6528محمد بن رزيق بن جامعحَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ الْأَيْلِيُّ ، ابْنُ أَخِي عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ج٦ / ص٣٢٢أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقَ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلَا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ ، قَالَ : قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لِأُمَّتِي معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
ثَنِيَّةٍ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ
رَتْوَةً(المادة: رتوة)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( رَتَا ) ( هـ ) فِيهِ الْحَسَا يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ أَيْ يَشُدُّهُ وَيُقَوِّيهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَقْبَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا : ادْنِي يَا فَاطِمَةُ ، فَدَنَتْ رَتْوَةً ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : ادْنِي يَا فَاطِمَةُ ، فَدَنَتْ رَتْوَةً الرَّتْوَةُ هَاهُنَا : الْخُطْوَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ أَنَّهُ يَتَقَدَّمُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ أَيْ بِرَمْيَةِ سَهْمٍ . وَقِيلَ : بِمِيلٍ ، وَقِيلَ : مَدَى الْبَصَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ فَيَغِيبُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يَبْدُو رَتْوَةً .لسان العرب[ رتا ] رتا : رَتَا الشَّيْءَ يَرْتُوهُ رَتْوًا : شَدَّهُ وَأَرْخَاهُ ، ضِدٌّ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَسَاءِ : إِنَّهُ يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، يَشُدُّهُ وَيُقَوِّيهِ ، وَقَالَ لَبِيدٌ فِي الشَّدِّ يَصِفُ دِرْعًا : فَخْمَةٌ دَفْرَاءُ تُرْتَى بِالْعُرَى قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ يَعْنِي الدُّرُوعَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا عُرًى فِي أَوْسَاطِهَا ، فَيُضَمُّ ذَيْلُهَا إِلَى تِلْكَ الْعُرَى وَتُشَدُّ إِلَى فَوْقُ لِتَنْشَمِرَ عَنْ لَابِسِهَا ، فَذَلِكَ الشَّدُّ هُوَ الرَّتْوُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّتْوُ يَكُونُ شَدًّا وَيَكُونُ إِرْخَاءً ; وَأَنْشَدَ لِلْحَارِثِ يَذْكُرُ جَبَلًا وَارْتِفَاعَهُ : مُكْفَهِرًّا عَلَى الْحَوَادِثِ لَا يَرْ تُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ أَيْ لَا تُرْخِيهِ وَلَا تُدْهِيهِ دَاهِيَةٌ وَلَا تُغَيِّرُهُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ لَا تَرْتُوهُ لَا تَرْمِيهِ ، وَأَصْلُ الرَّتْوِ الْخَطْوُ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّاهِيَةَ لَا تَخَطَّاهُ ، وَلَا تَرْمِيهِ ، فَتُغَيِّرَهُ عَنْ حَالِهِ ، وَلَكِنَّهُ بَاقٍ عَلَى الدَّهْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْخَزِيرَةَ تَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ أَيْ : تَشُدُّهُ وَتُقَوِّيهِ . وَرَتَوْتُهُ : ضَمَمْتُهُ . وَرُتِيَ فِي ذَرْعِهِ : كَفُتَّ فِي عَضُدِهِ . وَالرَّتْوَةُ : الدَّرَجَةُ وَالْمَنْزِلَةُ عِنْدَ السُّلْطَانِ . وَالرَّتْيَةُ وَالرَّتْوَةُ : الْخَطْوَةُ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ . وَقَدْ رَتَوْتُ أَرْتُو رَتْوًا إِذَ
الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديثالنهاية في غريب الحديث والأثر( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَهلسان العرب[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ
مسند أحمد#23931إِنَّ رَبَّكُمْ [عَزَّ وَجَلَّ] خَيَّرَنِي بَيْنَ سَبْعِينَ أَلْفًا يَدْخُلُونَ الْجَنَّةَ
المعجم الكبير#18257مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا رَسُولُ اللهِ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
المعجم الكبير#18241مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ مُخْلِصًا مِنْ قَلْبِهِ دَخَلَ الْجَنَّةَ
مسند الطيالسي#1389مَا بَالُ شِقِّ الشَّجَرَةِ الَّتِي تَلِي رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَبْغَضُ إِلَيْكُمْ مِنَ الشِّقِّ الْآخَرِ