1944 - وَسَمِعْتُ أَبِي وَحَدَّثَنَا عَنْ أَبِي الطَّاهِرِ بْنِ السَّرْحِ ، عَنْ سَلامَةَ بْنِ رَوْحٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ، عَنْ أَنَسٍ ؛ قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَ هَبَطَتْ بِهِ رَاحَلِتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقَ ، ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً فَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكَنَا ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : قَادَ النَّاقَةَ بِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ الطَّرِيقَ ، الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ ، أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي ، وَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لأُمَّتِي . قال أبي : هَذَا حَدِيث مُنْكَر . قَالَ أَبُو مُحَمَّد : حَدَّثَنَا مُحَمَّد بْن عزيز ؛ قَالَ : حَدَّثَنَا سلامة بإسناده ، مثله .
تخريج كتب التخريج والعلل
علل الحديثص 235 علل الحديثص 331 2018 - وَسَأَلْتُ أَبِي عَنْ حَدِيثٍ رَوَاهُ سَلامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، عَنْ عَقِيلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنِ الزُّهْرِيِّ ، عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، قَالَ : بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقَ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ثُمَّ كَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكَنَا ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ ؟ قَالَ : قَادَ النَّاقَةَ بِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلامُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ الطَّرِيقَ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ ، أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لا إِلَهَ إِلا اللَّهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ ، دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي عَزَّ وَجَلَّ ، وَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لأُمَّتِي ؟ فَسَمِعْتُ أَبِي يَقُولُ : هَذَا حَدِيثٌ مُنْكَرٌ
مجمع الزوائد ومنبع الفوائدبَابٌ فِيمَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ · ص 22 38 وَعَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يَسِيرُ وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقُ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلَا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ ! فَقَالَ : قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَسَهَلَتِ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَبْشِرْ ، وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ - دَخَلَ الْجَنَّةَ ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ الْتَفَتَ إِلَيَّ فَقَالَ : أَبْشِرْ ، وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ رَبِّي ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لِأُمَّتِي . رَوَاهُ الطَّبَرَانِيُّ فِي الْأَوْسَطِ ، وَفِيهِ سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ ، وَقَدْ ضَعَّفَهُ جَمَاعَةٌ وَوَثَّقُوهُ .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةمُحَمَّدُ بْنُ مُسْلِمِ بْنِ عُبَيْدِ اللَّهِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ شِهَابٍ الزُّهْرِيُّ · ص 317