حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 2386
2389
إبراهيم بن عبد الله أبو مسلم الكشي

حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - :

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، تَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ
معلقمرفوع· رواه علي بن أبي طالبفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    علي بن أبي طالب
    تقييم الراوي:صحابي· أحد العشرة
    في هذا السند:عن
    الوفاة40هـ
  2. 02
    وهب بن عبد الله السوائي«أبو جحيفة , وهب الخير»
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي معروف
    في هذا السند:عن
    الوفاة74هـ
  3. 03
    الشعبي
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة103هـ
  4. 04
    بيان بن بشر الأحمسي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الخامسة
    في هذا السند:عن
    الوفاة131هـ
  5. 05
    خالد بن عبد الله الطحان
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· الثامنة.
    في هذا السند:نا
    الوفاة179هـ
  6. 06
    الوفاة
  7. 07
    الوفاة292هـ
  8. 08
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الحاكم في "مستدركه" (3 / 153) برقم: (4755) ، (3 / 161) برقم: (4785) والطبراني في "الكبير" (1 / 108) برقم: (179) ، (22 / 400) برقم: (20492) والطبراني في "الأوسط" (3 / 35) برقم: (2389)

الشواهد4 شاهد
المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
المتن المُجمَّع٧ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المعجم الكبير (٢٢/٤٠٠) برقم ٢٠٤٩٢

إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ [وفي رواية : نَادَى مُنَادٍ مِنْ وَرَاءِ الْحِجَابِ(١)] : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ ، غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ حَتَّى تَمُرَّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ [وفي رواية : غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ عَنْ فَاطِمَةَ بِنْتِ مُحَمَّدٍ(٢)] [وفي رواية : غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، وَتَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ رَسُولِ اللَّهِ(٣)] [صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ(٤)] ، [قَالَ(٥)] فَتَمُرُّ [وفي رواية : حَتَّى تَمُرَّ(٦)] وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ أَوْ حَمْرَاوَانِ [رَضِيَ اللَّهُ عَنْهَا(٧)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)المستدرك على الصحيحين٤٧٥٥·
  2. (٢)المستدرك على الصحيحين٤٧٥٥·
  3. (٣)المستدرك على الصحيحين٤٧٨٥·
  4. (٤)المستدرك على الصحيحين٤٧٥٥٤٧٨٥·
  5. (٥)المعجم الكبير١٧٩٢٠٤٩٢·المعجم الأوسط٢٣٨٩·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٥٤٧٨٥·
  6. (٦)المعجم الكبير١٧٩٢٠٤٩٢·المستدرك على الصحيحين٤٧٥٥·
  7. (٧)المعجم الكبير١٧٩·
مقارنة المتون14 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المستدرك على الصحيحين
المعجم الكبير
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين2386
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
الْجَمْعِ(المادة: الجمع)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( جَمَعَ‏ ) * فِي أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى " الْجَامِعُ " هُوَ الَّذِي يَجْمَعُ الْخَلَائِقَ لِيَوْمِ الْحِسَابِ‏ . ‏ وَقِيلَ‏ : ‏ هُوَ الْمُؤَلِّفُ بَيْنَ الْمُتَمَاثِلَاتِ ، وَالْمُتَبَايِنَاتِ ، وَالْمُتَضَادَّاتِ فِي الْوُجُودِ‏ . ( هـ ) ‏ وَفِيهِ " أُوتِيتُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " يَعْنِي الْقُرْآنَ ، جَمَعَ اللَّهُ بِلُطْفِهِ فِي الْأَلْفَاظِ الْيَسِيرَةِ مِنْهُ مَعَانِيَ كَثِيرَةً ، وَاحِدُهَا جَامِعَةٌ‏ : ‏ أَيْ كَلِمَةٌ جَامِعَةٌ‏ . ( هـ ) ‏ وَمِنْهُ الْحَدِيثُ فِي صِفَتِهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ أَنَّهُ كَانَ يَتَكَلَّمُ بِجَوَامِعِ الْكَلِمِ أَيْ أَنَّهُ كَانَ كَثِيرَ الْمَعَانِي قَلِيلَ الْأَلْفَاظِ‏ . * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " كَانَ يَسْتَحِبُّ الْجَوَامِعَ مِنَ الدُّعَاءِ " هِيَ الَّتِي تَجْمَعُ الْأَغْرَاضَ الصَّالِحَةَ وَالْمَقَاصِدَ الصَّحِيحَةَ ، أَوْ تَجْمَعُ الثَّنَاءَ عَلَى اللَّهِ تَعَالَى وَآدَابَ الْمَسْأَلَةِ‏ . ( هـ ) ‏ وَحَدِيثُ عُمَرَ بْنِ عَبْدِ الْعَزِيزِ رَضِيَ اللَّهُ تَعَالَى عَنْهُ " عَجِبْتُ لِمَنْ لَاحَنَ النَّاسَ كَيْفَ لَا يَعْرِفُ جَوَامِعَ الْكَلِمِ " أَيْ كَيْفَ لَا يَقْتَصِرُ عَلَى الْوَجِيزِ وَيَتْرُكُ الْفُضُولَ‏ ! ‏ * وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ قَالَ لَهُ : أَقْرِئْنِي سُورَةً جَامِعَةً ، فَأَقْرَأَهُ : إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا أَيْ أَنَّهَا تَجْمَعُ أَسْبَابَ الْخَيْرِ ، لِقَوْلِهِ فِيهَا فَمَنْ يَعْمَلْ مِثْ

لسان العرب

[ جمع ] جمع : جَمَعَ الشَّيْءَ عَنْ تَفْرِقَةٍ يَجْمَعُهُ جَمْعًا وَجَمَّعَهُ وَأَجْمَعَهُ فَاجْتَمَعَ وَاجْدَمَعَ ، وَهِيَ مُضَارَعَةٌ ، وَكَذَلِكَ تَجَمَّعَ وَاسْتَجْمَعَ . وَالْمَجْمُوعُ : الَّذِي جُمِعَ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا وَإِنْ لَمْ يُجْعَلْ كَالشَّيْءِ الْوَاحِدِ . وَاسْتَجْمَعَ السَّيْلُ : اجْتَمَعَ مِنْ كُلِّ مَوْضِعٍ . وَجَمَعْتُ الشَّيْءَ إِذَا جِئْتَ بِهِ مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَتَجَمَّعَ الْقَوْمُ : اجْتَمَعُوا أَيْضًا مِنْ هَاهُنَا وَهَاهُنَا . وَمُتَجَمَّعُ الْبَيْدَاءِ : مُعْظَمُهَا وَمُحْتَفَلُهَا ; قَالَ مُحَمَّدُ بْنُ شَحَّاذٍ الضَّبِّيُّ : فِي فِتْيَةٍ كُلَّمَا تَجَمَّعَتِ الْـ بَيْدَاءُ لَمْ يَهْلَعُوا وَلَمْ يَخِمُوا أَرَادَ وَلَمْ يَخِيمُوا ، فَحَذَفَ وَلَمْ يَحْفَلْ بِالْحَرَكَةِ الَّتِي مِنْ شَأْنِهَا أَنْ تَرُدَّ الْمَحْذُوفَ هَاهُنَا ، وَهَذَا لَا يُوجِبُهُ الْقِيَاسُ ; إِنَّمَا هُوَ شَاذٌّ ، وَرَجُلٌ مِجْمَعٌ وَجَمَّاعٌ . وَالْجَمْعُ : اسْمٌ لِجَمَاعَةِ النَّاسِ . وَالْجَمْعُ : مَصْدَرُ قَوْلِكَ : جَمَعْتُ الشَّيْءَ . وَالْجَمْعُ : الْمُجْتَمِعُونَ وَجَمْعُهُ جُمُوعٌ . وَالْجَمَاعَةُ وَالْجَمِيعُ وَالْمَجْمَعُ وَالْمَجْمَعَةُ : كَالْجَمْعِ ، وَقَدِ اسْتَعْمَلُوا ذَلِكَ فِي غَيْرِ النَّاسِ حَتَّى قَالُوا : جَمَاعَةُ الشَّجَرِ وَجَمَاعَةُ النَّبَاتِ . وَقَرَأَ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُسْلِمٍ : حَتَّى أَبْلُغَ مَجْمَعَ الْبَحْرَيْنِ ; وَهُوَ نَادِرٌ كَالْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، أَعْنِي أَنَّهُ شَذَّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعَلُ كَمَا شَذَّ الْمَشْرِقُ وَالْمَغْرِبُ وَنَحْوُهُمَا مِنَ الشَّاذِّ فِي بَابِ فَعَلَ يَفْعُلُ ، وَالْمَوْضِعُ مَجْمَعٌ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    2389 2386 - حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ قَالَ : نَا عَبْدُ الْحَمِيدِ بْنُ بَحْرٍ الزَّهْرَانِيُّ قَالَ : نَا خَالِدُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْوَاسِطِيُّ ، عَنْ بَيَانٍ أَبِي بِشْرٍ ، عَنِ الشَّعْبِيِّ ، عَنْ أَبِي جُحَيْفَةَ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : إِذَا كَانَ يَوْمُ الْقِيَامَةِ قِيلَ : يَا أَهْلَ الْجَمْعِ غُضُّوا أَبْصَارَكُمْ ، تَمُرُّ فَاطِمَةُ بِنْتُ مُحَمَّدٍ ، قَالَ : فَتَمُرُّ وَعَلَيْهَا رَيْطَتَانِ خَضْرَاوَانِ . لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ بَيَانٍ إِلَّا خَالِدٌ ، تَفَرَّدَ بِهِ <علم_رجل ربط="16364"

أحاديث مشابهة4 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث