حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. مكتبة ابن تيمية: 766
21364
معاوية بن قرة عن أم سلمة

حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو ج٢٣ / ص٣٣٣بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْمُعَلَّى الْأَسَدِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ :

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كَانَ صَائِمًا ، وَكَانَ لَا يَعُبُّ يَشْرَبُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا
معلقمرفوع· رواه هند بنت أبي أمية زوج رسول اللهفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    هند بنت أبي أمية زوج رسول الله«أم سلمة»
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة59هـ
  2. 02
    معاوية بن قرة
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة113هـ
  3. 03
    معلى بن زياد القردوسي
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    أبو بكر بن عياش«أبو بكر»
    تقييم الراوي:ثقة· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاط
    الوفاة192هـ
  5. 05
    يحيى بن عبد الحميد
    تقييم الراوي:حافظ ، إلا أنهم اتهموه بسرقة الحديث· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة225هـ
  6. 06
    الحسين بن إسحاق التستري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة289هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الكبير" (23 / 332) برقم: (21364) ، (23 / 333) برقم: (21365)

الشواهد1 شاهد
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٢ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٣/٣٣٢) برقم ٢١٣٦٤

كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كَانَ صَائِمًا ، وَكَانَ [رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(١)] لَا يَعُبُّ [فِي شَرَابِهِ(٢)] يَشْرَبُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا

خريطة الاختلافات
  1. (١)المعجم الكبير٢١٣٦٥·
  2. (٢)المعجم الكبير٢١٣٦٥·
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة فِعلِيَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — مكتبة ابن تيمية766
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَعُبُّ(المادة: تعبوه)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( عَبُبَ ) ( س ) فِيهِ : إِنَّا حَيٌّ مِنْ مَذْحِجٍ ، عُبَابُ سَلَفِهَا وَلُبَابُ شَرَفِهَا . عُبَابُ الْمَاءِ : أَوَّلُهُ ، وَحَبَابُهُ : مُعْظَمُهُ . وَيُقَالُ : جَاءُوا بِعُبَابِهِمْ . أَيْ : جَاءُوا بِأَجْمَعِهِمْ . وَأَرَادَ بِسَلَفِهِمْ مِنْ سَلَفَ مِنْ آبَائِهِمْ ، أَوْ مَا سَلَفَ مِنْ عِزِّهِمْ وَمَجْدِهِمْ . [ هـ ] وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ يَصِفُ أَبَا بَكْرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا - : " طِرْتَ بِعُبَابِهَا وَفُزْتَ بِحَبَابِهَا " . أَيْ : سَبَقْتَ إِلَى جُمَّةِ الْإِسْلَامِ ، وَأَدْرَكْتَ أَوَائِلَهُ ، وَشَرِبْتَ صَفْوَهُ ، وَحَوَيْتَ فَضَائِلَهُ . هَكَذَا أَخْرَجَ الْحَدِيثَ الْهَرَوِيُّ وَالْخَطَّابِيُّ ، وَغَيْرُهُمَا مِنْ أَصْحَابِ الْغَرِيبِ . وَقَالَ بَعْضُ فُضَلَاءِ الْمُتَأَخِّرِينَ : هَذَا تَفْسِيرُ الْكَلِمَةِ عَلَى الصَّوَابِ لَوْ سَاعَدَ النَّقْلُ . وَهَذَا هُوَ حَدِيثُ أُسَيْدِ بْنِ صَفْوَانَ قَالَ : لَمَّا مَاتَ أَبُو بَكْرٍ جَاءَ عَلِيٌّ فَمَدَحَهُ فَقَالَ فِي كَلَامِهِ : طِرْتَ بِغَنَائِهَا ، بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالنُّونِ - وَفُزْتَ بِحِيَائِهَا ; بِالْحَاءِ الْمَكْسُورَةِ وَالْيَاءِ الْمُعْجَمَةِ بِاثْنَتَيْنِ مِنْ تَحْتِهَا . هَكَذَا ذَكَرَهُ الدَّارَقُطْنِيُّ مِنْ طُرُقٍ فِي كِتَابِ : " مَا قَالَتِ الْقَرَابَةُ فِي الصَّحَابَةِ " وَفِي كِتَابِ : " الْمُؤْتَلِفِ وَالْمُخْتَلِفِ " وَكَذَلِكَ ذَكَرَهُ ابْنُ بَطَّةَ فِي : " الْإِبَانَةِ " وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِيهِ : " مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا " . الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : " الْكَبَادُ مِنَ الْعَبِّ </غريب

لسان العرب

[ عبب ] عبب : الْعَبُّ : شُرْبُ الْمَاءِ مِنْ غَيْرِ مَصٍّ ، وَقِيلَ : أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ وَلَا يَتَنَفَّسَ ، وَهُوَ يُورِثُ الْكُبَادَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ أَنْ يَشْرَبَ الْمَاءَ دَغْرَقَةً بِلَا غَنَثٍ ، الدَّغْرَقَةُ : أَنْ يَصُبَّ الْمَاءَ مَرَّةً وَاحِدَةً ، وَالْغَنَثُ : أَنْ يَقْطَعَ الْجَرْعَ ، وَقِيلَ : الْعَبُّ الْجَرْعُ ، وَقِيلَ : تَتَابُعُ الْجَرْعِ ، عَبَّهُ يَعُبُّهُ عَبًّا ، وَعَبَّ فِي الْمَاءِ أَوِ الْإِنَاءِ عَبًّا : كَرَعَ ، قَالَ : يَكْرَعُ فِيهَا فَيَعُبُّ عَبًّا مُحَبَّبًا فِي مَائِهَا مُنْكَبَّا وَيُقَالُ فِي الطَّائِرِ : عَبَّ ، وَلَا يُقَالُ : شَرِبَ ، وَفِي الْحَدِيثِ : مُصُّوا الْمَاءَ مَصًّا ، وَلَا تَعُبُّوهُ عَبًّا ، الْعَبُّ : الشُّرْبُ بِلَا تَنَفُّسٍ ، وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : الْكُبَادُ مِنَ الْعَبِّ ، الْكُبَادُ : دَاءٌ يَعْرِضُ لِلْكَبِدِ ، وَفِي حَدِيثِ الْحَوْضِ : يَعُبُّ فِيهِ مِيزَابَانِ ، أَيْ : يَصُبَّانِ فَلَا يَنْقَطِعُ انْصِبَابُهُمَا ، هَكَذَا جَاءَ فِي رِوَايَةٍ ، وَالْمَعْرُوفُ بِالْغَيْنِ الْمُعْجَمَةِ وَالتَّاءِ الْمُثَنَّاةِ فَوْقَهَا ، وَالْحَمَامُ يَشْرَبُ الْمَاءَ عَبًّا ، كَمَا تَعُبُّ الدَّوَابُّ ، قَالَ الشَّافِعِيُّ : الْحَمَامُ مِنَ الطَّيْرِ مَا عَبَّ وَهَدَرَ ، وَذَلِكَ أَنَّ الْحَمَامَ يَعُبُّ الْمَاءَ عَبًّا وَلَا يَشْرَبُ كَمَا يَشْرَبُ الطَّيْرُ شَيْئًا فَشَيْئًا ، وَعَبَّتِ الدَّلْوُ : صَوَّتَتْ عِنْدَ غَرْفِ الْمَاءِ ، وَتَعَبَّبَ النَّبِيذَ : أَلَحَّ فِي شُرْبِهِ ، عَنِ اللِّحْيَانِيِّ ، وَيُقَالُ : هُوَ يَتَعَبَّبُ النَّبِيذَ ، أَيْ : يَتَجَرَّعُهُ ، وَحَكَى ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : أَنَّ الْعَرَبَ تَقُولُ : إِذَا أَصَابَتِ الظِّبَاءُ الْمَاءَ ، فَلَا عَبَابَ ، وَإِنْ لَمْ تُصِبْهُ فَلَا أَبَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الكبير

    مُعَاوِيَةُ بْنُ قُرَّةَ عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ . 21364 766 - حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ إِسْحَاقَ ، ثَنَا يَحْيَى الْحِمَّانِيُّ ، ثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ عَيَّاشٍ ، عَنِ الْمُعَلَّى الْأَسَدِيِّ ، عَنْ مُعَاوِيَةَ بْنِ قُرَّةَ ، عَنْ أُمِّ سَلَمَةَ ، قَالَتْ : كَانَ النَّبِيُّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " يَبْدَأُ بِالشَّرَابِ إِذَا كَانَ صَائِمًا ، وَكَانَ لَا يَعُبُّ يَشْرَبُ مَرَّتَيْنِ أَوْ ثَلَاثًا " .

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث