1310 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ كَانَ حَدَّثَ بِهِ قَدِيمًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ الْعَطَّارِ ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيِّ -وَهُوَ الأَحْوَلُ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةً ، فَتُعْتِقُهَا ، فَقَالَ مَوَالِيهَا : لا إِلا أَنْ تَجْعَلَ لَنَا الْوَلاءَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ . . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَهَا الْخِيَارَ . وَفِي آخِرِهِ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ عَلَيْهَا الْعِدَّةَ ، عِدَّةَ الْحُرَّةَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا يَتَّبِعُهَا فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي ، تَقْطُرُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ . فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : اضْرِبُوا عَلَيْهِ ! وَأَبَى أَنْ يَقْرَأَهُ ، وَقَالَ : هُوَ خَطَأٌ ، وَأَظُنُّهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ ، وَقَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ شَيْخٌ فِيهِ لِينٌ ، وَلَمْ يَكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ مُعْتَمِرٍ ، عَنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 130 علل الحديثص 130 1310 - وَسُئِلَ أَبُو زُرْعَةَ عَنْ حَدِيثٍ كَانَ حَدَّثَ بِهِ قَدِيمًا عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ الْعَطَّارِ ، عَنْ مُعْتَمِرِ بْنِ سُلَيْمَانَ ، عَنِ الْحَجَّاجِ الْبَاهِلِيِّ -وَهُوَ الأَحْوَلُ - عَنْ قَتَادَةَ ، عَنْ عِكْرِمَةَ ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ ، قَالَ : أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةً ، فَتُعْتِقُهَا ، فَقَالَ مَوَالِيهَا : لا إِلا أَنْ تَجْعَلَ لَنَا الْوَلاءَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِرَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم ، فَقَالَ : اشْتَرِيهَا ، فَإِنَّمَا الْوَلاءُ لِمَنْ أَعْتَقَ ، فَقَامَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم خَطِيبًا ، فَقَالَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شُرُوطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ؟ . . . . وَذَكَرَ الْحَدِيثَ ، فَجَعَلَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم لَهَا الْخِيَارَ . وَفِي آخِرِهِ : وَحَدَّثَنِي ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنَّ أَبَا بَكْرٍ قَالَ : إِنَّ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم جَعَلَ عَلَيْهَا الْعِدَّةَ ، عِدَّةَ الْحُرَّةَ ، قَالَ ابْنُ عَبَّاسٍ : وَكَأَنِّي أَنْظُرُ إِلَيْهَا يَتَّبِعُهَا فِي طُرُقِ الْمَدِينَةِ يَبْكِي ، تَقْطُرُ دُمُوعُ عَيْنَيْهِ عَلَى لِحْيَتِهِ . فَقَالَ أَبُو زُرْعَةَ : اضْرِبُوا عَلَيْهِ ! وَأَبَى أَنْ يَقْرَأَهُ ، وَقَالَ : هُوَ خَطَأٌ ، وَأَظُنُّهُ مِنْ مُحَمَّدِ بْنِ جَامِعٍ ، وَقَالَ : مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ شَيْخٌ فِيهِ لِينٌ ، وَلَمْ يَكْتُبْ هَذَا الْحَدِيثَ ، عَنْ مُعْتَمِرٍ ، عَنْ أَحَدٍ غَيْرِهِ .
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابُ تَخْيِيرِ الْأَمَةِ إِذَا عُتِقَتْ وَهِيَ تَحْتَ الْعَبْدِ · ص 342 7803 وَعَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ قَالَ : أَرَادَتْ عَائِشَةُ أَنْ تَشْتَرِيَ بَرِيرَةَ فَتَعْتِقَهَا فَقَالَ مَوَالِيهَا : لَا ، إِلَّا أَنْ تَجْعَلِي لَنَا الْوَلَاءَ ، فَذَكَرَتْ ذَلِكَ لِلنَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - فَقَالَ : اشْتَرِيهَا فَأَعْتِقِيهَا فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَا بَالُ أَقْوَامٍ يَشْتَرِطُونَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ ، إِنَّ مَنِ اشْتَرَطَ شَرْطًا لَيْسَ فِي كِتَابِ اللَّهِ فَهُوَ بَاطِلٌ . قَالَ : وَكَانَتْ تَحْتَ عَبْدٍ يُدْعَى مُغِيثًا لِبَنِي الْمُغِيرَةِ ، وَجَعَلَ لَهَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - الْخِيَارَ . قَالَ : وَحَدَّثَ ابْنُ عَبَّاسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - جَعَلَ عِدَّتَهَا عِدَّةَ الْحُرَّةِ . قُلْتُ : فِي الصَّحِيحِ بَعْضُهُ . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ مُحَمَّدُ بْنُ جَامِعٍ الْعَطَّارُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 535 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 536 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 536 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 536 إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةعِكْرِمَةُ مَوْلَى ابْنِ عَبَّاسٍ · ص 537