حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6522
6528
محمد بن رزيق بن جامع

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ الْأَيْلِيُّ ، ابْنُ أَخِي عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ ج٦ / ص٣٢٢أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ :

بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقَ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلَا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ ، قَالَ : قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ ، فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لِأُمَّتِي
معلقمرفوع· رواه أنس بن مالكله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • الهيثمي

    فيه سلامة بن روح وقد ضعفه جماعة ووثقوه

    لم يُحكَمْ عليه
  • أبو حاتم الرازي
    حديث منكر
  • أبو حاتم الرازي
    هذا حديث منكر
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أنس بن مالك
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي مشهور
    في هذا السند:أخبرني
    الوفاة90هـ
  2. 02
    الزهري
    تقييم الراوي:الفقيه الحافظ ، متفق على جلالته وإتقانه وثبته· من رؤوس الطبقة الرابعة
    في هذا السند:عنالتدليس
    الوفاة123هـ
  3. 03
    عقيل بن خالد الأيلي
    تقييم الراوي:ثقة ثبت· السادسة
    في هذا السند:عنالإرسال
    الوفاة141هـ
  4. 04
    سلامة بن روح الأيلي
    تقييم الراوي:صدوق· التاسعة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة197هـ
  5. 05
    أحمد بن عمرو بن بن السرح المصري
    تقييم الراوي:ثقة· العاشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة249هـ
  6. 06
    محمد بن رزيق بن جامع العدل
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه البخاري في "صحيحه" (1 / 37) برقم: (130) ، (1 / 38) برقم: (131) ومسلم في "صحيحه" (1 / 45) برقم: (106) والضياء المقدسي في "الأحاديث المختارة" (5 / 213) برقم: (1713) ، (5 / 214) برقم: (1715) ، (5 / 214) برقم: (1714) ، (6 / 296) برقم: (2154) ، (6 / 296) برقم: (2155) ، (6 / 297) برقم: (2156) ، (6 / 297) برقم: (2157) ، (7 / 253) برقم: (2511) والنسائي في "الكبرى" (9 / 405) برقم: (10905) ، (9 / 406) برقم: (10907) ، (9 / 406) برقم: (10908) ، (9 / 415) برقم: (10933) ، (9 / 416) برقم: (10934) ، (9 / 416) برقم: (10936) وابن ماجه في "سننه" (4 / 125) برقم: (2963) وأحمد في "مسنده" (5 / 2571) برقم: (12329) ، (5 / 2585) برقم: (12394) ، (5 / 2598) برقم: (12469) ، (5 / 2663) برقم: (12744) ، (5 / 2699) برقم: (12903) ، (5 / 2730) برقم: (13063) ، (5 / 2775) برقم: (13260) ، (5 / 2803) برقم: (13410) ، (6 / 2871) برقم: (13708) ، (6 / 2913) برقم: (13892) ، (6 / 2970) برقم: (14174) والطيالسي في "مسنده" (3 / 469) برقم: (2082) ، (3 / 557) برقم: (2201) ، (3 / 608) برقم: (2269) وأبو يعلى في "مسنده" (6 / 10) برقم: (3229) ، (7 / 9) برقم: (3900) ، (7 / 31) برقم: (3938) ، (7 / 34) برقم: (3942) ، (7 / 209) برقم: (4203) ، (7 / 236) برقم: (4240) ، (7 / 295) برقم: (4328) وعبد بن حميد في "المنتخب من مسنده" (1 / 361) برقم: (1199) والبزار في "مسنده" (13 / 451) برقم: (7224) ، (14 / 109) برقم: (7602) وابن حجر في "المطالب العالية" (9 / 608) برقم: (2517) ، (12 / 279) برقم: (3418) والطبراني في "الكبير" (20 / 46) برقم: (18253) ، (20 / 47) برقم: (18256) ، (20 / 47) برقم: (18255) ، (20 / 48) برقم: (18258) والطبراني في "الأوسط" (2 / 136) برقم: (1499) ، (6 / 321) برقم: (6528) والطبراني في "الصغير" (2 / 34) برقم: (734)

الشواهد120 شاهد
صحيح البخاري
صحيح مسلم
صحيح ابن حبان
المستدرك على الصحيحين
السنن الكبرى
جامع الترمذي
سنن البيهقي الكبرى
مسند أحمد
مسند الطيالسي
مسند الحميدي
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند عبد بن حميد
مسند البزار
المطالب العالية
مصنف ابن أبي شيبة
شرح مشكل الآثار
المعجم الكبير
المعجم الصغير
المعجم الأوسط
المتن المُجمَّع٥٤ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: مسند أحمد (٦/٢٩١٣) برقم ١٣٨٩٢

كَانَ فِي بَعْضِ أَسْفَارِهِ وَرَدِيفُهُ مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ [وفي رواية : وَمُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ رَدِيفُهُ(١)] لَيْسَ بَيْنَهُمَا غَيْرُ آخِرَةِ الرَّحْلِ [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - إِذَا سَافَرَ ، أَوْ غَزَا ، أَرْدَفَ كُلَّ يَوْمٍ رَجُلًا مِنْ أَصْحَابِهِ ، قَالَ : فَكَانَ رَدِيفُ رَسُولِ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ ، فَنَادَاهُ وَهُوَ رَدِيفُهُ(٢)] ، إِذْ قَالَ نَبِيُّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ [بِأَعْلَى صَوْتِهِ(٣)] ، قَالَ [وفي رواية : قُلْتُ(٤)] : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، ثُمَّ قَالَ : يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، ثُمَّ سَارَ سَاعَةً ، [ثُمَّ قَالَ :(٥)] يَا مُعَاذُ بْنَ جَبَلٍ [وفي رواية : ثُمَّ نَادَاهُ الثَّانِيَةَ ، ثُمَّ نَادَاهُ الثَّالِثَةَ بِأَعْلَى صَوْتِهِ(٦)] ، قَالَ : لَبَّيْكَ يَا رَسُولَ اللَّهِ وَسَعْدَيْكَ ، قَالَ : هَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(٧)] عَلَى الْعِبَادِ ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ حَقَّ اللَّهِ عَلَى الْعِبَادِ أَنْ يَعْبُدُوهُ وَلَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا [وفي رواية : أَنْ يَشْهَدُوا أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنَّ مُحَمَّدًا عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ(٨)] [صِدْقًا مِنْ قَلْبِهِ(٩)] [وَأَنْ يَعْبُدُوهُ لَا يُشْرِكُوا بِهِ شَيْئًا(١٠)] [فَكَرَّرَ هَذَا الْحَدِيثَ ثَلَاثَ مَرَّاتٍ ، ثُمَّ نَادَى(١١)] ، قَالَ [يَا مُعَاذُ(١٢)] : فَهَلْ تَدْرِي مَا حَقُّ الْعِبَادِ عَلَى اللَّهِ إِذَا هُمْ فَعَلُوا ذَلِكَ ؟ قَالَ : اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَعْلَمُ ، قَالَ : فَإِنَّ حَقَّهُمْ عَلَى اللَّهِ [عَزَّ وَجَلَّ(١٣)] أَنْ لَا يُعَذِّبَهُمْ [وَأَنْ يُدْخِلَهُمُ الْجَنَّةَ(١٤)] [قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، أَفَلَا أُخْبِرُ بِهَا النَّاسَ فَيَسْتَبْشِرُوا ؟ قَالَ : إِذًا يَتَّكِلُوا(١٥)] [وفي رواية : قَالَ : دَعْهُمْ فَلْيَتَنَافَسُوا فِي الْأَعْمَالِ ، فَإِنِّي أَخَافُ أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا(١٦)] [وفي رواية : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ(١٧)] [وفي رواية : قَدِمْتُ عَلَى عُمَرَ بَعْدَ هَلَاكِ أَبِي بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، فَقُلْتُ : ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَيْكَ مِنْ قَبْلُ - يَعْنِي : النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَأَبَا بَكْرٍ -(١٨)] [وفي رواية : قَدِمْتُ الْمَدِينَةَ وَقَدْ مَاتَ أَبُو بَكْرٍ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ وَاسْتُخْلِفَ عُمَرُ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ . فَقُلْتُ لِعُمَرَ : ارْفَعْ يَدَكَ أُبَايِعْكَ عَلَى مَا بَايَعْتُ عَلَيْهِ صَاحِبَكَ قَبْلَكَ(١٩)] [فَبَايَعْتُهُ عَلَى السَّمْعِ وَالطَّاعَةِ فِيمَا اسْتَطَعْتُ(٢٠)] [وفي رواية : كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِذَا بَايَعَهُ النَّاسُ - أَوْ كُنَّا إِذَا بَايَعْنَا رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - يُلَقِّنُنَا(٢١)] [وفي رواية : يُلَقِّنَّا(٢٢)] [أَوْ يَقُولُ لَنَا : فِيمَا اسْتَطَعْتَ(٢٣)] [وفي رواية : فِيمَا اسْتَطَعْتُمْ(٢٤)] [وفي رواية : صَحِبْتُ أَنَسَ بْنَ مَالِكٍ فِي سَفِينَةٍ فَسَمِعْتُهُ يَقُولُ : بَايَعْتُ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِيَدِي هَذِهِ ، وَأَشَارَ بِيَمِينِهِ(٢٥)] [وفي رواية : وَأَشَارَ بِكَفِّ يَمِينِهِ -(٢٦)] [وَسَمِعْتُهُ يُحَدِّثُ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ رَدِيفَ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ لَهُ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : بَشِّرِ النَّاسَ أَنَّهُ مَنْ مَاتَ وَهُوَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقَالَ مُعَاذٌ : إِنِّي أَخْشَى أَنْ يَتَّكِلُوا عَلَيْهَا(٢٧)] [وفي رواية : قَالَ : لَا ، يَتَّكِلُونَ(٢٨)] [فَأَخْبَرَ بِهَا مُعَاذٌ عِنْدَ مَوْتِهِ تَأَثُّمًا(٢٩)] [وفي رواية : بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ(٣٠)] [وفي رواية : بَيْنَا نَحْنُ(٣١)] [مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ(٣٢)] [وفي رواية : إِذْ هَبَطَ ثَنِيَّةً(٣٣)] [وَرَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ(٣٤)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَهَلَّتْ(٣٥)] [بِهِ الطَّرِيقَ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلَا نَدْرِي(٣٦)] [وفي رواية : فَلَا نَدْرِي(٣٧)] [مِمَّ ضَحِكْتَ ، قَالَ : قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتِ(٣٨)] [وفي رواية : فَلَمَّا اسْتَهَلَّتِ(٣٩)] [الْتَفَتَ إِلَيَّ ، فَقَالَ : أَبْشِرْ وَبَشِّرْ أُمَّتَكَ أَنَّهُ مَنْ قَالَ : لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ دَخَلَ الْجَنَّةَ ، وَقَدْ حَرَّمَ اللَّهُ عَلَيْهِ النَّارَ(٤٠)] [وفي رواية : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ مُخْلِصًا بِهِمَا ، وَصَلَّى ، وَصَامَ ، وَآتَى الزَّكَاةَ ، وَحَجَّ الْبَيْتَ ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ(٤١)] [وفي رواية : لَا يَشْهَدُ أَحَدٌ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ فَيَدْخُلُ النَّارَ(٤٢)] [وفي رواية : فَتَأْكُلُهُ النَّارُ(٤٣)] [أَوْ قَالَ : تَطْعَمُهُ(٤٤)] [وفي رواية : فَتَطْعَمُهُ(٤٥)] [النَّارُ(٤٦)] [فَضَحِكْتُ وَكَبَّرْتُ ، فَفَرِحْتُ بِذَلِكَ لِأُمَّتِي(٤٧)] [وفي رواية : أَتَانِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ فَقُلْتُ : مِنْ أَيْنَ جِئْتَ يَا مُعَاذُ ؟ قَالَ : جِئْتُ مِنْ عِنْدِ نَبِيِّ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقُلْتُ : مَا قَالَ لَكَ ؟ قَالَ : مَنْ شَهِدَ(٤٨)] [وفي رواية : مَا مِنْ عَبْدٍ يَشْهَدُ(٤٩)] [ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا دَخَلَ الْجَنَّةَ فَقُلْتُ : فَأَذْهَبُ فَأَسْأَلُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : اذْهَبْ ، فَأَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقُلْتُ : يَا نَبِيَّ اللَّهِ حَدَّثَنِي مُعَاذُ بْنُ جَبَلٍ أَنَّكَ قُلْتَ : مَنْ شَهِدَ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ مُخْلِصًا ] [وفي رواية : مَنْ مَاتَ لَا يُشْرِكُ بِاللَّهِ شَيْئًا(٥٠)] [دَخَلَ الْجَنَّةَ قَالَ : صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ ، صَدَقَ مُعَاذٌ(٥١)] [وفي رواية : ذَكَرَ أَصْحَابُ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَالِكَ بْنَ الدُّخْشُمِ عِنْدَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَوَقَعُوا فِيهِ وَشَتَمُوهُ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : دَعُوا لِي أَصْحَابِي(٥٢)] [وفي رواية : لَا تَسُبُّوا أَصْحَابِي(٥٣)] [فَقَالُوا : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّهُ كَهْفُ الْمُنَافِقِينَ وَمَلْجَؤُهُمُ الَّذِي يَلْجَؤُونَ إِلَيْهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : أَلَيْسَ يَشْهَدُ أَنْ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ ، وَأَنِّي رَسُولُ اللَّهِ ؟ قَالُوا : بَلَى ، وَلَا خَيْرَ فِي شَهَادَتِهِ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : لَا يَشْهَدُ بِهَا عَبْدٌ صَادِقًا مِنْ قَلْبِهِ ، ثُمَّ يَمُوتُ عَلَى ذَلِكَ إِلَّا حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ(٥٤)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)صحيح مسلم١٠٦·
  2. (٢)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٠·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٨·
  4. (٤)المعجم الكبير١٨٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٠·الأحاديث المختارة١٧١٣·
  5. (٥)مسند أحمد١٣٨٩٢·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٤٢·
  6. (٦)مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٣٨·
  7. (٧)مسند أحمد١٣٨٩٢·الأحاديث المختارة٢٥١١·مسند عبد بن حميد١١٩٩·
  8. (٨)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٠·
  9. (٩)صحيح البخاري١٣٠·مسند أبي يعلى الموصلي٣٢٢٩·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٠·
  11. (١١)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٠·
  12. (١٢)صحيح البخاري١٣٠·صحيح مسلم١٠٦·مسند أحمد١٣٨٩٢·المعجم الكبير١٨٢٥٣١٨٢٥٨·مسند أبي يعلى الموصلي٣٩٠٠٣٩٣٨٣٩٤٢٤٢٤٠·مسند عبد بن حميد١١٩٩·
  13. (١٣)مسند أحمد١٣٨٩٢·الأحاديث المختارة٢٥١١·مسند عبد بن حميد١١٩٩·
  14. (١٤)مسند أبي يعلى الموصلي٤٢٤٠·
  15. (١٥)صحيح مسلم١٠٦·
  16. (١٦)المعجم الكبير١٨٢٥٣·
  17. (١٧)المعجم الكبير١٨٢٥٦·مسند الطيالسي٢٢٠١·الأحاديث المختارة٢١٥٤٢١٥٥·
  18. (١٨)مسند الطيالسي٢٢٦٩·
  19. (١٩)
  20. (٢٠)مسند الطيالسي٢٢٦٩·
  21. (٢١)مسند أحمد١٣٤١٠·الأحاديث المختارة١٧١٣·
  22. (٢٢)الأحاديث المختارة١٧١٤·
  23. (٢٣)مسند أحمد١٣٤١٠·الأحاديث المختارة١٧١٣·
  24. (٢٤)سنن ابن ماجه٢٩٦٣·مسند أحمد١٢٣٢٩١٢٣٩٤·مسند أبي يعلى الموصلي٤٣٢٨·الأحاديث المختارة١٧١٥·
  25. (٢٥)مسند أحمد١٣٢٦٠·
  26. (٢٦)الأحاديث المختارة٢١٥٧·
  27. (٢٧)المعجم الكبير١٨٢٥٦·
  28. (٢٨)السنن الكبرى١٠٩٣٦·
  29. (٢٩)صحيح مسلم١٠٦·
  30. (٣٠)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  31. (٣١)المطالب العالية٣٤١٨·
  32. (٣٢)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  33. (٣٣)المطالب العالية٣٤١٨·
  34. (٣٤)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  35. (٣٥)المطالب العالية٣٤١٨·
  36. (٣٦)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  37. (٣٧)المطالب العالية٣٤١٨·
  38. (٣٨)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  39. (٣٩)المطالب العالية٣٤١٨·
  40. (٤٠)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  41. (٤١)المعجم الأوسط١٤٩٩·
  42. (٤٢)السنن الكبرى١٠٩٠٧·
  43. (٤٣)السنن الكبرى١٠٩٠٨·
  44. (٤٤)السنن الكبرى١٠٩٠٧·
  45. (٤٥)السنن الكبرى١٠٩٠٨·
  46. (٤٦)صحيح البخاري١٣٠·صحيح مسلم١٠٦·المعجم الأوسط١٤٩٩٦٥٢٨·السنن الكبرى١٠٩٠٥١٠٩٠٧١٠٩٠٨·الأحاديث المختارة٢٥١١·المطالب العالية٣٤١٨·
  47. (٤٧)المعجم الأوسط٦٥٢٨·
  48. (٤٨)المعجم الكبير١٨٢٥٨·
  49. (٤٩)صحيح مسلم١٠٦·
  50. (٥٠)المعجم الكبير١٨٢٥٣·
  51. (٥١)المعجم الكبير١٨٢٥٨·
  52. (٥٢)السنن الكبرى١٠٩٠٥·
  53. (٥٣)مسند البزار٧٢٢٤·
  54. (٥٤)السنن الكبرى١٠٩٠٥·
مقارنة المتون176 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

الأحاديث المختارة
السنن الكبرى
المطالب العالية
المعجم الكبير
سنن ابن ماجه
صحيح البخاري
صحيح مسلم
مسند أبي يعلى الموصلي
مسند أحمد
مسند البزار
مسند الطيالسي
مسند عبد بن حميد
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6522
المواضيع
غريب الحديث3 كلمات
ثَنِيَّةٍ(المادة: ثنية)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( ثَنَا ) ( هـ ) فِيهِ : " لَا ثِنَى فِي الصَّدَقَةِ " : أَيْ لَا تُؤْخَذُ الزَّكَاةُ مَرَّتَيْنِ فِي السَّنَةِ . وَالثِّنَى بِالْكَسْرِ وَالْقَصْرِ : أَنْ يُفْعَلَ الشَّيْءُ مَرَّتَيْنِ . وَقَوْلُهُ فِي الصَّدَقَةِ : أَيْ فِي أَخْذِ الصَّدَقَةِ ، فَحَذَفَ الْمُضَافَ . وَيَجُوزُ أَنْ تَكُونَ الصَّدَقَةُ بِمَعْنَى التَّصْدِيقِ ، وَهُوَ أَخْذُ الصَّدَقَةِ ، كَالزَّكَاةِ وَالذَّكَاةِ بِمَعْنَى التَّزْكِيَةِ وَالتَّذْكِيَةِ فَلَا يُحْتَاجُ إِلَى حَذْفِ مُضَافٍ . ( هـ ) وَفِيهِ : " نَهَى عَنِ الثُّنْيَا إِلَّا أَنْ تُعْلَمَ " هِيَ أَنْ يُسْتَثْنَى فِي عَقْدِ الْبَيْعِ شَيْءٌ مَجْهُولٌ فَيَفْسُدُ . وَقِيلَ هُوَ أَنْ يُبَاعَ شَيْءٌ جُزَافًا فَلَا يَجُوزُ أَنْ يُسْتَثْنَى مِنْهُ شَيْءٌ قَلَّ أَوْ كَثُرَ ، وَتَكُونُ الثُّنْيَا فِي الْمُزَارَعَةِ أَنْ يُسْتَثْنَى بَعْدَ النِّصْفِ أَوِ الثُّلُثِ كَيْلٌ مَعْلُومٌ . ( س ) وَفِيهِ : مَنْ أَعْتَقَ أَوْ طَلَّقَ ثُمَّ اسْتَثْنَى فَلَهُ ثُنْيَاهُ أَيْ مَنْ شَرَطَ فِي ذَلِكَ شَرْطًا أَوْ عَلَّقَهُ عَلَى شَيْءٍ فَلَهُ مَا شَرَطَ أَوِ اسْتَثْنَى مِنْهُ ، مِثْلَ أَنْ يَقُولَ : طَلَّقْتُهَا ثَلَاثًا إِلَّا وَاحِدَةً ، أَوْ أَعْتَقْتُهُمْ إِلَّا فُلَانًا . ( هـ ) وَفِيهِ : " كَانَ لِرَجُلٍ نَاقَةٌ نَجِيبَةٌ فَمَرِضَتْ فَبَاعَهَا مِنْ رَجُلٍ وَاشْتَرَطَ ثُنْيَاهَا " أَرَادَ قَوَائِمَهَا وَرَأْسَهَا . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ كَعْبٍ . وَقِيلَ ابْنُ جُبَيْرٍ : " الشُّهَدَاءُ ثَنِيَّةُ اللَّهِ فِي الْخَلْقِ " كَأَنَّهُ تَأَوَّلَ قَوْلَ اللَّهِ تَعَالَى : وَنُفِخَ فِي الصُّورِ فَ

رَتْوَةً(المادة: رتوة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَتَا ) ( هـ ) فِيهِ الْحَسَا يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ أَيْ يَشُدُّهُ وَيُقَوِّيهِ . * وَفِي حَدِيثِ فَاطِمَةَ أَنَّهَا أَقْبَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ لَهَا : ادْنِي يَا فَاطِمَةُ ، فَدَنَتْ رَتْوَةً ، ثُمَّ قَالَ لَهَا : ادْنِي يَا فَاطِمَةُ ، فَدَنَتْ رَتْوَةً الرَّتْوَةُ هَاهُنَا : الْخُطْوَةُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ مُعَاذٍ أَنَّهُ يَتَقَدَّمُ الْعُلَمَاءَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ بِرَتْوَةٍ أَيْ بِرَمْيَةِ سَهْمٍ . وَقِيلَ : بِمِيلٍ ، وَقِيلَ : مَدَى الْبَصَرِ . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي جَهْلٍ فَيَغِيبُ فِي الْأَرْضِ ثُمَّ يَبْدُو رَتْوَةً .

لسان العرب

[ رتا ] رتا : رَتَا الشَّيْءَ يَرْتُوهُ رَتْوًا : شَدَّهُ وَأَرْخَاهُ ، ضِدٌّ . وَرُوِيَ عَنِ النَّبِيِّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنَّهُ قَالَ فِي الْحَسَاءِ : إِنَّهُ يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، وَيَسْرُو عَنْ فُؤَادِ السَّقِيمِ ، قَالَ الْأَصْمَعِيُّ : يَرْتُو فُؤَادَ الْحَزِينِ ، يَشُدُّهُ وَيُقَوِّيهِ ، وَقَالَ لَبِيدٌ فِي الشَّدِّ يَصِفُ دِرْعًا : فَخْمَةٌ دَفْرَاءُ تُرْتَى بِالْعُرَى قُرْدُمَانِيًّا وَتَرْكًا كَالْبَصَلْ يَعْنِي الدُّرُوعَ أَنَّهُ لَيْسَ لَهَا عُرًى فِي أَوْسَاطِهَا ، فَيُضَمُّ ذَيْلُهَا إِلَى تِلْكَ الْعُرَى وَتُشَدُّ إِلَى فَوْقُ لِتَنْشَمِرَ عَنْ لَابِسِهَا ، فَذَلِكَ الشَّدُّ هُوَ الرَّتْوُ . ابْنُ الْأَعْرَابِيِّ : الرَّتْوُ يَكُونُ شَدًّا وَيَكُونُ إِرْخَاءً ; وَأَنْشَدَ لِلْحَارِثِ يَذْكُرُ جَبَلًا وَارْتِفَاعَهُ : مُكْفَهِرًّا عَلَى الْحَوَادِثِ لَا يَرْ تُوهُ لِلدَّهْرِ مُؤْيِدٌ صَمَّاءُ أَيْ لَا تُرْخِيهِ وَلَا تُدْهِيهِ دَاهِيَةٌ وَلَا تُغَيِّرُهُ . وَقَالَ أَبُو عُبَيْدٍ : مَعْنَاهُ لَا تَرْتُوهُ لَا تَرْمِيهِ ، وَأَصْلُ الرَّتْوِ الْخَطْوُ ، أَرَادَ أَنَّ الدَّاهِيَةَ لَا تَخَطَّاهُ ، وَلَا تَرْمِيهِ ، فَتُغَيِّرَهُ عَنْ حَالِهِ ، وَلَكِنَّهُ بَاقٍ عَلَى الدَّهْرِ . وَفِي الْحَدِيثِ : إِنَّ الْخَزِيرَةَ تَرْتُو فُؤَادَ الْمَرِيضِ أَيْ : تَشُدُّهُ وَتُقَوِّيهِ . وَرَتَوْتُهُ : ضَمَمْتُهُ . وَرُتِيَ فِي ذَرْعِهِ : كَفُتَّ فِي عَضُدِهِ . وَالرَّتْوَةُ : الدَّرَجَةُ وَالْمَنْزِلَةُ عِنْدَ السُّلْطَانِ . وَالرَّتْيَةُ وَالرَّتْوَةُ : الْخَطْوَةُ ، وَقَالَ ابْنُ سِيدَهْ فِي مَوْضِعٍ آخَرَ : قَالَ اللِّحْيَانِيُّ : وَلَسْتُ مِنْهَا عَلَى ثِقَةٍ . وَقَدْ رَتَوْتُ أَرْتُو رَتْوًا إِذَ

الْتَفَتَ(المادة: التفت)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( لَفَتَ ) ( هـ ) فِي صِفَتِهِ - عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - " فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا " أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ . وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ " هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَا تَتَزَوَّجَنَّ لَفُوتًا " هِيَ الَّتِي لَهَا وَلَدٌ مِنْ زَوْجٍ آخَرَ . فَهِيَ لَا تَزَالُ تَلْتَفِتُ إِلَيْهِ ، وَتَشْتَغِلُ بِهِ عَنِ الزَّوْجِ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ الْحَجَّاجِ " أَنَّهُ قَالَ لِامْرَأَةٍ : إِنَّكِ كَتُونٌ لَفُوتٌ " أَيْ : كَثِيرَةُ التَّلَفُّتِ إِلَى الْأَشْيَاءِ . [ هـ ] وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ " وَأَنْهَزُ اللَّفُوتَ ، وَأَضُمُّ الْعَنُودَ " هِيَ النَّاقَةُ الضَّجُورُ عِنْدَ الْحَلْبِ ، تَلْتَفِتُ إِلَى الْحَالِبِ فَتَعَضُّهُ فَيَنْهَزُهَا بِيَدِهِ ، فَتَدِرُّ لِتَفْتَدِيَ بِاللَّبَنِ مِنَ النَّهْزِ . وَهُوَ الضَّرْبُ ، فَضَرَبَهَا مَثَلًا لِلَّذِي يَسْتَعْصِي وَيَخْرُجُ عَنِ الطَّاعَةِ . * وَفِيهِ إِنَّ اللَّهَ يُبْغِضُ الْبَلِيغَ مِنَ الرِّجَالِ الَّذِي يَلْفِتُ الْكَلَامَ كَمَا تَلْفِتُ الْبَقَرَةُ الْخَلَا بِلِسَانِهَا ، يُقَالُ : لَفَتَهُ يَلْفِتُهُ ، إِذَا لَوَاهُ وَفَتَلَهُ ، وَكَأَنَّهُ مَقْلُوبٌ مِنْهُ ، وَلَفَتَهُ أَيْضًا ، إِذَا صَرَفَه

لسان العرب

[ لفت ] لفت : لَفَتَ وَجْهَهُ عَنِ الْقَوْمِ : صَرَفَهُ ، وَالْتَفَتَ الْتِفَاتًا وَالتَّلَفُّتُ أَكْثَرُ مِنْهُ . وَتَلَفَّتَ إِلَى الشَّيْءِ وَالْتَفَتَ إِلَيْهِ : صَرَفَ وَجْهَهُ إِلَيْهِ ؛ قَالَ : أَرَى الْمَوْتَ بَيْنَ السَّيْفِ وَالنِّطْعِ كَامِنًا يُلَاحِظُنِي مِنْ حَيْثُ مَا أَتَلَفَّتُ وَقَالَ : فَلَمَّا أَعَادَتْ مِنْ بَعِيدٍ بِنَظْرَةٍ إِلَيَّ الْتِفَاتًا أَسْلَمَتْهَا الْمَحَاجِرُ وَقَوْلُهُ تَعَالَى : وَلَا يَلْتَفِتْ مِنْكُمْ أَحَدٌ إِلَّا امْرَأَتَكَ ؛ أُمِرَ بِتَرْكِ الِالْتِفَاتِ ؛ لِئَلَّا يَرَى عَظِيمَ مَا يَنْزِلُ بِهِمْ مِنَ الْعَذَابِ . وَفِي الْحَدِيثِ فِي صِفَتِهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : فَإِذَا الْتَفَتَ الْتَفَتَ جَمِيعًا ؛ أَرَادَ أَنَّهُ لَا يُسَارِقُ النَّظَرَ ، وَقِيلَ : أَرَادَ لَا يَلْوِي عُنُقَهُ يَمْنَةً وَيَسْرَةً إِذَا نَظَرَ إِلَى الشَّيْءِ ، وَإِنَّمَا يَفْعَلُ ذَلِكَ الطَّائِشُ الْخَفِيفُ ، وَلَكِنْ كَانَ يُقْبِلُ جَمِيعًا وَيُدْبِرُ جَمِيعًا . وَفِي الْحَدِيثِ : فَكَانَتْ مِنِّي لَفْتَةٌ ؛ هِيَ الْمَرَّةُ الْوَاحِدَةُ مِنَ الِالْتِفَاتِ . وَاللَّفْتُ : اللَّيُّ . وَلَفَتَهُ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : لَوَاهُ عَلَى غَيْرِ جِهَتِهِ ؛ وَقِيلَ : اللَّيُّ هُوَ أَنْ تَرْمِيَ بِهِ إِلَى جَانِبِكَ . وَلَفَتَهُ عَنِ الشَّيْءِ يَلْفِتُهُ لَفْتًا : صَرَفَهُ . الْفَرَّاءُ فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : أَجِئْتَنَا لِتَلْفِتَنَا عَمَّا وَجَدْنَا عَلَيْهِ آبَاءَنَا ؛ اللَّفْتُ : الصَّرْفُ يُقَالُ : مَا لَفَتَكَ عَنْ فُلَانٍ أَيْ

شروح الحديث1 مصدر
  • تأويل مختلف الحديث

    قَالُوا: حَدِيثَانِ مُتَنَاقِضَانِ . 36 - هَلْ يَجْتَمِعُ إِيمَانٌ مَعَ ارْتِكَابِ الكَبَائِرِ ؟ . قَالُوا : رُوِّيتُمْ أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ : لَا يَزْنِي الزَّانِي حِينَ يَزْنِي وَهُوَ مُؤْمِنٌ ، وَلَا يَسْرِقُ السَّارِقُ حِينَ يَسْرِقُ وَهُوَ مُؤْمِنٌ ثُمَّ رُوِّيتُمْ أَنَّهُ قَالَ : مَنْ قَالَ لَا إِلَهَ إِلَّا اللَّهُ فَهُوَ فِي الْجَنَّةِ ، وَإِنْ زَنَى وَإِنْ سَرَقَ وَفِي هَذَا تَنَاقُضٌ وَاخْتِلَافٌ . قَالَ أَبُو مُحَمَّدٍ : وَنَحْنُ نَقُولُ : إِنَّهُ لَيْسَ هَاهُنَا - بِنِعْمَةِ اللَّهِ - تَنَاقُضٌ وَلَا اخْتِلَافٌ ، لِأَنَّ الْإِيمَانَ فِي اللُّغَةِ التَّصْدِيقُ ، يَقُولُ اللَّهُ تَعَالَى : وَمَا أَنْتَ بِمُؤْمِنٍ لَنَا وَلَوْ كُنَّا صَادِقِينَ أَيْ : بِمُصَدِّقٍ لَنَا ، وَمِنْهُ قَوْلُ النَّاسِ : مَا أُومِنُ بِشَيْءٍ مِمَّا تَقُولُ ، أَيْ مَا أُصَدِّقُ بِهِ . وَالْمَوْصُوفُونَ بِالْإِيمَانِ ثَلَاثَةُ نَفَرٍ : رَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ دُونَ قَلْبِهِ كَالْمُنَافِقِينَ ، فَيَقُولُ قَدْ آمَنُ ؛ كَمَا قَالَ اللَّهُ تَعَالَى عَنِ الْمُنَافِقِينَ ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ آمَنُوا ثُمَّ كَفَرُوا وَقَالَ إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَالَّذِينَ هَادُوا وَالصَّابِئِينَ وَالنَّصَارَى ثُمَّ قَالَ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ لَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ ، وَلَوْ كَانَ أَرَادَ بِالَّذِينِ آمَنُوا هَاهُنَا الْمُسْلِمِينَ لَمْ يَقُلْ: مَنْ آمَنَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ لِأَنَّهُمْ يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ . وَإِنَّمَا أَرَادَ الْمُنَافِقِينَ الَّذِينَ آمَنُوا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَالَّذِينَ هَادُوا وَالنَّصَارَى . وَلَا نَقُولُ لَهُ مُؤْمِنٌ كَمَا أَنَّا لَا نَقُولُ لِلْمُنَافِقِينَ مُؤْمِنُونَ ، وَإِنْ قُلْنَا قَدْ آمَنُوا لِأَنَّ إِيمَانَهُمْ لَمْ يَكُنْ عَنْ عَقْدٍ وَلَا نِيَّةٍ ، وَكَذَلِكَ نَقُولُ لِعَاصِي الْأَنْبِيَاءِ - عَلَيْهِمُ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ - عَصَى وَغَوَى ، وَلَا نَقُولُ عَاصٍ وَلَا غَاوٍ ، لِأَنَّ ذَنْبَهُ لَمْ يَكُنْ عَنْ إِرْهَاصٍ وَلَا عَقْدٍ كَذُنُوبِ أَعْدَاءِ اللَّهِ - عَزَّ وَجَلَّ - . 2 - وَرَجُلٌ صَدَّقَ بِلِسَانِهِ وَقَلْبِهِ مَعَ تَدَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6528 6522 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ رُزَيْقٍ ، ثَنَا أَبُو الطَّاهِرِ ، ثَنَا سَلَامَةُ بْنُ رَوْحٍ الْأَيْلِيُّ ، ابْنُ أَخِي عُقَيْلِ بْنِ خَالِدٍ ، عَنْ عُقَيْلٍ ، عَنِ ابْنِ شِهَابٍ أَخْبَرَنِي أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ الْأَنْصَارِيُّ ، قَالَ : بَيْنَمَا أَنَا أَسِيرُ مَعَ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، إِذْ هَبَطَتْ بِهِ رَاحِلَتُهُ مِنْ ثَنِيَّةٍ ، وَرَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَسِيرُ وَحْدَهُ ، فَلَمَّا أَسْهَلَتْ بِهِ الطَّرِيقَ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ سَارَ رَتْوَةً ، ثُمَّ ضَحِكَ وَكَبَّرَ ، فَكَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِهِ ، ثُمَّ أَدْرَكْنَاهُ ، فَقَالَ الْقَوْمُ : يَا رَسُولَ اللهِ كَبَّرْنَا لِتَكْبِيرِكَ ، وَلَا نَدْرِي مِمَّ ضَحِكْتَ ، قَالَ : قَادَ النَّاقَةَ لِي جِبْرِيلُ عَ

أحاديث مشابهة6 أحاديث
تخريج كتب التخريج والعلل4 مَدخل
اعرض الكلَّ (4)
أصل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
مخالف1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث