حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ نَافِعٍ ، قَالَ : نَا أَبُو يُوسُفَ الْجِيزِيُّ قَالَ : نَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَيَّاشٍ عَنِ ابْنِ جُرَيْجٍ عَنْ عَطَاءٍ قَالَ :
كُنْتُ عِنْدَ ابْنِ عَبَّاسٍ ، فَأَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ : يَا أَبَا عَبَّاسٍ مَا تَقُولُ فِيَّ ؟ قَالَ : وَمَا عَسَى أَنْ أَقُولَ فِيكَ ؟ قَالَ : إِنِّي عَامِلٌ بِقَلَمٍ . فَقَالَ : سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ -صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ- يَقُولُ : يُؤْتَى بِصَاحِبِ الْقَلَمِ يَوْمَ الْقِيَامَةِ فِي تَابُوتٍ مِنْ نَارٍ مُقْفَلٍ عَلَيْهِ بَأَقْفَالٍ مِنْ نَارٍ ، فَإِنْ كَانَ أَجْرَاهُ فِي طَاعَةِ اللهِ وَرِضْوَانِهِ فُكَّ عَنْهُ التَّابُوتُ ، وَإِنْ كَانَ أَجْرَاهُ فِي مَعْصِيَةِ اللهِ هَوَى بِهِ التَّابُوتُ سَبْعِينَ خَرِيفًا ، حَتَّى بَارِي الْقَلَمِ ، وَلَايِقِ الدَّوَاةِ