حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
رقم الحديث:ط. دار الحرمين: 9051
9059
مقدام بن داود بن عيسى المصري

حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، نَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ . عَنْ جَابِرٍ ،

أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا خُصُومَةٌ ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : هَذَا زَوْجِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَقَالَ الزَّوْجُ : هَذِهِ امْرَأَتِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهَا ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا لَهُمَا ، فَلَمْ يَفْتَرِقَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَقَالَ ج٩ / ص٣٣الزَّوْجُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا
معلقمرفوع· رواه جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاريفيه غريب
تحقَّق من هذا الحديث
أحكام المحدِّثين1 حُكم
  • الهيثميالإسناد المشترك

    فيه مقدام بن داود شيخ الطبراني وهو ضعيف وبقية رجاله رجال الصحيح

    صحيح
سلسلة الإسنادمعلق
  1. 01
    جابر بن عبد الله بن عمرو بن حرام الأنصاري
    تقييم الراوي:صحابي· صحابي
    في هذا السند:عن
    الوفاة68هـ
  2. 02
    محمد بن المنكدر
    تقييم الراوي:ثقة· الثالثة
    في هذا السند:عن
    الوفاة130هـ
  3. 03
    عبد الله بن لهيعة
    تقييم الراوي:صدوق· السابعة
    في هذا السند:حدثناالاختلاطالتدليس
    الوفاة173هـ
  4. 04
    عثمان بن صالح بن صفوان
    تقييم الراوي:صدوق· كبار العاشرة
    في هذا السند:نا
    الوفاة219هـ
  5. 05
    المقدام بن داود الرعيني
    في هذا السند:حدثنا
    الوفاة283هـ
  6. 06
    الوفاة360هـ
التخريج

أخرجه أبو يعلى في "مسنده" (3 / 392) برقم: (1866) وابن حجر في "المطالب العالية" (15 / 544) برقم: (4555) والطبراني في "الأوسط" (9 / 32) برقم: (9059)

الشواهد2 شاهد
المتن المُجمَّع١١ اختلاف لفظي
الرواية الأصلية: المطالب العالية (١٥/٥٤٤) برقم ٤٥٥٥

بَيْنَمَا نَحْنُ مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِي السُّوقِ ، إِذِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : إِذَا امْرَأَةٌ(١)] قَدْ أَخَذَتْ بِعِنَانِ دَابَّتِهِ ، وَهُوَ عَلَى حِمَارٍ [وفي رواية : أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا خُصُومَةٌ ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ(٢)] ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، إِنَّ زَوْجِي لَا يَقْرَبُنِي ; فَفَرِّقْ [وفي رواية : فَرِّقْ(٣)] بَيْنِي وَبَيْنَهُ [وفي رواية : فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : هَذَا زَوْجِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ(٤)] ، قَالَ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : وَمَنْ [وفي رواية : وَمَرَّ(٥)] زَوْجُهَا ، فَدَعَاهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَ : مَا لَكَ وَلَهَا ؟ جَاءَتْ تَشْكُو مِنْكَ جَفَاءً ، تَشْكُو مِنْكَ أَنَّكَ لَا تَقْرَبُهَا ؟ قَالَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي أَكْرَمَكَ إِنَّ عَهْدِي بِهَا لِهَذِهِ اللَّيْلَةِ [وفي رواية : وَقَالَ الزَّوْجُ : هَذِهِ امْرَأَتِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهَا(٦)] ، فَبَكَتِ [وفي رواية : وَبَكَتِ(٧)] الْمَرْأَةُ ، وَقَالَتْ : كَذَبَ ، فَفَرِّقْ بَيْنِي وَبَيْنَهُ ، فَإِنَّهُ مِنْ أَبْغَضِ خَلْقِ اللَّهِ إِلَيَّ ، فَتَبَسَّمَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، ثُمَّ أَخَذَ بِرَأْسِهِ وَرَأْسِهَا ، وَجَمَعَ بَيْنَهُمَا ، وَقَالَ : اللَّهُمَّ ادْنُ كُلَّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا إِلَى صَاحِبِهِ [وفي رواية : فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا لَهُمَا(٨)] ، قَالَ جَابِرٌ - رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ - : فَلَبِثْنَا مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ نَلْبَثَ ، ثُمَّ مَرَّ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسُّوقِ ، فَإِذَا [نَحْنُ(٩)] بِامْرَأَةٍ تَحْمِلُ أُدْمًا ، فَلَمَّا رَأَتْهُ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ طَرَحَتِ الْأُدْمَ ، وَأَقْبَلَتْ إِلَى النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، فَقَالَتْ : يَا رَسُولَ اللَّهِ ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللَّهُ مِنْ شَيْءٍ [وفي رواية : مِنْ بَشَرٍ(١٠)] أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ إِلَّا أَنْتَ [وفي رواية : فَلَمْ يَفْتَرِقَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَقَالَ الزَّوْجُ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللَّهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهَا(١١)]

خريطة الاختلافات
  1. (١)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٦٦·
  2. (٢)المعجم الأوسط٩٠٥٩·
  3. (٣)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٦٦·
  4. (٤)المعجم الأوسط٩٠٥٩·
  5. (٥)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٦٦·
  6. (٦)المعجم الأوسط٩٠٥٩·
  7. (٧)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٦٦·
  8. (٨)المعجم الأوسط٩٠٥٩·
  9. (٩)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٦٦·المطالب العالية٤٥٥٥·
  10. (١٠)مسند أبي يعلى الموصلي١٨٦٦·
  11. (١١)المعجم الأوسط٩٠٥٩·
مقارنة المتون6 طُرق

وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون

المطالب العالية
مسند أبي يعلى الموصلي
تحليل الحديث
حديث مرفوع للنبي ﷺ
سُنَّة قَوليَّة
مرفوع
ترقيم طبعة ١ — دار الحرمين9051
المواضيع
غريب الحديث1 كلمة
يَفْتَرِقَا(المادة: يفترقا)·معجم غريب الحديث
النهاية في غريب الحديث والأثر

( فَرِقَ ) ( س هـ ) فِي حَدِيثِ عَائِشَةَ " أَنَّهُ كَانَ يَغْتَسِلُ مِنْ إِنَاءٍ يُقَالُ لَهُ : الْفَرَقُ " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : مِكْيَالٌ يَسَعُ سِتَّةَ عَشَرَ رِطْلًا ، وَهِيَ اثْنَا عَشَرَ مُدًّا ، أَوْ ثَلَاثَةُ آصُعٍ عِنْدَ أَهْلِ الْحِجَازِ . وَقِيلَ : الْفَرَقُ خَمْسَةُ أَقْسَاطٍ ، وَالْقِسْطُ : نِصْفُ صَاعٍ ، فَأَمَّا الْفَرْقُ بِالسُّكُونِ فَمِائَةٌ وَعِشْرُونَ رِطْلًا . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " مَا أَسْكَرَ الْفَرْقُ مِنْهُ فَالْحُسْوَةُ مِنْهُ حَرَامٌ " . ( هـ ) وَالْحَدِيثُ الْآخَرُ " مَنِ اسْتَطَاعَ أَنْ يَكُونَ كَصَاحِبِ فَرْقِ الْأَرُزِّ فَلْيَكُنْ مِثْلَهُ " . ( س ) وَمِنْهُ الْحَدِيثُ " فِي كُلِّ عَشَرَةِ أَفْرُقِ عَسَلٍ فَرَقٌ " الْأَفْرُقُ : جَمْعُ قِلَّةٍ لِفَرَقٍ ، مِثْلَ جَبَلٍ وَأَجْبُلٍ . ( س ) وَفِي حَدِيثِ بَدْءِ الْوَحْيِ " فَجُئِثْتُ مِنْهُ فَرَقًا " الْفَرَقُ بِالتَّحْرِيكِ : الْخَوْفُ وَالْفَزَعُ . يُقَالُ : فَرِقَ يَفْرَقُ فَرَقًا . ( س ) وَمِنْهُ حَدِيثُ أَبِي بَكْرٍ " أَبِاللَّهِ تُفَرِّقُنِي ؟ " أَيْ : تُخَوِّفُنِي . ( هـ ) وَفِي صِفَتِهِ عَلَيْهِ الصَّلَاةُ وَالسَّلَامُ " إِنِ انْفَرَقَتْ عَقِيصَتُهُ فَرَقَ " أَيْ : إِنْ صَارَ شَعْرُهُ فِرْقَيْنِ بِنَفْسِهِ فِي مَفْرَقِهِ تَرَكَهُ ، وَإِنْ لَمْ يَنْفَرِقْ لَمْ يَفْر

لسان العرب

[ فرق ] فرق : الْفَرْقُ : خِلَافُ الْجَمْعِ ، فَرَقَهُ يَفْرُقُهُ فَرْقًا وَفَرَّقَهُ وَقِيلَ : فَرَقَ لِلصَّلَاحِ فَرْقًا وَفَرَّقَ ، لِلْإِفْسَادِ تَفْرِيقًا ، وَانْفَرَقَ الشَّيْءُ وَتَفَرَّقَ وَافْتَرَقَ . وَفِي حَدِيثِ الزَّكَاةِ : لَا يُفَرَّقُ بَيْنَ مُجْتَمِعٍ وَلَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ خَشْيَةَ الصَّدَقَةِ ، وَقَدْ ذَكَرَ فِي مَوْضِعِهِ مَبْسُوطًا ، وَذَهَبَ أَحْمَدُ أَنَّ مَعْنَاهُ : لَوْ كَانَ لِرَجُلٍ بِالْكُوفَةِ أَرْبَعُونَ شَاةً وَبِالْبَصْرَةِ أَرْبَعُونَ كَانَ عَلَيْهِ شَاتَانِ لِقَوْلِهِ : لَا يُجْمَعُ بَيْنَ مُتَفَرِّقٍ ، وَلَوْ كَانَ لَهُ بِبَغْدَادَ عِشْرُونَ وَبِالْكُوفَةِ عِشْرُونَ لَا شَيْءَ عَلَيْهِ ، وَلَوْ كَانَتْ لَهُ إِبِلٌ مُتَفَرِّقَةٌ فِي بُلْدَانٍ شَتَّى إِنْ جُمِعَتْ وَجَبَ فِيهَا الزَّكَاةُ ، وَإِنْ لَمْ تُجْمَعْ لَمْ تَجِبْ فِي كُلِّ بَلَدٍ لَا يَجِبُ عَلَيْهِ فِيهَا شَيْءٌ . وَفِي الْحَدِيثِ : الْبَيِّعَانِ بِالْخِيَارِ مَا لَمْ يَفْتَرِقَا . اخْتَلَفَ النَّاسُ فِي التَّفَرُّقِ الَّذِي يَصِحُّ وَيَلْزَمُ الْبَيْعُ بِوُجُوبِهِ فَقِيلَ : هُوَ بِالْأَبْدَانِ ، وَإِلَيْهِ ذَهَبَ مُعْظَمُ الْأَئِمَّةِ وَالْفُقَهَاءِ مِنَ الصَّحَابَةِ وَالتَّابِعِينَ ، وَبِهِ قَالَ الشَّافِعِيُّ وَأَحْمَدُ ، وَقَالَ أَبُو حَنِيفَةَ وَمَالِكٌ وَغَيْرُهُمَا : إِذَا تَعَاقَدَا صَحَّ الْبَيْعُ وَإِنْ لَمْ يَفْتَرِقَا ، وَظَاهِرُ الْحَدِيثِ يَشْهَدُ لِلْقَوْلِ الْأَوَّلِ ، فَإِنَّ رِوَايَةَ ابْنِ عُمَرَ فِي تَمَامِهِ : أَنَّهُ كَانَ إِذَا بَايَعَ رَجُلًا فَأَرَادَ أَنْ يَتِمَّ الْبَيْعُ قَامَ فَمَشَى خَطَوَاتٍ

مصادر الحكم على الحديث1 مصدر
  • المعجم الأوسط

    9059 9051 - حَدَّثَنَا الْمِقْدَامُ بْنُ دَاوُدَ ، نَا عُثْمَانُ بْنُ صَالِحٍ وَعَبْدُ اللهِ بْنُ يُوسُفَ ، قَالَا : ثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ الْمُنْكَدِرِ . عَنْ جَابِرٍ ، أَنَّ امْرَأَةً كَانَتْ بَيْنَهَا وَبَيْنَ زَوْجِهَا خُصُومَةٌ ، فَأَتَيَا رَسُولَ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - ، فَقَالَتِ الْمَرْأَةُ : هَذَا زَوْجِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَقَالَ الزَّوْجُ : هَذِهِ امْرَأَتِي ، وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا فِي الْأَرْضِ شَيْءٌ أَبْغَضُ إِلَيَّ مِنْهَا ، فَأَمَرَهُمَا رَسُولُ اللهِ - صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ يَدْنُوَا إِلَيْهِ ، ثُمَّ دَعَا لَهُمَا ، فَلَمْ يَفْتَرِقَا مِنْ عِنْدِهِ حَتَّى قَالَتْ : وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا خَلَقَ اللهُ شَيْئًا أَحَبَّ إِلَيَّ مِنْهُ ، وَقَالَ الزَّوْجُ :

أحاديث مشابهة2 حديثان
تخريج كتب التخريج والعلل1 مَدخل
اعرض الكلَّ
موقع حَـدِيث