الجزء الثاني من كتاب أمثال الحديث المروية عن النبي صلى الله عليه وسلم تصنيف القاضي أبي محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي رحمه الله بسم الله الرحمن الرحيم وبه ثقتي قال الشيخ الإمام الحافظ أبو طاهر، أحمد بن محمد بن أحمد السلفي الإصبهاني - رحمه الله - : أخبرنا أبو الحسن علي بن المشرف المصري، حدثنا أبو الحسين محمد بن علي بن يحيى الدقاق بمصر، حدثنا أبو القاسم عبد الله بن أحمد بن طالب البغدادي، حدثني القاضي أبو محمد الحسن بن عبد الرحمن بن خلاد الرامهرمزي برامهرمز بقراءته علي في المحرم سنة ثلاث وثلاثين وثلاثمائة: حدثنا أبي في عداد: منهم الحسن بن المثنى، وأبو جعفر الحضرمي، وأبو يحيى الساجي، ويعقوب بن مجاهد، وابن البرتي وغيرهم، قالوا: حدثنا أبو الخطاب زياد بن يحيى الحساني، حدثنا مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، وحدثنا عبد الله بن عباس الطيالسي، حدثنا مؤمل بن إهاب، حدثنا مالك بن سعير، عن الأعمش، عن أبي صالح، عن أبي هريرة، قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: يا أيها الناس، إنما أنا رحمة مهداة . قال أبو محمد: واتفقت ألفاظهم في ضم الميم من قوله: مهداة، إلا ابن البرتي قال: مهداة بكسر الميم من الهداية، وكان ضابطا فهما متصرفا في الفقه واللغة، والذي قاله أجود من الاعتبار؛ لأنه بعث صلى الله عليه وسلم هاديا، كما قال الله عز وجل : وَإِنَّكَ لَتَهْدِي إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ (42|52)، وكما قال جل وعز: وَأَنْزَلْنَا إِلَيْكَ الذِّكْرَ لِتُبَيِّنَ لِلنَّاسِ (16|44) ، و لِتُخْرِجَ النَّاسَ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ (14|1) وأشباه ذلك. ومن رواه بضم الميم إنما أراد أن الله عز وجل أهداه إلى الناس، وهو قريب.
أمثال الحديث
الحديث المعنيّ265 264 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عَبْدِ اللهِ الْبَصْرِيُّ وَكِيلُ أَبِي أَكْثَمَ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْخَطَّابِ زِيَادُ بْنُ يَحْيَى ، حَدَّثَنَا مَالِكُ بْنُ سُعَيْرِ بْنِ الْخِمْسِ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ أَبِي صَالِحٍ ، عَنْ أَب……المعجم الصغير · رقم 265
١ مَدخل