حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 1411
1413
أحمد بن محمد بن صدقة

حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخَطْمِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ابْنَةُ طَلْحَةَ . عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ :

كُنَّا نَتَّخِذُ عَصَائِبَ فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، فَنَعْصِبُ بِهَا أَسَافِلَ رُءُوسِنَا عِنْدَ الْإِحْرَامِ ، ثُمَّ نُحْرِمُ كَذَلِكَ ، نَعْرَقُ فِيهِنَّ ، وَنَتَوَضَّأُ فِيهِنَّ ، حَتَّى نَحِلَّ
منقطعموقوف· رواه عائشة بنت أبي بكر الصديقله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمنقطع
  1. 01
    عائشة بنت أبي بكر الصديق
    تقييم الراوي:صحابي· أم المؤمنين
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    عائشة بنت طلحة التيمية
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:حدثتني
    الوفاة100هـ
  3. 03
    محمد بن سوقة الغنوي
    تقييم الراوي:ثقة· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة141هـ
  4. 04
    علي بن عبد العزيز الفزاري
    تقييم الراوي:صدوق· الثامنة
    في هذا السند:ناالتدليس
    الوفاة184هـ
  5. 05
    علي بن الحسن بن سليمان الحضرمي«أبو الشعثاء»
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة236هـ
  6. 06
    الوفاة293هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (2 / 110) برقم: (1413)

الشواهد2 شاهد
شرح معاني الآثار
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث منقطع
منقطع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين1411
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
عَصَائِبَ(المادة: العصائب)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الْعَيْنِ مَعَ الصَّادِ ) ( عَصَبَ ) * فِيهِ أَنَّهُ ذَكَرَ الْفِتَنَ وَقَالَ : فَإِذَا رَأَى النَّاسُ ذَلِكَ أَتَتْهُ أَبْدَالُ الشَّامِ وَعَصَائِبُ الْعِرَاقِ فَيَتْبَعُونَهُ . الْعَصَائِبُ : جَمْعُ عِصَابَةٍ ، وَهُمُ الْجَمَاعَةُ مِنَ النَّاسِ مِنَ الْعَشَرَةِ إِلَى الْأَرْبَعِينَ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَمِنْهُ حَدِيثُ عَلِيٍّ " الْأَبْدَالُ بِالشَّامِ ، وَالنُّجَبَاءُ بِمِصْرَ ، وَالْعَصَائِبُ بِالْعِرَاقِ " أَرَادَ أَنَّ التَّجَمُّعَ لِلْحُرُوبِ يَكُونُ بِالْعِرَاقِ . وَقِيلَ : أَرَادَ جَمَاعَةً مِنَ الزُّهَّادِ وَسَمَّاهُمْ بِالْعَصَائِبِ ; لِأَنَّهُ قَرَنَهُمْ بِالْأَبْدَالِ وَالنُّجَبَاءِ . ( هـ ) وَفِيهِ ثُمَّ يَكُونُ فِي آخِرِ الزَّمَانِ أَمِيرُ الْعُصَبِ ، هِيَ جَمْعُ عُصْبَةٍ كَالْعِصَابَةِ ، وَلَا وَاحِدَ لَهَا مِنْ لَفْظِهَا . وَقَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُهُمَا فِي الْحَدِيثِ . ( هـ ) وَفِيهِ أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - شَكَى إِلَى سَعْدِ بْنِ عُبَادَةَ عَبْدَ اللَّهِ بْنَ أُبَيٍّ فَقَالَ : اعْفُ عَنْهُ فَقَدْ كَانَ اصْطَلَحَ أَهْلُ هَذِهِ الْبُحَيْرَةِ عَلَى أَنْ يُعَصِّبُوهُ بِالْعِصَابَةِ ، فَلَمَّا جَاءَ اللَّهُ بِالْإِسْلَامِ شَرِقَ بِذَلِكَ ، يُعَصِّبُوهُ ، أَيْ : يُسَوِّدُوهُ وَيُمَلِّكُوهُ . وَكَانُوا يُسَمُّونَ السَّيِّدَ الْمُطَاعَ : مُعَصَّبًا ; لِأَنَّهُ يُعَصَّبُ بِالتَّاجِ أَوْ تُعَصَّبُ بِهِ أُمُورُ النَّاسِ : أَيْ تُرَدُّ إِلَيْهِ وَتُدَارُ بِهِ . [ وَكَانَ يُقَالُ لَهُ أَي

لسان العرب

[ عصب ] عصب : الْعَصَبُ : عَصَبُ الْإِنْسَانِ وَالدَّابَّةِ . وَالْأَعْصَابُ : أَطْنَابُ الْمَفَاصِلِ الَّتِي تُلَائِمُ بَيْنَهَا وَتَشُدُّهَا ، وَلَيْسَ بِالْعَقَبِ . يَكُونُ ذَلِكَ لِلْإِنْسَانِ وَغَيْرِهِ ، كَالْإِبِلِ ، وَالْبَقَرِ ، وَالْغَنَمِ ، وَالنَّعَمِ ، وَالظِّبَاءِ ، وَالشَّاءِ ، حَكَاهُ أَبُو حَنِيفَةَ ، الْوَاحِدَةُ عَصَبَةٌ . وَسَيَأْتِي ذِكْرُ الْفَرْقِ بَيْنَ الْعَصَبِ وَالْعَقَبِ . وَفِي الْحَدِيثِ أَنَّهُ قَالَ لِثَوْبَانَ : اشْتَرِ لَفَاطِمَةَ قِلَادَةً مِنْ عَصْبٍ وَسِوَارَيْنِ مِنْ عَاجٍ قَالَ الْخَطَّابِيُّ فِي " الْمَعَالِمِ " : إِنْ لَمْ تَكُنِ الثِّيَابَ الْيَمَانِيَةَ فَلَا أَدْرِي مَا هُوَ ، وَمَا أَدْرِي أَنَّ الْقِلَادَةَ تَكُونُ مِنْهَا . وَقَالَ أَبُو مُوسَى : يُحْتَمَلُ عِنْدِي أَنَّ الرِّوَايَةَ إِنَّمَا هِيَ الْعَصَبُ بِفَتْحِ الصَّادِ ، وَهِيَ أَطْنَابُ مَفَاصِلِ الْحَيَوَانَاتِ ، وَهُوَ شَيْءٌ مُدَوَّرٌ ، فَيُحْتَمَلُ أَنَّهُمْ كَانُوا يَأْخُذُونَ عَصَبَ بَعْضِ الْحَيَوَانَاتِ الطَّاهِرَةِ ، فَيَقْطَعُونَهُ وَيَجْعَلُونَهُ شِبْهَ الْخَرَزِ ، فَإِذَا يَبِسَ يَتَّخِذُونَ مِنْهُ الْقَلَائِدَ ، فَإِذَا جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عِظَامِ السُّلَحْفَاةِ وَغَيْرِهَا الْأَسْوِرَةُ جَازَ وَأَمْكَنَ أَنْ يُتَّخَذَ مِنْ عَصَبِ أَشْبَاهِهَا خَرَزٌ ينْظَمُ مِنْها الْقَلَائِدُ ، قَالَ : ثُمَّ ذَكَرَ لِي بَعْضُ أَهْلِ الْيَمَنِ أَنَّ الْعَصْبَ سِنُّ دَابَّةٍ بَحْرِيَّةٍ تُسَمَّى فَرَسَ فِرْعَوْنَ ، يُتَّخَذُ مِنْهَا الْخَرَزُ وَغَيْرُ الْخَرَزِ ، مِنْ نِصَابِ سِكِّينٍ وَغَيْرِهِ ، وَيَكُونُ أَبْيَضَ . وَلَحْمٌ عَصِبٌ : صُلْبٌ شَدِيدٌ كَثِيرُ الْعَصَبِ . وَعَصِبَ اللَّحْمُ بِالْكَسْرِ ، أَيْ كَثُرَ عَصَبُهُ . وَانْعَصَبَ : اشْتَدَّ . وَالْ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    1413 1411 - حَدَّثَنَا أَحْمَدُ ، قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ الْخَطْمِيُّ الْمُقْرِئُ قَالَ : نَا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ قَالَ : حَدَّثَتْنِي عَائِشَةُ ابْنَةُ طَلْحَةَ . عَنْ عَائِشَةَ أُمِّ الْمُؤْمِنِينَ ، قَالَتْ : كُنَّا نَتَّخِذُ عَصَائِبَ فِيهَا الْوَرْسُ وَالزَّعْفَرَانُ ، فَنَعْصِبُ بِهَا أَسَافِلَ رُءُوسِنَا عِنْدَ الْإِحْرَامِ ، ثُمَّ نُحْرِمُ كَذَلِكَ ، نَعْرَقُ فِيهِنَّ ، وَنَتَوَضَّأُ فِيهِنَّ ، حَتَّى نَحِلَّ " . " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ سُوقَةَ إِلَّا عَلِيُّ بْنُ غُرَابٍ " .

أحاديث مشابهة2 حديثان
موقع حَـدِيث