754 - ( 24 ) - حَدِيثُ : ( إذَا اسْتَهَلَّ السَّقَطُ صُلِّيَ عَلَيْهِ ). التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَزِيَادَةُ وَوُرِثَ وَفِي إسْنَادِهِ إسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ; قَالَ التِّرْمِذِيُّ ، رَوَاهُ أَشْعَثُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ مَوْقُوفًا ، وَكَأَنَّ الْمَوْقُوفَ أَصَحُّ ، وَبِهِ جَزَمَ النَّسَائِيُّ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : لَا يَصِحُّ رَفْعُهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا وَلَا يَصِحُّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا ، وَالرَّبِيعُ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْقُوفًا ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَوَهَمَ ; لِأَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَقَدْ عَنْعَنَ ، فَهُوَ عِلَّةُ هَذَا الْخَبَرِ إنْ كَانَ مَحْفُوظًا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرَ الْمُغِيرَةِ ، وَقَدْ وَقَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا . وَفِي الْبَابِ عَنْ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَصَحَّحَاهُ وَالْحَاكِمُ ، بِلَفْظِ : ( السِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ ). قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَكِنْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مَوْقُوفًا عَلَى الْمُغِيرَةِ ، وَقَالَ : لَمْ يَرْفَعْهُ سُفْيَانُ ، وَرَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ الْمَوْقُوفَ . وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْهُ ، وَقَوَّاهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي الذَّخِيرَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ تَعْلِيقًا ، وَوَصَلَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ( صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ ). إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . ( فَائِدَةٌ ) : رَوَى الْبَزَّارُ عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا : ( اسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ الْعُطَاسُ ). وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 231 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 231 754 - ( 24 ) - حَدِيثُ : ( إذَا اسْتَهَلَّ السَّقَطُ صُلِّيَ عَلَيْهِ ). التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ ، وَابْنُ مَاجَهْ وَالْبَيْهَقِيُّ ، مِنْ حَدِيثِ جَابِرٍ ، وَزِيَادَةُ وَوُرِثَ وَفِي إسْنَادِهِ إسْمَاعِيلُ الْمَكِّيُّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ عَنْهُ ، وَهُوَ ضَعِيفٌ ; قَالَ التِّرْمِذِيُّ ، رَوَاهُ أَشْعَثُ وَغَيْرُ وَاحِدٍ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ مَوْقُوفًا ، وَكَأَنَّ الْمَوْقُوفَ أَصَحُّ ، وَبِهِ جَزَمَ النَّسَائِيُّ ، وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ : لَا يَصِحُّ رَفْعُهُ ، وَقَدْ رُوِيَ عَنْ شَرِيكٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا وَلَا يَصِحُّ ، وَرَوَاهُ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ طَرِيقِ الرَّبِيعِ بْنِ بَدْرٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا ، وَالرَّبِيعُ ضَعِيفٌ ، وَرَوَاهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ مِنْ طَرِيقِ أَشْعَثَ بْنِ سَوَّارٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَوْقُوفًا ، وَرَوَاهُ النَّسَائِيُّ أَيْضًا وَابْنُ حِبَّانَ فِي صَحِيحِهِ وَالْحَاكِمُ مِنْ طَرِيقِ إِسْحَاقَ الْأَزْرَقَ ، عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ ، عَنْ جَابِرٍ ، وَصَحَّحَهُ الْحَاكِمُ عَلَى شَرْطِ الشَّيْخَيْنِ ، وَوَهَمَ ; لِأَنَّ أَبَا الزُّبَيْرِ لَيْسَ مِنْ شَرْطِ الْبُخَارِيِّ وَقَدْ عَنْعَنَ ، فَهُوَ عِلَّةُ هَذَا الْخَبَرِ إنْ كَانَ مَحْفُوظًا عَنْ سُفْيَانَ الثَّوْرِيِّ ، وَرَوَاهُ الْحَاكِمُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ الْمُغِيرَةِ بْنِ مُسْلِمٍ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا ، وَقَالَ : لَا أَعْلَمُ أَحَدًا رَفَعَهُ عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ غَيْرَ الْمُغِيرَةِ ، وَقَدْ وَقَفَهُ ابْنُ جُرَيْجٍ وَغَيْرُهُ ، وَرَوَاهُ أَيْضًا مِنْ طَرِيقِ بَقِيَّةَ عَنْ الْأَوْزَاعِيِّ ، عَنْ أَبِي الزُّبَيْرِ مَرْفُوعًا . وَفِي الْبَابِ عَنْ الْمُغِيرَةَ بْنِ شُعْبَةَ ، رَوَاهُ أَحْمَدُ ، وَالتِّرْمِذِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَصَحَّحَاهُ وَالْحَاكِمُ ، بِلَفْظِ : ( السِّقْطُ يُصَلَّى عَلَيْهِ ، وَيُدْعَى لِوَالِدَيْهِ بِالْعَافِيَةِ وَالرَّحْمَةِ ). قَالَ الْحَاكِمُ : صَحِيحٌ عَلَى شَرْطِ الْبُخَارِيِّ ، وَلَكِنْ رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ مَوْقُوفًا عَلَى الْمُغِيرَةِ ، وَقَالَ : لَمْ يَرْفَعْهُ سُفْيَانُ ، وَرَجَّحَ الدَّارَقُطْنِيُّ فِي الْعِلَلِ الْمَوْقُوفَ . وَفِي الْبَابِ أَيْضًا عَنْ عَلِيٍّ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ فِي تَرْجَمَةِ عَمْرِو بْنِ خَالِدٍ وَهُوَ مَتْرُوكٌ ، وَمِنْ حَدِيثِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَخْرَجَهُ ابْنُ عَدِيٍّ أَيْضًا مِنْ رِوَايَةِ شَرِيكٍ ، عَنْ ابْنِ إِسْحَاقَ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْهُ ، وَقَوَّاهُ ابْنُ طَاهِرٍ فِي الذَّخِيرَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَهُ الْبُخَارِيُّ مِنْ قَوْلِ الزُّهْرِيِّ تَعْلِيقًا ، وَوَصَلَهُ ابْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، وَأَخْرَجَ ابْنُ مَاجَهْ مِنْ رِوَايَةِ الْبَخْتَرِيِّ بْنِ عُبَيْدٍ ، عَنْ أَبِيهِ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ مَرْفُوعًا : ( صَلُّوا عَلَى أَطْفَالِكُمْ فَإِنَّهُمْ مِنْ أَفْرَاطِكُمْ ). إسْنَادُهُ ضَعِيفٌ . ( فَائِدَةٌ ) : رَوَى الْبَزَّارُ عَنْ عُمَرَ مَرْفُوعًا : ( اسْتِهْلَالُ الصَّبِيِّ الْعُطَاسُ ). وَإِسْنَادُهُ ضَعِيفٌ
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ · ص 232 الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من حَدِيث جَابر والمغيرة بن شُعْبَة ، أما حَدِيث جَابر فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ ، عَن أبي الزبير ، (عَنهُ) مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَزِيَادَة : ووُرِّثَ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث قد اضْطربَ النَّاس فِيهِ ، فَرَوَاهُ بَعضهم عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ أَشْعَث (بن) سوار وَغير وَاحِد ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَوْقُوفا ، وَكَأن الْمَوْقُوف أصح . وَقَالَ النَّسَائِيّ : الْمَوْقُوف أولَى بِالصَّوَابِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : اخْتلف فِي رفع الحَدِيث عَلَى عَطاء ، فرفعه عَنهُ ابْن الصَّباح ، وَوَقفه مُحَمَّد بن إِسْحَاق ؛ رَوَاهُ عَن عَطاء عَن جَابر قَوْله . وروُي عَن أبي الزبير عَن جَابر ، أسْندهُ يَحْيَى بن أبي أنيسَة عَنهُ ، وَوَقفه إِسْمَاعِيل بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر قَوْله ، وروُي عَن شريك ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَلَا يَصح ذَلِك ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : عِلّة هَذَا الحَدِيث أَن أَبَا الزبير عنعن فِيهِ عَن جَابر ، وَلَيْسَ هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ ، وَفِيه مَعَ ذَلِك إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ وَهُوَ ضَعِيف جدًّا . ورده ابْن حزم بِأبي الزبير أَيْضا وَقَالَ : إِنَّه مُدَلّس . وَلم يذكر أَنه سَمعه من جَابر ، وَذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه هُنَا مَرْفُوعا مستشهدًا بِهِ ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح . قلت : وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَرَائِض بِدُونِ إِسْمَاعِيل ، (رَوَوْهُ فِي حَدِيث) سُفْيَان عَن أبي الزبير ، عَن جَابر أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي وُرِّث وَصلي عَلَيْهِ قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، وَلم يخرجَاهُ . قَالَ : (وَلم) أَجِدهُ من حَدِيث الثَّوْريّ ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر (مَوْقُوفا ، فَكنت أحكمُ بِهِ . ثمَّ رَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث الْمُغيرَة بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر ) مَرْفُوعا : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث ، صلي عَلَيْهِ . ثمَّ قَالَ : لَا أعلم أحدا رَفعه عَن أبي الزبير غير الْمُغيرَة ، وَقد (أوقفهُ) ابْن جريج وَغَيره ، وَقد كتبناه من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن (جَابر) (مَرْفُوعا) فَذكره كَمَا سلف ، وَاعْترض صَاحب الْإِلْمَام عَلَى الْحَاكِم فَقَالَ : أَبُو الزبير لَيْسَ من شَأْن البُخَارِيّ فِي الْأُصُول . وَأما حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي هَذَا الْبَاب ، وَأحمد فِي مُسْنده بِلَفْظ : الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة ، والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا ، والسقط يصلَّى عَلَيْهِ ويدعى لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين الْقشيرِي فِي آخر كِتَابه الاقتراح قَالَ الْحَاكِم : وَشَاهده حَدِيث جَابر - يَعْنِي السالف - قَالَ : والشيخان لم يحْتَجَّا بِإِسْمَاعِيل بن مُسلم ، يَعْنِي الْمَذْكُور فِي حَدِيث جَابر . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من قَول الْمُغيرَة ، ثمَّ قَالَ : لم يرفعهُ سُفْيَان . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : رُوِيَ (مَرْفُوعا ، وَأَنا) لَا أحفظ رَفعه (وَرَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة أَيْضا إِلَّا أَنهم قَالُوا الطِّفْل بدل السقط كَذَا هُوَ) فِي إِحْدَى روايتي أَحْمد وَالْحَاكِم ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : إِنَّه حَدِيث صَحِيح . تَنْبِيه : ذكر الشَّيْخ فِي الْمُهَذّب هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن عَبَّاس ، وَلم أر من خرجه من هَذَا الْوَجْه ، وَقد بيض لَهُ الْمُنْذِرِيّ ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرحه لَهُ : إِنَّه غَرِيب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ · ص 232 الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من حَدِيث جَابر والمغيرة بن شُعْبَة ، أما حَدِيث جَابر فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ ، عَن أبي الزبير ، (عَنهُ) مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَزِيَادَة : ووُرِّثَ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث قد اضْطربَ النَّاس فِيهِ ، فَرَوَاهُ بَعضهم عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ أَشْعَث (بن) سوار وَغير وَاحِد ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَوْقُوفا ، وَكَأن الْمَوْقُوف أصح . وَقَالَ النَّسَائِيّ : الْمَوْقُوف أولَى بِالصَّوَابِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : اخْتلف فِي رفع الحَدِيث عَلَى عَطاء ، فرفعه عَنهُ ابْن الصَّباح ، وَوَقفه مُحَمَّد بن إِسْحَاق ؛ رَوَاهُ عَن عَطاء عَن جَابر قَوْله . وروُي عَن أبي الزبير عَن جَابر ، أسْندهُ يَحْيَى بن أبي أنيسَة عَنهُ ، وَوَقفه إِسْمَاعِيل بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر قَوْله ، وروُي عَن شريك ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَلَا يَصح ذَلِك ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : عِلّة هَذَا الحَدِيث أَن أَبَا الزبير عنعن فِيهِ عَن جَابر ، وَلَيْسَ هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ ، وَفِيه مَعَ ذَلِك إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ وَهُوَ ضَعِيف جدًّا . ورده ابْن حزم بِأبي الزبير أَيْضا وَقَالَ : إِنَّه مُدَلّس . وَلم يذكر أَنه سَمعه من جَابر ، وَذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه هُنَا مَرْفُوعا مستشهدًا بِهِ ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح . قلت : وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَرَائِض بِدُونِ إِسْمَاعِيل ، (رَوَوْهُ فِي حَدِيث) سُفْيَان عَن أبي الزبير ، عَن جَابر أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي وُرِّث وَصلي عَلَيْهِ قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، وَلم يخرجَاهُ . قَالَ : (وَلم) أَجِدهُ من حَدِيث الثَّوْريّ ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر (مَوْقُوفا ، فَكنت أحكمُ بِهِ . ثمَّ رَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث الْمُغيرَة بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر ) مَرْفُوعا : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث ، صلي عَلَيْهِ . ثمَّ قَالَ : لَا أعلم أحدا رَفعه عَن أبي الزبير غير الْمُغيرَة ، وَقد (أوقفهُ) ابْن جريج وَغَيره ، وَقد كتبناه من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن (جَابر) (مَرْفُوعا) فَذكره كَمَا سلف ، وَاعْترض صَاحب الْإِلْمَام عَلَى الْحَاكِم فَقَالَ : أَبُو الزبير لَيْسَ من شَأْن البُخَارِيّ فِي الْأُصُول . وَأما حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي هَذَا الْبَاب ، وَأحمد فِي مُسْنده بِلَفْظ : الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة ، والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا ، والسقط يصلَّى عَلَيْهِ ويدعى لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين الْقشيرِي فِي آخر كِتَابه الاقتراح قَالَ الْحَاكِم : وَشَاهده حَدِيث جَابر - يَعْنِي السالف - قَالَ : والشيخان لم يحْتَجَّا بِإِسْمَاعِيل بن مُسلم ، يَعْنِي الْمَذْكُور فِي حَدِيث جَابر . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من قَول الْمُغيرَة ، ثمَّ قَالَ : لم يرفعهُ سُفْيَان . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : رُوِيَ (مَرْفُوعا ، وَأَنا) لَا أحفظ رَفعه (وَرَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة أَيْضا إِلَّا أَنهم قَالُوا الطِّفْل بدل السقط كَذَا هُوَ) فِي إِحْدَى روايتي أَحْمد وَالْحَاكِم ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : إِنَّه حَدِيث صَحِيح . تَنْبِيه : ذكر الشَّيْخ فِي الْمُهَذّب هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن عَبَّاس ، وَلم أر من خرجه من هَذَا الْوَجْه ، وَقد بيض لَهُ الْمُنْذِرِيّ ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرحه لَهُ : إِنَّه غَرِيب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ · ص 232 الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من حَدِيث جَابر والمغيرة بن شُعْبَة ، أما حَدِيث جَابر فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ ، عَن أبي الزبير ، (عَنهُ) مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَزِيَادَة : ووُرِّثَ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث قد اضْطربَ النَّاس فِيهِ ، فَرَوَاهُ بَعضهم عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ أَشْعَث (بن) سوار وَغير وَاحِد ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَوْقُوفا ، وَكَأن الْمَوْقُوف أصح . وَقَالَ النَّسَائِيّ : الْمَوْقُوف أولَى بِالصَّوَابِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : اخْتلف فِي رفع الحَدِيث عَلَى عَطاء ، فرفعه عَنهُ ابْن الصَّباح ، وَوَقفه مُحَمَّد بن إِسْحَاق ؛ رَوَاهُ عَن عَطاء عَن جَابر قَوْله . وروُي عَن أبي الزبير عَن جَابر ، أسْندهُ يَحْيَى بن أبي أنيسَة عَنهُ ، وَوَقفه إِسْمَاعِيل بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر قَوْله ، وروُي عَن شريك ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَلَا يَصح ذَلِك ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : عِلّة هَذَا الحَدِيث أَن أَبَا الزبير عنعن فِيهِ عَن جَابر ، وَلَيْسَ هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ ، وَفِيه مَعَ ذَلِك إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ وَهُوَ ضَعِيف جدًّا . ورده ابْن حزم بِأبي الزبير أَيْضا وَقَالَ : إِنَّه مُدَلّس . وَلم يذكر أَنه سَمعه من جَابر ، وَذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه هُنَا مَرْفُوعا مستشهدًا بِهِ ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح . قلت : وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَرَائِض بِدُونِ إِسْمَاعِيل ، (رَوَوْهُ فِي حَدِيث) سُفْيَان عَن أبي الزبير ، عَن جَابر أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي وُرِّث وَصلي عَلَيْهِ قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، وَلم يخرجَاهُ . قَالَ : (وَلم) أَجِدهُ من حَدِيث الثَّوْريّ ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر (مَوْقُوفا ، فَكنت أحكمُ بِهِ . ثمَّ رَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث الْمُغيرَة بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر ) مَرْفُوعا : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث ، صلي عَلَيْهِ . ثمَّ قَالَ : لَا أعلم أحدا رَفعه عَن أبي الزبير غير الْمُغيرَة ، وَقد (أوقفهُ) ابْن جريج وَغَيره ، وَقد كتبناه من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن (جَابر) (مَرْفُوعا) فَذكره كَمَا سلف ، وَاعْترض صَاحب الْإِلْمَام عَلَى الْحَاكِم فَقَالَ : أَبُو الزبير لَيْسَ من شَأْن البُخَارِيّ فِي الْأُصُول . وَأما حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي هَذَا الْبَاب ، وَأحمد فِي مُسْنده بِلَفْظ : الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة ، والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا ، والسقط يصلَّى عَلَيْهِ ويدعى لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين الْقشيرِي فِي آخر كِتَابه الاقتراح قَالَ الْحَاكِم : وَشَاهده حَدِيث جَابر - يَعْنِي السالف - قَالَ : والشيخان لم يحْتَجَّا بِإِسْمَاعِيل بن مُسلم ، يَعْنِي الْمَذْكُور فِي حَدِيث جَابر . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من قَول الْمُغيرَة ، ثمَّ قَالَ : لم يرفعهُ سُفْيَان . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : رُوِيَ (مَرْفُوعا ، وَأَنا) لَا أحفظ رَفعه (وَرَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة أَيْضا إِلَّا أَنهم قَالُوا الطِّفْل بدل السقط كَذَا هُوَ) فِي إِحْدَى روايتي أَحْمد وَالْحَاكِم ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : إِنَّه حَدِيث صَحِيح . تَنْبِيه : ذكر الشَّيْخ فِي الْمُهَذّب هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن عَبَّاس ، وَلم أر من خرجه من هَذَا الْوَجْه ، وَقد بيض لَهُ الْمُنْذِرِيّ ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرحه لَهُ : إِنَّه غَرِيب .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ · ص 232 الحَدِيث التَّاسِع بعد الْعشْرين أنَّه - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ السقط صلي عَلَيْهِ . هَذَا الحَدِيث مَرْوِيّ من حَدِيث جَابر والمغيرة بن شُعْبَة ، أما حَدِيث جَابر فَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَالنَّسَائِيّ وَابْن مَاجَه وَالْبَيْهَقِيّ فِي سُنَنهمْ من حَدِيث إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ ، عَن أبي الزبير ، (عَنهُ) مَرْفُوعا بِاللَّفْظِ الْمَذْكُور وَزِيَادَة : ووُرِّثَ . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث قد اضْطربَ النَّاس فِيهِ ، فَرَوَاهُ بَعضهم عَن أبي الزبير عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَرَوَاهُ أَشْعَث (بن) سوار وَغير وَاحِد ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَوْقُوفا ، وَكَأن الْمَوْقُوف أصح . وَقَالَ النَّسَائِيّ : الْمَوْقُوف أولَى بِالصَّوَابِ . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : اخْتلف فِي رفع الحَدِيث عَلَى عَطاء ، فرفعه عَنهُ ابْن الصَّباح ، وَوَقفه مُحَمَّد بن إِسْحَاق ؛ رَوَاهُ عَن عَطاء عَن جَابر قَوْله . وروُي عَن أبي الزبير عَن جَابر ، أسْندهُ يَحْيَى بن أبي أنيسَة عَنهُ ، وَوَقفه إِسْمَاعِيل بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر قَوْله ، وروُي عَن شريك ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر مَرْفُوعا ، وَلَا يَصح ذَلِك ، وَقَالَ ابْن الْقطَّان : عِلّة هَذَا الحَدِيث أَن أَبَا الزبير عنعن فِيهِ عَن جَابر ، وَلَيْسَ هُوَ من رِوَايَة اللَّيْث عَنهُ ، وَفِيه مَعَ ذَلِك إِسْمَاعِيل بن مُسلم الْمَكِّيّ وَهُوَ ضَعِيف جدًّا . ورده ابْن حزم بِأبي الزبير أَيْضا وَقَالَ : إِنَّه مُدَلّس . وَلم يذكر أَنه سَمعه من جَابر ، وَذكره الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه هُنَا مَرْفُوعا مستشهدًا بِهِ ، وَقَالَ ابْن الْجَوْزِيّ فِي تَحْقِيقه : إِنَّه حَدِيث لَا يَصح . قلت : وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه وَالْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي كتاب الْفَرَائِض بِدُونِ إِسْمَاعِيل ، (رَوَوْهُ فِي حَدِيث) سُفْيَان عَن أبي الزبير ، عَن جَابر أَن رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - قَالَ : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي وُرِّث وَصلي عَلَيْهِ قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط الشَّيْخَيْنِ ، وَلم يخرجَاهُ . قَالَ : (وَلم) أَجِدهُ من حَدِيث الثَّوْريّ ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر (مَوْقُوفا ، فَكنت أحكمُ بِهِ . ثمَّ رَوَاهُ الْحَاكِم من حَدِيث الْمُغيرَة بن مُسلم ، عَن أبي الزبير ، عَن جَابر ) مَرْفُوعا : إِذا اسْتهلّ الصَّبِي ورث ، صلي عَلَيْهِ . ثمَّ قَالَ : لَا أعلم أحدا رَفعه عَن أبي الزبير غير الْمُغيرَة ، وَقد (أوقفهُ) ابْن جريج وَغَيره ، وَقد كتبناه من حَدِيث سُفْيَان الثَّوْريّ عَن (جَابر) (مَرْفُوعا) فَذكره كَمَا سلف ، وَاعْترض صَاحب الْإِلْمَام عَلَى الْحَاكِم فَقَالَ : أَبُو الزبير لَيْسَ من شَأْن البُخَارِيّ فِي الْأُصُول . وَأما حَدِيث الْمُغيرَة بن شُعْبَة فَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه فِي هَذَا الْبَاب ، وَأحمد فِي مُسْنده بِلَفْظ : الرَّاكِب يسير خلف الْجِنَازَة ، والماشي عَن يَمِينهَا وشمالها قَرِيبا مِنْهَا ، والسقط يصلَّى عَلَيْهِ ويدعى لوَالِديهِ بالعافية وَالرَّحْمَة قَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح عَلَى شَرط البُخَارِيّ . وَأقرهُ عَلَيْهِ الشَّيْخ تَقِيّ الدَّين الْقشيرِي فِي آخر كِتَابه الاقتراح قَالَ الْحَاكِم : وَشَاهده حَدِيث جَابر - يَعْنِي السالف - قَالَ : والشيخان لم يحْتَجَّا بِإِسْمَاعِيل بن مُسلم ، يَعْنِي الْمَذْكُور فِي حَدِيث جَابر . وَرَوَاهُ الطَّبَرَانِيّ فِي أكبر معاجمه من قَول الْمُغيرَة ، ثمَّ قَالَ : لم يرفعهُ سُفْيَان . وَقَالَ الدَّارَقُطْنِيّ فِي علله : رُوِيَ (مَرْفُوعا ، وَأَنا) لَا أحفظ رَفعه (وَرَوَاهُ أَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة أَيْضا إِلَّا أَنهم قَالُوا الطِّفْل بدل السقط كَذَا هُوَ) فِي إِحْدَى روايتي أَحْمد وَالْحَاكِم ، وَكَذَلِكَ رَوَاهُ ابْن حبَان فِي صَحِيحه ، وَقَالَ التِّرْمِذِيّ : إِنَّه حَدِيث صَحِيح . تَنْبِيه : ذكر الشَّيْخ فِي الْمُهَذّب هَذَا الحَدِيث من رِوَايَة ابْن عَبَّاس ، وَلم أر من خرجه من هَذَا الْوَجْه ، وَقد بيض لَهُ الْمُنْذِرِيّ ، وَقَالَ النَّوَوِيّ فِي شَرحه لَهُ : إِنَّه غَرِيب .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث الحسن البصري عن جابر · ص 359 3246 - وسُئِل عَن حَديث سعيد بن المُسيَّب ، عن جابر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لا يرث الصبيّ ، حتى يستهل . فقال : يرويه سليمان بن بلال ، واختُلِفَ عنه . فرواه مروان بن محمد ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المُسيَّب ، عن جابر ، والمسور بن مخرمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَوهِمَ فيهِ . والصحيح : عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن جابر ، والمسور ، وسعيد بن المُسيَّب : أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : ... مرسلًا .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث الحسن البصري عن جابر · ص 359 3246 - وسُئِل عَن حَديث سعيد بن المُسيَّب ، عن جابر ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : لا يرث الصبيّ ، حتى يستهل . فقال : يرويه سليمان بن بلال ، واختُلِفَ عنه . فرواه مروان بن محمد ، عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن ابن المُسيَّب ، عن جابر ، والمسور بن مخرمة ، عنِ النَّبيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم . وَوهِمَ فيهِ . والصحيح : عن سليمان بن بلال ، عن يحيى بن سعيد ، عن جابر ، والمسور ، وسعيد بن المُسيَّب : أن رسول الله صَلَّى الله عَلَيه وسَلم قال : ... مرسلًا .