حَدَّثَنَا غُنْدَرٌ ، عَنْ شُعْبَةَ ، عَنْ زِيَادِ بْنِ فَيَّاضٍ قَالَ : سَمِعْتُ مُصْعَبَ بْنَ سَعْدٍ يُحَدِّثُ عَنْ سَعْدٍ :
أَنَّهُ كَانَ إِذَا تَشَهَّدَ فَقَالَ [١]: سُبْحَانَ اللهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ، وَالْحَمْدُ لِلهِ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى ، وَاللهُ أَكْبَرُ مِلْءَ السَّمَاوَاتِ وَمِلْءَ الْأَرْضِ وَمَا بَيْنَهُنَّ وَمَا تَحْتَ الثَّرَى - قَالَ : شُعْبَةُ : لَا أَدْرِي : اللهُ أَكْبَرُ قَبْلُ أَوِ الْحَمْدُ لِلهِ ؟ - وَالْحَمْدُ لِلهِ حَمْدًا طَيِّبًا مُبَارَكًا فِيهِ ، لَا إِلَهَ إِلَّا اللهُ وَحْدَهُ لَا شَرِيكَ لَهُ ، لَهُ الْمُلْكُ وَلَهُ الْحَمْدُ ، وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ ، اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِنَ الْخَيْرِ كُلِّهِ ، ثُمَّ يُسَلِّمُ