1700 - ( 41 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَرَ دَارَ بَعْضِهِمْ ، فَلَمَّا قَدَّمَ الطَّعَامَ أَمْسَكَ بَعْضُ الْقَوْمِ . وَقَالَ : إنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتَكَلَّفُ لَك أَخُوك الْمُسْلِمُ وَتَقُولُ : إنِّي صَائِمٌ . أَفْطِرْ ثُمَّ اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ ). الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : ( صَنَعَ أَبُو سَعِيدٍ طَعَامًا ، فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ) ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إنْ شِئْت ، وَهُوَ مُرْسَلٌ ؛ لِأَنَّ إبْرَاهِيمَ تَابِعِيٌّ ، وَمَعَ إرْسَالِهِ فَهُوَ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُمَيْدٍ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، فَقَالَ : عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَهُوَ مُتَعَقَّبٌ بِضَعْفِ ابْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، لَكِنْ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِيهِ لِينٌ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ خُلَيْفٍ ، وَهُوَ وَضَّاعٌ .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 401 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 401 1700 - ( 41 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَرَ دَارَ بَعْضِهِمْ ، فَلَمَّا قَدَّمَ الطَّعَامَ أَمْسَكَ بَعْضُ الْقَوْمِ . وَقَالَ : إنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتَكَلَّفُ لَك أَخُوك الْمُسْلِمُ وَتَقُولُ : إنِّي صَائِمٌ . أَفْطِرْ ثُمَّ اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ ). الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : ( صَنَعَ أَبُو سَعِيدٍ طَعَامًا ، فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ) ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إنْ شِئْت ، وَهُوَ مُرْسَلٌ ؛ لِأَنَّ إبْرَاهِيمَ تَابِعِيٌّ ، وَمَعَ إرْسَالِهِ فَهُوَ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُمَيْدٍ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، فَقَالَ : عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَهُوَ مُتَعَقَّبٌ بِضَعْفِ ابْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، لَكِنْ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِيهِ لِينٌ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ خُلَيْفٍ ، وَهُوَ وَضَّاعٌ .
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ الْوَلِيمَةِ وَالنَّثْرِ · ص 401 1700 - ( 41 ) - قَوْلُهُ : رُوِيَ ( أَنَّهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ حَضَرَ دَارَ بَعْضِهِمْ ، فَلَمَّا قَدَّمَ الطَّعَامَ أَمْسَكَ بَعْضُ الْقَوْمِ . وَقَالَ : إنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَتَكَلَّفُ لَك أَخُوك الْمُسْلِمُ وَتَقُولُ : إنِّي صَائِمٌ . أَفْطِرْ ثُمَّ اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ ). الدَّارَقُطْنِيُّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ مُحَمَّدِ بْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، عَنْ إبْرَاهِيمَ بْنِ عُبَيْدِ بْنِ رِفَاعَةَ ، قَالَ : ( صَنَعَ أَبُو سَعِيدٍ طَعَامًا ، فَدَعَا النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَصْحَابَهُ ) ، فَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، وَفِي رِوَايَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إنْ شِئْت ، وَهُوَ مُرْسَلٌ ؛ لِأَنَّ إبْرَاهِيمَ تَابِعِيٌّ ، وَمَعَ إرْسَالِهِ فَهُوَ ضَعِيفٌ ؛ لِأَنَّ مُحَمَّدَ بْنَ أَبِي حُمَيْدٍ مَتْرُوكٌ . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِيُّ مِنْ هَذَا الْوَجْهِ ، فَقَالَ : عَنْ إبْرَاهِيمَ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ وَصَحَّحَهُ ابْنُ السَّكَنِ ، وَهُوَ مُتَعَقَّبٌ بِضَعْفِ ابْنِ أَبِي حُمَيْدٍ ، لَكِنْ لَهُ طَرِيقٌ أُخْرَى عِنْدَ ابْنِ عَدِيٍّ مِنْ طَرِيقِ إسْمَاعِيلَ بْنِ أَبِي أُوَيْسٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ ابْنِ الْمُنْكَدِرِ ، عَنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَفِيهِ لِينٌ ، وَابْنُ الْمُنْكَدِرِ لَا يُعْرَفُ لَهُ سَمَاعٌ مِنْ أَبِي سَعِيدٍ ، وَرَوَاهُ ابْنُ عَدِيٍّ وَابْنُ حِبَّانَ فِي الضُّعَفَاءِ وَالدَّارَقُطْنِيّ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَفِيهِ عَمْرُو بْنُ خُلَيْفٍ ، وَهُوَ وَضَّاعٌ .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر يتكلَّفُ لكَ أَخُوك الْمُسلم وَتقول إِنِّي صَائِم · ص 26 الحَدِيث الرَّابِع عشر. رُوي : أنَّه - صلى الله عليه وسلم - حضر دارَ بَعضهم ، فلمَّا قدِّمَ الطعامُ أمسكُ بعضُ الْقَوْم قَالَ : إِنِّي صَائِم . فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : يتكلَّفُ لكَ أَخُوك الْمُسلم وَتقول : إِنِّي صَائِم ، أَفْطِرْ ثمَّ اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي ثمَّ الْبَيْهَقِي فِي سُنَنهمَا من حَدِيث مُحَمَّد بن أبي حميد ، عَن إِبْرَاهِيم بن عبيد قَالَ : صنع أَبُو سعيد الخدري طَعَاما ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ، فَقَالَ رجل من الْقَوْم : إِنِّي صَائِم . فَذَكَرَاهُ ، زَاد الْبَيْهَقِي فِي كتاب الصَّوْم : وصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِن شِئْت . قَالَ هُنَا : وَرَوَاهُ ابْن أبي فديك عَن ابْن أبي حميد ، وَزَاد فِيهِ : إنْ أحَبَبْتَ - يَعْنِي : القضاءَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِي : وَهُوَ مُرْسل . قلت : لِأَن إِبْرَاهِيم رَاوِيه تابعي ، كَمَا قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى فِي كِتَابه معرفَة الصَّحَابَة وأبْعَدَ عَبْدان حَيْثُ ذكره فيهم ، وَقَالَ أَحْمد فِي حَقِّه : لَيْسَ بمشهورٍ بالعلْم . قلت : وَمَعَ إرْسَاله فمحمد بن أبي حميد : واهٍ ، قَالَ البُخَارِي وَغَيره : مُنكر الحَدِيث . وَقَالَ ابْن عدي : مَعَ ضعفه يُكْتب حَدِيثه . لَا جرم قَالَ الْبَيْهَقِي فِي خلافياته : إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث مظلم ، وَمُحَمّد بن أبي حميد ضَعِيف الحَدِيث . قلت : وَشَيخ الدَّارَقُطْنِي فِيهِ هُوَ : أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَواد قَالَ هُوَ فِيهِ : يُعتبر بحَديثه وَلَا يُحتج بِهِ . وَقَالَ الْخَطِيب : مَا رَأَيْت أَحَادِيثه إِلَّا مُسْتَقِيمَة . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِي ، عَن مُحَمَّد بن أبي حميد ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عبيد بن رِفَاعَة ، عَن أبي سعيد ... فَذكره . كَذَا رأيتُه ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عبيد : وَهُوَ وهم فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيم بن عبيد بن رِفَاعَة ، فَتَنَبَّهْ لَهُ . وَأغْرب ابْن السكن ، فَأخْرج حَدِيث أبي سعيد هَذَا فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة ، وَهَذَا لَفظه : عَن أبي سعيد الْخُدْرِي أَنه صنع طَعَاما ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ، فَقَالَ رجل من الْقَوْم : إِنِّي صَائِم . فَقَالَ النبى – صلى الله عليه وسلم - : تكلَّف أَخُوك وصنع ، فَانْظُر مَاذَا بدا لَك ، أَن تَصُوم يَوْمًا مَكَانَهُ فَصم . قلت : وَلِحَدِيث أبي سعيد هَذَا شَاهد من حَدِيث جَابر بن عبد الله ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي هُنَا ، وَالْبَيْهَقِي فِي الصَّوْم ، من حَدِيث عَمرو بن خليف بن إِسْحَاق الْخَثْعَمِي ، ثَنَا أبي ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مرسال ، ثَنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ : صنع ... فَذكره كَمَا سلف ، وَذكره ابْن عدي أَيْضا وَقَالَ : عَمْرو هَذَا مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ يضع الحديثَ . وَكَذَا قَالَ البيهقي أَيْضا . قلت : وَهُوَ مِنْ حتاوة قَرْيَة بعسقلان ، ووالد عَمرو وَإِسْمَاعِيل : لَا أعرف حَالهمَا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر يتكلَّفُ لكَ أَخُوك الْمُسلم وَتقول إِنِّي صَائِم · ص 26 الحَدِيث الرَّابِع عشر. رُوي : أنَّه - صلى الله عليه وسلم - حضر دارَ بَعضهم ، فلمَّا قدِّمَ الطعامُ أمسكُ بعضُ الْقَوْم قَالَ : إِنِّي صَائِم . فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : يتكلَّفُ لكَ أَخُوك الْمُسلم وَتقول : إِنِّي صَائِم ، أَفْطِرْ ثمَّ اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي ثمَّ الْبَيْهَقِي فِي سُنَنهمَا من حَدِيث مُحَمَّد بن أبي حميد ، عَن إِبْرَاهِيم بن عبيد قَالَ : صنع أَبُو سعيد الخدري طَعَاما ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ، فَقَالَ رجل من الْقَوْم : إِنِّي صَائِم . فَذَكَرَاهُ ، زَاد الْبَيْهَقِي فِي كتاب الصَّوْم : وصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِن شِئْت . قَالَ هُنَا : وَرَوَاهُ ابْن أبي فديك عَن ابْن أبي حميد ، وَزَاد فِيهِ : إنْ أحَبَبْتَ - يَعْنِي : القضاءَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِي : وَهُوَ مُرْسل . قلت : لِأَن إِبْرَاهِيم رَاوِيه تابعي ، كَمَا قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى فِي كِتَابه معرفَة الصَّحَابَة وأبْعَدَ عَبْدان حَيْثُ ذكره فيهم ، وَقَالَ أَحْمد فِي حَقِّه : لَيْسَ بمشهورٍ بالعلْم . قلت : وَمَعَ إرْسَاله فمحمد بن أبي حميد : واهٍ ، قَالَ البُخَارِي وَغَيره : مُنكر الحَدِيث . وَقَالَ ابْن عدي : مَعَ ضعفه يُكْتب حَدِيثه . لَا جرم قَالَ الْبَيْهَقِي فِي خلافياته : إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث مظلم ، وَمُحَمّد بن أبي حميد ضَعِيف الحَدِيث . قلت : وَشَيخ الدَّارَقُطْنِي فِيهِ هُوَ : أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَواد قَالَ هُوَ فِيهِ : يُعتبر بحَديثه وَلَا يُحتج بِهِ . وَقَالَ الْخَطِيب : مَا رَأَيْت أَحَادِيثه إِلَّا مُسْتَقِيمَة . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِي ، عَن مُحَمَّد بن أبي حميد ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عبيد بن رِفَاعَة ، عَن أبي سعيد ... فَذكره . كَذَا رأيتُه ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عبيد : وَهُوَ وهم فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيم بن عبيد بن رِفَاعَة ، فَتَنَبَّهْ لَهُ . وَأغْرب ابْن السكن ، فَأخْرج حَدِيث أبي سعيد هَذَا فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة ، وَهَذَا لَفظه : عَن أبي سعيد الْخُدْرِي أَنه صنع طَعَاما ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ، فَقَالَ رجل من الْقَوْم : إِنِّي صَائِم . فَقَالَ النبى – صلى الله عليه وسلم - : تكلَّف أَخُوك وصنع ، فَانْظُر مَاذَا بدا لَك ، أَن تَصُوم يَوْمًا مَكَانَهُ فَصم . قلت : وَلِحَدِيث أبي سعيد هَذَا شَاهد من حَدِيث جَابر بن عبد الله ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي هُنَا ، وَالْبَيْهَقِي فِي الصَّوْم ، من حَدِيث عَمرو بن خليف بن إِسْحَاق الْخَثْعَمِي ، ثَنَا أبي ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مرسال ، ثَنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ : صنع ... فَذكره كَمَا سلف ، وَذكره ابْن عدي أَيْضا وَقَالَ : عَمْرو هَذَا مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ يضع الحديثَ . وَكَذَا قَالَ البيهقي أَيْضا . قلت : وَهُوَ مِنْ حتاوة قَرْيَة بعسقلان ، ووالد عَمرو وَإِسْمَاعِيل : لَا أعرف حَالهمَا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الرَّابِع عشر يتكلَّفُ لكَ أَخُوك الْمُسلم وَتقول إِنِّي صَائِم · ص 26 الحَدِيث الرَّابِع عشر. رُوي : أنَّه - صلى الله عليه وسلم - حضر دارَ بَعضهم ، فلمَّا قدِّمَ الطعامُ أمسكُ بعضُ الْقَوْم قَالَ : إِنِّي صَائِم . فَقَالَ النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - : يتكلَّفُ لكَ أَخُوك الْمُسلم وَتقول : إِنِّي صَائِم ، أَفْطِرْ ثمَّ اقْضِ يَوْمًا مَكَانَهُ . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي ثمَّ الْبَيْهَقِي فِي سُنَنهمَا من حَدِيث مُحَمَّد بن أبي حميد ، عَن إِبْرَاهِيم بن عبيد قَالَ : صنع أَبُو سعيد الخدري طَعَاما ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ، فَقَالَ رجل من الْقَوْم : إِنِّي صَائِم . فَذَكَرَاهُ ، زَاد الْبَيْهَقِي فِي كتاب الصَّوْم : وصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِن شِئْت . قَالَ هُنَا : وَرَوَاهُ ابْن أبي فديك عَن ابْن أبي حميد ، وَزَاد فِيهِ : إنْ أحَبَبْتَ - يَعْنِي : القضاءَ . قَالَ الدَّارَقُطْنِي : وَهُوَ مُرْسل . قلت : لِأَن إِبْرَاهِيم رَاوِيه تابعي ، كَمَا قَالَه الْحَافِظ أَبُو مُوسَى فِي كِتَابه معرفَة الصَّحَابَة وأبْعَدَ عَبْدان حَيْثُ ذكره فيهم ، وَقَالَ أَحْمد فِي حَقِّه : لَيْسَ بمشهورٍ بالعلْم . قلت : وَمَعَ إرْسَاله فمحمد بن أبي حميد : واهٍ ، قَالَ البُخَارِي وَغَيره : مُنكر الحَدِيث . وَقَالَ ابْن عدي : مَعَ ضعفه يُكْتب حَدِيثه . لَا جرم قَالَ الْبَيْهَقِي فِي خلافياته : إِسْنَاد هَذَا الحَدِيث مظلم ، وَمُحَمّد بن أبي حميد ضَعِيف الحَدِيث . قلت : وَشَيخ الدَّارَقُطْنِي فِيهِ هُوَ : أَحْمد بن مُحَمَّد بن سَواد قَالَ هُوَ فِيهِ : يُعتبر بحَديثه وَلَا يُحتج بِهِ . وَقَالَ الْخَطِيب : مَا رَأَيْت أَحَادِيثه إِلَّا مُسْتَقِيمَة . وَرَوَاهُ أَبُو دَاوُد الطَّيَالِسِي ، عَن مُحَمَّد بن أبي حميد ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عبيد بن رِفَاعَة ، عَن أبي سعيد ... فَذكره . كَذَا رأيتُه ، عَن إِبْرَاهِيم ، عَن عبيد : وَهُوَ وهم فَإِنَّهُ إِبْرَاهِيم بن عبيد بن رِفَاعَة ، فَتَنَبَّهْ لَهُ . وَأغْرب ابْن السكن ، فَأخْرج حَدِيث أبي سعيد هَذَا فِي سنَنه الصِّحَاح المأثورة ، وَهَذَا لَفظه : عَن أبي سعيد الْخُدْرِي أَنه صنع طَعَاما ، فَدَعَا النَّبِي - صلى الله عليه وسلم - وأصحابَه ، فَقَالَ رجل من الْقَوْم : إِنِّي صَائِم . فَقَالَ النبى – صلى الله عليه وسلم - : تكلَّف أَخُوك وصنع ، فَانْظُر مَاذَا بدا لَك ، أَن تَصُوم يَوْمًا مَكَانَهُ فَصم . قلت : وَلِحَدِيث أبي سعيد هَذَا شَاهد من حَدِيث جَابر بن عبد الله ، رَوَاهُ الدَّارَقُطْنِي هُنَا ، وَالْبَيْهَقِي فِي الصَّوْم ، من حَدِيث عَمرو بن خليف بن إِسْحَاق الْخَثْعَمِي ، ثَنَا أبي ، ثَنَا إِسْمَاعِيل بن مرسال ، ثَنَا مُحَمَّد بن الْمُنْكَدر ، عَن جَابر بن عبد الله قَالَ : صنع ... فَذكره كَمَا سلف ، وَذكره ابْن عدي أَيْضا وَقَالَ : عَمْرو هَذَا مُتَّهم بِوَضْع الحَدِيث . وَقَالَ ابْن حبَان : كَانَ يضع الحديثَ . وَكَذَا قَالَ البيهقي أَيْضا . قلت : وَهُوَ مِنْ حتاوة قَرْيَة بعسقلان ، ووالد عَمرو وَإِسْمَاعِيل : لَا أعرف حَالهمَا .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ الدَّعْوَةِ فِي الْوَلِيمَةِ وَالْإِجَابَةِ · ص 53 6160 - وَعَنْ أَبِي سَعِيدٍ الْخُدْرِيِّ أَنَّهُ صَنَعَ لِرَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - وَأَصْحَابِهِ طَعَامًا ، فَدَعَاهُمْ ، فَلَمَّا دَخَلُوا وَضَعَ الطَّعَامَ فَقَالَ رَجُلٌ مِنَ الْقَوْمِ : إِنِّي صَائِمٌ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : دَعَاكُمْ أَخُوكُمْ وَتَكَلَّفَ لَكُمْ وَتَقُولُ : إِنِّي صَائِمٌ أَفْطِرْ وَصُمْ يَوْمًا مَكَانَهُ إِنْ شِئْتَ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ حَمَّادُ بْنُ أَبِي حُمَيْدٍ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ، وَبَقِيَّةُ رِجَالِهِ ثِقَاتٌ .