حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 8083
8091
موسى بن هارون

حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:

دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا ، وَقَضِيضِهَا ، كَانُوا لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ "
معلقمرفوع· رواه أبو هريرة الدوسيفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    أبو هريرة الدوسي«أبو هريرة»
    تقييم الراوي:صحابي· الصحابي الجليل
    في هذا السند:عن
    الوفاة57هـ
  2. 02
    الوفاة
  3. 03
    عثمان بن واقد العمري
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:عن
    الوفاة151هـ
  4. 04
    شعيب بن حرب الأبناوي
    تقييم الراوي:ثقة· التاسعة
    في هذا السند:نا
    الوفاة196هـ
  5. 05
    الوفاة230هـ
  6. 06
    موسى بن هارون الحمال
    تقييم الراوي:ثقة حافظ· الحادية عشرة
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة294هـ
  7. 07
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (2 / 505) برقم: (728) والطبراني في "الأوسط" (8 / 97) برقم: (8091)

الشواهد1 شاهد
صحيح ابن حبان
المتن المجمع
متن هذا الحديث في جميع الروايات متطابق فلا يوجد متن مجمع
مقارنة المتون4 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

صحيح ابن حبان
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين8083
المواضيع
غريب الحديث4 كلمات
بِقَضِّهَا(المادة: بقضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَضَ ) * فِيهِ : " يُؤْتَى بِالدُّنْيَا بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا " أَيْ : بِكُلِّ مَا فِيهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : جَاءُوا بِقَضِّهِمْ وَقَضِيضِهِمْ : إِذَا جَاءُوا مُجْتِمِعِينَ ، يَنْقَضُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَوَّلِهِمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَضْنَا عَلَيْهِمْ ، وَنَحْنُ نَقُضُّهَا قَضًّا . وَتَلْخِيصُهُ أَنَّ الْقَضَّ وُضِعَ مَوْضِعَ الْقَاضِّ ، كَزَوْرٍ وَصَوْمٍ ، فِي زَائِرٍ وَصَائِمٍ ، وَالْقَضِيضُ : مَوْضِعُ الْمَقْضُوضِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ لِتَقَدُّمِهِ وَحَمْلِهِ الْآخَرَ عَلَى اللَّحَاقِ بِهِ ، كَأَنَّهُ يَقُضُّهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَحَقِيقَتُهُ جَاءُوا بِمُسْتَلْحِقِهِمْ وَلَاحِقِهِمْ ؛ أَيْ : بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ . وَأَلْخَصُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ الْقَضَّ : الْحَصَى الْكِبَارُ ، وَالْقَضِيضَ : الْحَصَى الصِّغَارُ ؛ أَيْ : جَاءُوا بِالْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا وَقَضِيضَهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّحْدَاحِ : * وَارْتَحِلِي بِالْقَضِّ وَالْأَوْلَادِ * أَيْ : بِالْأَتْبَاعِ وَمَنْ يَتَّصِلُ بِكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ : " كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، بَكَى حَتَّى يُرَى لَقَدِ انْقَدَّ قَضِيضُ زَوْرِهِ " هَكَذَا رُوِيَ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ عِنْدِي خَطَأٌ مِنْ بَعْضِ النَّقَلَةِ ، وَأَرَاهُ : " قَصَصُ زَوْرِهِ " وَهُوَ وَسَطُ الصَّد

لسان العرب

[ قضض ] قضض : قَضَّ عَلَيْهِمُ الْخَيْلَ يَقُضُّهَا قَضًّا : أَرْسَلَهَا . وَانْقَضَّتْ عَلَيْهِمُ الْخَيْلُ : انْتَشَرَتْ ، وَقَضَضْنَاهَا عَلَيْهِمْ فَانْقَضَّتْ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْشَدَ : قَضُّوا غِضَابًا عَلَيْكَ الْخَيْلَ مِنْ كَثَبٍ وَانْقَضَّ الطَّائِرُ وَتَقَضَّضَ وَتَقَضَّى عَلَى التَّحْوِيلِ : اخْتَاتَ وَهَوَى فِي طَيَرَانِهِ يُرِيدُ الْوُقُوعَ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا هَوَى مِنْ طَيَرَانِهِ لِيَسْقُطَ عَلَى شَيْءٍ . وَيُقَالُ : انْقَضَّ الْبَازِي عَلَى الصَّيْدِ وَتَقَضَّضَ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَرَانِهِ مُنْكَدِرًا عَلَى الصَّيْدِ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا تَقَضَّى يَتَقَضَّى وَكَانَ فِي الْأَصْلِ تَقَضَّضَ ، وَلَمَّا اجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ ضَادَاتٍ قُلِبَتْ إِحْدَاهُنَّ يَاءً كَمَا قَالُوا تَمَطَّى وَأَصْلُهُ تَمَطَّطَ ، أَيْ : تَمَدَّدَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى . وَفِيهِ : وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا وقَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا الْكِرَامُ ابْتَدَرُوا الْبَاعَ بَدَرْ تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ أَيْ : كَسَرَ جَنَاحَيْهِ لِشِدَّةِ طَيَرَانِهِ . وَانْقَضَّ الْجِدَارُ : تَصَدَّعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْقُطَ ، وَقِيلَ : انْقَضَّ سَقَطَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، هَكَذَا عَدَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ ثُنَائِيًّا ، وَجَعَلَهُ أَبُو عَلِيٍّ ثُلَاثِيًّا مِنْ نَقَضَ فَهُوَ عِنْدَهُ افْعَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُ

وَقَضِيضِهَا(المادة: وقضيضها)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( قَضَضَ ) * فِيهِ : " يُؤْتَى بِالدُّنْيَا بِقَضِّهَا وَقَضِيضِهَا " أَيْ : بِكُلِّ مَا فِيهَا ، مِنْ قَوْلِهِمْ : جَاءُوا بِقَضِّهِمْ وَقَضِيضِهِمْ : إِذَا جَاءُوا مُجْتِمِعِينَ ، يَنْقَضُّ آخِرُهُمْ عَلَى أَوَّلِهِمْ ، مِنْ قَوْلِهِمْ : قَضَضْنَا عَلَيْهِمْ ، وَنَحْنُ نَقُضُّهَا قَضًّا . وَتَلْخِيصُهُ أَنَّ الْقَضَّ وُضِعَ مَوْضِعَ الْقَاضِّ ، كَزَوْرٍ وَصَوْمٍ ، فِي زَائِرٍ وَصَائِمٍ ، وَالْقَضِيضُ : مَوْضِعُ الْمَقْضُوضِ ؛ لِأَنَّ الْأَوَّلَ لِتَقَدُّمِهِ وَحَمْلِهِ الْآخَرَ عَلَى اللَّحَاقِ بِهِ ، كَأَنَّهُ يَقُضُّهُ عَلَى نَفْسِهِ ، فَحَقِيقَتُهُ جَاءُوا بِمُسْتَلْحِقِهِمْ وَلَاحِقِهِمْ ؛ أَيْ : بِأَوَّلِهِمْ وَآخِرِهِمْ . وَأَلْخَصُ مِنْ هَذَا كُلِّهِ قَوْلُ ابْنِ الْأَعْرَابِيِّ : إِنَّ الْقَضَّ : الْحَصَى الْكِبَارُ ، وَالْقَضِيضَ : الْحَصَى الصِّغَارُ ؛ أَيْ : جَاءُوا بِالْكَبِيرِ وَالصَّغِيرِ . * وَمِنْهُ الْحَدِيثُ الْآخَرُ : " دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا وَقَضِيضَهَا " . ( هـ ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي الدَّحْدَاحِ : * وَارْتَحِلِي بِالْقَضِّ وَالْأَوْلَادِ * أَيْ : بِالْأَتْبَاعِ وَمَنْ يَتَّصِلُ بِكِ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ صَفْوَانَ بْنِ مُحْرِزٍ : " كَانَ إِذَا قَرَأَ هَذِهِ الْآيَةَ : وَسَيَعْلَمُ الَّذِينَ ظَلَمُوا أَيَّ مُنْقَلَبٍ يَنْقَلِبُونَ ، بَكَى حَتَّى يُرَى لَقَدِ انْقَدَّ قَضِيضُ زَوْرِهِ " هَكَذَا رُوِيَ . قَالَ الْقُتَيْبِيُّ : هُوَ عِنْدِي خَطَأٌ مِنْ بَعْضِ النَّقَلَةِ ، وَأَرَاهُ : " قَصَصُ زَوْرِهِ " وَهُوَ وَسَطُ الصَّد

لسان العرب

[ قضض ] قضض : قَضَّ عَلَيْهِمُ الْخَيْلَ يَقُضُّهَا قَضًّا : أَرْسَلَهَا . وَانْقَضَّتْ عَلَيْهِمُ الْخَيْلُ : انْتَشَرَتْ ، وَقَضَضْنَاهَا عَلَيْهِمْ فَانْقَضَّتْ عَلَيْهِمْ ، وَأَنْشَدَ : قَضُّوا غِضَابًا عَلَيْكَ الْخَيْلَ مِنْ كَثَبٍ وَانْقَضَّ الطَّائِرُ وَتَقَضَّضَ وَتَقَضَّى عَلَى التَّحْوِيلِ : اخْتَاتَ وَهَوَى فِي طَيَرَانِهِ يُرِيدُ الْوُقُوعَ ، وَقِيلَ : هُوَ إِذَا هَوَى مِنْ طَيَرَانِهِ لِيَسْقُطَ عَلَى شَيْءٍ . وَيُقَالُ : انْقَضَّ الْبَازِي عَلَى الصَّيْدِ وَتَقَضَّضَ إِذَا أَسْرَعَ فِي طَيَرَانِهِ مُنْكَدِرًا عَلَى الصَّيْدِ قَالَ : وَرُبَّمَا قَالُوا تَقَضَّى يَتَقَضَّى وَكَانَ فِي الْأَصْلِ تَقَضَّضَ ، وَلَمَّا اجْتَمَعَتْ ثَلَاثُ ضَادَاتٍ قُلِبَتْ إِحْدَاهُنَّ يَاءً كَمَا قَالُوا تَمَطَّى وَأَصْلُهُ تَمَطَّطَ ، أَيْ : تَمَدَّدَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : ثُمَّ ذَهَبَ إِلَى أَهْلِهِ يَتَمَطَّى . وَفِيهِ : وَقَدْ خَابَ مَنْ دَسَّاهَا وقَالَ الْعَجَّاجُ : إِذَا الْكِرَامُ ابْتَدَرُوا الْبَاعَ بَدَرْ تَقَضِّيَ الْبَازِي إِذَا الْبَازِي كَسَرْ أَيْ : كَسَرَ جَنَاحَيْهِ لِشِدَّةِ طَيَرَانِهِ . وَانْقَضَّ الْجِدَارُ : تَصَدَّعَ مِنْ غَيْرِ أَنْ يَسْقُطَ ، وَقِيلَ : انْقَضَّ سَقَطَ . وَفِي التَّنْزِيلِ الْعَزِيزِ : فَوَجَدَا فِيهَا جِدَارًا يُرِيدُ أَنْ يَنْقَضَّ ، هَكَذَا عَدَّهُ أَبُو عُبَيْدٍ وَغَيْرُهُ ثُنَائِيًّا ، وَجَعَلَهُ أَبُو عَلِيٍّ ثُلَاثِيًّا مِنْ نَقَضَ فَهُوَ عِنْدَهُ افْعَلَّ . وَفِي التَّهْذِيبِ فِي قَوْلِهِ تَعَالَى : يُ

يَسْتَرْقُونَ(المادة: يسترقون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( رَقَى ) * فِيهِ مَا كُنَّا نَأْبِنُهُ بِرُقْيَةٍ قَدْ تَكَرَّرَ ذِكْرُ الرُّقْيَةِ وَالرُّقَى وَالرَّقْيِ وَالِاسْتِرْقَاءِ فِي الْحَدِيثِ . وَالرُّقْيَةُ : الْعُوذَةُ الَّتِي يُرْقَى بِهَا صَاحِبُ الْآفَةِ كَالْحُمَّى وَالصَّرَعِ وَغَيْرِ ذَلِكَ مِنَ الْآفَاتِ . وَقَدْ جَاءَ فِي بَعْضِ الْأَحَادِيثِ جَوَازُهَا ، وَفِي بَعْضِهَا النَّهْيُ عَنْهَا . ( س ) فَمِنَ الْجَوَازِ قَوْلُهُ : اسْتَرْقُوا لَهَا فَإِنَّ بِهَا النَّظْرَةَ أَيِ اطْلُبُوا لَهَا مَنْ يَرْقِيهَا . ( س ) وَمِنَ النَّهْيِ قَوْلُهُ : لَا يَسْتَرْقُونَ وَلَا يَكْتَوُونَ وَالْأَحَادِيثُ فِي الْقِسْمَيْنِ كَثِيرَةٌ ، وَوَجْهُ الْجَمْعِ بَيْنَهُمَا أَنَّ الرُّقَى يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ بِغَيْرِ اللِّسَانِ الْعَرَبِيِّ ، وَبِغَيْرِ أَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَصِفَاتِهِ وَكَلَامِهِ فِي كُتُبِهِ الْمُنَزَّلَةِ ، وَأَنْ يَعْتَقِدَ أَنَّ الرُّقْيَا نَافِعَةٌ لَا مَحَالَةَ فَيَتَّكِلُ عَلَيْهَا ، وَإِيَّاهَا أَرَادَ بِقَوْلِهِ : مَا تَوَكَّلَ مَنِ اسْتَرْقَى . وَلَا يُكْرَهُ مِنْهَا مَا كَانَ فِي خِلَافِ ذَلِكَ ; كَالتَّعَوُّذِ بِالْقُرْآنِ وَأَسْمَاءِ اللَّهِ تَعَالَى وَالرُّقَى الْمَرْوِيَّةِ ، وَلِذَلِكَ قَالَ لِلَّذِي رَقَى بِالْقُرْآنِ وَأَخَذَ عَلَيْهِ أَجْرًا : مَنْ أَخَذَ بِرُقْيَةِ بَاطِلٍ فَقَدْ أَخَذْتَ بِرُقْيَةِ حَقٍّ . ( س ) وَكَقَوْلِهِ فِي حَدِيثِ جَابِرٍ أَنَّهُ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ قَالَ : اعْرِضُوهَا عَلَيَّ ، فَعَرَضْنَاهَا فَقَالَ : لَا بَأْسَ بِهَا

يَكْتَوُونَ(المادة: يكتوون)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( كَوَى ) ( هـ ) فِيهِ أَنَّهُ كَوَى سَعْدَ بْنَ مُعَاذٍ لِيَنْقَطِعَ دَمُ جُرْحِهِ ، الْكَيُّ بِالنَّارِ مِنَ الْعِلَاجِ الْمَعْرُوفِ فِي كَثِيرٍ مِنَ الْأَمْرَاضِ ، وَقَدْ جَاءَ فِي أَحَادِيثَ كَثِيرَةٍ النَّهْيُ عَنِ الْكَيِّ ، فَقِيلَ : إِنَّمَا نَهَى عَنْهُ مِنْ أَجْلِ أَنَّهُمْ كَانُوا يُعَظِّمُونَ أَمْرَهُ ، وَيَرَوْنَ أَنَّهُ يَحْسِمُ الدَّاءَ ، وَإِذَا لَمْ يُكْوَ الْعُضْوُ عَطِبَ وَبَطَلَ ، فَنَهَاهُمْ إِذَا كَانَ عَلَى هَذَا الْوَجْهِ ، وَأَبَاحَهُ إِذَا جُعِلَ سَبَبًا لِلشِّفَاءِ لَا عِلَّةً لَهُ ، فَإِنَّ اللَّهَ هُوَ الَّذِي يُبْرِئُهُ وَيَشْفِيهِ ، لَا الْكَيُّ وَالدَّوَاءُ . وَهَذَا أَمْرٌ تَكْثُرُ فِيهِ شُكُوكُ النَّاسِ ، يَقُولُونَ : لَوْ شَرِبَ الدَّوَاءَ لَمْ يَمُتْ ، وَلَوْ أَقَامَ بِبَلَدِهِ لَمْ يُقْتَلْ . وَقِيلَ : يَحْتَمِلُ أَنْ يَكُونَ نَهْيُهُ عَنِ الْكَيِّ إِذَا اسْتُعْمِلَ عَلَى سَبِيلِ الِاحْتِرَازِ مِنْ حُدُوثِ الْمَرَضِ وَقَبْلَ الْحَاجَةِ إِلَيْهِ ، وَذَلِكَ مَكْرُوهٌ ، وَإِنَّمَا أُبِيحَ لِلتَّدَاوِي وَالْعِلَاجِ عِنْدَ الْحَاجَةِ . وَيَجُوزُ أَنْ يَكُونَ النَّهْيُ عَنْهُ مِنْ قَبِيلِ التَّوَكُّلِ ، كَقَوْلِهِ : " هُمُ الَّذِينَ لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " وَالتَّوَكُّلُ دَرَجَةٌ أُخْرَى غَيْرُ الْجَوَازِ . وَاللَّهُ أَعْلَمُ . ( هـ ) وَفِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ " إِنِّي لَأَغْتَسِلُ قَبْلَ امْرَأَتِي ثُمَّ أَتَكَوَّى بِهَا " أَيْ : أَسْتَدْفِئُ بِحَرِّ جِسْمِهَا ، وَأَصْلُهُ مِنَ الْكَيِّ .

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    8091 8083 - حَدَّثَنَا مُوسَى بْنُ هَارُونَ ، نَا الْحَسَنُ بْنُ الْحَكَمِ الْعُرَنِيُّ ، نَا شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ ، عَنْ عُثْمَانَ بْنِ وَاقِدٍ ، عَنْ سَعِيدِ بْنِ أَبِي سَعِيدٍ ، مَوْلَى الْمَهْرِيِّ ، عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: دَخَلَتِ الْجَنَّةَ أُمَّةٌ بِقَضِّهَا ، وَقَضِيضِهَا ، كَانُوا لَا يَسْتَرْقُونَ ، وَلَا يَكْتَوُونَ ، وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ " لَمْ يَرْوِ هَذَا الْحَدِيثَ عَنْ سَعِيدٍ مَوْلَى الْمَهْرِيِّ إِلَّا عُثْمَانُ بْنُ وَاقِدٍ ، تَفَرَّدَ بِهِ : شُعَيْبُ بْنُ حَرْبٍ .

أحاديث مشابهة1 حديث
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث