حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 489
491
أحمد بن عمرو الخلال المكي

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ قَالَ : نَا يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ . عَنْ أَبِيهِ ،

أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ إِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى كِسْرَى ، وَإِلَى صَاحِبِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ . وَبَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى النَّجَاشِيِّ " ، فَلَمَّا أَتَى عَمْرٌو النَّجَاشِيَّ وَجَدَ مَنْ كَانَ عِنْدَهُ يَدْخُلُونَ مُكَفِّرِينَ مِنْ خَوْخَةٍ ، فَلَمَّا رَأَى عَمْرٌو الْخَوْخَةَ ، وَدُخُولَهُمْ عَلَيْهِ وَلَّى ظَهْرَهُ ، ثُمَّ دَخَلَ يَمْشِي الْقَهْقَرَى ، فَلَمَّا دَخَلَ مِنْهَا اعْتَدَلَ ، فَفَزِعَتِ الْحَبَشَةُ ، وَهَمُّوا بِقَتْلِهِ ، قَالُوا : مَا مَنَعَكَ أَنْ تَدْخُلَ كَمَا دَخَلْنَا ؟ فَقَالَ : لَا نَصْنَعُ ذَلِكَ بِنَبِيِّنَا ، فَهُوَ أَحَقُّ أَنْ يُصْنَعَ ذَلِكَ بِهِ ، فَقَالَ النَّجَاشِيُّ : اتْرُكُوهُ ، صَدَقَ .
معلقمرفوع· رواه عمرو بن أمية بن خويلد الضمريله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثمي

    ورجاله ثقات وفي بعضهم كلام لا يضر

    لم يُحكَمْ عليه
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    عمرو بن أمية بن خويلد الضمري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:عن
    الوفاةخلافة معاوية
  2. 02
    جعفر بن عمرو بن أمية الضمري
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة95هـ
  3. 03
    يعقوب بن عمرو بن عبد الله الضمري
    تقييم الراوي:مقبول· السابعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة
  4. 04
    عبد الله بن موسى بن إبراهيم الطلحي
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:نا
    الوفاة181هـ
  5. 05
    إبراهيم بن المنذر الحزامي
    تقييم الراوي:صدوق· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة235هـ
  6. 06
    أحمد بن عمرو بن مسلم الخلال
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (1 / 156) برقم: (491)

الشواهد1 شاهد
مصنف ابن أبي شيبة
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين489
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
مُكَفِّرِينَ(المادة: مكفرين)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَفَرَ ) ‏ ( ‏هـ س‏ ) ‏فِيهِ : أَلَا لَا تَرْجِعُنَّ بَعْدِي كُفَّارًا يَضْرِبُ بَعْضُكُمْ رِقَابَ بَعْضٍ ، قِيلَ‏ : ‏أَرَادَ لَابِسِي السِّلَاحِ‏ ، ‏يُقَالُ : ‏كَفَرَ فَوْقَ دِرْعِهِ ، فَهُوَ كَافِرٌ ، إِذَا لَبِسَ فَوْقَهَا ثَوْبًا‏ ، ‏كَأَنَّهُ أَرَادَ بِذَلِكَ النَّهْيَ عَنِ الْحَرْب‏ِ . وَقِيلَ‏ : ‏مَعْنَاهُ لَا تَعْتَقِدُوا تَكْفِيرَ النَّاسِ ، كَمَا يَفْعَلُهُ الْخَوَارِجُ ، إِذَا اسْتَعْرَضُوا النَّاسَ فَيُكَفِّرُونَهُمْ‏ . ‏ ( هـ ) ‏وَمِنْهُ الْحَدِيثُ : مَنْ قَالَ لِأَخِيهِ يَا كَافِرُ فَقَدْ بَاءَ بِهِ أَحَدُهُمَا ، لِأَنَّهُ إِمَّا أَنْ يَصْدُقَ عَلَيْهِ أَوْ يَكْذِبَ ، فَإِنْ صَدَقَ فَهُوَ كَافِرٌ ، وَإِنْ كَذَبَ عَادَ الْكُفْرُ إِلَيْهِ بِتَكْفِيرِهِ أَخَاهُ الْمُسْلِمَ‏ . وَالْكُفْرُ صِنْفَانِ‏ : ‏أَحَدُهُمَا الْكُفْرُ بِأَصْلِ الْإِيمَانِ وَهُوَ ضِدُّهُ ، وَالْآخَرُ الْكُفْرُ بِفَرْعٍ مِنْ فُرُوعِ الْإِسْلَامِ ، فَلَا يَخْرُجُ بِهِ عَنْ أَصْلِ الْإِيمَانِ‏ . وَقِيلَ‏ : ‏الْكُفْرُ عَلَى أَرْبَعَةِ أَنْحَاءٍ‏ : ‏كُفْرُ إِنْكَارٍ ، بِأَلَّا يَعْرِفَ اللَّهَ أَصْلًا وَلَا يَعْتَرِفَ بِهِ‏ . وَكُفْرُ جُحُودٍ ، كَكُفْرِ إِبْلِيسَ ، يَعْرِفُ اللَّهَ بِقَلْبِهِ وَلَا يُقِرُّ بِلِسَانِهِ‏ . وَكُفْرُ عِنَادٍ ، وَهُوَ أَنْ يَعْتَرِفَ بِقَلْبِهِ وَيَعْتَرِفَ بِلِسَانِهِ وَلَا يَدِينُ بِهِ ، حَسَدًا وَبَغْيًا ، كَكُفْرِ أَبِي جَهْلٍ وَأَضْرَابِهِ‏ . وَكُفْرُ نِفَاقٍ ، وَهُوَ أَنْ يُقِرَّ بِلِسَانِهِ وَلَا يَعْتَقِدَ بِقَلْبِهِ‏ . قَالَ الْهَرَوِيُّ : ‏سُئِلَ الْأَزْهَرِيُّ عَمَّنْ يَقُولُ بِخَلْقِ الْقُرْآن‏ِ : ‏أَتُسَمِّيهِ كَافِرًا‏ ؟ ‏فَقَالَ‏ : ‏الَّذِي يَقُولُهُ كُفْرٌ‏ ، فَأُعِيدَ عَلَيْهِ السُّؤَالُ ثَلَاثًا وَيَقُ

لسان العرب

[ كفر ] كفر : الْكُفْرُ : نَقِيضُ الْإِيمَانِ ، آمَنَّا بِاللَّهِ وَكَفَرْنَا بِالطَّاغُوتِ ؛ كَفَرَ بِاللَّهِ يَكْفُرُ كُفْرًا وَكُفُورًا وَكُفْرَانًا . وَيُقَالُ لِأَهْلِ دَارِ الْحَرْبِ : قَدْ كَفَرُوا أَيْ عَصَوْا وَامْتَنَعُوا . وَالْكُفْرُ : كُفْرُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ نَقِيضُ الشُّكْرِ . وَالْكُفْرُ : جُحُودُ النِّعْمَةِ ، وَهُوَ ضِدُ الشُّكْرِ . وَقَوْلُهُ تَعَالَى : إِنَّا بِكُلٍّ كَافِرُونَ ؛ أَيْ جَاحِدُونَ . وَكَفَرَ نِعْمَةَ اللَّهِ يَكْفُرُهَا كُفُورًا وَكُفْرَانًا وَكَفَرَ بِهَا : جَحَدَهَا وَسَتَرَهَا . وَكَافَرَهُ حَقَّهُ : جَحَدَهُ . وَرَجُلٌ مُكَفَّرٌ : مَجْحُودُ النِّعْمَةِ مَعَ إِحْسَانِهِ . وَرَجُلٌ كَافِرٌ : جَاحِدٌ لِأَنْعُمِ اللَّهِ ، مُشْتَقٌّ مِنَ السَّتْرِ ، وَقِيلَ : لِأَنَّهُ مُغَطًّى عَلَى قَلْبِهِ . قَالَ ابْنُ دُرَيْدٍ : كَأَنَّهُ فَاعِلٌ فِي مَعْنَى مَفْعُولٍ ، وَالْجَمْعُ كُفَّارٌ وَكَفَرَةٌ وَكِفَارٌ مِثْلَ جَائِعٍ وَجِيَاعٍ وَنَائِمٍ وَنِيَامٍ ؛ قَالَ الْقُطَامِيُّ : وَشُقَّ الْبَحْرُ عَنْ أَصْحَابِ مُوسَى وَغُرِّقَتِ الْفَرَاعِنَةُ الْكِفَارُ وَجَمْعُ الْكَافِرَةِ كَوَافِرُ . وَفِي حَدِيثِ الْقُنُوتِ : وَاجْعَلْ قُلُوبَهُمْ كَقُلُوبِ نِسَاءٍ كَوَافِرَ . الْكَوَافِرُ جَمْعُ كَافِرَةٍ ، يَعْنِي فِي التَّعَادِي وَالِاخْتِلَافِ ، وَالنِّسَاءُ أَضْعَفُ قُلُوبًا مِنَ الرِّجَالِ لَا سِيَّمَا إِذَا كُنَّ كَوَافِرَ ، وَرَجُلٌ كَفَّارٌ وَكَفُورٌ : كَافِرٌ ، وَالْأُنْثَى كَفُورٌ أَيْضًا ، وَجَمْعُهُمَا جَمِيعًا كُفُرٌ ، وَلَا يُجْمَعُ جَمْعَ

خَوْخَةٍ(المادة: خوخة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( خَوَخَ ) ( هـ ) فِيهِ لَا يَبْقَى فِي الْمَسْجِدِ خَوْخَةٌ إِلَّا سُدَّتْ ، إِلَّا خَوْخَةَ أَبِي بَكْرٍ وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ إِلَّا خَوْخَةَ عَلِيٍّ . الْخَوْخَةُ : بَابٌ صَغِيرٌ كَالنَّافِذَةِ الْكَبِيرَةِ ، وَتَكُونُ بَيْنَ بَيْتَيْنِ يُنْصَبُ عَلَيْهَا بَابٌ . * وَفِي حَدِيثِ حَاطِبٍ ذِكْرُ رَوْضَةِ خَاخٍ . هِيَ بِخَاءَيْنِ مُعْجَمَتَيْنِ : مَوْضِعٌ بَيْنَ مَكَّةَ وَالْمَدِينَةِ .

لسان العرب

[ خوخ ] خوخ : الْخَوْخَةُ : وَاحِدَةُ الْخَوْخِ . وَالْخَوْخَةُ : كُوَّةٌ فِي الْبَيْتِ تُؤَدِّي إِلَيْهِ الضَّوْءَ . وَالْخَوْخَةُ : مُخْتَرَقُ مَا بَيْنَ كُلِّ دَارَيْنِ لَمْ يُنْصَبْ عَلَيْهَا بَابٌ ، بِلُغَةِ أَهْلِ الْحِجَازِ ، وَعَمَّ بِهِ بَعْضُهُمْ فَقَالَ : هِيَ مُخْتَرَقُ مَا بَيْنَ كُلِّ شَيْئَيْنِ ؛ وَفِي الْحَدِيثِ : لَا تَبْقَى خَوْخَةٌ فِي الْمَسْجِدِ إِلَّا سُدَّتْ غَيْرَ خَوْخَةِ أَبِي بَكْرٍ الصِّدِّيقِ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَفِي حَدِيثٍ آخَرَ : إِلَّا خَوْخَةَ عَلِيٍّ - رِضْوَانُ اللَّهِ عَلَيْهِ - هِيَ بَابٌ صَغِيرٌ كَالنَّافِذَةِ الْكَبِيرَةِ تَكُونُ بَيْنَ بَيْتَيْنِ يُنْصَبُ عَلَيْهَا بَابٌ . قَالَ اللَّيْثُ : وَنَاسٌ يُسَمُّونَ هَذِهِ الْأَبْوَابَ الَّتِي تُسَمِّيهَا الْعَجَمُ بِنِحْرِقَاتِ خَوْخَاتٍ . وَالْخَوْخَةُ : الدُّبُرُ . وَالْخَوْخَةُ : ثَمَرَةٌ مَعْرُوفَةٌ وَجَمْعُهَا خَوْخٌ . وَالْخَوْخَةُ : ضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ الْخُضْرِ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : وَضَرْبٌ مِنَ الثِّيَابِ أَخْضَرُ يُسَمِّيهِ أَهْلُ مَكَّةَ الْخَوْخَةَ . وَالْخَوْخَاةُ : الرَّجُلُ الْأَحْمَقُ . ابْنُ سِيدَهْ : الْخَوْخَاءُ ، مَمْدُودٌ ، الْأَحْمَقُ ، وَالْجَمْعُ خَوْخَاؤونَ ؛ قَالَ الْأَزْهَرِيُّ : الَّذِي أَعْرِفُهُ لِأَبِي عُبَيْدٍ الْهَوْهَاةُ الْجَبَانُ الْأَحْمَقُ ، بِالْهَاءِ ، وَلَعَلَّ الْخَاءَ لُغَةٌ فِيهِ . أَبُو عَمْرٍو : وَالْخُوَيْخِيَةُ الدَّاهِيَةُ ، وَالْيَاءُ مُخَفَّفَةٌ ؛ قَالَ لَبِيدٌ : وَكُلُّ أُنَاسٍ سَوْفَ تَدْخُلُ بَيْنَهُمْ خُوَيْخِيَةٌ تَصْفَرُّ مِنْهَا الْأَنَامِلُ وَيُرْوَى : بَيْتَهُمْ . قَالَ شَمِرٌ : لَمْ أَسْمَعْ خُوَيْخِيَةً إِلَّا لِلَبِيدٍ ، وَأَبُو عَمْرٍو ثِقَةٌ ؛ وَقَالَ الْأَزْهَرِيُّ : هَذَا حَرْفٌ غَرِيبٌ ، وَرَوَاهُ بَعْضُهُمْ دُوَيْهِيَةٌ ؛ قَالَ : وَمِنَ

الْقَهْقَرَى(المادة: القهقرى)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَهْقَرَ‏ ) * قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ " الْقَهْقَرَى " فِي الْحَدِيثِ ، وَهُوَ الْمَشْيُ إِلَى خَلْفٍ مِنْ غَيْرِ أَنْ يُعِيدَ وَجْهَهُ إِلَى جِهَةِ مَشْيِهِ‏ ، ‏قِيلَ‏ : ‏إِنَّهُ مِنْ بَابِ الْقَهْرِ‏ . ( ‏هـ س‏ ) وَفِي بَعْضِ أَحَادِيثِهَا " فَأَقُولُ : يَا رَبِّ أُمَّتِي ، فَيُقَالُ : " إِنَّهُمْ كَانُوا يَمْشُونَ بَعْدَكَ الْقَهْقَرَى " قَالَ الْأَزْهَرِيُّ‏ : ‏مَعْنَاهُ الِارْتِدَادُ عَمَّا كَانُوا عَلَيْهِ‏ ، ‏وَقَدْ قَهْقَرَ وَتَقَهْقَرَ‏ ، ‏وَالْقَهْقَرَى مَصْدَرٌ‏ . * وَمِنْهُ قَوْلُهُمْ‏ : ‏ " رَجَعَ الْقَهْقَرَى " أَيْ : رَجَعَ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ؛ لِأَنَّهُ ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوع‏ِ .

لسان العرب

[ قهقر ] قهقر : الْقَهْقَرُ وَالْقَهْقَرُّ بِتَشْدِيدِ الرَّاءِ : الْحَجَرُ الْأَمْلَسُ الْأَسْوَدُ الصُّلْبُ ، وَكَانَ أَحْمَدُ بْنُ يَحْيَى يَقُولُ وَحْدَهُ : الْقَهْقَارُ ، وَقَالَ الْجَعْدِيُّ : بِأَخْضَرَ كَالْقَهْقَرِّ يَنْفُضُ رَأْسَهُ أَمَامَ رِعَالِ الْخَيْلِ وَهِيَ تُقَرَّبُ قَالَ اللَّيْثُ : وَهُوَ الْقُهْقُورُ . ابْنُ السِّكِّيتِ : الْقُهْقُرُّ قِشْرَةٌ حَمْرَاءُ تَكُونُ عَلَى لُبِّ النَّخْلَةِ ; وَأَنْشَدَ : أَحْمَرُ كَالْقُهْقُرِّ وَضَّاحُ الْبَلَقْ وَقَالَ أَبُو خَيْرَةَ : الْقَهْقَرُ وَالْقُهَاقِرُ ، وَهُوَ مَا سَهَكْتَ بِهِ الشَّيْءَ ، وَفِي عِبَارَةٍ أُخْرَى : هُوَ الْحَجَرُ الَّذِي يُسْهَكُ بِهِ الشَّيْءُ ، قَالَ : وَالْفِهْرُ أَعْظَمُ مِنْهُ ، قَالَ الْكُمَيْتُ : وَكَأَنَّ خَلْفَ حِجَاجِهَا مِنْ رَأْسِهَا وَأَمَامَ مَجْمَعِ أَخْدَعَيْهَا الْقَهْقَرَا وَغُرَابٌ قَهْقَرٌ : شَدِيدُ السَّوَادِ . وَحِنْطَةٌ قَهْقَرَةٌ : قَدِ اسْوَدَّتْ بَعْدَ الْخُضْرَةِ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَةُ : الصَّخْرَةُ الضَّخْمَةُ ، وَجَمْعُهَا أَيْضًا قَهْقَرٌ . وَالْقَهْقَرَى : الرُّجُوعُ إِلَى خَلْفٍ ، فَإِذَا قُلْتَ : رَجَعْتُ الْقَهْقَرَى ، فَكَأَنَّكَ قُلْتَ : رَجَعْتُ الرُّجُوعَ الَّذِي يُعْرَفُ بِهَذَا الِاسْمِ ; لِأَنَّ الْقَهْقَرَى ضَرْبٌ مِنَ الرُّجُوعِ وَقَهْقَرَ الرَّجُلُ فِي مِشْيَتِهِ : فَعَلَ ذَلِكَ وَتَقَهْقَرَ : تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ ، وَيُقَالُ : رَجَعَ فُلَانٌ الْقَهْقَرَى . وَالرَّجُلُ يُقَهْقِرُ فِي مِشْيَتِهِ ، إِذَا تَرَاجَعَ عَلَى قَفَاهُ قَهْقَرَةً . وَالْقَهْقَرَى : مَصْدَرُ قَهْقَرَ إِذَا رَجَعَ عَلَى عَقِبَيْهِ . الْأَزْهَرِيُّ : ابْنُ الْأَنْبَارِيِّ : إِذَا ثَنَّيْتَ الْقَهْقَرَى وَالْخَوْزَلَى ثَنَّيْتَهُ بِإِسْقَاطِ ال

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    491 489 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَمْرٍو الْخَلَّالُ قَالَ : نَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ الْمُنْذِرِ الْحِزَامِيُّ قَالَ : نَا عَبْدُ اللهِ بْنُ مُوسَى التَّيْمِيُّ قَالَ : نَا يَعْقُوبُ بْنُ عَمْرِو بْنِ عَبْدِ اللهِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيُّ ، عَنْ جَعْفَرِ بْنِ عَمْرِو بْنِ أُمَيَّةَ الضَّمْرِيِّ . عَنْ أَبِيهِ ، أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - " بَعَثَ ثَلَاثَةَ نَفَرٍ إِلَى قَيْصَرَ وَإِلَى كِسْرَى ، وَإِلَى صَاحِبِ الْإِسْكَنْدَرِيَّةِ . وَبَعَثَ عَمْرَو بْنَ الْعَاصِ إِلَى النَّجَاشِيِّ " ، فَلَمَّا أَتَى عَمْرٌو النَّجَاشِيَّ وَجَدَ مَنْ

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث