حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 6557
6563
محمد بن أبي غسان أبو علاثة

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْأَوَّلِ الْمُعَلِّمُ ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْأَيْلِيُّ ، عَنْ زُفَرِ بْنِ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ :

مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلَالَتُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ ، وَمَنْ شَرِبَ الْمَاءَ عَلَى الرِّيقِ انْتَقَضَتْ قُوَّتُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ " .
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيله شواهدفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين3 أحكام
  • العقيلي
    الحديث منكر
  • الهيثمي
    فيه جماعة لم أعرفهم
  • الهيثمي
    في إسناده من لم أعرفهم
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    أبو سلمة بن عبد الرحمن
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة94هـ
  3. 03
    زفر بن واصل
    في هذا السند:عن
    الوفاة
  4. 04
    عمارة بن عمار الأبلي
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة
  5. 05
    عبد الأول بن موسى المصري
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة250هـ
  6. 06
    الوفاة291هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه الطبراني في "الأوسط" (6 / 334) برقم: (6563)

الشواهد1 شاهد
المعجم الأوسط
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين6557
المواضيع
غريب الحديث2 كلمتان
دُعَابَتُهُ(المادة: دعابة)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( بَابُ الدَّالِ مَعَ الْعَيْنِ ) ( دَعَبَ ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ كَانَ فِيهِ دُعَابَةٌ الدُّعَابَةُ : الْمُزَاحُ . ( هـ ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ أَنَّهُ قَالَ لِجَابِرٍ : فَهَلَّا بِكْرًا تُدَاعِبُهَا وَتُدَاعِبُكَ . * وَمِنْهُ حَدِيثُ عُمَرَ وَ ذُكِرَ لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ فَقَالَ : لَوْلَا دُعَابَةٌ فِيهِ .

لسان العرب

[ دعب ] دعب : دَاعَبَهُ مُدَاعَبَةً : مَازَحَهُ ; وَالِاسْمُ الدُّعَابَةُ . وَالْمُدَاعَبَةُ : الْمُمَازَحَةُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - عَلَيْهِ السَّلَامُ - كَانَ فِيهِ دُعَابَةٌ ; حَكَاهُ ابْنُ الْأَثِيرِ فِي النِّهَايَةِ . وَقَالَ : الدُّعَابَةُ الْمِزَاحُ . وَفِي الْحَدِيثِ : أَنَّهُ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - قَالَ لِجَابِرٍ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - وَقَدْ تَزَوَّجَ : أَبِكْرًا تَزَوَّجْتَ أَمْ ثَيِّبًا ؟ فَقَالَ : بَلْ ثَيِّبا . قَالَ : فَهَلَّا بِكْرًا تُدَاعِبُهَا وَتُدَاعِبُكَ ؟ وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ ، وَذُكِرَ لَهُ عَلِيٌّ لِلْخِلَافَةِ ، فَقَالَ : لَوْلَا دُعَابَةٌ فِيهِ . وَالدُّعَابَةُ : اللَّعِبُ . وَقَدْ دَعَبَ ، فَهُوَ دَعَّابٌ لَعَّابٌ . وَالدُّعْبُبُ : الدُّعَابَةُ ، عَنِ السِّيرَافِيِّ . وَالدُّعْبُبُ : الْمَزَّاحُ ، وَهُوَ الْمُغَنِّي الْمُجِيدُ . وَالدُّعْبُبُ : الْغُلَامُ الشَّابُّ الْبَضُّ . وَرَجَلٌ دَعَّابَةٌ وَدَعِبٌ وَدَاعِبٌ : لَاعِبٌ . وَأَدْعَبَ الرَّجُلُ : أَمْلَحَ أَيْ قَالَ كَلِمَةً مَلِيحَةً ، وَهُوَ يَدْعَبُ دَعْبًا أَيْ قَالَ قَوْلًا يُسْتَمْلَحُ ، كَمَا يُقَالُ مَزَحَ يَمْزَحُ ; وَقَالَ الطِّرِمَّاحُ : وَاسْتَطْرَبَتْ ظُعْنُهُمْ ، لَمَّا احْزَأَلَّ بِهِمْ مَعَ الضُّحَى ، نَاشِطٌ مِنْ دَاعِبَاتٍ دَدِ يَعْنِي اللَّوَاتِي يَمْزَحْنَ وَيَلْعَبْنَ وَيُدَأْدِدْنَ بِأَصَابِعِهِنَّ . وَرَجُلٌ أَدْعَبُ : بَيِّنُ الدُّعَابَةِ ، أَحْمَقُ . ابْنُ شُمَيْلٍ : يُقَالُ : تَدَعَّبْتُ عَلَيْهِ أَيْ تَدَلَّلْتُ ; وَإِنَّهُ لَدَعِبٌ : وَهُوَ الَّذِي يَتَمَايَلُ عَلَى النَّاسِ ، وَيَرْكَبُهُمْ بِثَنِيَّتِهِ أَيْ بِنَاحِيَتِهِ ; وَإِنَّهُ لَيَتَدَاعَبُ عَلَى النَّاسِ أَيْ يَرْكَبُهُمْ بِمِزَاحٍ وَخُيَلَاءَ ، وَيَغُمُّهُمْ وَلَا يَسُبُّهُمْ . وَالدَّع

وَقَارُهُ(المادة: الوقار)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( وَقَرَ ) ( س ) فِيهِ " لَمْ يَفْضُلْكُمْ أَبُو بَكْرٍ بِكَثْرَةِ صَوْمٍ وَلَا صَلَاةٍ ، وَلَكِنَّهُ بِشَيْءٍ وَقَرَ فِي الْقَلْبِ " وَفِي رِوَايَةٍ " لِسِرٍّ وَقَرَ فِي صَدْرِهِ " أَيْ سَكَنَ فِيهِ وَثَبَتَ ، مِنَ الْوَقَارِ : الْحِلْمُ وَالرَّزَانَةُ . وَقَدْ وَقَرَ يَقِرُ وَقَارًا . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ يُوضَعُ عَلَى رَأْسِهِ تَاجُ الْوَقَارِ . ( س ) وَفِيهِ التَّعَلُّمُ فِي الصِّغَرِ كَالْوَقْرَةِ فِي الْحَجَرِ " الْوَقْرَةُ : النُّقْرَةُ فِي الصَّخْرَةِ . أَرَادَ أَنَّهُ يَثْبُتُ فِي الْقَلْبِ ثَبَاتَ هَذِهِ النُّقْرَةِ فِي الْحَجَرِ . * وَفِي حَدِيثِ عُمَرَ وَالْمَجُوسِ " فَأَلْقَوْا وِقْرَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ مِنَ الْوَرِقِ " الْوِقْرُ بِكَسْرِ الْوَاوِ : الْحِمْلُ . وَأَكْثَرُ مَا يُسْتَعْمَلُ فِي حِمْلِ الْبَغْلِ وَالْحِمَارِ . يُرِيدُ حِمْلَ بَغْلٍ أَوْ بَغْلَيْنِ أَخِلَّةً مِنَ الْفِضَّةِ ، كَانُوا يَأْكُلُونَ بِهَا الطَّعَامَ ، فَأَعْطَوْهَا لِيُمَكَّنُوا مِنْ عَادَتِهِمْ فِي الزَّمْزَمَةِ . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " لَعَلَّهُ أَوْقَرَ رَاحِلَتَهُ ذَهَبًا " أَيْ حَمَّلَهَا وِقْرًا . * وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ " تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ " هِيَ الْمَرَّةُ ، مِنَ الْوَقْرِ ، بِفَتْحِ الْوَاوِ : " ثِقَلِ السَّمْعِ " . وَقَدْ وَقِرَتْ أُذُنُهُ تَوْقَرُ وَقْرًا ، بِالسُّكُونِ . ( س ه ) وَفِي حَدِيثِ طَهْفَةَ " وَوَقِيرٌ كَ

لسان العرب

[ وقر ] وقر : الْوَقْرُ : ثِقَلٌ فِي الْأَذْنِ - بِالْفَتْحِ ، وَقِيلَ : هُوَ أَنْ يَذْهَبَ السَّمْعُ كُلُّهُ ، وَالثِّقَلُ أَخَفُّ مِنْ ذَلِكَ . وَقَدْ وَقِرَتْ أُذُنُهُ - بِالْكَسْرِ - تَوْقَرُ وَقْرًا أَيْ صُمَّتْ ، وَوَقَرَتْ وَقْرًا . قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : قِيَاسُ مَصْدَرِهِ التَّحْرِيكُ إِلَّا أَنَّهُ جَاءَ بِالتَّسْكِينِ ، وَهُوَ مَوْقُورٌ ، وَوَقَرَهَا اللَّهُ يَقِرُهَا وَقْرًا ; ابْنُ السِّكِّيتِ : يُقَالُ مِنْهُ وُقِرَتْ أُذُنُهُ عَلَى مَا لَمْ يُسَمَّ فَاعِلُهُ تُوقَرُ وَقْرًا - بِالسُّكُونِ - فَهِيَ مَوْقُورَةٌ ، وَيُقَالُ : اللَّهُمَّ قِرْ أُذُنَهُ ، قَالَ اللَّهُ تَعَالَى : وَفِي آذَانِنَا وَقْرٌ . وَفِي حَدِيثِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ : تَسْمَعُ بِهِ بَعْدَ الْوَقْرَةِ ; هِيَ الْمَرَّةُ ، مِنَ الْوَقْرِ بِفَتْحِ الْوَاوِ : ثِقَلُ السَّمْعِ . وَالْوَقْرُ بِالْكَسْرِ : الثِّقْلُ يُحْمَلُ عَلَى ظَهْرٍ أَوْ عَلَى رَأْسٍ ، يُقَالُ : جَاءَ يَحْمِلُ وِقْرَهُ ، وَقِيلَ : الْوِقْرُ الْحِمْلُ الثَّقِيلُ ، وَعَمَّ بَعْضُهُمْ بِهِ الثَّقِيلَ وَالْخَفِيفَ وَمَا بَيْنَهُمَا ، وَجَمْعُهُ أَوْقَارٌ . وَقَدْ أَوْقَرَ بَعِيرَهُ وَأَوْقَرَ الدَّابَّةَ إِيقَارًا وَقِرَةً شَدِيدَةً - الْأَخِيرَةُ شَاذَّةٌ ، وَدَابَّةٌ وَقْرَى : مُوقَرَةٌ ، قَالَ النَّابِغَةُ الْجَعْدِيُّ : كَمَا حُلَّ عَنْ وَقْرَى وَقَدْ عَضَّ حِنْوُهَا بِغَارِبِهَا حَتَّى أَرَادَ لِيَجْزِلَا قَالَ ابْنُ سِيدَهْ : أَرَى " وَقْرَى " مَصْدَرًا عَلَى فَعْلَى كَحَلْقَى وَعَقْرَى ، وَأَرَادَ : حُلَّ عَنْ ذَاتِ وَقْرَى - فَحَذَفَ الْمُضَافَ وَأَقَامَ الْمُضَافَ إِلَيْهِ مَقَامَهُ . قَالَ : وَأَكْثَرُ مَا اسْتُعْمِلَ الْوِقْرُ فِي حِمْلِ الْبَغْلِ وَالْحِمَ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    6563 6557 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي غَسَّانَ ، ثَنَا أَبُو نُعَيْمٍ عَبْدُ الْأَوَّلِ الْمُعَلِّمُ ، ثَنَا أَبُو أُمَيَّةَ الْأَيْلِيُّ ، عَنْ زُفَرِ بْنِ وَاصِلٍ ، عَنْ أَبِي سَلَمَةَ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : مَنْ كَثُرَ ضَحِكُهُ اسْتُخِفَّ بِحَقِّهِ ، وَمَنْ كَثُرَتْ دُعَابَتُهُ ذَهَبَتْ جَلَالَتُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ مِزَاحُهُ ذَهَبَ وَقَارُهُ ، وَمَنْ شَرِبَ الْمَاءَ عَلَى الرِّيقِ انْتَقَضَتْ قُوَّتُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ كَلَامُهُ كَثُرَ سَقَطُهُ ، وَمَنْ كَثُرَ سَقَطُهُ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ ، وَمَنْ كَثُرَتْ خَطَايَاهُ كَانَتِ النَّارُ أَوْلَى بِهِ " . " لَا يُرْوَى هَذَا الْحَدِيثُ عَنْ رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إِلَّا بِهَذَا <مصطلح ربط=

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل2 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث