ بِهِمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ انْصَرَفُوا فَنَامُوا ، وَجَعَلَ عُتَيْبَةُ وَسْطَهُمْ ، فَأَقْبَلَ الْأَسَدُ يَتَخَطَّى حَتَّى أَخَذَ بِرَأْسِ عُتَيْبَةَ فَفَدَغَهُ ، وَخَلَفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللهُ بَعْدَ رُقْيَّةَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمَا
معلقمرفوع· رواه قتادة بن دعامةفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    مرسلا وفيه زهير بن العلاء وهو ضعيف

    ضعيف
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    قتادة بن دعامة
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الرابعة
    في هذا السند:عنالمرسلالتدليس
    الوفاة117هـ
  2. 02
    سعيد بن أبي عروبة
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· السادسة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة150هـ
  3. 03
    زهير بن العلاء العبدي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  4. 04
    أحمد بن المقدام العجلي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة253هـ
  5. 05
    الوفاة293هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (22 / 434) برقم: (20549) ، (22 / 435) برقم: (20553)

المتن المُجمَّع٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٤٣٥) برقم ٢٠٥٥٣

تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتَيْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمْ يَبْنِ بِهَا حَتَّى بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ [وفي رواية : كَانَتْ(١)] رُقْيَّةُ عِنْدَ أَخِيهِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللَّهُ عَزَّ وَجَلَّ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ لِابْنَيْهِ عُتَيْبَةَ وَعُتْبَةَ : رَأْسِي مِنْ رَأْسِكُمَا حَرَامٌ إِنْ لَمْ تُطَلِّقَا ابْنَتَيْ مُحَمَّدٍ ، [وفي رواية : سأَلَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتْبَةَ طَلَاقَ رُقْيَّةَ(٢)] [وَسَأَلَتْهُ رُقْيَّةُ ذَلِكَ ، فَطَلَّقَهَا(٣)] وَقَالَتْ أُمُّهُمَا بِنْتُ حَرْبِ بْنِ أُمَيَّةَ وَهِيَ حَمَّالَةُ الْحَطَبِ : طَلِّقَاهُمَا يَا بَنِيَّ ، فَإِنَّهُمَا قَدْ حَبَّتَا ، فَطَلَّقَاهُمَا ، وَلَمَّا طَلَّقَ عُتَيْبَةُ أُمَّ كُلْثُومٍ جَاءَ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَيْثُ فَارَقَ أُمَّ كُلْثُومٍ ، فَقَالَ : كَفَرْتُ بِدِينِكَ وَفَارَقْتُ ابْنَتَكَ لَا تُحِبُّنِي وَلَا أُحِبُّكَ ، ثُمَّ سَطَا عَلَيْهِ فَشَقَّ قَمِيصَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ خَارِجٌ نَحْوَ الشَّامِ تَاجِرًا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَمَا إِنِّي أَسْأَلُ اللَّهَ أَنْ يُسَلِّطَ عَلَيْكَ كَلْبَهُ ، فَخَرَجَ فِي تَجْرٍ مِنْ قُرَيْشٍ حَتَّى نَزَلُوا بِمَكَانٍ مِنَ الشَّامِ يُقَالُ لَهُ : الزَّرْقَاءُ لَيْلًا ، فَأَطَافَ بِهِمُ الْأَسَدُ فِي تِلْكَ اللَّيْلَةِ ، فَجَعَلَ عُتَيْبَةَ يَقُولُ : يَا وَيْلَ أُمِّي ، هُوَ وَاللَّهِ آكِلِي كَمَا دَعَا عَلَيَّ مُحَمَّدٌ فَأَبْكَى ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ وَهُوَ بِمَكَّةَ وَأَنَا بِالشَّامِ ، فَعَدَا عَلَيْهِ الْأَسَدُ مِنْ بَيْنِ الْقَوْمِ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً ، فَقَتَلَهُ . قَالَ زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ : فَحَدَّثَنَا هِشَامُ بْنُ عُرْوَةَ عَنْ أَبِيهِ : أَنَّ الْأَسَدَ لَمَّا أَطَافَ بِهِمْ تِلْكَ اللَّيْلَةَ انْصَرَفُوا فَنَامُوا ، وَجَعَلَ عُتَيْبَةُ وَسْطَهُمْ ، فَأَقْبَلَ الْأَسَدُ يَتَخَطَّى حَتَّى أَخَذَ بِرَأْسِ عُتَيْبَةَ فَفَدَغَهُ ، وَخَلَفَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَحِمَهُ اللَّهُ بَعْدَ رُقْيَّةَ عَلَى أُمِّ كُلْثُومٍ رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِمَا [وفي رواية : فَتَزَوَّجَ عُثْمَانُ بْنُ عَفَّانَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ رُقْيَّةَ وَتُوُفِّيَتْ عِنْدَهُ(٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢٠٥٤٩·
  2. (٢)المعجم الكبير٢٠٥٤٩·
  3. (٣)المعجم الكبير٢٠٥٤٩·
  4. (٤)المعجم الكبير٢٠٥٤٩·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية1060
المواضيع
غريب الحديث8 كلمات
أَعْيَنَ(المادة: أعين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَيَنَ ) ( س ) فِيهِ : أَنَّهُ بَعَثَ بَسْبَسَةَ عَيْنًا يَوْمَ بَدْرٍ ، أَيْ : جَاسُوسًا . وَاعْتَانَ لَهُ : إِذَا أَتَاهُ بِالْخَبَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحُدَيْبِيَةِ : كَانَ اللَّهُ قَدْ قَطَعَ عَيْنًا مِنَ الْمُشْرِكِينَ ، أَيْ : كَفَى اللَّهُ مِنْهُمْ مَنْ كَانَ يَرْصُدُنَا وَيَتَجَسَّسُ عَلَيْنَا أَخْبَارَنَا . ( س ) وَفِيهِ : خَيْرُ الْمَالِ عَيْنٌ سَاهِرَةٌ لِعَيْنٍ نَائِمَةٍ ، أَرَادَ عَيْنُ الْمَاءِ الَّتِي تَجْرِي وَلَا تَنْقَطِعُ لَيْلًا وَنَهَارًا ، وَعَيْنُ صَاحِبِهَا نَائِمَةٌ ، فَجَعَلَ السَّهَرَ مَثَلًا لِجَرْيِهَا . ( هـ ) وَفِيهِ : إِذَا نَشَأَتْ بَحْرِيَّةً ثُمَّ تَشَاءَمَتْ فَتِلْكَ عَيْنٌ غُدَيْقَةٌ ، الْعَيْنُ : اسْمٌ لِمَا عَنْ يَمِينِ قِبْلَةِ الْعِرَاقِ ، وَذَلِكَ يَكُونُ أَخْلَقَ لِلْمَطَرِ فِي الْعَادَةِ ، تَقُولُ الْعَرَبُ : مُطِرْنَا بِالْعَيْنِ . وَقِيلَ : الْعَيْنُ مِنَ السَّحَابِ : مَا أَقْبَلَ عَنِ الْقِبْلَةِ ، وَذَلِكَ الصُّقْعُ يُسَمَّى الْعَيْنَ : وَقَوْلُهُ : تَشَاءَمَتْ . أَيْ : أَخَذَتْ نَحْوَ الشَّامِ . وَالضَّمِيرُ فِي نَشَأَتْ لِلسَّحَابَةِ ، فَتَكُونُ بَحْرِيَّةٌ مَنْصُوبَةً ، أَوْ لِلْبَحْرِيَّةِ فَتَكُونُ مَرْفُوعَةً . ( س ) وَفِيهِ : إِنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ . يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِ

لسان العرب

[ عين ] عين : الْعَيْنُ : حَاسَّةُ الْبَصَرِ وَالرُّؤْيَةِ - أُنْثَى - تَكُونُ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ مِنَ الْحَيَوَانِ . قَالَ ابْنُ السِّكِّيتِ : الْعَيْنُ الَّتِي يُبْصِرُ بِهَا النَّاظِرُ ، وَالْجَمْعُ أَعْيَانٌ وَأَعْيُنٌ وَأَعْيُنَاتٍ ؛ الْأَخِيرَةُ جَمْعُ الْجَمْعِ وَالْكَثِيرُ عُيُونٌ ؛ قَالَ يَزِيدُ بْنُ عَبْدِ الْمَدَانِ : وَلَكِنَّنِي أَغْدُو عَلَيَّ مُفَاضَةٌ دِلَاصٌ كَأَعْيَانِ الْجَرَادِ الْمُنَظَّمِ وَأَنْشَدَ ابْنُ بَرِّيٍّ : بِأَعْيُنَاتٍ لَمْ يُخَالِطْهَا الْقَذَى وَتَصْغِيرُ الْعَيْنِ عُيَيْنَةٌ ؛ وَمِنْهُ قِيلُ ذُو الْعُيَيْنَتَيْنِ لِلْجَاسُوسِ ، وَلَا تَقُلْ ذُو الْعُوَيْنَتَيْنِ . قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : وَالْعَيْنُ الَّذِي يُبْعَثُ لِيَتَجَسَّسَ الْخَبَرَ ، وَيُسَمَّى ذَا الْعَيْنَيْنِ ، وَيُقَالُ تُسَمِّيهِ الْعَرَبُ ذَا الْعَيْنَيْنِ وَذَا الْعُوَيْنَتَيْنِ ، كُلُّهُ بِمَعْنًى وَاحِدٍ . وَزَعَمَ اللِّحْيَانِيُّ أَنْ أَعْيُنًا قَدْ يَكُونُ جَمْعَ الْكَثِيرِ أَيْضًا ؛ قَالَ اللَّهُ - عَزَّ وَجَلَّ : أَمْ لَهُمْ أَعْيُنٌ يُبْصِرُونَ بِهَا وَإِنَّمَا أَرَادَ الْكَثِيرَ . وَقَوْلُهُمْ : بِعَيْنٍ مَا أَرَيَنَّكَ ؛ مَعْنَاهُ عَجِّلْ حَتَّى أَكُونَ كَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْكَ بِعَيْنِي . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّ مُوسَى - عَلَيْهِ السَّلَامُ - فَقَأَ عَيْنَ مَلَكِ الْمَوْتِ بِصَكَّةٍ صَكَّهُ ؛ قِيلَ : أَرَادَ أَنَّهُ أَغْلَظَ لَهُ فِي الْقَوْلِ ، يُقَالُ : أَتَيْتُهُ فَلَطَمَ وَجْهِي بِكَلَامٍ غَلِيظٍ ، وَالْكَلَامُ الَّذِي قَالَهُ لَهُ مُوسَى قَالَ : أُ

دِعَامَةَ(المادة: دعامة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( دَعَمَ ) * فِيهِ لِكُلِّ شَيْءٍ دِعَامَةٌ الدِّعَامَةُ بِالْكَسْرِ : عِمَادُ الْبَيْتِ الَّذِي يَقُومُ عَلَيْهِ ، وَبِهِ سُمِّيَ السَّيِّدُ دِعَامَةً . * وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي قَتَادَةَ فَمَالَ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ أَيْ أَسْنَدْتُهُ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عَمْرِو بْنِ عَبَسَةَ شَيْخٌ كَبِيرٌ يَدَّعِمُ عَلَى عَصًا لَهُ أَصْلُهَا يَدْتَعِمُ ، فَأَدْغَمَ التَّاءَ فِي الدَّالِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الزُّهْرِيِّ أَنَّهُ كَانَ يَدَّعِمُ عَلَى عَسْرَائِهِ أَيْ يَتَّكِئُ عَلَى يَدِهِ الْعَسْرَاءِ ، تَأْنِيثُ الْأَعْسَرِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ ، وَوَصَفَ عُمَرَ بْنَ الْخَطَّابِ فَقَالَ : دِعَامَةٌ لِلضَّعِيفِ .

لسان العرب

[ دعم ] دعم : دَعَمَ الشَّيْءَ يَدْعَمُهُ دَعْمًا : مَالَ فَأَقَامَهُ . وَالدِّعْمَةُ : مَا دَعَمَهُ بِهِ . وَالدِّعَامُ وَالدِّعَامَةُ : كَالدِّعْمَةِ ; قَالَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهْ لَا قَامَهْ وَأَنَّنِي سَاقٍ عَلَى السَّآمَهْ نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعَامَهِ اللَّيْثُ : الدَّعْمُ أَنْ يَمِيلَ الشَّيْءُ فَتَدْعَمَهُ بِدِعَامٍ كَمَا تَدْعَمُ عُرُوشَ الْكَرْمِ وَنَحْوِهِ ، وَالدِّعَامَةُ : اسْمُ الْخَشَبَةِ الَّتِي يُدْعَمُ بِهَا ، وَالْمَدْعُومُ : الَّذِي يَمِيلُ فَتَدْعَمُهُ لِيَسْتَقِيمَ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي قَتَادَةَ : فَمَالَ حَتَّى كَادَ يَنْجَفِلُ فَأَتَيْتُهُ فَدَعَمْتُهُ ، أَيْ أَسْنَدْتُهُ ; قَالَ أَبُو حَنِيفَةَ : الدِّعَمُ وَالدَّعَائِمُ الْخُشُبُ الْمَنْصُوبَةُ لِلتَّعْرِيشِ ، وَالْوَاحِدُ كَالْوَاحِدِ . ابْنُ شُمَيْلٍ : دَعَمَ الرَّجُلُ الْمَرْأَةَ بِأَيْرِهِ يَدْعَمُهَا وَدَحَمَهَا ، وَالدَّعْمُ وَالدَّحْمُ : الطَّعْنُ وَإِيلَاجُهُ أَجْمَعَ ، وَيُسَمَّى السَّيِّدُ الدِّعَامَةَ . وَدِعَامَةُ الْعَشِيرَةِ : سَيِّدُهَا ، عَلَى الْمَثَلِ ; وَقَوْلُهُ أَنْشَدَهُ ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : فَتًى مَا أَضَلَّتْ بِهِ أُمُّهُ مِنَ الْقَوْمِ ، لَيْلَةً لَا مُدَّعَمْ لَا مُدَّعَمَ : لَا مَلْجَأَ وَلَا دِعَامَةَ . وَالدِّعْمَتَانِ وَالدِّعَامَتَانِ : خَشَبَتَا الْبَكَرَةِ ، فَإِنْ كَانَتَا مِنْ طِينٍ فِيهِمَا زُرْنُوقَانِ ; وَأَنْشَدَ : لَمَّا رَأَيْتُ أَنَّهُ لَا قَامَهْ وَأَنَّنِي مُوفٍ عَلَى السَّآمَهْ نَزَعْتُ نَزْعًا زَعْزَعَ الدِّعَامَهْ الْقَامَةُ : الْبَكَرَةُ ، وَقِيلَ : جَمْعُ قَائِمٍ كَحَائِكٍ وَحَاكَةٍ ، أَيْ

رُقْيَّةُ(المادة: رقية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

حَمَّالَةُ(المادة: حمالة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( حَمَلَ ) * فِيهِ " الْحَمِيلُ غَارِمٌ " الْحَمِيلُ الْكَفِيلُ : أَيِ الْكَفِيلُ ضَامِنٌ . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : " كَانَ لَا يَرَى بَأْسًا فِي السَّلَمِ بِالْحَمِيلِ " أَيِ الْكَفِيلِ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ الْقِيَامَةِ : " يَنْبُتُونَ كَمَا تَنْبُتُ الْحَبَّةُ فِي حَمِيلِ السَّيْلِ " وَهُوَ مَا يَجِيءُ بِهِ السَّيْلُ مِنْ طِينٍ أَوْ غُثَاءٍ وَغَيْرِهِ ، فَعِيلٌ بِمَعْنَى مَفْعُولٍ ، فَإِذَا اتَّفَقَتْ فِيهِ حِبَّةٌ وَاسْتَقَرَّتْ عَلَى شَطِّ مَجْرَى السَّيْلِ فَإِنَّهَا تَنْبُتُ فِي يَوْمٍ وَلَيْلَةٍ ، فَشُبِّهَ بِهَا سُرْعَةُ عَوْدِ أَبْدَانِهِمْ وَأَجْسَامِهِمْ إِلَيْهِمْ بَعْدَ إِحْرَاقِ النَّارِ لَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : " كَمَا تَنْبُتُ الْحِبَّةُ فِي حَمَائِلِ السَّيْلِ " هُوَ جَمْعُ حَمِيلٍ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَذَابٍ الْقَبْرِ : " يُضْغَطُ الْمُؤْمِنُ فِيهِ ضَغْطَةً تَزُولُ مِنْهَا حَمَائِلُهُ " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هِيَ عُرُوقُ أُنْثَيَيْهِ ، وَيَحْتَمِلُ أَنْ يُرَادَ مَوْضِعَ حَمَائِلِ السَّيْفِ : أَيْ عَوَاتِقَهُ وَصَدْرَهُ وَأَضْلَاعَهُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ : " أَنَّهُ كَتَبَ إِلَى شُرَيْحٍ : الْحَمِيلُ لَا يُوَرَّثُ إِلَّا بِبَيِّنَةٍ " وَهُوَ الَّذِي يُحْمَلُ مِنْ بِلَادِهِ صَغِيرًا إِلَى بِلَادِ الْإِسْلَامِ ، وَقِيلَ هُوَ الْمَحْمُولُ النِّسَبِ ، وَذَلِكَ أَنْ يَقُولَ الرَّجُلُ لِإِنْسَانٍ : هَذَا أَخِي أَوِ ابْنِي لِيَزْوِيَ مِيرَاثَهُ عَنْ مَوَالِيهِ ،

لسان العرب

[ حمل ] حمل : حَمَلَ الشَّيْءَ يَحْمِلُهُ حَمْلًا وَحُمْلَانًا فَهُوَ مَحْمُولٌ وَحَمِيلٌ ، وَاحْتَمَلَهُ ؛ وَقَوْلُ النَّابِغَةِ : فَحَمَلْتُ بَرَّةَ وَاحْتَمَلْتَ فَجَارِ عَبَّرَ عَنِ الْبَرَّةِ بِالْحَمْلِ ، وَعَنِ الْفَجْرَةِ بِالِاحْتِمَالِ ، لِأَنَّ حَمْلَ الْبَرَّةِ بِالْإِضَافَةِ إِلَى احْتِمَالِ الْفَجْرَةِ أَمْرٌ يَسِيرٌ وَمُسْتَصْغَرٌ ؛ وَمِثْلُهُ قَوْلُ اللَّهِ - عَزَّ اسْمُهُ : لَهَا مَا كَسَبَتْ وَعَلَيْهَا مَا اكْتَسَبَتْ وَهُوَ مَذْكُورٌ فِي مَوْضِعِهِ ؛ وَقَوْلُ أَبِي ذُؤَيْبٍ : مَا حُمِّلَ الْبُخْتِيُّ عَامَ غِيَارِهِ عَلَيْهِ الْوُسُوقُ : بُرُّهَا وَشَعِيرُهَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : إِنَّمَا حُمِّلَ فِي مَعْنَى ثُقِّلَ ، وَلِذَلِكَ عَدَّاهُ بِالْبَاءِ ؛ أَلَا تَرَاهُ قَالَ بَعْدَ هَذَا : بِأَثْقَلَ مِمَّا كُنْتَ حَمَّلْتَ خَالِدَا وَفِي الْحَدِيثِ : " ( مَنْ حَمَلَ عَلَيْنَا السِّلَاحَ فَلَيْسَ مِنَّا ) " أَيْ مَنْ حَمَلَ السِّلَاحَ عَلَى الْمُسْلِمِينَ لِكَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَلَيْسَ بِمُسْلِمٍ ، فَإِنْ لَمْ يَحْمِلْهُ عَلَيْهِمْ لِأَجْلِ كَوْنِهِمْ مُسْلِمِينَ فَقَدِ اخْتُلِفَ فِيهِ ، فَقِيلَ : مَعْنَاهُ لَيْسَ مِنَّا أَيْ لَيْسَ مِثْلَنَا ، وَقِيلَ : لَيْسَ مُتَخَلِّقًا بِأَخْلَاقِنَا وَلَا عَامِلًا بِسُنَّتِنَا ، وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَكَأَيِّنْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَحْمِلُ رِزْقَهَا قَالَ : مَعْنَاهُ وَكَمْ مِنْ دَابَّةٍ لَا تَدَّخِرُ رِزْقَهَا إِنَّمَا تُصْبِحُ فَيَرْزُقُهَا اللَّهُ .

فَارَقَ(المادة: فارق)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

كَبْشَةَ(المادة: كبشة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَبَشَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ : " لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ " كَانَ الْمُشْرِكُونَ يَنْسُبُونَ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَى أَبِي كَبْشَةَ ، وَهُوَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ ، وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ ، فَلَمَّا خَالَفَهُمُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ شَبَّهُوهُ بِهِ . وَقِيلَ : إِنَّهُ كَانَ جَدَّ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ ، فَأَرَادُوا أَنَّهُ نَزَعَ فِي الشَّبَهِ إِلَيْهِ .

لسان العرب

[ كبش ] كبش : الْكَبْشُ : وَاحِدُ الْكِبَاشِ وَالْأَكْبُشِ . ابْنُ سِيدَهْ : الْكَبْشُ فَحْلُ الضَّأْنِ فِي أَيِّ سِنٍّ كَانَ . قَالَ اللَّيْثُ : إِذَا أَثْنَى الْحَمَلُ فَقَدْ صَارَ كَبْشًا وَقِيلَ : إِذَا أَرْبَعَ . وَكَبْشُ الْقَوْمِ : رَئِيسُهُمْ وَسَيِّدُهُمْ ، وَقِيلَ : كَبْشُ الْقَوْمِ حَامِيَتُهُمْ وَالْمَنْظُورُ إِلَيْهِ فِيهِمْ ، أَدْخَلَ الْهَاءَ فِي حَامِيَةٍ لِلْمُبَالَغَةِ . وَكَبْشُ الْكَتِيبَةِ : قَائِدُهَا . وَكَبْشَةُ : اسْمٌ ; قَالَ ابْنُ جِنِّيٍّ : كَبْشَةُ اسْمٌ مُرْتَجَلٌ لَيْسَ بِمُؤَنَّثِ الْكَبْشِ الدَّالِّ عَلَى الْجِنْسِ لِأَنَّ مُؤَنَّثَ ذَلِكَ مِنْ غَيْرِ لَفْظِهِ وَهُوَ نَعْجَةٌ . وَكُبَيْشَةُ : اسْمٌ ، وَفِي التَّهْذِيبِ : وَكُبَيْشَةُ اسْمُ امْرَأَةٍ وَكَانَ مُشْرِكُو مَكَّةَ يَقُولُونَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ; وَأَبُو كَبْشَةَ : كُنْيَةٌ . وَفِي حَدِيثِ أَبِي سُفْيَانَ وَهِرَقْلَ : لَقَدْ أَمِرَ أَمْرُ ابْنِ أَبِي كَبْشَةَ ; يَعْنِي رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَصْلُهُ أَنَّ أَبَا كَبْشَةَ رَجُلٌ مِنْ خُزَاعَةَ خَالَفَ قُرَيْشًا فِي عِبَادَةِ الْأَوْثَانِ وَعَبَدَ الشِّعْرَى الْعَبُورَ فَسَمَّى الْمُشْرِكُونَ سَيِّدَنَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ابْنَ أَبِي كَبْشَةَ لِخِلَافِهِ إِيَّاهُمْ إِلَى عِبَادَةِ اللَّهِ تَعَالَى ، تَشْبِيهًا بِهِ ، كَمَا خَالَفَهُمْ أَبُو كَبْشَةَ إِلَى عِبَادَةِ الشِّعْرَى ; مَعْنَاهُ أَنَّهُ خَالَفَنَا كَمَا خَالَفَنَا ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ . وَقَالَ آخَرُونَ : أَبُو كَبْشَةَ كُنْيَةُ وَهْبِ بْنِ عَبْدِ مَنَافٍ جَدِّ سَيِّدِنَا رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مِنْ قِبَلِ أُمِّهِ فَنُسِبَ إِلَيْهِ ؛ لِأَنَّهُ كَانَ نَزَعَ إِلَيْهِ فِي الشَّبَهِ ، وَقِيلَ : إِنَّمَا قِيلَ لَهُ ابْنُ أَبِي كَبْشَةَ ؛ لِ

فَضَغَمَهُ(المادة: فضغمه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ضَغِمَ ) ( هـ ) فِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : " فَعَدَا عَلَيْهِ الْأَسَدُ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً " . الضَّغْمُ : الْعَضُّ الشَّدِيدُ ، وَبِهِ سُمِّيَ الْأَسَدُ ضَيْغَمًا ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَالْعَجُوزِ : " أَعَاذَكُمُ اللَّهُ مِنْ جَرْحٍ الدَّهْرِ وَضَغْمِ الْفَقْرِ " . أَيْ : عَضِّهِ .

لسان العرب

[ ضغم ] ضغم : الضَّغْمُ : الْعَضُّ غَيْرُ النَّهْشِ . ضَغَمَ بِهِ يَضْغَمُ ضَغْمًا وَضَغَمَهُ : عَضَّ عَضًّا دُونَ النَّهْشِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَمْلَأَ فَمَهُ مِمَّا أَهْوَى إِلَيْهِ ; وَأَنْشَدَ سِيبَوَيْهِ : وَقَدْ جَعَلَتْ نَفْسِي تَطِيبُ لِضَغْمَةٍ لِضَغْمِهِمَاهَا يَقْرَعُ الْعَظْمَ نَابُهَا قِيلَ : هُوَ الْعَضُّ مَا كَانَ . وَفِي حَدِيثِ عُتْبَةَ بْنِ عَبْدِ الْعُزَّى : ( فَعَدَا عَلَيْهِ الْأَسَدُ فَأَخَذَ بِرَأْسِهِ فَضَغَمَهُ ضَغْمَةً ) ; الضَّغْمُ : الْعَضُّ الشَّدِيدُ ، وَمِنْهُ سُمِّيَ الْأَسَدُ ضَيْغَمًا ، بِزِيَادَةِ الْيَاءِ ، وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَالْعَجُوزِ : أَعَاذَكُمُ اللَّهُ مِنْ جَرْحِ الدَّهْرِ وَضَغْمِ الْفَقْرِ ; أَيْ عَضِّهِ . وَالضُّغَامَةُ : مَا ضَغَمْتَهُ ثُمَّ لَفَظْتَهُ مِنْ فِيكَ . وَالضَّيْغَمُ : الَّذِي يَعَضُّ ، وَالْيَاءُ زَائِدَةٌ . وَالضَّيْغَمُ وَالضَّيْغَمِيُّ : الْأَسَدُ مُشْتَقٌّ مِنْ ذَلِكَ ، وَقِيلَ : هُوَ الْوَاسِعُ الشِّدْقِ مِنْهَا ; قَالَ كَعْبٌ : مِنْ ضَيْغَمٍ مِنْ ضِرَاءِ الْأُسْدِ مُخْدَرُهُ بِبَطْنِ عَثَّرَ غِيلٌ دُونَهُ غِيلُ وَضَيْغَمٌ : مِنْ شُعَرَائِهِمْ ; قَالَ ابْنُ جِنِّي : هُوَ ضَيْغَمٌ الْأَسَدِيُّ .

يَتَخَطَّى(المادة: يتخطى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَطَا ) * فِي حَدِيثِ الْجُمُعَةِ رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ أَيْ يَخْطُو خُطْوَةً خُطْوَةً . وَالْخُطْوَةُ بِالضَّمِّ : بُعْدُ مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ فِي الْمَشْيِ ، وَبِالْفَتْحِ الْمَرَّةُ . وَجَمْعُ الْخُطْوَةِ فِي الْكَثْرَةِ خُطًا ، وَفِي الْقِلَّةِ خُطْوَاتٌ بِسُكُونِ الطَّاءِ وَضَمِّهَا وَفَتْحِهَا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ وَكَثْرَةُ الْخُطَا إِلَى الْمَسَاجِدِ وَخُطُوَاتُ الشَّيْطَانِ .

لسان العرب

[ خطا ] خطا : خَطَا خَطْوًا وَاخْتَطَى وَاخْتَاطَ ، مَقْلُوبٌ : مَشَى . وَالْخُطْوَةُ ، بِالضَّمِّ : مَا بَيْنَ الْقَدَمَيْنِ ، وَالْجَمْعُ خُطًى وَخُطْوَاتٌ وَخُطُوَاتٌ ، قَالَ سِيبَوَيْهِ : وَخُطَوَاتٌ لَمْ يَقْلِبُوا الْوَاوَ ؛ لِأَنَّهُمْ لَمْ يَجْمَعُوا فُعْلًا وَلَا فُعْلَةً عَلَى فُعُلٍ ، وَإِنَّمَا يَدْخُلُ التَّثْقِيلُ فِي فُعُلَاتٍ ؛ أَلَا تَرَى أَنَّ الْوَاحِدَةَ خُطْوَةٌ ؟ فَهَذَا بِمَنْزِلَةِ فُعْلَةٍ وَلَيْسَ لَهَا مُذَكَّرٌ ، وَقِيلَ : الْخَطْوَةُ وَالْخُطْوَةُ لُغَتَانِ ، وَالْخَطْوَةُ الْفِعْلُ ، وَالْخَطْوَةُ بِالْفَتْحِ ، الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ ، وَالْجَمْعُ خَطَوَاتٌ ، بِالتَّحْرِيكِ ، وَخِطَاءٌ مِثْلُ رَكْوَةٍ وَرِكَاءٍ ; قَالَ امْرُؤُ الْقَيْسِ : لَهَا وَثَبَاتٌ كَوَثْبِ الظِّبَاءِ فَوَادٍ خِطَاءٌ وَوَادٍ مَطَرْ قَالَ ابْنُ بَرِّيٍّ : أَيْ : تَخْطُو مَرَّةً فَتَكُفُّ عَنِ الْعَدْوِ وَتَعْدُو مَرَّةً عَدْوًا يُشْبِهُ الْمَطَرَ ، وَرَوَى أَبُو عُبَيْدَةَ : فَوَادٍ خَطِيطٌ . قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : الْأَرْضُ الْخَطِيطَةُ الَّتِي لَمْ تُمْطَرْ بَيْنَ أَرْضَيْنِ مَمْطُورَتَيْنِ ، وَرَوَى غَيْرُهُ : كَصَوْبِ الْخَرِيفِ ; يَعْنِي أَنَّ الْخَرِيفَ يَقَعُ بِمَوْضِعٍ وَيُخْطِئُ آخَرَ . وَفِي حَدِيثِ الْجُمْعَةِ : رَأَى رَجُلًا يَتَخَطَّى رِقَابَ النَّاسِ ، أَيْ : يَخْطُو خَطْوَةً خَطْوَةً . وَفِي الْحَدِيثِ : ( وَكَثْرَةُ الْخُطَى إِلَى الْمَسْجِدِ ) . وَقَوْلُهُ - عَزَّ وَجَلَّ : وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ ; قِيلَ : هِيَ طُرُقُهُ أَيْ : لَا تَسْلُكُوا الطَّرِيقَ الَّتِي يَدْعُوكُمْ إِلَيْهَا ; ابْنُ السِّكِّيتِ : قَالَ أَبُو الْعَبَّاسِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : لَا

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    أُمُّ كُلْثُومٍ بِنْتُ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ تُوُفِّيَتْ فِي حَيَاتِهِ 20553 1060 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرِ بْنِ أَعْيَنَ الْبَغْدَادِيُّ ، ثَنَا أَبُو الْأَشْعَثِ أَحْمَدُ بْنُ الْمِقْدَامِ ثَنَا زُهَيْرُ بْنُ الْعَلَاءِ ، ثَنَا سَعِيدُ بْنُ أَبِي عَرُوبَةَ ، عَنْ قَتَادَةَ بْنِ دِعَامَةَ ، قَالَ : تَزَوَّجَ أُمَّ كُلْثُومٍ بِنْتَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ عُتَيْبَةُ بْنُ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمْ يَبْنِ بِهَا حَتَّى بُعِثَ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، وَكَانَتْ رُقْيَّةُ عِنْدَ أَخِيهِ عُتْبَةَ بْنِ أَبِي لَهَبٍ ، فَلَمَّا أَنْزَلَ اللهُ عَزَّ وَجَلَّ تَبَّتْ يَدَا أَبِي لَهَبٍ ، قَالَ أَبُو لَهَبٍ لِابْنَيْهِ عُتَيْبَةَ </علم_ر

تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث